المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاءات ومدارسة مادة الحديث م6



شامخة الهمة
05-04-2011, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اليوم اللقاء الرابع والخامس لمادة الحديث مع


د. عبدالله الخثلان حفظه الله


والحقيقة أنه أول لقاء فعلي .. و قد مر وقت ليس بالقصير والدكتور يحاول إصلاح مشكلة الصوت ..


أهم مادار في اللقاء:


حث الطلاب على حضور اللقاءات والتفاعل في المنتدى, وذكر أن اللقاء سيكون لمدة ساعتين


إبتدا من هذا الشهر , وقد طلب إنزال المذكرة في منتدى تدارس لتعم الفائدة


ذكر الدكتور أن الأقوال في المسائل يجب الأعتناء بها ومعرفتها , ولن يسأل عن صاحب القول


إيضا تخريج الأحاديث من المهم معرفة درجة الحديث وترك التفاصيل الدقيقة في تخريجه


ثم بدأ بشرح بعض المسائل في الحلقة الأولى والثانية قبل أن ينتهي الوقت .


هذا أهم ماتذكرته , وللأسف لم أجد تسجيل للقاء بعد إنتهائه .


أرجوا منكم أخواني واخواتي الحرص على الحضور قدر المستطاع


والله الموفق



***********************************



وهنا إضافة جديدة للمشاركة الأولى:


أهم المواضيع لمادة الحديث وهي من جهود أخواننا وأخواتنا في المستوى السابع


بارك الله فيهم وجزاهم عنا خيرا



هديه 45 مسأله مختلف فيها في الحديث م6 +الرواة + التخريج



http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3555


اللقاءات الحية لمادة الحديث م 6



http://www.imam8.com/vb/showthread.php?p=24799#post24799



متابعة اختبار الحديث م6 للفصل الأول 1432 هـ



http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3668



ملخص المواد
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=5452


الدروس الصوتية
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=4027



لا تنسوهم من صالح دعائكم

الأنس بالله
05-04-2011, 10:16 PM
جزاك الله خيراً شامخة وشكر حرصك

دخلت اليوم على التقويم لم أجد موعداً لأي لقاء

سواء في اليومي أو التقويم المجدول

شامخة الهمة
05-04-2011, 10:57 PM
أنا ظهر عندي في التقويم اليومي
وأيضا في مواعيدالمقرر
عجيب أمر تدارس !

الجمانة
06-04-2011, 05:36 AM
بارك الله فيك شامخة ..
واللي عندها ظرف بهالوقت كل أسبوع يمنعها من الحضور ماذا تفعل !

شامخة الهمة
18-04-2011, 11:52 PM
وجدت تسجيل للحلقة لمن أراد السماع

الحقيقة اللقاءات الحية مفيدة جدا وأجد فيها توضيح لبعض ما أشكل لدي

فالذي لا يستطيع حضورها لا يفرط في سماعها لاحقا

وفقنا الله وإياكم وبارك لنا في أوقاتنا

حـروف
19-04-2011, 07:15 AM
جزاكم الله خيرا

هل يوجد اليوم لقاء

مكتوب في الجدول لكن لا يوجد إعلان عنه في تدارس

شامخة الهمة
19-04-2011, 08:41 AM
سجلت سؤال في تدارس بهذا الخصوص .وبإذن الله يرد الدكتور

وقد أوصانا بإخبار الطلاب عن موعد اللقاء وهوفي تمام 4:15 من كل ثلاثاء

وعلى كل حال فقد أتممنا الحلقتان الأولى والثانيةوبإمكان الجميع التحضير من الحلقة الثالثة

ولتكن خمس حلقات لأن هذا طلب الدكتور عبدالله حفظه الله في أول اللقاءات

الأنس بالله
19-04-2011, 04:18 PM
اسم اللقاء:اللقاء السادس والسابعتاريخ البداية:١٥/٠٥/١٤٣٢ 04:15 متاريخ النهاية:١٥/٠٥/١٤٣٢ 05:55 م

شامخة الهمة
26-04-2011, 02:52 PM
اللقاء الثامن والتاسع

شريعة - الحديث - 304سنه - 304سنه

نوع الحدث/ الموعد : مقرر

تاريخ البداية : 26 إبريل 2011 - ٢٢ جمادى الأولى ١٤٣٢ الوقت: 04:15 م

تاريخ النهاية : 26 إبريل 2011 - ٢٢ جمادى الأولى ١٤٣٢ الوقت: 05:55 م

شامخة الهمة
26-04-2011, 04:33 PM
الآن لقاء الحديث

والأستاذ ينتظر

الأنس بالله
03-05-2011, 06:20 PM
كان لقاءً ماتعاً ,,,

تناقشنا في أمور عدة منها شرط الولي وفتوى الشيخ ابن عثيمين عند تعذره في السفر الطويل مع خشية الوقوع في الزنا

وكذلك بعض الأمور المتعلقة بزواج المتعة متى حرم ومتى أحل

والكفاءة والشرط المعتبر فيها وهو الدين فحسب

ومعنى مهر المثل ,, ومن هو المدلس

وغيرهم من الأحكام

صراحة ليست الاستفادة من علم الدكتور فحسب ؛؛؛

ولكن خلقه الرفيع وسعة صدره ورغبته في النقاش العلمي والتحفيز على ذلك


وإصراره أن يكون اللقاء ليس طرحاً من الأستاذ فحسب ؛؛؛

وإنما مشاركة في الفوائد والمعلومات والأحكام بينه وبيننا يقول : لربما فائدة لم أذكرها في الشرح تذكرونها أنتم

يستقبل الأسئلة بكل أريحية ولا يشنع على السائل أو يحتقره أو يحتقر سؤاله

أنصحكم جميعاً بالحضور


جزاه الله عنا خيراً وبارك فيه

شامخة الهمة
06-05-2011, 03:14 PM
قدر الله وما شاء فعل

أحرص كثيرا على لقاء الحديث بالذات ( فضيلة الدكتور عبدالله يشعرني وهو يتحدث بسماحة العلماء و سمتهم وتواضعهم ..بارك الله فيه وفي علمه.. لا يبالي ولو طال النقاش .. المهم الفائدة )

وللأسف لعلة مرضية لازمتني ولظروف أخرى لم أستطع حضور لقاءات الأسبوع الماضي

الحمد لله

الأنس بالله ..شكرا على النقل

حـروف
06-05-2011, 03:20 PM
شفاك الله أخيتي شامخة الهمة ولقد افتقدناك في الفترة الماضية

شكر الله لك أختي الأنس بالله على النقل المفيد

طريق الصالحين
07-05-2011, 10:33 PM
سؤال يحتاج لجواب في المحاضرة رقم 35 في مسألة مدة الإيلاء ذكر الصور وهل لها حكم واحد وذكر الأقوال فيها ورجح ولكن لم أفهم الترجيح ماذا يقصد في الصفحة الأولى : والراجح والذي يظهر والله أعلم هو رجحان القول بالتحديد بالأربعة الأشهر لأن الله عز وجل نص عليه ،
وفي الصفحة التي بعدها قال :فالذي يظهر والله أعلم رجحان القول بالإطلاق ...
فما هو الراجح إذن ؟؟؟؟

حـروف
08-05-2011, 12:20 PM
فيما يظهر لي

رجحان القول بالتحديد بالأربعة أشهر هو في الإلزام بالطلاق أو أنه يفيء

ورجحان القول بالإطلاق هذا في اعتبار أنه مولي, فليس بشرط أن يحدد المدة حتى يكون مولٍيًا

وهذا اجتهاد والله أعلم, ولعلنا نسأل الأستاذ عنها في اللقاء الحي بإذن الله

شامخة الهمة
14-05-2011, 08:59 AM
عنوان الحدث/ الموعد: اللقاء الرابع عشر والخامس عشر

اسم المقرر : شريعة - الحديث - 304سنه - 304سنه

تاريخ البداية : 17 مايو 2011 - ١٣ جمادى الآخرة ١٤٣٢ الوقت: 04:15 م

تاريخ النهاية : 17 مايو 2011 - ١٣ جمادى الآخرة ١٤٣٢ الوقت: 05:55 م

الأنس بالله
24-05-2011, 04:50 PM
لقاء الحديث الآن

الأنس بالله
28-05-2011, 07:51 PM
تخريج الأحاديث للمبدعة أم إبراهيم
*****************************





omibrahim










الحث على مصاحبة أهل الدين في كل شيء.



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) متفق عليه مع بقية السبعة.




تخريج الحديث: قال الحافظ بن حجر متفق عليه مع بقية السبعة وتعلمون أن السبعة هم أصحاب الكتب الستة مع الإمام أحمد في مسنده. الستة هم البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي ابن ماجة وأحمد.

مشروعية نظر الخاطب إلى المخطوبة.
● وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْها إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ)
رواه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات وصححه الحاكم.
●وله شاهد عند الترمذي والنسائي عن المغيرة. ●وعند ابن ماجة وابن حبان من حديث محمد بن مسلمة. ● ولمسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل تزوج امرأةً (أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا قَالَ: لَا قَالَ فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ...) فعندنا حديث جابر وحديث المغيرة وحديث محمد مسلمة وحديث أبي هريرة.
وجوب إعلان النكاح
وعن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وأَعْلِنُوا النِّكَاحَ) رواه أحمد وصححه الحاكم.



تخريج الحديث: الحاكم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرِّجاه. وسكت عنه الذهبي، فالحديث حسن والله أعلم. قال الألباني: سنده حسن, ورجاله ثقات معروفون إلا ابن الأسود فقال فيه أبو حاتم شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات وتمام الحديث: (أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ) والحديث له شواهد منها حديث محمد بن حاطب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ في النكاح) 0

اشتراط الولي في النكاح.
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلاّ بولي"
رواه أحمد و الأربعة لأن النسائي لم يخرج هذا الحديث, والحديث صحيح.
وصححه ابن المديني والترمذي وابن حبان وأُعل بالإرسال.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا, فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ, فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا اَلْمَهْرُ بِمَا اِسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا, فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلي لهُ) أخرجه الأربعة إلا النسائي وصححه أبو عوانة وابن حبان والحاكم.
درجة الحديث :
قال الحاكم قد صحت الرواية فيه عن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الثلاث: عائشة, وزينب, وأم سلمة, ثم سرد ثلاثين صحابيًا كلهم رووه. قال الألباني الحديث صحيح بلا ريب فإن حديث أبي موسى صححه جماعة من الأئمة فإذا انضم إليه متابعة من تابعه، وبعض الشواهد التي لم يشتد ضعفها فإن القلب يطمئن إليه.
وكلام ابن حجر (وأعل بالإرسال)فيه إشارة إلى الخلاف في وصله وإرساله، والوصل أقوى وأرجح 0
حديث عائشة (أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا, فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ,...الخ) أُعل بالإرسال ولكن البيهقي قواه ورد على من أعله وعلى هذا فالحديث حسن الإسناد والله تعالى أعلم.

النهي عن نكاح الشغار.
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشِّغَارِ, وَالشغَارُ: أنْ يُزَوجَ الرَّجُلُ ابنتَهُ عَلى أنْ يُزَوجَهُ الآخر ابنتهُ وَلَيس بيَنَهُمَا صَدَاقٌ) متفق عليه.واتفقا من وجه آخرعلى أن تفسير الشغار من كلام نافع.
تخريج الحديث :.
فهذا حديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم كلاهما من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما بهذا اللفظ الذي ذكره الحافظ بن حجر (والشغار أن يزوج الرجل ابنته) يعني بتمامه.
الترخيص في نكاح المتعة ثم النهي عنه.
● عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: (رخّص رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ نَهَى عَنْهَا) رواه مسلم
● وعن علي رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر) متفق عليه
● وعن علي رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء وعن أكل الحمر الأهلية يوم خيبر) أخرجه السبعة إلا أبا داود
● وعن ربيع بن سبرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وأن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيٌء فليخلي سبيلها ولا تأخذوا إذا آتيتموهن شيئًا) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد وابن حبان.
تخريج الأحاديث:
● حديث سلمة بن الأكوع أخرجه مسلم.
● حديث علي رضي الله عنه فقدأخرجه البخاري في كتاب النكاح باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيرا، وذكره أيضا أو أخرجه في كتاب الصيد والذبائح. وأخرجه كذلك مسلم.
واللفظ المذكور مختصر(نهى رسول الله عنالمتعة عام خيبر) هذا لفظ مختصر من رواية البخاري من كتاب الصيد والذبائح الذي فيالبخاري (نهى رسول الله عنالمتعة عام خيبر ولحوم حمر الإنسية) وهو أحد روايات مسلم بلفظ (عن نكاح المتعة)
● وجاء في بعضنسخ البلوغ الطبعة التي عليه شرح الصنعاني الزيادة في حديث علي رضي الله عنه (أنرسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء وعن أكل لحوم الحمر الأهلية يومخيبر) أخرجه السبعة إلا أبا داود.
يعني عندنا روايتان في حديث علي
(نهى رسولالله صلى الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر) لم تذكر الحمر الإنسية أو الحمرالأهلية،
وأما الحديث الثاني (نهى عن متعة النساءوعن أكل الحمر الأهلية يوم خيبر).
● حديثالربيع بن سَبْرة الجهني عن أبيه أخرجه مسلم كما تقدم، وغيره أبو داود والنسائي وابنماجه وأحمد وابن حبان (إني كنت أذنت لكم ...)
❆لعن المحلل والمحلل له.
وعن ابن مسعود قال: (لَعَنَ رسول الله المُحَلِّلَ والمحلَّلَ له) رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه.
وفي الباب عن علي أخرجه الأربعة إلا النسائي.
تخريج الأحاديث:
▪حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رواه أحمد والنسائي والترمذي من طريق سفيان الثوري عن أبي قيس عن هزيد بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.
قال الترمذي بعد تخريجه هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ بن حجر صححه ابن القطان وابن دقيق العيد على شرط البخاري.
▪أما ما يتعلق بحديث علي رضي الله عنه فقد أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المُحَلِّلَ والمُحَلَّل له)
وهذا إسناد ضعيف فيه الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ضعفه جمع من أهل العلم، وأكثرهم كذبه,
وفيه أيضا مجالد بن سعيد قال عنه الحافظ في التقريب ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره.
لكنه توبع، تابعه إسماعيل بن أبي خالد وحصين بن عبد الرحمن عند أبي داود، وابن عون عند ابن ماجه، وقتادة عند البيهقي، وفي بعضها اختلاف.
لكن يبقى الحديث على إعلاله بالحارث الأعور. أما حديث ابن مسعود هو العمدة في هذا الباب 0
لا حتى يذوق الآخر من عُسَيلتِها.
وعنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالَتْ (طَلَّقَ رجُلٌ امرأتَهُ ثلاثًا، فتَزَوَّجَها رجُلٌ، ثمَّ طَلَّقَها قَبْلَ أن يَدْخُلَ بها، فَأَرَادَ زَوْجُها أنْ يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنْ ذلكَ، فقالَ: (لَا، حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ مِنْ عُسَيْلَتِهَا مَا ذَاقَ الْأَوَّلُ)). مُتَّفَقٌ عليهِ واللفظُ لمُسْلِمٍ
تخريج الحديث :هذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الطلاق باب من جوز الطلاق الثلاث, ومسلم من طريق القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها.
الكفاءة في النسب.
● عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ إلَّا حَائِكًا أَوْ حَجَّامًا) رواه الحاكم، وفي إسناده راوٍ لم يسمَّ، واستنكره أبو حاتم.
● وله شاهد عند البزار عن معاذ بن جبل بسند منقطع. تخريج الحديث :
في الجملة هذا الحديث حديث ابن عمر سنده ضعيف لأن فيه من لم يسم قال البيهقي هذا منقطع بين شجاع وبين ابن جريج.
وفيه أيضا ابن جريج و هو مدلس وقد عنعنه.
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
وقال البيهقي عن هذا الإسناد: وهو ضعيف بمرّة.
وقال ابن عبد البر عنه: حديث منكر موضوع.
▪ أما ما يتعلق بحديث معاذ فقد أخرجه البزار وسنده أيضا ضعيف فهو من رواية سليمان ابن أبي الجون
وضعف ذلك الألباني وذكر أيضا كلامًا يفيد أن القلب يميل إلى وضعه وإلى ضعفه،
ولهذا قال ابن حجر: (لم يثبت في اعتبار الكفاءة بالنسب حديث).
النسب غير معتبر.
وعن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (انْكِحِي أُسَامَةَ) رواه مسلم .
تخريج الحديث: أخرجه مسلم في صحيحة في كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها
المهنة غير معتبرة في الكفاءة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا بني بياضة أنْكِحُوا أبا هندٍ وأنْكِحُوا إليه) "وكان حجامًا". رواه أبو داود والحاكم بسند جيد .
تخريج هذا الحديث:
قال الحاكم:هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
قال الألباني عن تصحيح الحاكم فيه نظر، فإن محمد بن عمرو إنما اخرج له مسلم متابعة، وهو حسن الحديث.
والحديث حسنه الحافظ بن حجر في التلخيص، وقال في البلوغ بسند جيد.


❆تخيير الأمَة إذا عَتقت تحت عبد.
● وَعَنْ عَائشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْها قالَتْ: (خُيِّرَتْ بريرَةُ عَلى زَوْجِهَا حين عَتَقَتْ). متفق عليه في حديث طويل.
● ولمسلم عنها "أن زوجها كان عبدا".
● وفي رواية عنها" كان حرًّا". "والأول أثبت" .
● وصح عن ابن عباس عند البخاري "أنه كان عبدا ".
تخريج الحديث:
هذا الحديث أخرجه البخاري ورواه في أربعة وعشرين موضعًا من صحيحه ومنها : كتاب النكاح باب الحرة تحت العبد.
وأخرجه مسلم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان في بريرة ثلاث سُنن:
وفي رواية لمسلم من طريق السماك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "وكان زوجها عبدا"، وفي لفظ آخر: "وكان زوج بريرة عبدا".
وفي رواية لمسلم أيضا من طريق شعبة قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة "أنها أرادت أن تشتري بريرة"، ثم ساق الحديث إلى أن قال: فقال عبد الرحمن: "وكان زوجها حرا". قال شعبة: ثم سألته عن زوجها فقال: لا أدري.
وجاء عند البخاري من قول الأسود بن يزيد الراوي عن عائشة، قال البخاري: قول الأسود منقطع، وقول ابن عباس: "رأيته عبدا" أصح.
قال إبراهيم بن أبي طالب -أحد حفاظ الحديث وهو من أقران مسلم- فيما أخرجه البيهقي عنه، خالف الأسود الناس في زوج بريرة، وعلى هذا فرواية الأسود شاذة والشاذ مردود.
أما ما ورد عن عبد الرحمن بن القاسم فقد تَرَدَدَ فيه، فلا يقوى على معارضة ما اتُّفِق عليه.
وبهذا يتبين أن قول الحافظ وفي رواية عنها: "كان حرا" وهمٌ منه،
 إذن كلمة (كان عبدًا) هي أرجح من كلمة (كان حرًا). وحديث عائشة رضي الله تعالى عنها في قصة بريرة حديث عظيم كثير الفوائد استنبط منه الحافظ قريبا من مئة وعشرين فائدة وذكر أن بعض العلماء أفرده بمصنف مستقل.
❆الأمر بالوصية بالنساء والصبر على عوج أخلاقهن .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَن كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يُؤْذِي جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ من ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لم يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا) متفق عليه واللفظ للبخاري.
ولمسلم: (فإن استمتعتَ بها استمتعتَ وبها عِوج، وإن ذهبتَ تُقيمها كسرْتَها، وكسرُها طلاقُها)
تخريج الحديث :الحديث عبارة عن حديثين كما ذكر ذلك الحافظ بن حجر في الفتح:
فالأول إلى قوله (فلا يؤذي جاره) يعني (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره) هذا حديث مستقل.
والثاني من قوله: (واستوصوا بالنساء خيرا.. إلى آخر الحديث) أخرجهما البخاري في كتاب النكاح يعني أخرج الحديثين منفصلين في كتاب النكاح باب الوصاية بالنساء.
ومسلم من طريق حسين الجُعفي عن زائدة عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
وهذا اللفظ الذي ذكره الحافظ بن حجر لفظ البخاري،
وأما مسلم فلم يذكر الجزء الأول من الحديث (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره) وإنما ذكر بدله: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخير أو ليسكت واستوصوا بالنساء خيرا ... إلى آخر الحديث).
قال الحافظ بن حجر والذي يظهر أنها أحاديث كانت عند حسين الجُعفي عن زَائدة بهذا الإسناد، فربما جمع وربما أفرد وربما استوعب وربما اقتصر؛ ذكر ذلك في فتح الباري.
وأما رواية مسلم بطريق آخر فهي من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة خلقت من ضِلَع، لم يستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت و بها عوج ... إلى آخر الحديث)
❆تحريم إفشاء الرجل ما يقع بينه وبين امرأته في أمور الوقاع.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجلُ يُفضي إلى امرأتِه، وتُفضي إليه، ثم يَنشرُ سِرَّها) أخرجه مسلم.
تخريج الحديث:
هذا الحديث مذكور في بلوغ المرام أخرجه مسلم في الصحيح.
وهذا الحديث أخرجه مسلم في كتاب النكاح في باب تحريم إفشاء سر المرأة بلفظ (إن من أشر الناس) بلفظ (أشر) والذي ذكره في البلوغ (شر)،
الحديث له أيضا شواهد من شواهده:
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: (" لَعَلَّ رَجُلًا يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا ؟" فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: إِي وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُنَّ لَيَقُلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ، قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِثْلُ الشَّيْطَانِ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ) والحديث أخرجه أحمد لكن في سنده شهر بن حوشب وهو متكلم فيه .
❆ما يستحب أن يقوله الرجل عند الجماع.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنِّبنا الشيطان، وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا) متفق عليه
تخريج الحديث : هذا الحديث أخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه ومنها كتاب النكاح باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله، وأخرجه أيضا مسلم في الصحيح 0
❆يجب على المرأة إجابة زوجها إذا دعاها للجماع.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِح) متفق عليه واللفظ في البخاري .
ولمسلم (إلّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا)
تخريج الحديث :
هذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها.
وأخرجه أيضا مسلم بلفظ (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها)
وفي رواية لهما أي في الصحيحين(لعنتها الملائكة حتى ترجع) وسنذكر إن شاء الله تعالى غرض الحافظ من رواية مسلم ثم نجمع بين هذه الروايات (ترجع - حتى يرضى عنها - حتى تصبح).
❆جعلُ العتق صداقًا.
عن أنس رضي الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا) متفق عليه.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري ومسلم, أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب من جعل عتق الأمة صداقها هذا الحديث ورد من طرق وورد مطولًا ومختصرًا.

كل ما صح جعله ثمنًا صح جعله مهرًا، أو نقول ما جاء في قلة المهر وجوازه بغير النقد.
● عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ اِمْرَأَةٍ سَوِيقًا أَوْ تَمْرًا فَقَدْ اِسْتَحَلَّ) أخرجه أبو داود، وأشار إلى ترجيح وقفه.
● عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه (أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز نكاح امرأة على نعلين) أخرجه الترمذي وصححه وخولف في ذلك
● عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (زوّج النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا امرأة بخاتم من حديد) أخرجه الحاكم. وهو طرف من الحديث الطويل المتقدم في أوائل النكاح في حديث الواهبة نفسها.
● عن علي رضي الله عنه قال : (لا يكون المهر أقل من عشرة دراهم) أخرجه الدار قطني موقوفا وفي سنده مقال.
هذه أربعة أحاديث ذكرها الحافظ بن حجر.
درجة الأحاديث : ●حديث جابر (من أعطى في صداق امرأة سويقًا أو تمرًا فقد استحل) أخرجه أبو داود وأشار إلى ترجيح وقفه. هذا أخرجه أبو داود في سننه في كتاب النكاح باب قلة المهر من طريق يزيد بن هارون اخبرنا موسى بن مسلم بن رومان عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أعطى في صداق امرأة ملء كفيه سويقًا)
وهذا الحديث فيه موسى بن مسلم ويقال صالح بن مسلم بن رومان. قال: أبو حاتم مجهول. ونقل ابن التركماني عن ابن القطان أنه قال: لا يعرف.
وفيه أيضا أبو الزبير المكي وهو مدلس وقد عنعنه وقد صرح بالسماع في روايات أخرى.
قال أبو داود عَقِبَهُ: رواه عبد الرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر موقوفا.
 وقد رجح الحافظ بن حجر في تلخيص الحبير رواية الوقف, وأشار إلى ضعف موسى بن مسلم. فكان عليه أن يشير هنا إلى ضعفه على عادته ولا يكتفي بالإشارة إلى ترجيح أبو داود لوقفه.
●أما حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة (أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز نكاح امرأة على نعلين)
هذا الحديث أخرجه الترمذي في كتاب النكاح باب ما جاء في مهور النساء.
وأخرجه ابن ماجه وأحمد من طريق عاصم بن عبيد الله قال: (سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضيتي من نفسك ومالك بنعلين؟ فقالت: نعم, فأجازه).
قال الترمذي حديث عامر بن ربيعة حديث حسن صحيح.
وقد خولف الترمذي في هذا التصحيح فضعفه أهل العلم لأن عاصم بن عبيد الله ضعيف سيء الحفظ. وقد أجمع الأئمة المتقدمين كمالك وابن معين والبخاري على تضعيفه.
وقد أنكر الحديث على عاصم جماعة من الأئمة منهم أبو حاتم الرازي فقال ابنه عبد الرحمن: سألت أبي عن عاصم بن عبيد الله فقال منكر الحديث، ولما ترجم له الذهبي في الميزان عدّ حديثه هذا مما أنكر عليه.
ثم إن الحديث في متنه نكارًا وذلك في قوله (ومالكِ) لما قال: (أرضيتي من نفسك ومالك)
فالنكارة في (مالك) فإن مال الزوجة ليس للزوج عليه سبيل وإنما مالها لها ولو صح سندًا لكان شاذًا لمخالفته الأحاديث الصحيحة الدالة على أن المرأة الرشيدة تتصرف في مالها بما يوافق الشرع وليس لأحد ولاية عليها.
●أما حديث سهل بن سعد الذي فيه قال: (زوج النبي صلى الله عليه وسلم رجلا امرأة بخاتم من حديد)
أخرجه الطبراني أيضا في الكبير، والحاكم من طريق عبدا لله بن مصعب الزبيري عن أبي حازم عن سهل بن سعد وزاد (فصه من فضة) وهذا حديث ضعيف في إسناده عبد الله بن مصعب ضعّفه ابن معين.
ثم هو قد خالف الثقات الذين رووا الحديث عن أبي حازم كما تقدم سياقه في حديث المرأة الواهبة نفسها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التمس شيئًا قال: فالتمس فرجع فلم يجد شيئًا فقال: (انظر ولو خاتما من حديد) فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد، وليس فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم زوجه بخاتم من حديد وإنما التمس خاتما من حديد فلم يجد، فقال زوجتكها بما معك من القرآن. والقصة طويلة ومعروفة وقد مرت بنا, وليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم زوجه بخاتم من حديد وإنما أذن له في جعل الصداق خاتما من حديد, ويكون معنى قوله في هذه الرواية زوج الرسول صلى الله عليه وسلم رجلا أي أراد أن يزوجه.
●وأما الأثر عن علي رضي الله عنه (لا يكون المهر أقل من عشرة دراهم) أخرجه الدار قطني موقوفًا.
أخرجه الدار قطني من طريق داود الأوديعن وهذا سند ضعيف لأن داود الأودي متكلم فيه فقد ضعفه أبو حاتم وأبو داود والنسائي وغيرهم، وبه أعلّها ابن الجوزي .
وأُعل أيضا لأن في إسناده انقطاعا فإن الشعبي لم يسمع عن علي رضي الله عنه إلا حرفا واحد كما قال الدار قطني والحاكم.
ثم هو معارض بما تقدم من الأحاديث الدالة على أن كل ما جاز أن يكون ثمنا صح أن يكون صداقا بدون التحديد في أكثر من عشرة دراهم.

************************************************** ************************************************** ***************************
❆خير الصداق أيسره .
وعن عقبة بن عامر قال: قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خيرُ الصداقِ أيسرُهُ) .أخرجه أبو داود وصححه الحاكم.
درجة الحديث:
هذا الحديث (خير الصداق أيسره) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح, باب فيمن تزوج ولم يسم صداقًا حتى مات.
وأخرجه الحاكم من طريق أبي الأصبغ الجزري عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن سلمة عن ابن عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجل: (أترضى أن أزوجك فلانة؟ قال: نعم وقال للمرأة: أترضين أن أزوجك فلاناً؟ قالت: نعم. فزوج أحدهما صاحبه, ولم يفرض لها صداقاً ...............هذا لفظ الحاكم, وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه, وسكت عنه الذهبي.
وهذا فيه نظر فإن خالد بن أبي يزيد لم يخرج له البخاري في صحيحه, وإنما روى له في الأدب المفرد وهو ثقة, أخرج له مسلم في صحيحه, وعبد العزيز بن يحيى صدوق ربما وَهِم, ولم يروي له البخاري ولا مسلم, والحديث صححه الألباني, فالحديث حسن من أجل عبد العزيز بن يحيى فإنه صدوق ربما وَهِم, والحديث أخرجه النسائي أيضا وابن أبي شيبة والبيهقي وصححه ابن حبان أيضاً.
والحديث له متابعات, وله إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ (إن من يُمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها, وتيسير رحمها) . قال العراقي: إسناده جيد.
مشروعية وليمة الزواج، أو الدعاء للعروس بالبركة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنهما (أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب. فقال: فَبَارَكَ اَللَّهُ لَكَ , أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ) متفق عليه. واللفظ لمسلم.
درجة الحديث:
الحديث أخرجه البخاري في أكثر من عشرة مواضع من صحيحه منها كتاب النكاح, باب كيف يدعى للمتزوج. وأخرجه أيضاً مسلم .
وقول الحافظ "واللفظ لمسلم" لا معنى له لأن لفظهما واحد, إلا أن الفاء في قوله "فبارك الله لك" ليست عند البخاري في هذا الموضع, ولعل الحافظ ابن حجر يلتمس له أنه نص فبارك الله لك إلى الباء أنها وردت عند مسلم وليست عند البخاري, وعلى كل حال اللفظ قريب من السواء عند البخاري وعند مسلم .
❆إجابة الدعوة إلى الوليمة، أو شر الطعام طعام الوليمة.
●عن بن عمر رضي الله عنهما قال, قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى اَلْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا) متفق عليه.
ولمسلم (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ , فَلْيُجِبْ; عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ).
●وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال, قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (شَرُّ اَلطَّعَامِ طَعَامُ اَلْوَلِيمَةِ: يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا , وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا , وَمَنْ لَمْ يُجِبِ اَلدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اَللَّهَ وَرَسُولَهُ) أخرجه مسلم.
تخريج الأحاديث:
*حديث بن عمر رضي الله عنهما:(إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ...)
أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب حق إجابة الوليمة والدعوة، ومسلم عن طريق مالك عن نافع عن بن عمر مرفوعا.
*أما رواية مسلم الأخرى (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ , فَلْيُجِبْ; عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ)
أخرجه مسلم من طريق أيوب عن نافع عن بن عمر مرفوعا.
*وأما الحديث الآخر حديث أبو هريرة: (شَرُّ اَلطَّعَامِ طَعَامُ اَلْوَلِيمَةِ...)
أخرجه مسلم في كتاب النكاح في باب الأمر في إجابة الداعي إلى دعوة، من طريق سفيان قال سمعت زياد بن سعد قال سمعت ثابتاً الأعرج يحدث عن أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال وذكر الحديث هكذا مرفوعا،
ورواه البخاري ومسلم أيضا موقوفاًمن طريق مالك عن أبي شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: (شَرُّ اَلطَّعَامِ طَعَامُ اَلْوَلِيمَةِ َيُدْعَى إِلَيْهَا الأغنياء ,ويترك الفقراء, وَمَنْ ترك اَلدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اَللَّهَ وَرَسُولَهُ).
وهذا الأثر عن أبي هريرة أوله موقوف، لكن أخره من قبيل المرفوع حكماً. لأنه قال: (فَقَدْ عَصَى اَللَّهَ وَرَسُولَه) لأن حكم الصحابي على شيء بأنه معصية لله ورسوله لا يكون إلا بنص من الشرع, ولا يجزم الصحابي بذلك إلا وعنده علم به, على تقدير أن هذا موقوف من أبي هريرة رضي الله عنه كما ورد في رواية البخاري ومسلم إلا أنه له حكم الرفع 0
العدل بين الزوجات.
● عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لنسائه, فَيَعْدِلُ , وَيَقُولُ : "اَللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ , فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ) رَوَاهُ اَلْأَرْبَعَةُ , وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ , وَلَكِنْ رَجَّحَ اَلتِّرْمِذِيُّ إِرْسَالَه ُ.
● وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ , فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا , جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ) رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَالْأَرْبَعَةُ , وَسَنَدُهُ صَحِيح.
● وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: (مِنَ اَلسُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ اَلرَّجُلُ اَلْبِكْرَ عَلَى اَلثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا , ثُمَّ قَسَمَ , وَإِذَا تَزَوَّجَ اَلثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا , ثُمَّ قَسَمَ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيّ.
درجة الحديث الأول :
(اَللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ , فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ).
هذا الحديث اختلف في وصله وإرساله. بعض العلماء رجح وصله كابن حبان، والحاكم.
وبعضهم رجح إرساله، منهم أبو زرعة، والترمذي، والنسائي، وابن أبي حاتم، و الدار قطني.
ما معنى رجحوا إرساله؟ يعني لا يذكر فيه عائشة
عن أبي قتادة : (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لنسائه) ولم يذكر فيه عائشة.
وبهذا يكون الحديث فيه مقال وفيه ضعف.
لكن بعضهم ذكر السند موصولا إلى عائشة وعلى كل حال الحديث له شاهد وهو قول عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم) الحديث رواه أحمد وأبو داود و البيهقي وصححه الحاكم وسنده حسن.
❆الوعيد الشديد على ترك العدل بين الزوجات .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ, فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا , جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ) رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَالْأَرْبَعَةُ , وَسَنَدُهُ صَحِيح.

درجة هذا الحديث:
سند الحديث صحيح، صححه الحافظ بن حجر فقال: وسنده صحيح في بلوغ المرام وقد رواه أحمد والأربعة

أبغض الحلال إلى الله الطلاق.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم، ورجح أبو حاتم الرازي إرساله.
درجة الحديث:
قال فيه الحافظ ابن حجر:
رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الحاكم في المستدرك، ورجح أبو حاتم الرازي إرساله.
والحديث المرسل هو ما سقط منه الصحابي. والحديث المرسل نوع من أنواع الحديث الضعيف,
وقد وقع الخلاف في الحكم على هذا الحديث
فقد رجح أبو حاتم الرازي والبيهقي والدارقطني إرسال هذا الحديث ولا يذكر فيه ابن عمر.
ورجح الحاكم والذهبي وصل هذا الحديث ذلك لأن الحديث من رواية محارب بن ديثار عن ابن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ما الراجح الوصل أم الإرسال؟ محارب بن ديثار عن ابن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو محارب بن ديثار عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
الأكثر على الإرسال ومنهم: وكيع بن الجراح، ويحيى بن بُكير.
وروى الوصل محمد بن خالد الوهبي.
 ولا شك أنه من حيث الترجيح يرجح رواية وكيع بن الجراح ومن معه؛ لوجهين اثنين:
الأول:من حيث كثرة العدد 0
الثاني: من حيث الضبط فوكيع بن الجراح ومن معه من حيث الضبط أضبط من محمد بن خالد الوهبي فعرفنا أن القول الراجح هو الإرسال بدون ذكر ابن عمر وهذا هو ترجيح أبي حاتم والبيهقي والدار قطني وهم من أئمة هذا الشأن وأئمة العلل .
❆النهي عن الطلاق البدعي أو حكم الطلاق في الحيض.
● عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّهُ طَلّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذلكَ؟ فَقَالَ: «مُرْهُ فَلْيُراجِعْهَا، ثمَّ لِيمسكها حتى تَطْهُرَ ثمَّ تحيضَ ثمَّ تَطْهُرَ، ثمَّ إن شاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَإنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ؛ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ التي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لهَا النساء» مُتّفَقٌ عَلَيْهِ
● وفي روَايَةٍ لمُسْلِمٍ: «مُرْهُ فَلْيُراجِعْها ثمَّ ليُطَلِّقْهَا طَاهراً أَوْ حَامِلاً»،
● وفي أُخْرى للْبُخَاريِّ: «وَحُسِبَتْ تَطْلِيقةً»
● وفي روايةٍ لمُسْلِمٍ، قالَ ابْنُ عُمَرَ: «أَمّا أَنْتَ طَلَّقتَها واحِدةً أَوْ اثْنَتيْنِ فإنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَني أَنْ أُرَاجِعَهَا ثمَّ أُمْسِكَهَا حَتى تحيضَ حَيْضَةً أُخْرَى ثمَّ أُمْهِلَها حَتى تَطْهُرَ ثمَّ أُطَلِّقَهَا قبلَ أَنْ أَمَسّهَا، وَأَمّا أَنْتَ طَلْقْتَهَا ثلاثاً فَقَدْ عَصَيْتَ رَبّكَ فِيما أَمَرَكَ بهِ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِك»
● وفي روايةٍ أُخْرَى قالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: (فَرَدَّهَا عَليَّ وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً وقالَ: «إذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ ليُمْسِكْ»).
هذه الروايات المذكورة في بلوغ المرام ذكرها الحافظ بن حجر وهو ما يتعلق بقصة طلاق عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في طلاق امرأته وهي حائض.
روايات هذا الحديث:
عندكم في بلوغ المرام وممكن كل طالب يتأمل فيها من أجل قصر الوقت فهذه الروايات أخرجها أصحاب الكتب الستة وأحمد وغيرهم بألفاظ متقاربة من طرق مختلفة بعضهم يسوقه مختصراً وبعضهم يسوقه مطولاً.
رواية (ثمَّ ليُطَلِّقْهَا طَاهراً أَوْ حَامِلاً)
هذه الرواية رواها مسلم من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سالم عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له النبي (مُرْهُ فَلْيُراجِعْها ثمَّ ليُطَلِّقْهَا طَاهراً أَوْ حَامِلاً)
وذِكر (الحمل) هنا تفرد به محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة من بين الرواة عن سالم فيظهر والله أعلم أنها غير محفوظة.
وأما الرواية الأخيرة
رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن ابن عمر رواها حجاج ابن محمد وأبو عاصم عن ابن جريج برواية (إذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ ليُمْسِكْ)
أما قوله (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) الجملة التي قبل هذه الجملة قال وفي رواية أخرى قال عبد الله بن عمر (فَرَدَّهَا عَليَّ، وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) هذه الجملة توحي أنها صنيع الحظ.
وعند ابن حجر أنها من رواية مسلم وليس الأمر كذلك. إنما رواية مسلم الجملة الأخيرة أما الجملة (فَرَدَّهَا عَليَّ، وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) هذه لم تكن في مسلم كما تبين من السياق أي السياق الذي سبق؛ رواية حجاج ابن محمد ورواية أبي عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن ابن عمر أنه قال في أخره (إذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ ليُمْسِكْ) ولم يذكرا (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) وإنما هي (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) إنما هي عند أبي داود.
لماذا نركز على هذه النقطة لأنها محل مسألة خلافية ستأتينا (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) هل تحسب طلقه أو لا تحسب، هل وقع الطلاق أو لا يقع؟
وإنما هي عند أبي داود (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) من طريق عبد الرزاق وعند أحمد من طريق روح بن عبادة، وكلاهما أي "عبد الرزاق وروح بن عبادة" عن ابن جريج
لكن حكم الأئمة على هذه الزيادة (وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً) بأنها منكرة لأمرين:
الأمر الأول: أن مدارها على ابن جريج عن أبي الزبير، وقد خالف بها أبو الزبير جميع من روى الحديث عن ابن عمر
ومن هؤلاء نافع مولى ابن عمر، وسالم بن عمر، وسعيد بن جبير، ويونس بن جبير، وأنس بن سيرين، هؤلاء خمسة ولو أن أبى الزبير خالف نافع وحده أو سالم وحده لم يقبل منه وكيف وقد خالف اثنا عشر حافظاً ذكرنا خمسه كلهم لم يذكروا هذه الزيادة.
الأمر الثاني: أنه قد اختلف على ابن جريج في ذكر هذه الزيادة فلم ترد في رواية مسلم المتقدمة من طريق حجاج بن محمد وأبي عاصم كما تقدم الإشارة إليها وإنما جاءت في رواية أبي داوود من طريق عبد الرزاق وفي رواية أحمد من طريق روح بن عبادة كما تقدم أن ذكرنا ذلك, ولاشك أن روايته الموافقة لرواية الجماعة في عدم ذكرها أولى أن تكون هي المحفوظة.
أي الآن أبو الزبير اختلف عليه فجاء حجاج بن محمد وأبو عاصم فرويا عنه رواية لم يذكرا فيها (ولَمْ يَرَهَا شَيْئاً) إنما قال: (إذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ ليُمْسِكْ) أما عبد الرزاق وروح بن عباده فقد ذكرا هذه الزيادة فالرواية الموافقة رواية حجاج ابن محمد ورواية أبي عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير هي الأولى أن تكون المحفوظة.
قال ابن العربي: "هذا الحديث أصل في الطلاق وتضمن أصول كثيرة وتضمن أحكام متعددة".
❆ الكناية عن الطلاق.
وعن عائشة رضي الله عنها (أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِى بِأَهْلِكِ) رواه البخاري.
الحديث يدل على كنايات الطلاق وهي الألفاظ التي لا تدل على الطلاق صراحة وإنما بالكناية.
تخريج الحديث :
هذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب من طلق وهل يواجه من طلق امرأته بالطلاق من طريق الأوزاعي قال: سألت الزهري أي أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذت منه قال: اخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها (أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ ... ثم ذكر الحديث).
الحض على الإنفاق على الأهل.
● وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ.) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ.
● وَهُوَ عِنْدَ مُسْلِمٍ بِلَفْظِ: (أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ) .
درجة الحديث : هذا الحديث الذي رواه النسائي رجاله ثقات غير وهب بن جابر وهو متكلم فيه، فقد وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان. ونقل الحافظ عن ابن المديني أنه قال :مجهول. وقال الذهبي :لا يكاد يعرف، تفرد عنه أبو إسحاق. ولكن أصل الحديث في صحيح مسلم من طريق طلحة بن مصرّف عن خيثمة وقد ذكر الصنعاني أن لفظ مسلم خاص ولفظ النسائي عام.

حق المرأة في حضانة الولد ما لم تتزوج.
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ اِمْرَأَةً قَالَتْ: (يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ اِبْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً, وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً, وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً, وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي, وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ, مَا لَمْ تَنْكِحِي")رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ .
درجة الحديث:
مداره على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو (يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ اِبْنِي ...)
سنده حسن للخلاف في سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهذه مسألة خلافية بين المحدثين والراجح فيها أنها من درجة الحسن لذاته.
قال الحاكم : صحيح الإسناد, وسكت عنه الذهبي.
قال ابن القيم: هذا حديث احتاج الناس فيه إلى عمرو بن شعيب ولم يجدوا بدا من الاحتجاج بغيره ومدار الحديث عليه، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في سقوط الحضانة بالتزويج غير هذا 0
************************************************** ************************************

الأنس بالله
28-05-2011, 07:53 PM
وهنا ترجمة الرواة
******************





omibrahim

ترجمة الرواة:
1-أبو هريرة رضي الله عنه وقد اختلف في اسمه واسم أبيه على ثلاثين قولًا، وأشهر ما قيل فيه أنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني أسلم عام خيبر السنة السابعة من الهجرة. وقد لازم النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة الظل للشمس. وكان من فقراء الصُفّة.كان قد تفرغ لحفظ الأحاديث من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بالحفظ في القصة المشهورة، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 5374 حديثاً، وهذا ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، ويعتبر أكثر الصحابة حفظا للحديث وتوفي رضي الله عنه سنه 57 وقيل 58 وقيل 59.

2-جابر بن عبدالله: هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي بالفتحتين, صحابي ابن صحابي غزى تسع عشرة غزوة ومات في المدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وسبعين رضي الله عنه تعالى وأرضاه.

3-المغيرة بن شعبة: هو المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي صحابي مشهور, أسلم قبل الحديبية ولي إمرة البصرة ثم الكوفة ومات سنة خمسين على الصحيح وهو من دهاة العرب الأربعة.


4-محمد بن مسلمة: هو محمد بن مسلمه بن سلمة الأوسي الأنصاري صحابي مشهور أسلم قديماً على يد مصعب بن عمير قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ومات بعد الأربعين من الهجرة وهو ابن سبع وسبعين سنة وكان من فضلاء الصحابة .

5-عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبدالرحمن من السابقين الأولين ومن كبار الصحابة ومن العلماء المكثرين لرواية الحديث ، فمناقبه جمَّة وأمَّره عمر على الكوفة ومات سنة 32 هـ في المدينة رضي الله عنه وأرضاه.

6-الحسن البصري هو أبو سعيد الحسن بن أبو الحسن البصري واسم أبيه يسار مولى زيد بن ثابتٍ الأنصاري, ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكان سيد أهل زمـــانه علماً وعملاً, رأى جماعة من الصحابة وسمع منهم، وأرسل عن كثيرين منهم من لم يدركه ومنهم من رآه رؤية ولم يسمع منه. قال الإمام الذهبي: "وهو مدلس ولا يحتج بقوله عن فيمن لم يدركه، وقد يدلس عمن لقيه ويسقط من بينه وبينه", وقال الحافظ بن حجر: "ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس" قال البزار: "كان يروي عن جماعه لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة". مات سنة عشر ومائة رحمه الله تعالى.

7-فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية رضي الله تعالى عنها لها صحبة ورواية وكانت من المهاجرات الأول وذات عقل وجمال وكمال وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر رضي الله عنه فخطبوا خطبتهم المأثورة وكانت فاطمة تحت أبي عمرو بن حفص القرشي المخزومي فطلقها فتزوجت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه كما سيأتي في سياق الحديث قال ابن عبد البر وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة.


8-(أبا هند) هو مولى فروة بن عمرو البياضي مختلف في اسمه قيل: هو عبد الله وقيل: غير ذلك كان حجامًا حجم النبي صلى الله عليه وسلم كما في رواية أبي داود وتخلف عن غزوة بدر وشهد ما بعدها.


9-عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري, أبو محمد, من أكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم, وأحد العشرة المبشرين بالجنة, وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر رضي الله عنه الخلافة فيهم, كان من السابقين إلى الإسلام وأحد الشجعان الأجواد العقلاء, وكان من أكثر الصحابة مالاً, مات سنة 32 رضي الله تعالى عنه وأرضاه .

10-سودة بنت زمعة بن قيس بن لؤي العامرية أم المؤمنين كانت تحت السكران بن لؤي العامري, ولما بعث الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلمت هي وزوجها وخرجا مهاجرين إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم قدما مكة فمات بها زوجها رضي الله عنها. ثم تزوجها الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد موت خديجة رضي الله عنها ودخل عليها بمكة وهاجرت معه وطالت حياتها معه. وكان قد عقد له على عائشة رضي الله عنها إلا أنه لم يدخل بها إلا في المدينة، لأنه عقد عليها وهي بنت ست سنوات ودخل بها في المدينة وهي في التاسعة، سودة رضي الله عنها بعد عائشة رضي الله عنها في العقد وفي الدخول قبلها اتفاقاً. وتوفيت سودة رضي الله عنها في المدينة سنة 54 وقيل 55هـ.

11-عبد الله بن زمعة بن الأسود بن عبد المطلب القرشي الأسدي رضي الله عنه أمه أخت أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأم سلمة خالته كان من أشراف قريش وكان يسكن المدينة ، وليس له في البخاري سوى حديث واحد"وهو هذا الحديث مات سنة 35 هـ رضي الله عنه وأرضاه .

12-ابن عمر رضي الله عنهما عبد الله بن عمر معروف بن الخطاب العدوى أبو عبد الرحمن ولد بعد مبعث الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوقت يسير واستصغر يوم أحد وهو ابن 14 سنة وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة وكان من أشد الناس إتباعا للأثر كان متبعاً للسنة مات سنة 73 هـ في أخرها أو في أول التي تليها 73هـ أو 74هـ .

الأنس بالله
28-05-2011, 07:54 PM
مسائل الحديث طويلة من الصعب إدراجها ويحسن الرجوع لها

الأنس بالله
28-05-2011, 09:13 PM
أسئلة اختبار الحديث الدفعة السابقة
____________________



أسئلة اختبار مادة الحديث م6 ( طالبات ) الفصل الدراسي الأول 1432هـ

-------------------------------------------------------------------------------------------------



1. استدل بعض العلماء بجواز استعمال دواء يقطع الشهوة لكن الصوم أفضل لأن


الصوم عبادة - الصوم فيه خشية الله تعالى - الدواء ربما عاد إليه بالضرر = جميع ما ذكر *
----------------






2. يجوز تكرار النظر للمخطوبة

صح


-----------
3. من وسائل إعلان النكاح


الإشهاد - الدف - الوليمة - جميع *
------------
4. لا نكاح إلا بولي


نفي الصحة * - نفي الوقوع - نفي الكمال
----------
5. الابن أولى من الجد في ولاية النكاح


خطأ
--------
6. الحكمة من تحريم نكاح المتعة


ليس فيه مقاصد النكاح - المتعة فيها معنى الاجارة - لا يؤمن اختلاط الانساب - جميع**
--------------------------------------------------


7. رواية الحديث ( إذا دعا الرجل امرأته إلى ... )


حتى تصبح - حتى يرضى - حتى ترجع - جميع *
-----------
8. سبب هبة سودة بن زمعة ليلتها لعائشة


حبها لعائشة - لمرضها - تبتغي رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم **
---------
9. نكاح الشغار


باطل على الراجح ** - باطل قولا واحدا
--------
10. تحرم بنت الزوجة بعد الدخول على التأبيد ولو لم تكن في حجره


صح
--------
11. الوصل والوشم


مكروه - محرم ومن الكبائر ** - محرم وليس من الكبائر
-----------
12- اجابة الوليمة عند الجمهور


واجبة ** - مستحبة - فرض كفاية
----------------------------------------


13. عدة المختلعة على الراجح


تستبرئ بحيضة ** - 3 قروء - ...
-----------
14. حكم الطلاق


مباح - مكروه - ترد عليه جميع الأحكام **
----------
15. الرجعة تفتقر الى رضا المرأة أو وليها


خطأ
------------
16. ( ........ فقال لها لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك )


ابنة الجون * - سودة بنت زمعة - ....
---------
17 . الحكمة من مشروعية الاحداد


اظهار حق الزوج على زوجته - فوات نعمة النكاح بموت العائل - سد ذريعة تطلع المرأة للرجال - جميع ما ذكر **
------------------


18. عدة المطلقة المعقود عليها ولم يدخل بها


لا عدة عليها **


--------------------------
19. الراجح في عدد الرضعات التي يثبت بها التحريم


5* - 3- قليله وكثيره
------------
20. الرضاع ينشر الحرمة الى المرتضع


وفروعه وأصوله وحواشيه - فروعه وأصوله دون حواشيه - فروعه دون أصوله وحواشيه ** -
---------------


21. إن كانت الزوجة الجديدة بكرًا يقيم عندها


سبعًا - ثلاثا - ....


--------------------


22. يرى ابن تيمية أن حكم لعن المعين


يجوز - لا يجوز **


----------------------------------


23. مذهب الجمهور أن حضانة الأم بعد زواجها


تسقط **- لا تسقط - ....
------------


24. من خرج على إمام المسلمين


يقتل ** - يحبس - يجلد
--------------------------



جمع الأخ سعد 91 ،، مع اإجابتي على بعضها


أسئلة اختبار الحديث ( طلاب ) الفصل الدراسي الأول 1432 هـ
------------------------------------------------------------------


-الحكمة من تشريع الزواج:
أ- استمتاع كل من الزوجين بالآخر ب- تحصيل النسل ج-فيه تحصين الفرج وغض البصر د- جميع ماسبق** .
------------------------------------------
2- (لِمَالِهَا) أن تكون الاستفادة من كونها غنية أخذ شيء من مالها، بل قد تكون فائدة من كونها ذات مال:
أ- أنها تكفي كثيرًا من حاجاتها وأغراضها.
ب- أنها تكون عفيفة النفس فلا تطلب منه شيئا يعني تكفيه مؤنة نفسها.
ج- أنها تهديه شيئا في يوم من الأيام
د- جميع ماسبق**
--------------------------
3- الرواية في حديث ... :
أ- مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ب- زَوَّجْتُكهَا فَعَلِّمْهَا مِنْ الْقُرْآن
ج- أَمْكَنَّاكَهَا بِمَا مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ د- جميع ماسبق
----------------------------------
4- حكم نكاح الشغار :
أ- مختلف فيه ب- التحريم باجماع** ج- مكروه
--------------------------------------
5- من جمع بين المراة وعمتها :
أ-يحرم ويبطل العقد ب- يحرم ويصح والمراد هنا نكاح المرأة مدة مؤقتة على مال معين العقد
-------------------------------------
6- اذا تزوج امراة ولم يدخل بهافان بنتها تحرم عليه :
أ- صح ب- خطأ**
--------------------------------
7-والمراد بنكاح المتعة
أ- نكاح المرأة على مال معين ب- نكاح المرأة مدة مؤقتة على مال معين
ج- ........
----------------------------------
8- (الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ إلَّا حَائِكًا أَوْ حَجَّامًا) :
أ- صحيح ب- حسن ج- ضعيف **
------------------------
9- راي الشيخ بن باز في قوله لم يمسه الشيطان :
أ-من خصه بالضرر في البدن أو العقل ب- الشيطان لا ينخسه عند ولادته
ج- أن الشيطان لا يسلط عليه تسلطًا يخرجه به عن الإسلام ** د- جميع ماسبق
----------------
10- صداق النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه كما في حديث عائشة :
أ- خمسمائة درهم ** ب- الف درهم ج- الف وخمسمائة درهم
-------------------
11- راي الجمهور في وليمة العرس :
أ- واجبة ب- مستحبة**
--------------------
12- تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم سودة في :
أ - المدينة ب- الحبشة ج- مكة
-----------------------
13- اذا تزوج الرجل الثيب فانه يقيم عندها :
أ- سبعا ب- اربعا ج- ثلاثا**
--------------------
14-في تأديب الزوجة يكون الترتيب:
أ- الهجر ، الوعظ ، الضرب ب- الضرب ، الوعظ ، الهجر
ج- الوعظ، الهجر، الضرب**
-------------------
15- حكم الخلع بأكثر من الصداق:
أ- لا يجوز الخلع بأكثر مما أعطاها ب-إن بذلت له الزيادة ابتداء جاز له أخذها مع الكراهةواأما إذا طلب الزيادة ج - يجوزاخذها
-----------------
16- الرجعة في طلاق الحائض لا تفتقر إلى رضا المرأة ولا وليها : (لست متاكد مماتحته خط)
أ- صح** ب- خطا
------------------

هدباء
28-05-2011, 09:53 PM
جزاك الله خيرا أختي الانس بالله.,
وفقك الله ويسسر أمرك لمساعدتك ومساهمتك..,,

الرشا
28-05-2011, 11:51 PM
.
..
جزاكم الله كل خير
وبارك الله بجهودكم
..
.

حـروف
29-05-2011, 07:06 AM
السلام عليكم

جزاكم الله خيرًا ويسر لنا ولكم.


12- اجابة الوليمة عند الجمهور


واجبة ** - مستحبة - فرض كفاية

.....................


11- راي الجمهور في وليمة العرس :
أ- واجبة ب- مستحبة**


لعل في الأولى المقصود هو: إجابة الدعوة
وفي الثانية: إقامة الوليمة.

بنت الاسلام
29-05-2011, 08:03 AM
ماذا قال في القاءات الاخيرة عن الامتحان ماهو الشي المهم الذي قال ركزو عليها

الأنس بالله
29-05-2011, 08:43 AM
الأقوال معنا وليس شرطاً حفظ القائلين
لكن المذاهب معنا بأصحابها
درجة الحديث معنا - معرفة هو صحيح أم ضعيف -
وواضح اهتمامه بالأحكام والمسائل بشكل عام

كان هناك وصايا كثيرة في اللقاء يحسن الرجوع لها ,
أنا لم أحضره ولكني سمعت معظمه في اللقاءات المنتهية

حـروف
29-05-2011, 08:48 AM
من الضروري تمييز أقوال الجمهور , والشيخ ابن باز, وشيخ الإسلام رحمة الله على الجميع.

الأقوال البارزة في المذاهب مثل رأي الشافعي في أفضلية الزواج ونوافل العبادات ,

ورأي الحنفية في الولي في النكاح

التعريف بالصحابي معرفته بشكل عام وأهم الأحداث لديه, وتاريخ ولادته و وفاته للفائدة

ويبدو أن الأسئلة تميل للفقه أكثر.

الأنس بالله
29-05-2011, 09:02 AM
---------
9. نكاح الشغار


باطل على الراجح ** - باطل قولا واحدا
--------


أليست قولاً واحداً ؟

مشرقه
29-05-2011, 09:37 AM
قال في المذكره الحديث دليل على النهي والنهي يقتضي التحريم باالاجماع
واما بطلان العقد فيه قولا وبذالك لايكون قولا واحد وتتصح صحه الاجابه الاولى باطل على الراجح
اتمنى ان اكون وضحت الاشكال لديك

الأنس بالله
29-05-2011, 11:04 AM
جزاك الله خيرا

بالنسبة للوليمة ما رجحه الشارح هو وجوبها

شامخة الهمة
29-05-2011, 12:07 PM
من الأقوال الظاهرة في المسائل

قول لمالك خالف فيه الجمهور في مسألة

هل الشهادة شرط في صحة النكاح على قولين

القول الأول : ذهب إلي إشتراطها جمهور العلماء ومنهم الإئمة الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد وهو قول عمر وعلي وابن عباس وسعيد ابن المسيب وجابر بن زيد والحسن والنخعي وقتادة والثوري والأوزاعي , ودليلهم (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل )

القول الثاني : ذهب الإمام مالك ورواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية إلي أنه إذا اعلن النكاح فلا يشترط الشهادة وطعنوا في صحة الحديث

شامخة الهمة
29-05-2011, 12:21 PM
إجماع السلف والخلف على تحريم زواج المتعة ولم يخالف إلا من لا يلتفت له من الروافض

أما الزواج بنة الطلاق محل خلاف بين العلماء والجمهور على جوازه ولم يخالفهم إلا الأوزاعي فإنه قال "إنه نكاح متعة "

ورجح ابن قدامه القول بجوازه وكذا شيخ الإسلام ابن تيمية إلا أنه عبر بالكراهه في بعض المواضع

شليمار
29-05-2011, 12:33 PM
أجزل الله لكم المثوبة أحبتي

ووفقكمِِ

الجمانة
29-05-2011, 03:03 PM
سبب هبة سودة بن زمعة ليلتها لعائشة


حبها لعائشة - لمرضها - تبتغي رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم **

محتملة أيضا لمرضها .. !

راغب الجنه
29-05-2011, 06:06 PM
مساء الخير
ابي استفسار عن الرضاع هل 3 او 5
لان الراجح5
وفي مفهوم الحديث يقول مازاد على المصتين فااكثر يثبت به التحريم والثلاث فصاعداً

الجمانة
29-05-2011, 06:09 PM
هي ثلاثة أقوال أرجحها 5
ودليل المصة والمصتين هو لأصحاب القول مازاد على ثلاث

الجمانة
29-05-2011, 06:11 PM
هذا موضوع متابعة الامتحان
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=5958

الأنس بالله
29-05-2011, 07:48 PM
سبب هبة سودة بن زمعة ليلتها لعائشة


حبها لعائشة - لمرضها - تبتغي رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم **

محتملة أيضا لمرضها .. !

وردت في المذكرة الأخيرة