صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: " حِرزُ المنافع "

  1. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    ؟؟ ألا يمرُّ عليكـ أن يستغلق فهمكـ عن مسألةٍ قرأتها من شرحٍ مفرَّغٍ ، فإذا رجعت لأصلها من الشرح الصوتي وسمعته سماعاً فقط فتح الله عليكـ بالسَّماع ما استغلق عليك بالقراءة ؟؟ مع كونه نصَّ ماقيل !!
    ذاكـ شاهدٌ من شواهد كون هذه الأمَّة أمة تلقي فتأخذ العلم كابراً عن كابر ، وهو أصلٌ من أصولها ، و به قد فارقت سائر الأمم ، فإن القرآن والسنَّة أخذُهما كان بالتَّلقي لا القراءة من الصُّحف ..
    قال رسول الله ï·؛ ( تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ ) صحيح الجامع /2947
    قال صاحب حلية طالب العلم : وقد قيل :( من دخل العلمَ وحدهُ ، خرج وحده ) ؛ أي من دخل العلم بلا شيخٍ خَرج منه بلا علم " ..

    !! ثمَّ يأتي بعد ذلكـ من يقول : هاقد دوِّن العِلم في الكتب ، ووُجد بالنتِّ مُفصَّلاً ؛ فـ نقرأهُ ويكفينا الرُّجوعُ إليه في البيوت ، فلا تضيِّعوا أوقات الخلق بتكراره في حِلَق العلم ، ومجالس التَّعليم ، فمن أراد حيازة العلم وجدهُ مكتوباً !!
    " ذاكـ أضلُّ من حِمار أهله "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  2. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    ولتعلم أيُّها الطَّالب أن انصراف وقتكـ لغير العلم فترةً خارجة عن تَحكُّمكـ تشتغل فيها بغيره ، و تجد معها ضيقاً شديداً ، وكدراً مُطبقاً ، تعود فيها على نفسكـ باللائمة تفريطاً ، وتستكثر عليه التأنيب والزجر وجعاً ، هي رحمة بكـ ، ونعمة عليكـ ؛ ذاكـَ أنكـ تؤمن حينها أن العلم لنفسكـَ ضرورة مُلِحَّة ، وحاجة مُلجئة ، فتشتاق إليه بهلفة ، وفي سبيله تجاهد برغبة ، وتزيدُ لأجله تضحية ؛ فـ تُبرم في نفسكـ العهود ، وتضعُ عليها المواثيق لترجع بقوَّة ، فـ تعود للتحصيل فيه أزيد مما كنت عليه قبلها بإقبال نفسٍ وجسد ؛ وما كان ذلكـ ليحصل لولا هذه الرحمة المُسداه ، والفضيلة المُهداه ، وهي من حِكم الله التي تخفى ويظهر أثرها ..
    ؟؟ أليست النَّعمة يُعرف قدرها عند فقدها ؟؟
    إذاً : أحسن ظنَّكـ بالله ، وسله الزيادة من الفضل ، وعُد لمراتع الطَّلب ، فـ نعمَ أنت إن فعلت ..

    " وللعلم بركةٌ تُحيطُ صاحبه حتى وقت انقطاعه "

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  3. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريااااض القراااان مشاهدة المشاركة
    ولتعلم أيُّها الطَّالب أن انصراف وقتكـ لغير العلم فترةً خارجة عن تَحكُّمكـ تشتغل فيها بغيره ، و تجد معها ضيقاً شديداً ، وكدراً مُطبقاً ، تعود فيها على نفسكـ باللائمة تفريطاً ، وتستكثر عليه التأنيب والزجر وجعاً ، هي رحمة بكـ ، ونعمة عليكـ ؛ ذاكـَ أنكـ تؤمن حينها أن العلم لنفسكـَ ضرورة مُلِحَّة ، وحاجة مُلجئة ، فتشتاق إليه بهلفة ، وفي سبيله تجاهد برغبة ، وتزيدُ لأجله تضحية ؛ فـ تُبرم في نفسكـ العهود ، وتضعُ عليها المواثيق لترجع بقوَّة ، فـ تعود للتحصيل فيه أزيد مما كنت عليه قبلها بإقبال نفسٍ وجسد ؛ وما كان ذلكـ ليحصل لولا هذه الرحمة المُسداه ، والفضيلة المُهداه ، وهي من حِكم الله التي تخفى ويظهر أثرها ..
    ؟؟ أليست النَّعمة يُعرف قدرها عند فقدها ؟؟
    إذاً : أحسن ظنَّكـ بالله ، وسله الزيادة من الفضل ، وعُد لمراتع الطَّلب ، فـ نعمَ أنت إن فعلت ..

    " وللعلم بركةٌ تُحيطُ صاحبه حتى وقت انقطاعه "
    ولعلَّ من حكم الله في هذا أن نتذوق لسعة التمتع بالدنيا بعيداً عن الله كيف يضيقُ فِنَائُهُا ، ويوصدُ بابهُا ، فلا تخالط قلوبنا غبطةً لأهل التفريط ، ولا تشتاق نفوسنا لـ نواديهم ، ولا تغرنا زخرفة أوقاتهم
    " فليسَ المُعاين للأمرِ كالسَّامع " ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  4. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    من تمام عَدل الله أن نفى اجتماع النَّقيضان والأضداد في العبادات ؛ فلم يأمر بالإيمان وضدَّه ، ولم يفرض العِبادة وعدمها ؛ لأنها منتهى سِعة العَبد ، وغايةُ قدرته ؛ ولو أوقعها العَدل على العباد مع ضعفهم لكانت منافيةً لعدله ï·» ، وفي المقابل أجرى اجتماع الأضداد والمُتناقضاتِ في القدريات في آنٍ واحد ؛ ليبين لخَلقه أنه قادر على فعل المعجزات بما ينافي العقل أصلاً ، ومن ذلكـ اجتماع حرارة النَّار التي هي من طبيعتها وضدَّها حين جعل النَّار برداً وسلاماً على إبراهيم ، وجمع لـ ماء البحر طبيعتهُ التي هي الجريان مع ضدِّها فجعله لنبِّيه موسى كالطَّود العظيم ، ومثلُ ذلكـ كثيرٌ معلوم ..

    ؟ أليس في ذلكـ إبانةً للقانِطِ بعد الدُّعاء ؛يَزعمُ أن حاجته من المُحال ؟

    ياهذا قد اجتمع النَّقيضان بـ"كن" فلو كانت حاجتكـ نقيضٌ لكان لزاماً عليكـ بعدها الأمل بقدرةِ الجبَّار أن يحققها ؛ فكيف وهي دون ذلكـ بكثير !!

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  5. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    لمَّا تركـ طُلَّاب العلم المتأخرين جادَّة المتقدمين في أخذ العلم ؛ أضاعوا مفاتيح أبواب العلم ، فعمَّ الجهل ، وكَثر الخلط ، وزيد في الدين ماليس منه ، ونُسب له ما ليس فيه .
    ومن ذلكـ جهل بعض طلاب العلم بطريق العلم ومعناه ، فصار أول شيء يفعله ؛ هو الخَوضُ في أعراض العلماء المتقدمين والمعاصرين، وطلبة العلم والدُّعاة ، فيستعرض أخطائهم ، وينظِّر في مناهجهم ، ويفتَّش في مصنَّفاتهم ؛ فيميَّزهم فِرقاً وجماعات ، ويظن أن هذا أحد فنون العلم !!
    وما علم " الجاهل " أن ذلكـ من قواطع طريقه ، وأنه قد وقعَ في شَركـِ الشيطان ، وولج من أحد مداخله ، لينصرف عن العلم ويشتغل بغيره ، فيدخل في الجهل من أوسعِ أبوابه ،ويستوي على عرش الإثم والعدوان ، وثمرته من ذلكـ [الجهل ] فهو من العلم وطريقه الحق براء.

    يا هذا .. احرص على ماينفعكـ ، واشتغل بما يرفعكـ ، وخذ من العلم ما تقوم به عبادتكـ ، وتبرأ عند الله به ذمتكـ ، ودع عنكـ ماليس من شأنكـ ، فإن ردَّ الخطأ وتقويمه يكون للأكابر من أهل العلم لا لصغارهم أو العوامِّ ، فهم أعرف بالمصلحة ، وأبصرُ بالخطأ ، وتلكـ حال العارفين ممن سَلف فلم يصعد أحدهم منهم إلى مرتبة ليست له ، فخذ العلم كما أخذه السالفون ، وانتهج طريقهم ، فإن أنت أضعت طريقهم فقد أضعت الدليل ..
    ؟؟ فـ أنَّى لكـ العلم ، وحالكـ حال التائه في فلاة لا دليلَ له ؟؟
    .

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  6. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    لمَّا تركـ طُلَّاب العلم المتأخرين جادَّة المتقدمين في أخذ العلم ؛ أضاعوا مفاتيح أبواب العلم ، فعمَّ الجهل ، وكَثر الخلط ، وزيد في الدين ماليس منه ، ونُسب له ما ليس فيه .
    ومن ذلكـ جهل بعض طلاب العلم بطريق العلم ومعناه ، فصار أول شيء يفعله ؛ هو الخَوضُ في أعراض العلماء المتقدمين والمعاصرين، وطلبة العلم والدُّعاة ، فيستعرض أخطائهم ، وينظِّر في مناهجهم ، ويفتَّش في مصنَّفاتهم ؛ فيميَّزهم فِرقاً وجماعات ، ويظن أن هذا أحد فنون العلم !!
    وما علم " الجاهل " أن ذلكـ من قواطع طريقه ، وأنه قد وقعَ في شَركـِ الشيطان ، وولج من أحد مداخله ، لينصرف عن العلم ويشتغل بغيره ، فيدخل في الجهل من أوسعِ أبوابه ،ويستوي على عرش الإثم والعدوان ، وثمرته من ذلكـ [الجهل ] فهو من العلم وطريقه الحق براء.

    يا هذا .. احرص على ماينفعكـ ، واشتغل بما يرفعكـ ، وخذ من العلم ما تقوم به عبادتكـ ، وتبرأ عند الله به ذمتكـ ، ودع عنكـ ماليس من شأنكـ ، فإن ردَّ الخطأ وتقويمه يكون للأكابر من أهل العلم لا لصغارهم أو العوامِّ ، فهم أعرف بالمصلحة ، وأبصرُ بالخطأ ، وتلكـ حال العارفين ممن سَلف فلم يصعد أحدهم منهم إلى مرتبة ليست له ، فخذ العلم كما أخذه السالفون ، وانتهج طريقهم ، فإن أنت أضعت طريقهم فقد أضعت الدليل ..
    ؟؟ فـ أنَّى لكـ العلم ، وحالكـ حال التائه في فلاة لا دليلَ له ؟؟
    .

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  7. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    يا غَيور/ ة
    انتماؤكـَ للوطن ، ودِفاعُكـَ عنه ، واعتزازُكـ به ؛ لايعني جواز تجرُّدكـَ من الأمر الشرعي ، أو الاستخفافُ بالحرام ، وارتكابه لهذا الغرض .
    ولايلزم أن يكون تفاخركـ بـ اللُّحمة فيه ، أو الحميَّة له ، وإظهارهما
    بـ معصية الله كـ " الضرب بالدفوف أواستحلال الموسيقى ، وغيرها من المنكرات المشهودة " ، فإن هذا من مظاهر السوء والجهل ..

    فـ إن كان الدفاع عن هذه الأرض المباركة بالتوحيد ، والفداء لها ، والفرح بعزَّتها، ومناصرة من يحكمها "عبادةٌ وقربى " ؛ فإن لزوم الطرق الشرعية في الدفاع عن ذلكـ كله من الدين ، ومن فرق بينها أو استخف بأحدها ضل ..

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

  8. افتراضي رد: " حِرزُ المنافع "

    ردُّ الأمورِ إلى أهلها ؛ من معاني الشرعِ العظيمة ، قبل أن يكون من معاني الأدب النبيلة ..
    قال الله تعالى مبيناً أثر هذا المعنى : ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) الآية .. النساء / 83
    ومن ذلكـ ؛ ردُّ المشكل من المسائل الشرعيَّة ، أو المشتبهات من الأمور الفرعيَّة ؛ لأهلها من أهل العلم ليجيبوا عنها با يزيل إشكالها ، ويوضَّح مُبهَمِها ، فإن من توفيق الله لمن هو أهل لذلكـ منهم ، أن يتكلَّم بعلمٍ ، أو يسكت بحلم ، وفي كلا الحالين هو مُتَّبعٌ للأصول الشرعيَّة ، والمصالحَ المرعيَّة ، ولذا أُسنِد شرفُ البيان إليهم لا إلى غيرهم ، ذاكـ أن البيان من غير أهله مزلَّةٌ مُضِلَّة ، وسببٌ عظيم من أسبابِ الفرقة ، لأن هذه المسائل متعلِّقةٌ بالأمَّة أجمع لا بالأفراد ، فإذا بُيَّنت بغير الشرع من الأهواء والآراء التي لاتُبنى على علم ؛ فسد الخلق ، وضاع الدين .


    .. وما كان هلاكـُ من قبلنا من الأمم ، وتفرُّق كلمتهم ، وتبدُّد قوَّتهم ، إلا بتركـ هذا الأمر العظيم المعنى ، الشديدِ الأثر ..
    !! والعاقلُ من لـ أمر ربِّه لَزم ، ولـ سلامة نفسه غنم !!
    .

    أســيرُ خلفَ ركـــابِ النُجبِ ذا عــرج
    مــؤمّلاً غير الـذي يقضــي به عرجي
    فـ إن ظفـــرتُ بهم من بعد مــاسبقو
    فـ كم لِرب الســماء من ذاكـ من فرجِ
    وإن بقيتُ على ظهر الأرضِ مُنقـطعاً
    فــــما على أعرجٍ من ذاكـ من حـــرجِ

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر