المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللقاءات المباشرة لأصول الفقه م5.



ضياء الفجر
19-06-2013, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعت لكم هنا ماقد كتبته عن الأستاذ مباشرة من لقاءات أصول الفقه من أول حلقة حتى الحلقة الثامنة دون اختصار لأني وجدت ان الأستاذ بأسلوبه وضح ماقد وجدناه من غموض في المادة واختصر ماقد اُسهب بها
بارك المولى تعالى به وجزاه عنا خيراً .
وأسأل المولى تعالى ان ينفعنا وأياكم بهذه اللقاءات وان يمكنا من تدوين ماتبقى منها ويبارك في اوقاتنا جميعاً وجهودنا.


اللقاء الأول : 1/ شعبان


نبه على أنه في كل لقاء لايراجع كل مافي الحلقة وإنما أهم مافيها ثم يطرح في نهاية المحاضرة
سوأل أوسوألين عن أهم مافيها
وطريقة استثمار هذه المحاضرة
ان يدرس الطالب المحاضرة الأولى والثانية
ويقوم بقرأتها ثم يلاحظ اننا نراجع منها مسألة او مسألتين فقط وليس كلها
ويجهز الطالب أسئلة عمايريد الإستفسار عنه
الحلقة الأولى


وأهم ماورد فيها :
تعريف اللغات في اللغة والإصطلاح
ماسبب وضع اللغات
وقال هذه تقرأ بسهولة ليس فيها شيء مهم
مالصلة بين علم الفقه وعلم اللغة؟
أن علم اللغة هو أحد العلوم التي يستمد منها علم أصول الفقه بمعنى ان هناك مباحث في علم أصول الفقه مباحث لغوية
أخذها من علم اللغة العربية
وهذه المباحث اللغوية التي في أصول الفقه نوعان:
أ)أما مباحث لغوية مبحوثة وموجودة في كتب الأصول للغويين وهي مانقلها الأصوليين في كتبهم وقلدو فيها اللغويين
ب)وأما تكون مباحث لغوية ولكن أختص ببحثها الأصوليون
وهذه تعتبر من الأشياء التي ميزت الأصوليين عن اللغويين
وهي ان هناك مباحث لغوية لم يبحثها غير الأصوليين
فلم تبحث في علم اللغة
ومانريده من خلال هذا الكلام أنه لا يقال أن هذه المباحث اللغوية يعتبر الأصوليين فيها عالة ومعتمدين فيها على اللغوين
فنقول لا
هناك نوعان من المباحث
1)إما مباحث قد بحثت في علم اللغة والأصوليين فيها عالة ومعتمدين على اللغويين
2)والنوع الثاني المباحث التي تفرد ببحثها وبدرايتها ودرسها الأصوليون .حتى ان اللغويين كانوا يرجعون فيها الى الأصوليين.
وإن سأل سأل وقال:
إن كان هناك مباحث لغوية وبحثها اللغويون وهي مبحوثة في كتبهم فلماذا أدرجت في كتب الأصول؟
اولاً لنعرف أن هذه المباحث انتُقدت فنتقدها الأصوليون بحثها لأنها مبحوثة في تلك الكتب


وان هذه المباحث اللغوية لاتعد من قبيل أصول الفقه لهذا الشاطبي والمازني وغيرهم انتقدوا ادراجها في علم أصول الفقه فهي ليست من أصول الفقه .
المهم جاء الجواب : أن تلك المباحث إنما بحثها الأصوليون لأجل أنه يبنى عليها فقه أصول الفقه وان كانت لغوية وبحثت في مباحث أخرى لكن ادرجها الأصوليون في كتبهم لأجل أنه يبنى عليها فقه .
نبه على انه لابد من قرأت الحلقات لأنه لايعطينا منها غير شذرات ولأنه سيسأل فيها .


الحلقة الثانية:


مبدأ اللغات :
كيف وضعت اللغات؟
ومن اللذي وضع اللغات ؟ هل هو الله عز وجل أم أن الناس تواضعو عليها ؟
من اللذي وضع أسم القلم ؟ ومن اللذي وضع أسم السموات ؟
هي محل خلاف
فهناك من قال أنها توقيفية وهناك من قال ان الله أوقف آدم عليها
وهناك من قال أنها الهامية
وان الله الهم آدم
ما الفرق بين القولين؟
القول الأول:انها توقيفية بمعنى انها من الوحي وان الله اوحى وكلم آدم
أوحى اليه ان هذا اللفظ موضوع لكذا بطرق الوحي المختلفة
أما إذا قلنا الهامية فالألهام جزء من أجزاء الوحي
ان الله الهم الناس القدرة على وضع الفاظ
لأن الوحي يشمل الكلام ويشمل أرسال رسول عن طريق مثلاً جبريل ويشمل عن طريق المنام
تشمل أن تكون الهامية
القول الثالث : أنها اصطلاحية
يعني تعارف الناس عليها فكل قبيلة اوكل اصحاب لغة يتعارفون على ان هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى
والقول الرابع: أن الجميع جائز ،فيجوز ان تكون كذا ويجوز ان تكون كذا....اي محتمل تكون توقيفية او اصطلاحية
وتطرق لأدلة الأقوال
فمن قال انها توقيفية استدل بقول الله عز وجل :( وعلم آدم الأسماء كلها ) فقالوا ان الأسماء معناها انها أسماء كل شيء فالألف واللام دخلت على الجمع فتفيد الإستغراق فجميع الأسماء الهم الله عز وجل آدم بها او أوحى الى آدم بها
هذا استدلالهم على ان اللغات توقيفية
وتطرق ايضاً لدليلهم الثاني والثالث في انها توقيفية .
والجواب على هذا أن يقال: ان يقال ان المراد بالتعليم هنا ليس بالضرورة ان يكون وحياً قد يكون الهاماً وان الله جعل في عقل آدم القدرة على وضع الألفظ للمعاني الهمة بذلك، وهذا هو الجواب على الآية
أما أدلة القول الثاني : هي نفسها أدلة القول الأول لكن قالوا أن علم هنا بمعنى الهم
وان كل الأدلة حملوها على الألهام.
أما أدلة القول الثالث الذين قالوا أنه اصطلاحية استدلوا بقول الله عز وجل( وما أرسلنا من رسولِ الا بلسان قومه.....)
هذا مما يدل على ان اللغات قد تواضع الناس عليها .
القول الرابع: وحاصله انه ليس هناك دليل واضح فليس هناك دليل على انها نقلية ولا على انها عقلية .
ماهو القول الراجح؟؟
رجح القول الثاني وهو انها اللغات الهامية
مانوع الخلاف؟ هل هو لفظي او معنوي؟
في خلاف فمنهم من قال لفظي ومنهم من قال معنوي.
مسألة ( جريان القياس في اللغات )
هل يمكننا أثبات اللغات عن طريق القياس؟
ومثل لذلك بالزنا أوالسرقة
فالسارق أسم على كل من أخذ مالاً محترما مملوكا للغير
النباش: هو من يأخذ ويسرق أكفان الموتى
فهل نقول أن النباش سارق بجامع انه أخذ مالاً خفيةً ومالا محترما لغيره؟وبالتالي نسمي النباش سارق؟
وان سميناه سارق فمعنى ذلك ان تقطع يده؟
ومثل بالزاني وقاس عليه الائط وهل نسميه زاني كذلك وهل يترتب عليه ان كان محصن او غير محصن نفس عقوبة الزاني ؟
تحرير محل النزاع في المسألة :
أولاً: اتفق العلماء على ان أسماء الأعلام لايجري فيها القياس لأنها غير معقولة المعنى
ومثل بأسم محمد وانه لايجري فيه القياس
فلانقول محمد نقيس عليك فلان الذي يشاركك في الصورة والأخلاق فنسميه محمد
فالأسماء لايجري فيها القياس
الثاني: وعلى ان أسماء الفاعلين والمفعولين واسماء الصفات لايجري فيها القياس لأنها تفيد العموم من طريق وضعها اللغوي
مامعنى هذا الكلام؟
الضارب مثلاً يطلق على كل من ضَرب وكل من وقع عليه الضرب فلسنا بحاجة الى قياس بمعنى انها تفيد كل من اتصل بهذا الوصف دون الحاجة لقياس.
مثلا الزنا الذي هو الاج فرج في فرج لايطلق الا على الرجل مع المرأة ،ولهذا ان اردنا تسمية الائق به نقيسه عليه وهل يسمى او لايسمى وقد يكون هناك فرق
هنا لانحتاج للقياس بل نقول العالم يطلق على كل من اتصف بالعلم بحسب هذا الوضع اللغوي بحسب اللفظة في اللغة تفيد ذلك
المضروب يطلق على كل من وقع عليه الضرب فهي تفيد العموم .
مامحل الخلاف؟
محل الخلاف ان كل أسم مشتق أطلق على معنى مناسب مثل السرقة ثم وجد هذا الوصف في مكان أو موضع أخر
وكما مثلنا ايلاج فرج في فرج والنباش مع السارق
وقد اختلفوا في جواز جريان القياس في اللغات وعدم جواز جريان اقياس في اللغات
الحلقة الثالثة:


أصحاب القول الأول :
استدلوا بعموم قول الله تعالى ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) وهذه يستدل بها العلماء على اثبات القياس الشرعي ( الرجوع للمذكرة لمزيد من التفصيل)
ورد ونوقش دليلهم بأن ذلك ثابت في القياس الشرعي وليس في القياس اللغوي وبينهم فرق كبير وذلك ان القياس الشرعي ينتج معنى اما اللغوي فهو انتاج لأسم
ففي القياس اللغوي نسمي النباش سارق
اما الشرعي فليس كذلك
فمثاله ان نقول ان جريان الربا في الأوراق النقدية التي بين ايدينا قياساً على جريانه بالذهب والفضة بجامع الثمنية
الأن قولنا بجريان الربا في الأوراق النقدية هذا معنى وليس أسماً
وتطرق لأدلة القول الثاني وان الأمر لايخلوا عندهم من احوال
الأول: أن يكون أهل اللغة قد أطلقوا الأسم على وصف معين وخصوه به فلايجوز نقل الأسم الى غيره
الثاني: أن يكون أهل اللغة أطلقوا الأسم على معنى وجوزوا أطلاقه على معنى أخر
الثالث: أن يكون أهل اللغة أطلقوا الأسم على وصف معين وسكتوا عن اطلاقه على الوصف الأخر فيكون أطلاقه على الوصف تحكما بلا دليل وخروجا على أهل اللغة .
مثاله:
إذا جاءنا في وصف الزنا
هل أهل اللغة عندما أطلقوا وصف الزنا على ذلك المعنى خصوه بذلك الوصف أم لم يخصوه؟
أي هل قالوا في أطلاق ذلك الوصف على معنى الزنا أنه لايشمل غيره ؟أم أنهم قالوا بأنه يشمل غيره ؟أم سكتوا؟
هؤلاء يقولون أن أهل اللغة لم ينقل عنهم أنهم منعوا ولم ينقل عنهم أنهم أجازوا وإنما سكتوا عن إطلاق الزنا على الوصف الآخر او المعنى الأخر وهو معنى اللواط ،فلما سكتوا فإن إطلاقنا نحنُ ذلك الأسم على ذلك المعنى يعتبر تحكماً وتعدي على أهل اللغة فلماذا؟
لأنهم سكتوا ولم يطلقوا على اللائط انه زاني ولم ينقل عنهم المنع ولم ينقل عنهم الجواز وإنما سكتوا
فهل يجوز لنا ان نطلق ذلك الوصف ؟
قال اللذين يمنعون : قالوا لايجوز لنا الوصف لأنهم سكتوا ولما سكتوا فإن اطلاقنا ذلك الوصف على ذلك المعنى يعتبر تحكما بلا دليل فلايجوز لنا ذلك.
هل هذه المسألة مبنية على غيرها ؟
من قال أن اللغات توقيفية من الله عز وجل قالوا لايجوز جريان القياس لأنها توقيفية
فلايجوز ان نطلق أسم على وصف من عند أنفسنا فلا بد نُوقف وان تكون اللغات توقيفية .
أما عند من قال أن اللغات اصطلاحية بين الناس فيقول يجوز ان يقيس لفظ على لفظ آخر
لكن الشيخ هنا قال أن البناء غير مستقيم
وذكر الوجه في ذلك وان الكلام في مبدأ اللغات من هو الواضع لها ؟
هل هو الله عز وجل أم الناس؟
اما الكلام في جريان القياس فهو من حيث شمول الأسم للوصف .
الثمرة من الخلاف:
هل إذا قلنا أنه يجري القياس في اللغة هل معناها ان احكام الزنا تجري على اللواط وان احكام السارق تجري على النباش وهكذا.
مسألة أقسام الأسماء من حيث الأستعمال:
تنقسم من حيث الأستعمال لى قسمين :
1) حقيقة
2) ومجاز
والحقيقة هي وضع اللفظ في موضعه
وللعلماء في تعريف الحقيقة اتجاهان:
الأول: اتجاه لم ينظر إلا الى الحقيقة اللغوية فقط
الثاني : اتجاه يعرف الحقيقة ويدرج معها الحقيقة اللغوية - والحقيقة العرفية - والحقيقة الشرعية
أصحاب الأتجاه الأول يقولون انه وضع اللفظ المستعمل في موضعه الأصلي
كالأسد أن أستعملناه في لفظ الحيوان المفترس يعتبر هذا حقيقة
وان استعملنا لفظ الأسد في الرجل الشجاع يكون وضع للفظ في غير موضعه .
أما الأتجاه الثاني فهم قالوا ان اللفظ المستعمل فيما وضع له في الإصطلاح الذي وقع عليه التخاطب
والأصطلاح الذي وقع عليه التخاطب أما أن يكون أما أن يكون شرعيا أو عرفيا أو لغوياً
ومثل لذلك بالصلاة حينما تطلق في الشرع
وقال: ماذا يراد بأطلاق لفظ الصلاة في الشرع؟
الصلاة المعروفة التي تبتدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم
الصلاة هل تطلق في عرف الشرع على الدعاء؟ أم أن الأصل أن تطلق على الصلاة المعروفة؟
الغالب أنها تطلق على الصلاة المعروفة .
إذاً أطلاق لفظ الصلاة عند الشارع هذه تعتبر حقيقة.
لأن هذه هي أطلاق ولغة الشارع .
وكذا لفظ الحج الذي بمعنى القصد
اذا أطلق لفظ الحج على قصد بيت الله الحرام لأداء نسك مخصوص في وقت مخصوص ........
فهذا الأطلاق يعتبر حقيقة عند الشارع
والعرفية مثل الدابة فالدابة هي كل مادب على وجه الأرض
لكن عند أهل العرف يعنون بها ذوات الأربع .
فالإصطلاح الذي وقع عليه التخاطب بين أهل العرف هو انهم اذا أطلقوا لفظ الدابة فأنهم يعنون به ذوات الأربع
ثم تطرق لأقسام الحقيقة اللغوية والعرفية
العرفية العامة هي التي تكون بين أهل العرف عامة
والعرفية الخاصة هي الخاصة بأهل الفنون مثل لفظة النسخ أو القياس عند الأصوليين فليست عامة عند الجميع
ومثل لذلك باللحم
وهل أذا أطلاقنا لفظ اللحم أردنا به السمك ؟
هو في اللغة داخل فيه ولكنه لايشمله فيعتبر حقيقة عرفية عامة مابين أكثر الناس وهو انهم لايطلقون على السمك لحماً
حقيقة عرفية خاصة هي كالأصطلاحات التي تكون مابين اهل المناطق أو أهل الفنون وغير ذلك


الحلقة الرابعة :


كيف تعرف الحقيقة العرفية ؟
وقال بأن نقرأها من المذكرة فأمرها سهل وواضحة
الحقيقة الشرعية : وقد مثلنا عليها سابقاً بالصلاة
فإذا اطلقناها في اللغة فهي الدعاء
وان اطلاقناها على العبادة المعروفة تكون حقيقة
والزكاة ان اطلاقناها في اللغة اردنا بها الطهارة
وان اطلقناها على العبادة المعروفة تكون حقيقة شرعية
وكذلك الصوم والحج والعمرة وكذا الإيمان ونحو ذلك


وتوقف الأستاذ عند هذا


وكان له رداً على بعض أسئلة بعض الطلاب والطالبات :
وفي رد على سوأل أحد الأخوات عن المقدمات هل هي معنا أم لا فقال:
لسنا مطالبين سوا بما بعد الحلقة الأولى .
وفي سوأل منهم للأستاذ عن المذاكرة من الملخص؟
وجه بأن لانذاكر من الملخص الا بعد الأنتهاء من المذكرة
لأن الأصل المذكرة ويأتي منها أسئلة دقيقة ):
ومن ثم أعطى الأستاذ سوألين على ماسبق طرحه:
س1ـأنتقد بعض الأصوليين إدراج مباحث اللغة في علم أصول الفقه وذلك:
أ‌) لأن المباحث اللغوية لا تعد من قبيل القواعد الأصولية
ب‌) لأن هذه المباحث اللغوية قد بُحثت في علم آخر ، فلا ينبغي تكرار البحث فيها.
*ج)جميع ما ذكر في الفقرتين السابقتين
د).ليس شيء مما ذكر.
س2 _ في قوله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه دلت الأية على نسبة اللسان واللغة الى القوم وهذا يدل :
أ)اصطلاح لهم أصطلحوا عليه وبهذا أستدل القائلون بأن اللغات توقيفية .
*ب) اصطلاح لهم أصطلحوا عليه وبهذا أستدل القائلون بأن اللغات اصطلاحية
ج)أن الله نسب التعليم الى نفسه وبهذا أستدل القائلون بأن اللغات ألهامية
س3_ موضوع الخلاف في مسألة جريان القياس في اللغات:
أ)في أسماء الأعلام هل يجري فيها القياس؟
*ب)هل يجوز ان يطلق على الموضع الأخر اسم الموضع الأول ؟
ج)في أسماء الفاعلين والمفعولين واسماء الصفات هل يجري فيها القياس؟
س4_ من نظر في الحقيقة إلى أقسامها الثلاثة عرّفها بأنها :
أ)للفظ المستعمل في موضعه الأصلي
ب)استعمال اللفظ فيما وضع له عرفا
*ج)اللفظ المستعمل فيما وضع له في أصل التخاطب


اللقاء الثالث: بتاريخ 2/ شعبان
بدأ اللقاء بما توقف معنا فيه عند اللقاء السابق وهو :
وجود الحقيقة الشرعية وهل هي منقولة عن الحقيقة اللغوية أو أنها غير موجودة ؟
ووضح لنا المراد بالمسألة وقال:
المسألة هي في مثل أسم الصلاة والزكاة والحج
فهل مثل هذه الألفاظ هي باقية على مثل معناها اللغوي ؟أم أن الشارع نقلها من المعنى اللغوي الى معنى أخر مختلف عن المعنى الشرعي؟أو أن هناك علاقة بين المعنى اللغوي والشرعي
او هو القول الأخر بأنه نقلها من المعنى اللغوي الى المعنى الشرعي مع وجود علاقة مابين المعنى الشرعي؟
(هذا هو معنى المسألة) .وستتبين لنا من خلال ماذكر بها من أقول .
والأقوال بالمسألة هي :
القول الأول: أن الأسماء الشرعية منقولة عن الأسماء اللغوية مع وجود علاقة مابين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي ( مهم الأنتباه لهذا لأن القول الثاني مختلف عنه )
ومثال ذلك: الصلاة في اللغة هي بمعنى الدعاء وتطلق في الشريعة على الأقوال والعباداة المبتدئة بالتكبير والمنتهية بالتسليم
فالشارع يطلق لفظ الصلاة ويريد بها معنى الصلاة وهي العبادة المعروفة
فهل هنا توجد علاقة بين المعنى اللغوي والشرعي للصلاة ؟
بحسب القول الأول نقول نعم توجد علاقة بين المعنى اللغوي والشرعي وهذه العلاقة تتمثل في ان الصلاة متضمنة للعبادة او في حقيقتها هي عبادة ولأنها متضمنه من اولها لأخرها متضمنة للدعاء
القول الثاني: ان الأسماء الشرعية منقولة نقلاً كلياً عن الأسماء اللغوية من غير ترابط او علاقة .
فيقولون مثلاً الصلاة عبادة معروفة عند الشرع لكن في اللغة هي الدعاء
فيقولون لاعلاقة لاعلاقة بين هذا المعنى وهذا المعنى فلاعلاقة عندهم بين العبادة المعروفة وبين الدعاء .
القول الثالث:ان الأسماء الشرعية غير منقولة بل هي لازالت مستعمله في وضعها اللغوي
فالصلاة هي الدعاء ولكن الشارع يزيد عليها وينقص لكن الأصل هو الدعاء
مثل الحج ،فالحج في اللغة القصد ،وفي الشريعة هو القصد لكن يريد الشارع أن يكون هذا القصد في مكان معين وفي وقت معين .
أدلة هذه الأقول : ولن نأتي بها كلها وإنما بعضها
أدلة القول الأول: قالوا أن هذا هو الواقع
فقالوا لو تأملنا هذه الألفاظ التي يطلق عليها أنها أسماء شرعية لوجدنا علاقة بين المعنى الشرعي والمعنى اللغوي
فنأخذ الصلاة مثلاً فنجد علاقة فالصلاة هي العبادة المعروفة لكنها تتضمن الدعاء وهي في اللغة الدعاء
وكذا الصوم في اللغة هو الأمساك وفي الشرع يتضمن الأمساك في وقت معين وعن اشياء معينة .وكذا الحج والزكاة وبقية الأسماء الشرعية.
الدليل الثاني :معناه متضمن أن القياس على الحقيقة العرفية
فكما أن الحقيقة العرفية منقولة عن المعنى اللغوي مع وجود علاقة فكذلك الحقيقة الشرعية منقولة عن المعنى اللغوي مع وجود علاقة فهذه حقيقة القياس
الحلقة الخامسة :
أدلة القول الثاني : اللذين قالوا بعدم وجود علاقة
قالوا ان الشارع استعمل هذه الأسماء استعمالاً شرعيا وهم يعاكسوون ويخالفون اصحاب القول الأول اللذين قالوا بالواقع نجد هناك علاقة
مالعلاقة بين الصلاة والدعاء؟
هم يقولون لانجد هذه العلاقة بين الركوع والسجود والدعاء
لكن بالواقع ان هناك علاقة
فالقارىء أول مايقرأ بالصلاة يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك أسمك .......
فهذا ثناء والثناء في حقيقته طلب ثم يقرأ الفاتحة والفاتحة تتضمن الدعاء ثم بعد ذلك يدعوسبحانك ا اللهم اغفر لي
فيدعوا في اولها الى أخرها طلب ودعاء
فإذاً العلاقة موجودة والقول بعدم وجودها قول غير صحيح ولايسلم لكم القول بهذا القول
القول الثالث: اللذين قالوا ليست الأسماء منقولة
أدلتهم :
دليلهم الأول: قالوا إن القرأن أنزل على لغة العرب بختصار وحاصل أدلتهم ( نبه الأستاذ على ان نقرأ ماورد بالمذكرة )
أن القرأن أنزل على لغة العرب وانزل بلسان عربي مبين
فاذا قلنا ان الشارع قد نقل هذه الأسماء أي نقلها الى لغة أخرى فمعنى ذلك انه خاطبنا بغير لغة العرب واذا كان خاطبنا بغير لغة العرب لكان الواجب ان يبين لنا (هذا بختصار كما ذكر الأستاذ معنى كلامهم ) وهو ان الأسماء جاءت بلغة العرب والله انزل القرأن بلغة العرب فلا نفهم هذه الأسماء الا عن طريق لغة العرب فإذا كانت الصلاة بلغة العرب هي الدعاء فتظل على معنى الدعاء لكن زاد الشارع عليها بعض الأشياء وانها تتضمن الركوع والتسبيح وتتضمن دعاء مخصوص.
الجواب عليهم بختصار :
ان قولكم ان لقرأن أنزل بلغة العرب وبناء عليه لايكون أي اسم خارج عن لغة العرب لاينقل الى لغة أخرى
نقول كلامكم هذا صحيح وكلام الشارع بهذه الأسماء ونقله لها الى معنى أخر مخصوص لايخرجها من ان تكون بلغة العرب بل هذا مايسمى بالمجاز (نقلها من معنى الى اخر مع وجود علاقة مابين المعنى الأول والثاني)
فهذا جائز في لغة العرب واذا كان جائز فلم يخرج الشارع عن مقتضى لغة العرب لأنه لم يأتي بأسماء جديدة
لايعرفها العرب.
الدليل الثاني لهم :
قالوا لو كانت هذه الأسماء خارجة عن المعنى اللغوي لا لزم ان يبين لنا الشارع انه سيتكلم بغير لغة العرب ويبين لنا ذلك. ولكن الشارع لم يبين
نجيبهم فنقول لهم أن اللغة لم تنقل عن لغة العرب بل الشارع يتكلم بلغة العرب إذا كان نقل هذا المعنى الى معنى أخر مع وجود علاقة فلايزال اللسان لسان عربي هذا أولاً
ثم الأمر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك بياناً شافيا وكذلك الشارع
حينما لنبي عليه الصلاة والسلام دائماً إذا قال الصلاة فإنه يبيبن لنا أنه إنما يريد بالصلاة العبادة المعروفة حينما قال (صلوا كما رأيتموني أصلي) ثم صلى
فعلمنا انه انما يريد بلفظ الصلاة العبادة المعروفة .
وقوله( الصلاة والصلاة وماملكت ايمانكم ) فإنما يقصد بها الصلاة المعروفة .
والراجح: ( لم يذكره الأستاذ ولكن وجه بان نقرأه كما هو موجود لدينا بالمذكرة ونقرأ ثمار الخلاف كذلك )
والذي ذُكر بالمذكرة لدينا هو: أن الراجح هو القول الأول لقوة أدلته .
ومن الثمار المسألة الأولى وهي مسألة الإيمان والمنزلة بين منزلتين
والثمرة هنا قد لاتكون بادية لنا ولكن حتى نبينها فإن الإيمان عند أهل السنة والجماعة فهم يقولون أن الإيمان هو في اللغة التصديق
وفي الشرع التصديق مع العمل
أما الثمرة الحقيقة فإنا نقول أن المعتزلة يرون أن الإيمان أسم ديني كما يسمونه وان ذلك مخالف للأسماء اللغوية وأن هذا أسم جديد لم يضعه العرب ،أي أن الإيمان يقصد به الأعتقاد مع القول والعمل
أما الإيمان عند أهل السنة والجماعة فهو في اللغة التصديق
لكن في الشرع التصديق مع العمل
فما العلاقة هنا ؟
يعني يأتي الأن المرجئة بأن الإيمان هو التصديق هذا في اللغة
فلماذا أنتم تزيدون عليه العمل
فنقول بأن زيادة العمل هذه أن الشرع زاد عليه
وقولنا في الإيمان أنه تصديق مع عمل فهذا يعتبر من الأسماء الشرعية كما قلنا وذكرنا فيما يتعلق بالصلاة لوجود علاقة
طيب مالعلاقة فيما بين الأيمان في اللغة الذي هوالتصديق وبين الذي هو التصديق والعمل عند اهل السنة والجماعة ؟
قالوا أن التصديق يؤدي الى العمل لأنه هو الدافع للعمل
فلابد للإنسان المصدق تصديقاً كاملاً أن يعمل ، فهذا هو سسبب التصديق أو آثره فإذاً هناك علاقة .
فالمعتزلة جعلوا الإيمان لجميع العمل ولجميع الأوامر والنواهي فترتب على ذلك أنهم يرون أن من ارتكب نهياً من النواهي أو ترك عملاً من الأعمال أو أمراً من الأوامر أنه يخرج من الإيمان فالإيمان عند المعتزلة هو كل مركب ،فالأيمان عندهم فقط مجرد الأوامر والنواهي.(هذا هو المعنى الشرعي للإيمان عندهم)
ولهذا لايكفرونه ويقولون أنه ناقص الإيمان .
وسأل الأستاذ فقال:
إذا ورد الأسم في النصوص الشرعية كالصلاة والوضوء هل يحمل على المعنى اللغوي ام المعنى الشرعي؟
يحمل على المعنى الشرعي.
ونأخذ الأقوال على المسألة وهناك ثمرات ولابد ان نتنبه لها .
ثم انتقل سريعاً للحلقة التي تليها .
الحلقة السادسة :
ثم انتقل الى المجاز فقال: اذا كانت الحقائق ثلاثة أقسام فكم اقسام المجاز ؟
هي ثلاثة أقسام ( مجاز شرعي ـ مجاز لغوي ـ مجاز عرفي )
نعطي مثالاً: الصلاة
الصلاة هنا على حسب اللسان الذي يتكلم بها
فإذا كان الذي يتكلم بالصلاة هو الشارع ويعني بها العبادة المعروفة فهي هنا حقيقة شرعية
اذا تكلم الشارع بالصلاة وعنا بها الدعاء (وصلي عليهم ) فيكون ذلك ماذا؟
يكون مجازاً شرعياً
وأهل اللغة العرب اذا تكلموا بالصلاة وعنوا بها العبادة المعروفة فإن ذلك يعتبر ماذا ؟
يعتبر مجاز لغوي.
طيب أهل اللغة أذا تكلموا بالصلاة ويعنون بها الدعاء فما يكون ذلك؟
تكون حقيقة لغوية .
ونبه الأستاذ ان نقيس ذلك على حسب الميدان الذي يُتكلمُ فيه .
اذا كنا نتكلم بالشرع أو باللغة أو بالعرف.
ثم تطرق لشروط المجاز :
الأول :أن يستعمل اللفظ في غير موضعه .
الثاني: أن يوجد علاقة بين الأستعمال المجازي والأستعمال اللغوي .
كأن نقول الأسد في الصحراء ، هل هذا مجاز ؟ أو أن الأصل هو الحقيقة ؟
الأصل هو الحقيقة فالأسد هو الأسد الحيوان المفترس.
لكن إذا قلت رأيت أسداً يخطب في المسجد فهل يراد بالأسد هنا الحقيقة أم المجاز؟
يراد به المجاز.
طيب مالعلاقة بين الأسد الذي بالمعنى اللغوي المفترس والأسد الذي بالمعنى المجازي الذي يخطب ؟
العلاقة هي وجود الشبه المتضمن الشجاعة.
أقسام المجاز ( وقال بأننا تطرقنا له من قبل)
دواعي التكلم بالمجاز ( وقال الأستاذ يقرأ)
أنواع العلاقة : (توقف عندها ليتكلم عنها بالحلقة التي تليها )
وطرح بعض الأسئلة :
س1 ـ الراجح ان الأسم اذا ورد في النصوص الشرعية يحمل على :
أ‌) الحقيقة اللغوية
ب‌) الحقيقة الشرعية
ج) الحقيقة العرفية


اللقاء الرابع: بتاريخ 2/ شعبان


بدأها بما توقف في الحلقة لسابقة عنده وهو: أنواع العلاقات في المجاز
وتطرق قبل ذلك لإعادة شروط المجاز وهي:
الأول :أن يستعمل اللفظ في غير موضعه .
الثاني: أن يوجد علاقة بين الأستعمال الحقيقي والأستعمال المجازي
وهذه سندرسها هنا وهي
1)إما وجود المشابهة ( وأعاد نفس مثال الأسد بالصحراء والأسد الذي يخطب)
2) أو للزيادة : كقوله تعالى ( ليس كمثله شيء)
الكاف هنا لو حذفناها لكان المعنى :ليس مثله شيء
لكن عندما زادت الكاف وكما يقول العلماء زيادتها تعتبر زيادة مجازية أي وضع للفظ في غير موضعه
وبعض العلماء يقولون أنها ليست زائدة الكاف وانما التكرار عند العرب يكون عند ارادة الكلام وتكرارة ثلاث مرات ( ليس مثله شيء، ليس مثله شيء ، ليس مثله شيء) (فبرحمة من الله لنت لهم ،........)
قالوا ان العربي اذا سمع لفظة الكاف في هنا يفهم ان الكلام قد كرر ثلاث مرات
كأن أذا سمع لفظة ليس كمثله شيء يفهم انه ( ليس مثله شيء، ليس ...........)
فتفيد ان الكلام مكرر وللتوكيد
ولكن لانقول انها مجازية هذا قول بعض لعلماء
3): النقصان ومثاله قوله تعالى ( وسأل القرية)
والأصل هو: وسأل أهل القرية
لأن القرية لاتسأل .
4) أطلاق السبب وإرادة المسبب : السبب ينتج عنه مسبب
مثال السبب: السحاب
مثال المسبب: المطر، ينتج عن السحاب المطر
اطلاق السبب وإرادة المسبب
كأن تقول نزل السحاب وأنت تريد المطر لأن السحاب سبب نزول المطر ونحنُ إنما نريد النتيجة
5) إطلاق المسبب وإرادة السبب
وقلنا أن السبب ينتج عنه مسبب ،فالسبب هنا كأن يطلق على المرض المخوف أسم الموت
السبب هنا هو المرض ،الذي ينتج عنه أو المسبب له هو الموت
6) إطلاق الجزء وإرادة الكل: ( ومن ثم توقف عندها الأستاذ ولم يكمل وقال أقرأوها فأمرها سهل فإن هناك أشياء المفترض ألا نقف عندها فأمرها سهل !)
ووجه أنه المفترض من الأسبوع القادم ان نأخذ ثلاث حلقات بكل لقاء
كيف نعرف الحقيقة من المجاز؟:
1) سبق الفهم :
العرب عندما يطلقون لفظ الأسد مالذي يصل الى فهمنا اذا قلنا الأسد دون قرينة ؟
الحيوان المفترس










2)عدم وجود قرينة : اذا قلت رأيت أسداً يمشي وانت في البرية
او قلت وأنت في بيتك رأيت أسداً يمشي قد يكون هناك قرينة أن الأسد لايمشي في الحارات
فهنا قرينة أنك تقصد الشجاع
3)صحة النفي : المجاز يمكن ان ننفيه أما الحقيقة فلا تنفى
مثلاً أن أقول : رأيت أسداً يصطاد غزالاً
هل يمكن ان يقول أحد لي لم ترى أسداً؟
لا لأنه لايمكن لأحد أن ينفي ذلك
لكن لو قلت رأيت أسداً يخطب في المسجد
يمكن ان يقول لي أحد أني لم أرى أسداً ولكن رأيت أسداً شجاعاً(إذاً صح النفي لأن المجاز يمكننا ان ننفيه)
3)الأشتقاق: الحقيقة يشتق منها أما المجاز فلا يشتق منه
مثال ذلك: لفظة الأمر تكون بمعنى الطلب وتكون بمعنى الفعل ومعنى الشأن
يأمر أمراً بمعنى طلب
وأمر فلان غير حسن أي شأنه وفعله كقوله تعالى ( وما أمر فرعون برشيد) يعني وفعله وشأنه
فبأي المعاني يكون الأمر حقيقة؟
مايصح منه الأشتقاق يكون حقيقة
طبعاً أذا لم نعرف العلامة وهي سبق الفهم وعدم وجود القرينة أو لم تتبين لنا علامة صحة النفي اذا لم تتبين هذه العلامة فيكون ذلك.
يشتق من الطلب : أمر ، يأمر ، آمر، مأمور (هذا مايشتق من الطلب لإرادة الحقيقة)
أما الشأن : لايمكننا أن نشتق منه ولايجوز الأشتقاق منه
مما يدل على أن الأمر في الشأن هو مجاز.
حالات الأمر مع الحقيقة: ( وجه الأستاذ أن نقرأها وأن أمرها سهل بإذن الله فلم يشرحها )


المجاز في اللغة والقرأن :
أختلف فيه على قولين :
القول الأول: أنه يوجد
القول الثاني: أنه لايوجد
والذين يقولون أنه يوجد يقولون أنه وقع والوقوع دليل الجواز وزيادة
فوجدنا أن الله تعالى يقول( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) والذوق إنما يكون بلسان فكيف القرية تذوق لباس الجوع والخوف هكذا يقولون
( فوجدا جدار يريد أن ينقض) هل الجدار له إرادة ؟ هذا يدل على انه وضع في غير موضعه
( واشتعل الرأس شيباً) هل الرأس كالنار يشتعل شيباً ؟ يقولون هذا مجاز
فهذا أمثلة تدل على الوقوع
وقالوا أيضاً أن أستعمال المجاز من باب البلاغة والقرأن أتى بالبلاغة واللغة أتت بالبلاغة
دليلهم الأول : قلوا أن تقسيم الألفاظ الى حقيقة ومجاز ماحدث الا بعد القرون المفضلة
لكن يجاب عليهم أن هذا الأصطلاح حادث ولم يأتي ألا بعد القرون المفضلة وبعد سنة مأتين أو ثلاث مائة ولكن ليس معنى انه أصطلاح حادث أن معناه غير موجود
كما نقول في الأسم والفعل والحرف
هل كان العرب الأوائل يعرفون أن الأسم فعل وحرف ويعرفون الأشتغال والمضارع والمضاف ......
هم لايعرفونها ولكن معانيها موجودة
وكذا ألفاظ الحقيقة والمجاز لم تكن موجودة ولكن معانيها معروفة


دليلهم الثاني :وضع اللفظ في غير موضعه فيقولون كيف تعرفون من دلكم على أن اللفظ قد وضع في غير موضعه ؟ فلابد انكم قد عرفتم الوضع الأول الذي هو الحقيقة والوضع الثاني المجاز
فكيف عرفتم ان هذا هو الوضع الأول؟
لايوجد دليل يدلنا على أن العرب أول ماوضعت بعض الألفاظ كالأسد مثلاً
وضعته في الحيوان المفترس وهذا هو الوضع الأول ثم الوضع الثاني يكون مجازاً
فمالذي دلكم على على ذلك؟
فنقول جواباً عليهم: نعم هو لم ينقل عن العرب لكن لما وجدنا ان العرب عندما اطلق مثل هذا اللفظ فهمنا منه معنى وعلمنا ان ذلك حقيقة فيه .


الحلقة الثامنة :
الراجح : ( الأستاذ: هو كما ذكر بالمذكرة لديكم )
وماذُكر بالمذكرة أخوتي هو: ان الراجح القول بوجود المجاز .


وفي رد على سوأل أحد الأخوة عن المسبب والسبب:
قال الأستاذ للأيضاح : إطلاق المسبب وإرادة السبب
المُسبَب الذي هو النتيجة
أما السبب فنطلق عليه ( مُسبِب )بكسر الباء أسم فاعل
أما مايقع عليه السبَب النتيجة فهو بالفتح
مُسبَب أسم مفعول وقع عليه السبَب أي النتيجة
وممكن ان نطلق على السبَب ونقول مُسبِب
فنقول: (أطلاق المسبَب وإرادة المُسبِب)
أقسام الكلام:
اقسامه مفيد وغير مفيد
ويتكون من ثلاثة أمور:
من أسمين وَ من فعل وفاعل وَ حرف نداء واسم
ولكن المهم هو أن الأسم أو اللفظ من حيث اللإستعمال ينقسم الى كم قسم؟
الجواب: ينقسم الى حقيقة ومجاز
والحقيقة تنقسم الى ثلاثة أقسام: شرعية وعرفية ولغوية
والمجاز كذلك ينقسم لى ثلاثة أقسام: شرعي وعرفي ولغوي
طيب ما أقسام اللفظ من حيث الظهور والخفاء؟
لانقول ينقسم الى كذا وكذا مباشرة
وإنما نقول هناك طريقتان أو أتجاهان للحنفية وللجمهور
*طريقة الجمهور :وهي انهم يقسمون اللفظ من حيث الظهور والخفاء الى:
نص وَ ظاهر وَ مجمل
*أما الحنفية قيقسمونه الى:
واضح الدلالة وَ غير واضح الدلالة أو (خفي الدلالة )
وواضح الدلالة له أقسام وكذا خفي الدلالة له أقسام سنتطرق اليها بإذن الله


تعريف النص في الإصطلاح؟
له أتجاهان ( ونبه الأستاذ على ان نتبه لهذا الأمر)
الأتجاه الأول : لم يضيق دائرة النص
الأتجاه الثاني: لم يوسع دائرة النص
طيب كيف ذلك؟
نبين ذلك: بعضهم عرف النص وهذا الأتجاه الأول
فقال ما أفاد معناً بنفسه من غير احتمال مطلقاً (يعني اللفظ الذي يدل على معنى مع عدم وجود
أي احتمال لأي معناً آخر).
أما الإتجاه الثاني: قالوا ما فاد معناً بنفسه من غير أحتمال ناشئ عن دليل ( يعني النص الذي يدل على معناً بنفسه فهذا نص وإن إحتمل معاني أخرى فإن تلك الإحتمالات لاعبرة لها إلا حال وجود دليل )
فمن الذي يوسع النص والذي يضيقه من هؤلاء؟
الأتجاه الثاني يوسع النص لأنه يقول نقبل بالإحتمالات وهذه الإحتمالات لاتخرج اللفظ عن دائرة النصوصية لانه ليس معها دليل .
أما أولئك فيقولون أي أحتمال سواء بدليل او بغير دليل يخرج اللفظ عن دائرة النص .
( ولنتنبه للإتجاهين وأن أحدهما يضيق والأخر يوسع)
أطلاقات النص:
(تطرقنا لها مسبقاً)
وأما يطلق على الظاهر
أو على النص الشرعي


ماحكم النص ؟:
مثل قوله تعالى ( تلك عشرة كاملة )
وقوله( فاجلدوهم ثمانين جلدة)
هل يحتمل تسعين جلدة ؟
هل يحتمل غير الثمانين ؟
الأعداد عموماً نص في معناها فلا تدل على معنى آخر.
مالحكم في النص؟ الحكم أنه يفيد معناه ويجب العمل بهم الم يرد الدليل الناسخ
وجود النص: ( قال الأستاذ :أقرأوه من المذكرة وكرر ذلك وقال انتبهو له !!)
وبدأ بالسوأل في الحلقة السابعة والثامنة :


س1، إذا ورد النص خالياً عن القرآئن :
أ‌) يكون مجملاً
ب‌) يحمل على المجاز
ج) يحمل على الحقيقة.
س2، تقسيم الألفاظ الى حقيقة ومجاز تقسيم حادث بعد أنقضاء القرون الثلاثة وهذا:
أ‌) دليل لمن قال بوجود المجاز.
ب‌) دليل لمن قال بعدم وجود المجاز .
ج) أعتراض على دليل لمن قال بوجود المجاز .


س3، يتكون الكلام المفيد :
أ‌) من أسمين ومثاله: محمد مجتهد
ب‌) من فعل وفاعل ومثاله: قام زيد
ج) من حرف نداء وأسم ومثاله: يامحمد
د) جميع ماذكر.



اللقاء الخامس: بتاريخ6/شعبان


بعد مراجعته معنا لما سبق أخذه في اللقاء السابق


قال: طريقة الجمهور :وهي انهم يقسمون اللفظ من حيث الظهور والخفاء الى:
نص وَ ظاهر وَ مجمل
وتطرقنا للنص في اللقاء الماضي


أما الظاهر فهو ماحتمل معنيين هو في أحدهما أرجح من الآخر .


المعنى الأرجح يسمى الظاهر
والمعنى المرجوح يسمى مؤول
وهذا المعنى الظاهر أمثلته :
1ـ أغلب ألفاظ العموم
2ـ وإذا دار اللفظ بين الحقيقة والمجاز وهو ظاهر في الحقيقة


فهل اللفظ أرجح في الحقيقة أم أرجح في المجاز؟
أرجح في الحقيقة في الواقع
وذكر لديكم أمثله
مالحكم؟
أن نعمل باللفظ الظاهر ولا نتركه إلا في وجود التأويل أو الدليل الذي يدل على المعنى المؤول


(قاتلوا المشركين) يدخل في ذلك كل المشركين ،وهذا ظاهر في هذا اللفظ
لأن الفاظ العموم هي أمثله على الظاهر
هل يندرج في ذلك الذمي؟ لايندرج فيه الذمي لأنه خرج بدليل مُخصِص
لذا قال يجب العمل بالظاهر مالم يرد الدليل الذي يدل على النسخ أو التخصيص .
أقسام الظهر:
ينقسم الى ثلاثة أقسام:
ظاهر بالوضع اللغوي
ظاهر بالشرع
ظاهر بالعرف
مثال الظاهر بالوضع اللغوي: إذا أطلقنا على الحيوان المفترس فقلنا الأسد
فهنا الأسد يحتمل ماذا؟
يحتمل أن يطلق على الحيوان المفترس وَ يحتمل أن يطلق على الرجل الشجاع ( هنا يحتمل معنيين في أحدهما الأرجح)
إذاً أرجح في ماذا؟ في الحيوان المفترس أم في الشجاع؟
الحيوان المفترس.


مثال للظاهر بالعرف العام : اللحم يطلق على كل ماهو لحم فيطلق على لحم الأبل ولحم الغنم ولحم السمك وغير ذلك
لكن الظاهر عندنا إذا قلنا لحم هل يدخل فيه لحم السمك؟
لايدخل فيه .
مثال للظاهر الخاص: ( الذي هو بين الأصوليين )
كأن يطلقوا مثلاً لفظ مفهوم اللقلب أو مفهوم لفظ المندوب أو الواجب
فالواجب في اللغة ....
اللقب عند النحاة له مفهوم وعند الأصوليين له مفهوم ،هذا يعتبر ظاهر بالعرف الخاص
التي هي الأصطلاحات التي بين اهل العلم أو الأصطلاحات التي تكون بين أهل بلدة خاصة


مثال الظاهر بالشرع: إذا أطلقنا الصلاة
هل تكون على الدعاء أم على الصلاة التي هي العبادة المعروفة؟ أيهما أظهر؟
العبادة هي أظهر بالشرع
حكم هذه الأقسام:
أنه يعمل بالظاهر ( اللفظ الراجح)
سواء كان ظاهر بالوضع اللغوي أو ظاهر بالشرع أو ظاهر بالعرف
قلنا الظاهر محتمل معنين في أحدهما أظهر وهذا الأظهر يطلق عليه ظاهر .....( أعاد ماسبق)
تعريف اللفظ المؤول:
اللفظ المؤول هو اللفظ المرجوح في المعنى الظاهر
إذا اللفظ المؤول هو الأحتمال المرجوح
ولهذا يبحث العلماء المؤول لأن لفظ المؤول هو المعنى المرجوح في اللفظ الظاهر
ماهو التأويل ؟ هو فرض اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح ( تعريف التأويل )
لكن أن قلنا التأويل الصحيح :هو صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح بدليل.
أما إذا أردنا أن نعرف التأويل عموماً : فهو صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح.


إطلاقات التأويل :


يكون إطلاقات التأويل في كلام الشارع وفي كلام العلماء على ثلاثة معان:
*إما أن يكون بيان العاقبة أو مايعود عليه الشيء.
فالتأويل إما أن يكون تأويل لأخبار أو يكون تأويل بإنشاءات يعني أوامر ونواهي
طيب مامعنى تأويل الخبر؟ هو وقوعه على الحقيقة التي أخبر بها
ومثاله قوله تعالى ( نادى أصحاب النار أصحاب الجنة ..) الى أخر الأيات
هذه كلها تعتبر من كلام الله عز وجل أخبار
فتأويل الأخبار هو وقوعها
قال عز وجل ( هل ينظروون الا تأويله)
يعني إلا وقوعه ،هذا خبر
( يوم يأتي تأويله) يعني يوم يقع
هذافيما يتعلق بالأخبار
طيب في الإنشاءات ؟ تأويلها هو أمتثالها
إذا أمرك الله تعالى بشيء يكون تأويل الأمر بمتثالك
إذاً تأويل النهي بالامتثال ولذا قالت عائشة رضي الله عنها لما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت ....) قالت كان رسول الله يقول في الركوع والسجود سبحانك اللهم وبحمدك اللهم أغفر لي ) فكان يتأول القرأن يعني يمتثل للقرأن .


*التفسير،التأويل بمعنى التفسير :ومنه قول مثلاً اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل أي علمه التفسير
ومنه كتاب ابن جرير الطبري الذي سماه جامع البيان في تأويل آي القرأن ) أي في تفسير آي القرأن .
*صرف اللفظ من المعنى الصحيح الى المعنى الفاسد .
والأفضل ومما أطلع عليه المتأخرين أن نقول :( صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح ) وقد يكون هذا الصرف صحيحاً أي بأدلة أو يكون فاسداً اذا بغير دليل
في رد على سوأل أحد الأخوات وأنه هل يلزم أن نذكر وجود القرينة في التأويل؟
أجاب بــ : إذا قلنا عرف التأويل أذكر ماقلت لك
أما أن قلت عرف التأويل الصحيح فتقول بدليل أي تضيف للتعريف كلمة بدليل
أما أن قلت عرف التأويل الفاسد فتقول بغير دليل ( صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح بغير دليل)



ثم طرح بعض الأسئلة على الحلقتين التاسعة والعاشرة :
س1ـ يعرف الظاهر بأنه :
أ‌) ما أفاد معنى بنفسه من غير أحتمال
ب‌) ما أحتمل معنيين أحدهما أرجح من الآخر
ج‌) اللفظ المصروف من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح


س2ـ أذا أطلق الظاهر فينصرف اللفظ الى :
أ‌) الظاهر بالوضع اللغوي
ب‌) الظاهر بالشرع
ج)الظاهر بالعرف
د) ليس شيء مما ذكر


س3ـ تعريف النص عند الأصوليين :
أ‌) للظاهر بالعرف العام
ب‌) للظاهر بالعرف الخاص
ج) للظاهر بالعرف


اللقاء السادس: بتاريخ 6/ شعبان
الحلقة : الحادية عشرة:


أقسام التأويل من حيث الصحة والفساد:
وقال: ( أنتبهوا لهذا "من حيث الصحة والفساد" لأن فيه تقسيم آخر أيضاً من حيث القرب والبعد )


فمن حيث الصحة والفساد ينقسم الى قسمين:
الأول: التأويل الصحيح.
الثاني: التأويل الفاسد.
التأويل الصحيح يكون بدليل فهو صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح بدليل .
وهو غالباً يكون من التأويلات القريبة التي يحمل عليها اللفظ غالباً
مثال: قوله تعالى ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
ظاهر المعنى أنك إذا انتهيت من قراءت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
لكن التأويل الذي أوله العلماء أنك إذا أردت أن تقرأ وليس بعد ان تنتهي من القراءة وهذا تأويل صحيح ويدل عليه الدليل لأن الإستعاذة تكون قبل القراءة لابعدها وكذلك كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم .
قال الأستاذ: ( وذكر أدلة عديدة أرجعولها بالمذكرة)
شروط التأويل :
1) أن يكون اللفظ قابلاً للتأويل او محتملاً للتأويل: مثال ذلك قوله تعالى ( فإذا قرأت القآن فاستعذ...)
هنا اللفظ قابل للتأويل فهو يحتمل ذلك .
2) أن يكون التأويل سائغاً في اللغة .اي تقبل اللغة هذا اللفظ
ومثال ذلك: او مثال على ضد ذلك وهو حينما أول الرافضة الجبت والطاغوت بأنه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، الجبت والطاغوت لايحتمل هذا اللفظ ويعتبر تأويلهم باطل فاسد.يحتاج لدليل وهذا الدليل أما أن يكون دليل ضمن السياق يعني يكون مع الدليل فيرد الدليل ومعه اللفظ المؤول ومعه دليل التأويل ومثال ذلك ( بين كل آذانين صلاة) (بين كل آذانين صلاة )( بين كل آذانين صلاة لمن شاء) قال كذا رسول الله فلو كان كذا لكن الأمر للوجوب لكن لما قال النبي بعد ذلك في الثالثة ( لمن شاء) علمنا ان الأمر ليس للوجوب وإنما هو للإستحباب .
3) أن يكون الدليل خارج السياق.الدليل المؤل
كقول النبي عليه الصلاة والسلام ( من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له فيدخل في ذلك صيام الفرض وصيام النفل كلها داخله ي الدليل هذا ،لكن العلماء خصوا هذا الدليل بصيام الفرض اما صيام النفل فيجوز الا يبيت من الليل واستدلوا بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالصيام من النهار حينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل عندكم طعام قالوا : لا
قال اني إذاً صائم بشرط الا يكون أتى بما يناقض الصيام.
4) أن يكون المؤول أهل للتأويل. أي من أهل الأجتهاد وليس كل أحد يتكلم في دلالة النصوص.


ثانياً: التأويل الفاسد:
وهو الذي يكون من غير دليل ، صرف اللفظ من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح من غير دليل .او بدليل غير صحيح.
كما مثلنا بالجبت والطاغوت
وبختصار يكون فاسد اذا اختل شرط من الشروط السابقة التي ذكرناها


في سوأل لأحد الأخوات وهو: هل المؤول يشبه المجاز بمعنى اختيار المعنى الغير أصلي او الغير مشهور؟
كان جوابه: لا ، المؤول أعم لأنه قد يدخل فيه الحقيقة والمجاز
فإذا أخترنا المجاز فهذا يدخل يه اللفظ المؤول بدليل وهي القرينة
ولكن قد يكون المؤول لايدخل فيه المجاز
فقد يكون شيء أخر اللفظ المؤول
مثل ( من لم يبيت الصيام من الليل ) فأولنا هذا الحديث وحملناه على صيام الفرض. فليس فيه حقيقة ومجاز هنا فقد فصلناه فليس فيه حقيقة ومجاز . لكن الحقيقية والمجاز هو من ضمن المؤول فالمؤول يحمل أشياء عدة ومن ضمنها هذا اللفظ .
وأثنى كثيراً على سوأل الأخت وقال سيأتي بيان لكل ذلك في ح13 حمل المجاز على الحقيقة.وانه وجه واحد من وجوه التأويل فقط فوجوه التأويل كثيرة .


أمثلة على التأويل الفاسد:
قوله تعالى ( بل يداه مبسوطتان ) قالوا بل نعمتان !
وهذا لاتقبله اللغة فكيف تكون النعمتان هي التي تنبسط
فاليد اذا أضيفت فإن معنى ذلك أنها صفة لمن أضيفت له .


أنواع التأويل الفاسد :
وقال الأستاذ:هي بختصار كل مالم تنطبق عليه الشروط السابقة تدخل تحت انواع التأويل الفاسد
لأنه تكلمنا عن الشروط سابقاً وهنا يكون عدم تحقق الشروط
فقرأو انواع التأويل الفاسد من المذكرة .
وقال: الأمثلة سنأتي بها في أسئلة لكم أفضل .


أنواع التأويل من حيث القرب والبعد:
1) تأويل قريب.وهو عادة يكون صحيح
3) تأويل بعيد: وهو حمل اللفظ على معنى لايستعمل فيه اللفظ كثيراً
ومثاله : تأويل الحنفية لقوله عليه الصلاة والسلام( أي أمرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل )
فحملو قوله أمرأة على المرأة الأمة وليس على كل أمرأة وهو تأويل باطل لأنه لادليل عليه أولاً
ثانياً أنه جاءت هنا صيغة من أقوى صيغ العموم وهي( أي ) التي أكدت بــ (ما ) فتشمل جميع النساء .
3)تأويل متعذر ، وهو الذي لايحتمله اللفظ بحال
مثل ماقلنا تأويل الرافضة واهل البدع للجبت والطاغوت .


وبدأ بطرح الأسئلة :


س1ـ (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) تأويل قول النبي بالفرض:
أ‌) تأويل فاسد
ب‌) تأويل صحيح لدليل خارج السياق (قال الأستاذ: لأن الذي أوله هو النبي صلى الله عليه وسلم )
ج) تأويل صحيح لدليل ضمن السياق
س2ـ حمل معنى اليدين في قوله تعالى ( بل يداه مبسوطتان ) على النعمة والقدرة :
أ‌) تأويل للفظ بما لا يحتمله السياق والتركيب.
ب‌) تأويل اللفظ بما لايستعمل فيه الا نادراً
ج) تأويل اللفظ بما لايحتمله مثنى أو جمع وإن أحتمله مفرداً.


وأوضح الأستاذ سبب هذا الأختيار فقال:
حينما أولو قوله تعالى ( بل يداه مبسوطتان ) بالنعمة
إذا قلت اليد بمعنى النعمة صحيح وبمعنى القدرة صحيح
لكن لما قلت يداه فهذا لايحتمله اللفظ
فهل الله ليس له سوى نعمتين ؟او ليس له الا قدرتين؟
اللفظ هنا لايحتمل هذا المعنى .


س3ـالتأويل البعيد:
أ‌) حمل اللفظ على معنى يستعمل اللفظ في مثله كثيراً.
ب‌) مالا يحتمل اللفظ .
ج) حمل اللفظ على معنى لايستعمل فيه اللفظ كثيراً.


س4ـ (انكم سترون ربكم عياناً كما ترون القمر ليلة البدر ) بالرؤية العلمية دون البصرية :
أ‌) صحيح.
ب‌) خطأ.


ونبه الأستاذ الى ان ننتبه للأقوال ( القول الراجح وقول الجمهور )


اللقاء السابع : بتاريخ 9/ شعبان


لم يعطينا الأستاذ في اللقاء السابع أي شيء .
ووجه الى الدخول على اللقاء الثامن بعد ثلث ساعة .


اللقاء الثامن : بتاريخ 9/ شعبان


الحلقة الثالثة عشرة :


بيان مايدخله التأويل:
التأويل لايدخل في الأصول فلا يدخل الا في الفروع أما العقائد والأصول فالأصل والقاعدة المطردة ان الأصول لايدخلها .


وجوه التأويل : أي كيف نعرف ان هذا اللفظ مؤو ل او غير مؤول .
*اذا حملنا اللفظ على المجاز دون الحقيقة فهذا تأويل
*اذا حملنا اللفظ على الأستحباب بدلاَ من الوجوب فهذا تأويل
*واذا حملنا اللفظ على الأشتراك لا على الأنفراد فهذا تأويل
الأصل ان كل لفظ له معنى واحد ، أما اذا قلنا هذا اللفظ له معنيان كما في لفظ العين
فاللعين تعتبر لفظ مشترك
العين الباصرة ، العين الجارية ،وتطلق العين على الجاسوس
لكن الأصل في الألفاظ انها غير مشتركة وانما منفردة
كل لفظ يدل على معنى
*حمل اللفظ على الترادف لا على التباين تأويل .( لاحظت ان هذه الفقرة التي ذكرها الأستاذ باللقاء لاوجود لها لدينا بالمذكرة فانتبهوا لها !!)
والأصل ان كل لفظ له معنى خاص اما اذا قلنا عدة الفاظ تدل على المعنى وهو الترادف فهذا خلاف الأصل والقاعدة المطردة .
*حمل اللفظ على الأضمار لاعلى الأستقلال
لأن في اللفظ هو الأستقلال .ولايكون هناك شيء مضمر .
مثال ذلك قوله تعالى ( فأطعام ستين مسكيناً) اذا قلنا الكلام على الأستقلال ولم نضمر فيجب أطعام ستين مسكين ، أما إذا قلنا هناك اضمار فيكون اطعام طعام ستين مسكين ( لاحظ كلمة طعام صارت لفظ مضمر ) يعني لو اطعمت واشبعت رجلاً او مسكيناً واحدا ستين مرة لكفى فهذا اضمار خلاف الأصل
ومن يأتي بخلاف الأصل فعليه ان يأتي بالدليل .
· حمل اللفظ على التأكيد لا على التأسيس .
الأصل في الكلام ان يكون مؤسساً لمعنى جديد اما التأكيد فهو خلاف الأصل ومثاله: لو قال: صلي ركعتين ، صلي ركعتين ، صلي ركعتين ) هذا تأسيس معنى جديد وهو ان يصلي ركعتين
لكن الكلام الذي بعده ( صلي ركعتين ) هل هو للتأكيد او لتأسيس معنى جديد؟
تأسيس معنى جديد ومعنى ذلك ان يصلي اربع ركعات
اما ان قلنا ان الأمر للتأكيد فإنه سيصلي ركعتين .
*حمل اللفظ على التقديم والتأخير لا على الترتيب ، فهذا تأويل .
فالأصل في الكلام هو الترتيب مثاله : قوله تعالى : (فلاتعجبك أموالهم ولا أولادهم أنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون) جاء بعضهم وقالو في الكلام تقديم وتأخير في معنى الكلام( فلاتعجبك اموالهم ولا اولادهم في الحياة الدنيا)، ثم قال ( إنما يريد الله ليعذبهم بها ) أي أخر العذاب فبدل ان يكون في الدنيا هو قال يكون في الأخرة
فمتى يكون العذاب بناء على هذا التقديم والتأخير؟
في الأخرة بناء على هذا لتقديم والتأخير ، يعني أخر ليعذبهم بها
بدل ان يكون العذاب في الدنيا
فالذي يقدم ويأخر يقول ان هذه الأموال والأولاد هي من الأشياء التي يتنعم بها فكيف تكون عذابا
وهذا الجأه الى أن يأول وهذا تأويله
ولكن نقول ان الكلام على الترتيب الذي أتى عليه. (فلاتعجبك أموالهم ولا أولادهم أنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون)
عذابهم بما يظنونه نعيم يكون في الدنيا فيتعذبون بها في الدنيا . أي نحمل الكلام على الترتيب


المجمل:
تعريف المجمل: هو مادل على معنيين لامزية لأحدهما على الآخر بالنسبة اليه.
ما أفاد معنيين يخرج ماذا؟
يخرج النص لأن النص يفيد معنى واحد
( لامزية لأحدهما على الآخر ) يخرج ماذا؟ يخرج الظاهر
لأنه قال لامزية لأحدهما على الأخر وليس أحدهما أظهر من الأخر .
( بالنسبة اليه) أي بالنسبة لهذا اللفظ
فلو قلنا مثلاً ( قرء) يدل على الحيض وعلى الطهر
افاد معنيين لامزية لأحدهما على الأخر بالنسبة لذلك اللفظ وتركيبه الذي يدل على هذا ويدل على هذا بالنسبة اليه.
ولكن قد يدل على أحد المعننين بالنظر الى دليل آخر .
مثال ذلك :
في قوله تعالى ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)
كيف نقول انه يدل على معنيين هنا؟
اللذين قالوا انه يدل على الحيض
قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لزينب بنت جحش لما قالت اني أستحاض.
أيضاً عندما قال عليه الصلاة والسلام: دع الصلاة أيام أقرىئك فإذا ذهبت عنك الحيضة فغسلي عنك الدم وصلي .
فعلمنا ان الأقراء في الشرع على الحيض لأنه هو الوقت الذي تترك فيه الصلاة .
يعني المراد بالقروء في الأية هي ثلاثة حيض
اخذنا المعنى ليس من تركيب لفظة القرء وانما من دليل آخر .


هل المجمل موجود؟
نعم الأجمال واقع في الشريعة لأن الشارع يتكلم بلسان العرب والعرب في لسانهم المجمل أي اللفظ المشترك


فوائد الأجمال : قال :اقرأوها من المذكرة فأمرها سهل .


الحلقة : الرابعة عشرة
أقسام المجمل:
*مجمل مبين:
*مجمل غير مبين.
المجمل المبين مثاله: )وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة)
أوقات الصلاة وكيفية الصلاة
او وأتو الزكاة ، فهنا عندما نزلت وآتو الزكاة لم يكونوا يعرفون من يزكوا او ماهي الأموال الزكوية او من تدفع لهم .لكن بينت فيما بعد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الأيات التي نزلت قبل .
فالأجمال هو الا يعرف الشخص ماذا يفعل.


والمجمل غير المبين مثاله : الحروف المقطعة في أوائل السور فالمقصد منها معروف ولكن معناها لانعلمه.
هل يمكن ان يأتي في الشريعة مجملات لم يرد بيانها او يوضحها ؟
أكثر العلماء على انه ممكن ولكن تعتبر من المجملات المتشابهه .
في سوأل لأحد الأخوات وأنه بالنسبة لأنواع المجمل ليس لدينا بالمذكرة سوى قولان ؟
بين ذك الأستاذ وقام بتعدادها لنا وهي:
القول الأول:المجمل غير باقِ مطلقاً: أي نسبي موجود عند قوم غير قوم
القول الثاني:المجمل باقِ مطلقاً. فهناك مجملات باقة سواء متعلقة بالتكليف او غير متعلقة
القول الثالث:ان هناك مجملات باقية لكن لاتتعلق بالتكليف. كالمجمل في شأن الأخبار التي لانعرف معناها كما في الحروف المقطعة في اوائل السور .


أسباب الأجمال :
هي بختصار وجود الأشتراك سواء كان الأشتراك في الأسم كقرء
او الأشتراك في الفعل كعسعس وهو الأقبال والأدبار
او الأشتراك في الحرف مثل الواو التي اما تدل الأبتداء أو على الأشتراك
او يكون الأشتراك في الجملة او في التصريف او اشتراك في الضمير


لم اكتبها عنه كلها لذا عليكم ( بالعودة للأمثلة بالمذكرة على كل نوع من الأشتراك)


وطرح بعض الأسئلة :
س1ـ مايدخله التأويل :
أ)الأصول.
*ب) الفروع ،والأصل في الأصول الا يدخلها التأويل .
ج) الفروع .


س2ـ من وجوه التأويل:
*أ)حمل اللفظ على الأشتراك لا على الأنفراد في الوضع
ب) حمل اللفظ على التباين لاعلى الترادف.
ج)حمل اللفظ على التأسيس لاعلى التأكيد.


س3ـالحروف المقطعة اوائل السور مثال:
أ)لمجمل ظاهر
ب)مجمل مبين.
ج)مجمل غير مبين.


س4ـ مثال الأشتراك في الجملة قوله تعالى (أو يعفوا الذي عقدة النكاح )قيل هو الولي وقيل الزوج:
*أ)صحيح.
ب) خطأ.



ونبه الأستاذ (ان الأسئلة ستكون دقيقة مثل هذه الأسئلة)

أبو آلوليد
19-06-2013, 03:52 PM
الله يسهل لكـ كل أمرٍ صعُبَ عليكـ يا أختي { ضياء الفجر }

الوانو
19-06-2013, 04:55 PM
الله يجزاك عنا خير الجزاء
والله يوفقك أينما ذهبت

النسائم
19-06-2013, 05:46 PM
هلا بك ضياء .. اضاء الله دربك ..
كنت افكرفي اصول الفقه وهمها لكن الحمد لله ...


نقطه مهمه جدااااا

سالت الاستاذ بنفسي عن هل يمكن المذاكرة من الملخص فاجا ب لا لان الاسئله ستكوون دقيقه

لذااا اود التنبيه للامر .......

ضياء الفجر
19-06-2013, 06:09 PM
الله يسهل لكـ كل أمرٍ صعُبَ عليكـ يا أختي { ضياء الفجر }




اللهم أمييييين


ولك بالمثل وزيادة أخي المبارك أبو الوليد.

ضياء الفجر
19-06-2013, 06:16 PM
كما عهدتُكـ ياضـــياء صاحبة أيادي بيـــضاء



وقد أعجزني صنيعُكـ وتفانيكـ
:
الكريـــمَ أسألُهُ أن يغدق قلبكـ بضيــــاء الإيمان


لكــ أجـــلُ تقدير ياحبيبة

.



وماهذا بشيء أبداً غاليتي رياض القرآن إزاء جهودك المكللة بسناء فيض عطائك الدؤووووب معنا دوماً.

فيبقى مانقدمه أمام كل ماتقدمينه نقطة لاتكاد ترى في سماء أغداقاتك التي أسأل المولى تعالى أن يعظم لك الأجر والمثوبة عليها .

اللهم آمييييين
ولكم بالمثل يااااااااارب.

ضياء الفجر
19-06-2013, 06:20 PM
الله يجزاك عنا خير الجزاء
والله يوفقك أينما ذهبت


اللهم آميييييين
وأياكم أجمعين يارب .

ضياء الفجر
19-06-2013, 06:33 PM
هلا بك ضياء .. اضاء الله دربك ..
كنت افكرفي اصول الفقه وهمها لكن الحمد لله ...


نقطه مهمه جدااااا

سالت الاستاذ بنفسي عن هل يمكن المذاكرة من الملخص فاجا ب لا لان الاسئله ستكوون دقيقه

لذااا اود التنبيه للامر .......


وهلاااااااااا بك زود غاليتي

ودربك يارب

الله لايجيب الهم ويزيحه عن طريقنا أجمعين
أجل بالضبط قال ذلك .
فقد وجه أن لانلتفت للملخص إلا بعد ان ننهي المذاكرة من المذكرة كون الأسئلة كما تفضلتي وقال أنها ستكون دقيقة والله المستعان

وقد ذكرت هذا التنبيه على لسان الأستاذ في طيات اللقاء المباشر الذي كتبته لكم.


بعد دعواتكم الطيبة هذه كطيبة قلوبكم أحبتي زدتموني أصراراً والله على أن أكمل مابدأته من كتابة اللقاءات المباشرة لهذه المادة

وفقنا المولى وأياكم .

أبو آلوليد
19-06-2013, 08:45 PM
بوركتِ وبوركت أفعالكـ وجهودكـ لا حرمكـِ اللهُ الأجرَ يا أختنا الكريمة

بريق فراشة
20-06-2013, 02:00 AM
ماشاءالله .. بوركت الجهود وأقل ماتستحقه ضياء التقييم

جُزيتِ خيرا وبارك الله فيك

اخر فرصه
20-06-2013, 03:03 AM
+1

جزاك الله خير

ضياء الفجر
22-06-2013, 11:55 PM
ماشاءالله .. بوركت الجهود وأقل ماتستحقه ضياء التقييم

جُزيتِ خيرا وبارك الله فيك


وبورك بك وبتواجدك هنا غاليتي بريق فراشة


وجزاك المولى عني خيراً.

ضياء الفجر
22-06-2013, 11:56 PM
+1

جزاك الله خير


اللهم آمين.
وجزيت خيراً .

أبو آلوليد
23-06-2013, 08:08 AM
السلام عليكم جميعاً

صبحكم بالخير أحبتي

أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا متردد في حذف أصول الفقه ولا أدري ماذا أفعل؟

ضياء الفجر
23-06-2013, 12:35 PM
وعليكم السلام والرحمة

والله ان حالي كحالك مع أصول الفقه اخي ابو الوليد
ولا زلت مع اخذي له استخير به الى ان يريني الله الأخير لي.

ضياء الفجر
23-06-2013, 12:38 PM
قدر الله لي حذف الاصول م5
ووقع الاختيار عليه بالحذف لضيق وقتي
ولـ اختبار لي في الاكاديميه
وفقكم الله لكل خير وتمنياتي لكم بالتوفيق
لكم اطيب الود
.

عله خير غاليتي رياض القران

ونتمنى لنا ولك التوفيق وبركة الوقت والجهد.

ضياء الفجر
26-06-2013, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسعد المولى تعالى مسائكم

أعــــــــــــــــــــــــــــــــتذر منكم أحبتي عن عدم أستطاعتي والله في تكملة ما بدأته وكما وعدتكم من نقل اللقاءات المباشرة لأصول الفقه لأني حذفت المادة لأجل العديد من الأسباب والله المستعان ومن أهمها ضيق الوقت والمادة تحتاج منا لمتابعة اللقاءات الحية وكذلك تحتاج لوقت لابأس به من الإستذكار والوقت لايسعفنا والله المستعان لأعطائها حقها من المذاكرة ولانريد ان يتسبب ذلك في نزول معدلنا بالمادة

وأسأل المولى تعالى لنا ولكم التوفيق .

عبدالله عايض بديع
26-06-2013, 02:36 PM
وفق الله الجميع والله خسرنا عضو فاعل في الاصول ومن يقول انا في متابعة اللقاءات الحية ويحتسب الاجر

أبو آلوليد
26-06-2013, 06:48 PM
فإن يكـُ أفنتكنَّ اللياليا ... فإنّ لكنَّ ذكراً سيفني اللياليا

وفقكنَّ الله أخت رياض القرآن وأنتي يا أخت ضياء الفجر

وانا كذلكـ تم حذف المادة بعد ما استخرت الرب جل جلاله

زهرة النسرين
27-06-2013, 03:18 PM
انا راح انزل لكم صور للاسئلة التي تاتي بلقاءات الاصول
راح احاول انزلها بس بدون ترتيب لضيق الوقت فاعذروني

زهرة النسرين
27-06-2013, 03:31 PM
هذه الاسئلة كانت في لقاء اليوم
مرفقة بملف وررد
ما عرفت كيف ارسلها صور فاعذروني

http://www.gulfup.com/G.png (http://www.gulfup.com/?dVC5zB)

زهرة النسرين
27-06-2013, 03:34 PM
الاستاذ يقول بعض المحاضرات ما رفعوها الدعم الفني فقال راجعوهم و اطلبوا رفع كل المحاضرات المسجلة
فيا ليت احد منكم يقوم بالامر هذا حتى يستفيد باقي الطلاب

ضياء الفجر
28-06-2013, 01:34 AM
لافنى حسنُ ذكر لنا ولا لـكمُ
وان طال الطريق بنا سيفترقُ
وستبقى طيبُ دعواتنا لكـمُ
أبداً مابقي بالعمرِ مستغرقُ


ووفقك المولى تعالى أخي أبو الوليد لكل مايحبُ ويرضى

الحمدلله ،فالخيرة فيما اختاره لنا ولكمُ.

زهرة النسرين
28-06-2013, 11:37 PM
هذه الاسئلة من اللقاءات الحية التي تمت
وضعتها بملف وررد شاملة الاسئلة التي وضعتها من قبل
حتى تكون في ملف واحد
الله ينفعنا بها

http://www.gulfup.com/G.png (http://www.gulfup.com/?DoTfs3)

أم عمار
09-07-2013, 03:59 PM
أثابك المولى ووفقك في الدارين , لقد استفدتُ من هذا الجهد المبارك , أسال المولى ان يجعله في ميزان حسناتك ..

ابراهيم فرحان
10-07-2013, 08:24 AM
لا أستطيع أن أقول إلا
جزاك الله خير

أبوفهد الراجحي
10-07-2013, 09:10 AM
جززاكم الله كل خير

غيمةربيع
14-08-2013, 09:14 AM
ماسم دكتور الاصول م 5

اخر فرصه
14-08-2013, 11:14 AM
ماجد عبدالله الجوير

-أصىول الفقه- 301

ام نجوده
23-04-2014, 04:07 AM
للرفع**********

ابو سلامم
24-04-2014, 12:35 AM
الله يبارك فيك جهد مبارك

فهد السعد
16-05-2014, 01:00 PM
استعنا بالله