النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ارجوأن تكتبوا سؤالي هذا للاستاذ العضيب

  1. افتراضي ارجوأن تكتبوا سؤالي هذا للاستاذ العضيب

    السلام عليمكم

    في تفسير الطبري تحقيق احمد شاكر

    في مسألة معنى كلمة اسم في (بسم الله الرحمن الرحيم )

    قال :
    وليس هذا الموضع من مواضع الإكثار في الإبانة عن الاسم : أهُوَ المسمى ، أمْ غيرُه ، أم هو صفة له ؟ فنطيل الكتاب به ، وإنما هذا موضع من مواضع الإبانة عن الاسم المضاف إلى الله : أهو اسمٌ ، أم مصدر بمعنى التسمية (2) ؟

    فإن قال قائل : فما أنت قائلٌ في بيت لبيد بن ربيعة :
    إلَى الحَوْلِ ، ثم اسْمُ السَّلام عليكُمَا ، ... ومن يَبْكِ حَوْلا كاملا فَقَد اعتَذَرْ (1)
    فقد تأوله مُقدَّم في العلم بلغة العرب ، أنه معني به : ثم السلام عليكما ، وأن اسمَ السلام هو السلام ؟

    قيل له : لو جاز ذلك وصح تأويله فيه على ما تأوّل ، لجاز أن يقال : رأيتُ اسم زيد ، وأكلتُ اسمَ الطعام ، وشربتُ اسمَ الشراب ؛ وفي إجماع جميع العرب على إحالة ذلك ما ينبئ عن فساد تأويل من تأول قول لبيد : " ثمّ اسم السلام

    عليكما " ، أنه أراد : ثم السلام عليكما ، وادِّعائه أن إدخال الاسم في ذلك وإضافتَه إلى السلام إنما جاز ، إذْ كان اسم المسمَّى هو المسمَّى بعينه.
    ويُسأل القائلون قولَ من حكينا قولَه هذا ، فيقال لهم : أتستجيزون في العربية أن يقال : " أكلتُ اسمَ العسل " ، يعني بذلك : أكلت العسل ، كما جاز عندكم : اسم السلام عليك ، وأنتم تريدون : السلامُ عليك ؟
    فإن قالوا : نعم ! خرجوا من لسان العرب ، وأجازوا في لغتها ما تخطِّئه جميع العرب في لغتها. وإن قالوا : لا سئلوا الفرقَ بينهما : فلن يقولوا في أحدهما قولا إلا أُلزموا في الآخر مثله.
    فإن قال لنا قائل : فما معنى قول لبيد هذا عندك ؟
    قيل له : يحتمل ذلك وجهين ، كلاهما غير الذي قاله من حكينا قوله.
    أحدُهما : أن " السلام " اسمٌ من أسماء الله ، فجائز أن يكون لبيد عنَى بقوله : " ثم اسم السلام عليكما " ، ثم الزما اسمَ الله وذكرَه بعد ذلك ، وَدَعَا ذكري والبكاءَ عليّ ؛ على وجه الإغراء. فرفعَ الاسم ، إذْ أخّر الحرفَ الذي يأتي بمعنى الإغراء. (1) وقد تفعَلُ العرب ذلك ، إذا أخّرت الإغراء وقدمت المُغْرَى به ، وإن كانت قد تنصبُ به وهو مؤخَّر. ومن ذلك قول الشاعر :
    يَا أَيُّها المائحُ دَلوِي دُونَكا!... إني رأيتُ النَّاس يَحْمدُونَكا! (2)
    فأغرَى ب " دونك " ، وهي مؤخرة ، وإنما معناه : دونَك دلوي. فذلك قول لبيد :
    * إلى الحوْلِ ، ثمَّ اسمُ السَّلامُ عَلَيْكُمَا *
    يعني : عليكما اسمَ السلام ، أي : الزما ذكر الله ودعا ذكري والوجدَ بي ، لأن من بكى حَوْلا على امرئ ميّت فقد اعتذر. فهذا أحد وجهيه

    قال محمود شاكر في الحاشية ان هذا احسن ما قيل في هذه المسألة ..

    اشكل علي امران الاول :
    ما المسألة اللغوية التي اختلفوا فيها وهي ليست داخلة في رأي الطبري ؟؟
    ما توضيح ترجيحه رحمه الله ؟؟

    ارجو نقل كلامكه كاملا ليعلم الاستاذ وجه الاشكال عندي ويستطيع التوضيح لي الاستاذ من خلال الموجود
    .................................................. ..............................................



    تشكل علي مسألة اخرى في معرفة الاشياء التي تعمل عمل الفعل وبالذات اسماء الافعال
    وكيف اعرف هل الاسم كالمصدر وغيره عمل عمل الفعل ام لا؟؟


    وجزاكم الله خيرا ورحمكم ان فتحتوا لنا المجال للتعلم


  2. #2

    افتراضي رد: ارجوأن تكبوا سؤالي هذا للاستاذ العضيب

    تم إيصال سؤالك للدكتور العضيب حفظه الله

    بارك الله فيك

    ليت الذي لم يكن بالحق مقتنعًا *** يُخلي الطريق ولا يُؤذي مَنِ اقتنعَ

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر