صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28

الموضوع: " حِرزُ المنافع "

  1. افتراضي " حِرزُ المنافع "

    سـ أغرِسُ بحول الله تِباعاً تحت هذا العنوان زرع أنتظر عند الكَريم ثَمرته
    ليس حصراً للنفع على ما أغرسه ؛ وإنما سعياً لـ ثَباتِ أثَرِ المُرتحل ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  2. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله ï·؛ قال : ( إنَّ مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركَه ما لا يَعنيه ) صحيح ابن حِبَّان (229)
    وقال حمزة الكناني رحمه الله : هذا الحديث ثُلُثُ الإسلام .[ تنوير الحوالكـ 96/3 ]

    وأقولُ تَعليقاً : فـ إن لم يكن لزوم العبد لهذا الأمر ديانةً ، فـ ليكن للأدبِ رعايةً ، فـ التَّدخُّل "تَجرُّدٌ" من الدين والأدب ، وأمارة الجهل في الدين ، و دليل قلَّة البِضاعةِ من الأدب ؛ أن يُرخي المرء أذنه لما لانفع له منه ، ويَحُلَّ رباطَ الحياء عن لسانه لما لا مصلحة له به .

    • فـ لله تقرَّب ، أو مع الخَلق تأدَّب ، أو عنهما تجرَّد " فـ إنَّما لنفسِكَـ أو عليها " ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  3. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    لو تَعاهد المرء توحيدهُ لله ، وخَلوصُ عمل قلبه لله ، لأُجيبت دعوته ولتحققت سَعادته
    أفلا يتفكّر أحدنا لمَ كان من أدعية " الكرب " ما صحَّ عن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت : علَّمَني رسولُ اللَّه ï·؛ كلِماتٍ أقولُهُنَّ عندَ الكَربِ [ اللَّه اللَّه ربِّي لا أشرِكُـ بِه شيئًا ]

    ؟؟ أليس الموطن موطن طلب كشف كَربٍ ، وضُر فَـ لمَ التوحيد ؟؟
    ذاكـ ليفقه المرءُ أن توحيد الله اعتقاداً في طلبه النَّجاة ، ورَفعِ الضُّرِّ ؛ رأس الفرج وعُمدة القَبول ، وركون النَّفس لغيرِ الله من الخَلقِ أو الأسباب ؛ أصلُ الخذلان وسببُ تأخر الإجابة ؛ ولو لَهجَ اللِّسان بالدُّعاء سِنين متطاولة ..
    " ألا فَليُراجع المكروبُ قلبه ؛ في أيِّ شيءٍ تَعلُّقه "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  4. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    عَزَمَ النيَّة الصادقة الجازمة على إنهاء شريطٍ لـ شرحٍ من الشُّروح في أول ساعات الصباح ؛ فـ جنَّ عليهِ الليل يبحث عن قلم مُعيَّن ، أو يُهيّء موضعاً يناسب الدرس !!!!

    ! فيضيعُ اليوم يتبعه مثله يدور رحاهُ في أمانيَّ البطالين !

    ذاكـَ حال المَغبون إذا اتَّقَدَت عزيمته ؛ أخمد اشتعالها بالصَّوارف ، أو بدَّد وِسعهُ في القواطع ، أو كدَّر صفاء ذهنه بالخواطر ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  5. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    حين تهبُّ رياحُ المِحن والبلاء ، وتتأجَّجُ في القلوبِ نار الأقدار المؤلمة ، والوقائع الموجعة ؛ لا يبقى من إيمان المرء إلا ما ثَبَّتهُ اليقين الشديد ، والتوكُّل المَتين ؛ وذاكـ أنَّ البلاء فتنةُ الإيمان " فمن حصَّن قلبهُ سَلِم "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  6. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    قال ابن سناء الملكـ المتوفى سنة 608 ھ وهو من شعراء القرن السابع الهجري :
    ولـي قلــــمٌ فـي أنملــي إن هـززتهُ
    فمــــا ضـرَّنـي ألاَّ أهــــزَّ المهنـــدا
    إذا صال فوق الطرس وقعُ صريره
    فإن صليل المشــــــرفيِّ له صــدى
    • يريد بذلكـ : أن القلم الشَّريف إذا استلَّه الناصح في ساحات الورق ، فإنَّ لهُ وقعُ السيف بيد الفارس الهُمام في ساحاتِ الوغى ؛ فيوحِّد الأمَّة ، ويردعُ الظَّالم ، ويَكُفَّ الأذى ، وينصرُ الدين ، ويدفعُ الخزي عن المُسلمين ..
    بل إن سيلان حبر القلم في هذا الزَّمان لمجابهة العدوِّ ورد صائلهم ؛ يعدل إراقة دمائهم في ساحات القتالِ ، بل قد يكون عليهم أشدُّ وقعاً وأبلغُ أثرا ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  7. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    إذا اشتدَّ على العبدِ الضِّيق ، وتقطَّعت به الأسباب ، وخَلَى بين عينيه الطَّريق ، فتلكـ عليه مِنَّةٌ من الله ، ونِعمةٌ خالصة ، حيثُ يَقطَعُ بالحكمةِ عن عَبدِهِ كل حبلٍ خاذلٍ مَمدود ؛ حتى لا يجد إلا حبل الله الصَّادق الموثوق ، فيتعلَّقُ به ويعظم تمسُّكه به ، ويكون انطراحهُ مع اليقينِ الجازمِ أنَّهُ لا مُفرِّج للكُرَبِ إلا الله ، حينها يُنصر فـ يأتي الرَّفد ويتحقق الوعد ..
    " ولذا فـ إنَّ اختناق العبد بـ همِّهِ ؛ مُنفَّسٌ لكربِهِ "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  8. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    " وظمأ الأروحِ ، وعَتمة القلوب ؛ لايُطفأ بالماء ، ولا تُنارُ بالمصباح ؛ ولكن بالعلم عن الله ترتوي الروح ، وبالإيمان يشعُّ القلب نور "

    فـ ما اقترنَ عَبدٌ بالعلم خالصاً لله إلا بهِ فُخِّمَ مقامه و رُفِع ، وما تشبَّع قلبٌ بالإيمان الرَّاسِخِ إلا عن التَّنَكُّسِ حين البلاء أُحِيْطَ و مُنِع ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  9. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    والعِلم لا يُدرِكُهُ المرء برفعةِ المَقام أو بشرف النَّسب ، ولا بقوَّة العُدَّةِ أو بحصول السَّبب ؛ وإنما نفحة ربَّانيَّة ، ومنحةٌ إلهيَّة تُبسط لبعض الخَلق وتُمنعُ عن آخرين ..

    فـ على طالب العلم أن يتعاهد نيَّته في طلبه العلم وعكوفه عليه ، فمردُّ نظر الله إليها ، وحظ الطَّالب من العلم موقوفٌ عليها
    وقد قيل [ نيَّتُكـ مطيَّتُكـ ] فهي راحلةُ الطَّالب التي بها يُقطَّعُ مسافات العلم ، فمبلغُهُ منه حيث بلغت به همَّتُه ، وانتهت إليه نيَّتُه ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  10. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) الأحزاب 33
    ما أحوج المُسلمات اليوم للزوم هذا الخطاب الشرعي ؛ ليس عبادةً بامتثال الأمر فحسب ؛ وإنما تحقيقاً لمصلحتهن ؛ من سلامةٍ قلوبهن ، ونقاء لـ شرفهن ، وصيانة لحيائهن ..

    فـ الفتنة من خلف الشاشات قد استحكمت من قلوب الفتيات وسلخت حيائهن ؛ فكيف إذا امتثلت تلكـ الفتنة بين يدي إحداهُنَّ عياناً وأُعينت عليها ؟؟

    "والأريبُ الفَطِن من عرف الخطر فـ بذل وسعه لحفظ نفسه ومن تحت يده "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر