المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدارسة النحو لعام 1433هـ 1434هـ



أم أحــمــد
22-10-2012, 11:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه المدارسة مفرغة من المحاضرات المنتهية، أسأل الله أن ينفع بها
نحو مستوى سادس لفضيلة الشيخ: د/ أحمد العضيب
الآن نتكلم عن المصادر: طبعًا المصادر عندنا مصادر الأفعال الثلاثية، علماء النحو والصرف قسموها إلى ثلاثة أقسام: مصادر الأفعال الثلاثية، وقالوا الرباعية، وقالوا الخماسية وما فوق. بالنسبة أولًا: مصادر الأفعال الثلاثية تلحظون أنَّا ما درسناها، لم تدرس عندنا لماذا؟ قال العلماء: لأن الأفعال الثلاثية غير مقيسة؛ يعني لا نستطيع في الغالب أن نأتي بضوابط، بقواعد نستطيع أن نضبط بها هذه الأفعال، مصادر هذه الأفعال ما نستطيع نأتي بضابط، ونقول هذا الضابط يسير مع كل الأفعال الثلاثية، ما نستطيع، بخلاف الرباعية والخماسية والسداسية؛ لأن لما العلماء أرادوا أن يجمعوا ضوابط، وجدوا ضوابط للأفعال الثلاثية؛ لكن هذه الضوابط غير مطردة، والشيء إذا كان غير مطردًا يعني ليس من المجدي أن نكلف الطلاب بحفظه وهو غير مطرد، تجعل الطالب يحفظ هذه القاعدة إذا كان الفعل على وزن كذا فمصدره على وزن كذا، هذا ليس موجودًا في الأفعال الثلاثية غير مطرد؛ فلما كان غير مطرد رأوا من المناسب ألا يعني نشق على الطلاب بحفظ هذه الأشياء، لكنهم وجدوا، وضعوا قواعد تجدونها أيضًا لكن في الغالب هي لا تدرس للطلاب؛ لأنها غير مطردة، فلذلك نجد الفعل الثلاثي أحيانًا الفعل الواحد تجد له ثلاث مصادر، أربعة مصادر، مثل: "سمع"، "سَمِعَ سمعًا"، "سُمِعَ سماعًا"، وهكذا. لو جئنا لكثير من الأفعال الثلاثية تجد أن لها أكثر من مصدر بخلاف الرباعية والخماسية، لا، الرباعية والخماسية والسداسية لها قواعد تنضبط؛ فإذا جاءنا فعل رباعي على وزن "أفعل" فخلاص مصدر على وزن "إفعال" مثل: "أسلم إسلام"، "أعلم إعلام". أيضًا إذا جاءنا فعل رباعي على وزن "فعَّل"، "فعَّل تفعيل"، "علَّم تعليم"، "كرَّم تكريم"، ونقول: إذا جاء فعل رباعي على وزن "فَاعَل" مثل: "ضارب" فإنه يكون على وزن "مفاعلة"، "ضارب مضاربة"، "قاتل مقاتلة"، "جالس مجالسة"، وهكذا. أيضًا الخماسية والسداسية كذلك وضعت لها القواعد التي درستموها؛ لهذا وضعوا لها قواعد وأمر الطلاب بأن يحفظوها؛ لأنها مجدية، حفظها مجدٍ للاطراد الموجود فيها. نأخذ المصادر باختصار مثلًا عندنا مصادر الأفعال الرباعية كما ذكرنا لكم معروفة؛ فمثلًا إذا جاءنا الفعل على وزن "أفعل" مثل: "أكرم" فمصدره كما تعلمنا في السابق: "أكرم إكرام"، "أفعل إفعال"، هذا طبعًا إذا كان ما فيه حروف علة!! ـ ننتبه لنقطة مهمة، انتبهوا لها في الصرف خاصة، وأيضًا في الإعراب ـ. حرف العلة، سمي حرف علة؛ لأنه علة، كيف علة؟ لأنه يحدث إشكالات، أحيانًا نقول فلان علة؛ يعني كثير المشاكل. كذلك إذا وجدت الكلمة فيها حرف علة ـ الله يعين ـ فيها إشكالات؛ وسمي حرف علة لاعتلاله، لمرضه، لضعفه. الحروف الصحيحة سميت حروف صحيحة؛ لأنها حروف قوية، لا تحذف، لا تتغير، لا تبدل حروف صحيحة مثل: "الكاف"، مثل: "الراء"، مثل: "الميم" حرف صحيح ما فيه أي إشكال، ما يتغير، ما يتبدل، ما يحذف. حرف العلة إذا وجد في الكلمة، هذا حرف العلة ضعيف. هو لا يلزم أن يتغير دائمًا؛ لكن انتبه ضع في بالك أنه قد يحدث له تغيير إما حذف أو قلب؛ طبعًا حرف العلة في النحو لاحظوا عندي في النحو وفي الصرف، في النحو حرف العلة يعني في الغالب إذا كان الأخير هنا يحدث عندنا بعض الإشكالات، أو قبل الأخير أحيانًا في بعض الأمور، لكن في الصرف يعني بالكلمة كاملة، جميع حروفها من الحرف الأول إلى الأخير. الصرف ينظر لجميع حروف الكلمة دون استثناء، يبحثها ينظر فيها، يعالجها يعني هذا تخصص الصرف، النحو لا، النحوي وظيفته النظر إلى الحرف الأخير؛ يعني تعرفون الآن الأطباء لهم تخصصات، فمثلًا عندي طبيب عيون ما ينفع أن يأتي طبيب عيون ويشتكي مثلًا الواحد من بطنه، يأتي طبيب العيون ما يصلح هذا؛ لكن الصرف لا، هو عام لجميع الحروف، طبيب عام لجميع الحروف الحرف الأول، الثاني، الثالث، الرابع، النحوي لا، النحوي تخصصه الحرف الأخير من الكلمة؛ لأن النحو يعني بالإعراب، والإعراب لا يكون إلا في الحرف الأخير من الكلمة؛ فلهذا السبب يعني حرف العلة إذا كان في الأخير. مثلًا عندي إذا قلت لكم: يرمي الآن عندي "يرمي" فعل مضارع معتل الآخر ـ لاحظوا في النحو ما يهمني الحرف الأول ياء، ياء حرف علة؛ لكن يهمني في النحو، الذي يهمني الحرف الأخير في النحو ـ فالياء هذه الآن حرف علة، حرف علة هذا قالوا: إذا دخل عليه الجازم، إذا دخل الجازم على الفعل المضارع المعتل الآخر، فقال العلماء: لا حظوا أن علامة الجزم السكون، والياء ساكنة في الأصل فكيف نعرف الآن؟ "يرمي محمد الكرة"، ثم قلت: لم يرمي [مع الشرح يتضح كتابة الكلمة الصحيحة] محمد الكرة، كيف أعرف أن هذا الفعل مجزوم، السكون موجود من قبل؟ فإذن حتى أبين أن الفعل مجزوم ماذا أفعل؟ أحذف حرف العلة، لماذا حذفت حرف العلة؟ لأنه حرف ضعيف؛ لو كان الحرف صحيحًا ما استطعت حذفه؛ فلذلك نقول مثلًا: "لم يرمِ"، وهكذا. فهنا الآن يرمِ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. لماذا لا نقول: مجزوم وعلامة جزمه السكون؟ ما يصلح؛ لأنه هو ساكن قبل دخول الجازم فلما دخل الجازم ـ طبعًا سمي الجازم جازمًا؛ لأنه منقطع، الجزم في اللغة بمعنى: القطع؛ فلذلك الجازم سمي جازمًا؛ لأنه يقطع، إما أن يقطع الحركة أو يقطع الحرف ـ مثلًا إذا قلت عندي الآن "يذهبُ"، نقول: "يذهبُ محمد"، لو دخلت عليها جازم أقول: "لم يذهبْ"، هنا الجازم ماذا سيفعل؟ سيقطع الحركة، الضمة هذه ولا يستطيع أن يقطع الباء؛ لأن الباء حرف قوي صحيح، أيضًا لا يحتاج أن يقطع الحرف؛ لأنه وجد الحركة فقطعها؛ فلذلك نقول: لم يذهبْ بالسكون. هنا لما جئنا إلى "لم يرمي" حرف ساكن آخر الفعل، فالجازم هنا ما جزم الحركة، ما فيه حركة يجزمها، ما فيه حركة يقطعها، لكنه وجد حرفًا ضعيفًا، عليلًا، هزيلًا فقطعه، فقال: "لم يرمِ"، وهكذا. ـ هذه فائدة ـ. طبعًا نتكلم عن حروف العلة وحروف العلة مهمة جدًا لك في النحو وفي الصرف، وهي ثلاثة حروف: "الألف"، و"الواو"، و"الياء"، وسميت حروف علة كما ذكرنا لضعفها ووهنها، وأنها تتعرض للحذف والتغيير والقلب، وهكذا. الذي يهمنا في حروف العلة أنها في الصرف يحدث عليها التغير في جميع، في الأول، في الأخير، في كذا. أما في النحو لا، ما يحدث عليها التغير إلا في الحرف الأخير؛ لأن النحو محله الحرف الأخير، الإعراب، لذلك الآن لو قلت لكم: الآن قلنا اتفقنا على أن "أكرم" فعل يكون على وزن "إفعال"، لكن إن جاءنا "أفعل" فيه حرف علة، هنا انتبهوا سيحدث ماذا؟ بعض التغيير، كما قلت لكم: أن حرف العلة ضعيف؛ فلذلك لو جئت لكم مثلًا عندي "أوقف"، أوقف على وزن ماذا؟ "أفعل" هنا ما رأيكم؟ الفاء هذه فاء الكلمة فاء أفعل ماهي؟ حرف علة، واضح؟ حرف علة الواو "أوقف". الآن نريد تطبيق القاعدة "أفعل إفعال"، "أكرم إكرام"، هنا لا حظوا حرف العلة، لا يلزم تغييره في جميع الصور؛ لكنه ننتبه له، أيها الطالب، أن هذا الحرف يحدث له بعض التغيير؛ فلذلك تقول في مصدر "أوقف": ماذا نقول فيها؟ "إيقاف"، فالواو ماذا قلبناها، الواو قلبناها ياءً، ما العلة في ذلك؟ العلة في ذلك: حتى تناسب حركة ما قبلها، "أوقف إيقاف"، هنا أوقف على وزن أفعل ومصدر "أفعل" ماذا؟ "إفعال" مكسور الأول، فهنا لما جاء الأول مكسور لما قلت: "إِيُقاف" هنا عندي كسرة وبعدها ضمة وهذا ثقيل، والعرب دائمًا تميل إلى التخفيف، وفيه قاعدة أخرى دائمًا الكسرة تريد أمها، وما أم الكسرة ماذا؟ "الياء"؛ فلذلك حتى من أجل التخفيف، ومن أجل أن نرضي أيضًا البنت فماذا فعلنا؟ قلبنا الواو ياءً فقلنا في "أوقف" "إيقاف". طبعًا هذا الآن أنا أعرف كلكم تعرفون، ما عندي شك أن كل واحدة منكم تعرف، أو الواحد منكم: أن "أوقف" مصدر "إيقاف"؛ لكن الذي أريدكم تعرفونه: هذه العلل وهذه الأسرار؛ لأنكم أنتم طلاب علم، وتجدون هذه المصادر في القرآن الكريم، فلما تُسأل أنت، يسألك طالب في المرحلة المتوسطة، والثانوية أو لما ـ إن شاء الله ـ تدرس في المرحلة الجامعية، طلابك وطالباتك في تحفيظ القرآن تُسأل عن مثل هذه الأشياء، هل تقول ما أدري؟ أو والله أسأل، أنظر، أبحث، ما يصلح هذا لماذا؟ لأنك أنت درست هذه الأشياء، درستها ويجب أن تعرفها.
النقطة الثانية: إذا كان "أفعل" معتل العين عندي الآن مثلًا: "أقام" على وزن "أفعل"؛ لأن أصلها "أقوم"، كما قلت لكم: إذا فيه حرف علة خلاص انتبه، أقام على وزن أفعل؛ لأن أصلها أقوم، هذا أصل أقام أقوم، وأقوم على وزن أفعل. طيب يسألني أحدكم ويقول: لماذا قلنا على وزن أقوم؟ لماذا ما نقول: أصل أقام أقيم؟ لماذا قلنا أقوم؟ نقول: الذي حدد ذلك تصاريف الكلمة؛ فلذلك الفعل المضارع ماذا نقول؟ "يقوم" أو "يقيم"، الفعل المضارع المصدر اسم المرة نقول: "قومة" أو "قيمة"، وهكذا. فالمصادر بتصاريف الكلمة تعرف أن أصلها "واو". إذن الآن أقام إذا أردنا أن نأتي بالمصدر أقام فماذا نفعل؟ على القياس سنقول كذا: أفعل إفعال "إقاام"، هكذا سيجتمع عندي ألفان، ألف الفعل وألف المصدر، المصدر ماذا؟ إفعال فيجتمع عندي هنا ألفان هذه ألف الفعل، الأولى ألف الفعل، والثانية هذه ألف المصدر؛ فلما اجتمع عندي ألفان والألف دائمًا ساكنة، فهنا التقى ساكنان، ماذا نفعل؟ القاعدة تقول لنا: إذا التقى ساكنان يحذف الساكن الأول، وبعضهم قال: يحذف الساكن الثاني، اختلف العلماء فيها؛ لكن إذا حذفنا أي واحد منها لا بد نعوض عنه؛ يعني نحذف أحد الألفين ونعوض عنه تاء في الآخر فتقول في "أقاام" نحذف الألف وتصبح ماذا؟ "أقام إقامة"، التاء هذه من أين جاءت؟ التاء هذه جاءت عوض عن الألف المحذوفة. وهذه التاء يجوز حذفها، قاعدة: حتى هذه التاء يجوز حذفها؛ إذا أضيف المصدر، هذه فائدة: يجوز حذف التاء إذا أضيف المصدر. مثال قول الله سبحانه وتعالى: {وَإِقَامَ الصَّلَاةِ} من سورة الأنبياء من الآية رقم: (73)، "فالصلاة" المضاف إليه كأنه عوض عن التاء. ننتقل إلى نقطة أخرى: لما يكون عندي أفعل معتل اللام مثل: "أصفى"، أصفى الآن على وزن "أفعل"؛ ولكن لاحظوا أن اللام معتلة، فأصفى نقول المصدر فيه على وزن إصفاا بألفين في الأخير الأولى ألف المصدر، الآن المصدر هذا "إفعال"، فالألف الأولى ألف المصدر، والألف الثانية ألف الفعل أصفى، إذن ننتبه: إذا قلت مصدر أصفى إصفاا بألفين الألف الأولى هي ألف المصدر إفعال، والألف الثانية هي ألف الفعل أصفى؛ هنا لما اجتمع عندي ألفان وهذه قاعدة فإن الألف الثانية تقلب همزة فيقال في "أصفى إصفاء"؛ إذن الهمزة من أين جاءت؟ عندي أصفى هل أصفى هنا فيه همزة؟ ما فيه همزة، من أين جاءت الهمزة؟ جاءت الهمزة أننا قلبنا ألف الفعل همزة ما السبب في ذلك؟ لاجتماع ألفين في الأخير، فإذا اجتمع ألفان في الأخير فإننا نقلب الثانية همزة.
بقية المصادر أمرها سهل إذا جاءنا الفعل مثلًا: "فعَّل تفعيل"، "كرَّم تكريم"، إذا جاء على وزن "فاعل" تقول "مُفاعلة أو فِعال"، "طالع" "مُطالعة أو طِلاع"، "قاتل" "مُقاتلة أو قِتال"، وهكذا. وعندنا أيضًا مصادر الأفعال الخماسية والسداسية الأمر فيها سهل؛ يعني تقول مثلًا عندي: "انتصر"، إذا كان الفعل الخماسي والسداسي مبدوء بهمزة وصل فالمصدر فيه سهل فنقول: "انتِصار"، أكسر الحرف الثالث، نأتي بالفعل نفسه ونكسر الحرف الثالث، ثم نضيف ألف قبل الآخر وتصبح ماذا؟ انتصار، وهكذا.
مثلًا عندي "استجار" فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل، لو أردنا أن نطبق القاعدة قلنا القاعدة: أي فعل مبدوء بهمزة وصل فإنه يكسر الحرف الثالث، ويضاف ألف قبل آخره. فنأتي بالقاعدة فنأتي بالحرف الثالث التاء هنا، ثم نضيف ألف قبل الآخِر؛ فإذا أضفنا ألف قبل الآخِر يجتمع عندي ألفان، ما هذان الألفان؟ الألف الأولى ألف الفعل، والألف الثانية ألف المصدر، وقلنا: أنه لا يصح اجتماع ألفين فماذا تفعل؟ تحذف واحدة من هاتين الألفين، ونعوض عنها تاء في الآخِر فنقول: ماذا؟ "استجار استِجارة"، "استخار استِخارة"، "استقام استِقامة"، "استبان استِبانة"، "استعان استِعانة"، وهكذا. بارك الله فيكم، والسلام عليكم، وأشكر لكم الحضور وحسن الانصات.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:54 AM
فصل

المحاضرات الصوتية المسجلة للمادة

http://www.4muhammed.com/khedmat/6th/nahow.html

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:55 AM
في هذه المحاضرة ـ إن شاء الله ـ سنتكلم عن اسم المرة واسم الهيئة، وعن شيء في باب التعجب:
طبعًا اسم المرة واسم الهيئة أخذنا من قبل وكما قلت لكم: يعني الحمد لله كل الأشياء التي تدرسونها يعني موجودة ومسجلة صوت وصورة، موجودة يعني في ملزمة جميلة، مذكرة جميلة أعدها زملائكم السابقين، الحقيقة أنا اطلعت على المذكرة، حقيقة يعني من جمالها وتنسيقها؛ يعني تحفز الإنسان على القراءة، وفيها يعني ترتيب، وفيها تنظيم وفيها كمال ولله الحمد. فأجمعوا بين المذكرة وما تسمعونه، وإذا حصل لكم يعني ترجعون إلى الكتاب فهذا كله يعني خير على خير.
الآن اسم المرة واسم الهيئة: اسم المرة هو: مصدر يدل على وقوع الفعل مرة واحدة، مصدر يصاغ بالدلالة على وزن "فَعلة" بالدلالة على وقوع الفعل مرة واحدة.
اسم الهيئة: مصدر يصاغ على وزن "فِعلة" للدلالة على هيئة وقوع الفعل.
لاحظوا هنا: اسم المرة يدل على وقوع الفعل مرة واحدة، الهيئة يدل على هيئة وقوع الفعل.
الذي يُفرق بينهما في "الثلاثي" الحركة حركة الفاء؛ فالفاء في اسم المرة مفتوحة، والفاء في اسم الهيئة مكسورة فتقول مثلًا: اسم المرة على وزن فَعلة، واسم الهيئة من الثلاثي على وزن فِعلة.
هذا من الثلاثي، من غير الثلاثي؛ يعني رباعي فأكثر، اسم المرة يصاغ على المصدر الأصلي مع زيادة التاء. مثلًا عندنا "أسلم" مصدر أسلم: "إسلام"، هكذا ثم نضيف تاء عليه على المصدر الأصلي تصبح "إسلامة"، أسلم: "إسلامة"، وهكذا. طيب اسم الهيئة من غير الثلاثي؟ ما يأتي هيئة، وإذا أتى فهو شاذ لا يقاس عليه.
نعود مرة أخرى قلنا: اسم المرة على وزن "فَعلة"، تقول: "أكلت أَكلة"، وتقول اسم الهيئة: "أكلت إِكلة" بكسر الهمزة، "إكلة" اسم الهيئة. لو جاءنا مثلًا اسم المرة أو اسم الهيئة على وزن فَعلة وفِعلة، لو جاءنا اسم مرة على وزن "فَعلة" ماذا تفعل؟ نأتي بشيء يميز نقول: زيادة كلمة "واحدة". فمثلًا عندي الآن "رحم" المصدر الأصلي من رحم: "رحمة"، لو أردنا أن نأتي باسم المرة واسم الهيئة من "رحم"، اسم المرة: رحمة، أيضًا المصدر الأصلي: "رحمة" على وزن "فعلة"، واسم المرة رحمة، طيب ما الذي يميز؟ إذا كان اللفظ واحد لا بد أن يكون فيه تمييز، كيف أميز؟ بالوصف، كلمة "واحدة" فأقول: رحمة هنا مصدر؛ لكن إذا قلت: "رحمة واحدة" ستكون اسم مرة.
سؤالي الآن: إذا أردت اسم المرة هل يجب أن آتي بكلمة واحدة في هذه الحالة مع الفعل رحم نقول: نعم يجب، لماذا؟ لأن المصدر الأصلي على وزن "فَعلة"؛ فإذا قلت: "رحم رحمة" سيفهم المخاطب أنك تريد المصدر، إذا كنت ما أريد المصدر وإنما أريد المرة فلا بد أن أميز، وآتي بكلمة واحدة؛ بخلاف لو قلت مثلًا: جَلس أريد أن آتي باسم المرة من "جلس"، قبل اسم المرة نبحث عن المصدر، ما مصدر جَلس؟ "جلس جلوس" هذا المصدر، لو أريد اسم المرة من "جَلس"، أقول ماذا؟ "جَلسة". فيه فرق بين اسم المرة والمصدر وإلا ما فيه فرق؟ فيه فرق. المصدر "جلوس"، و "جَلسة" اسم المرة؛ لو أتيت بواحدة وقلت: "جلسة واحدة"، يصلح أو ما يصلح؟ نقول: نعم يصلح. لكن السؤال هل يجب نأتي بكلمة واحدة هنا؟ لا ما يجب، لماذا؟ لأن بكلمة جلسة أنا فرقت بين المصدر الأصلي واسم المرة، فكلمة واحدة هذه لو جئت بها مزيد تأكيد؛ بخلاف "رحم رحمة" لابد أن آتي بكلمة "واحدة"، إذا أردت اسم المرة: "رحم رحمة واحدة"، لماذا؟ لأني لو ما جئت بكلمة واحدة حصل لبس؛ لكن هنا [المثال السابق: "جلسة واحدة"] لو حذفت كلمة واحدة ما عندي مشكلة، ما عندي لبس، المصدر على وزن، واسم المرة على وزن مختلف، وهكذا.
طيب هذا الآن اسم المرة من الثلاثي. أيضًا اسم الهيئة نفس الكلام يصاغ من الثلاثي على وزن "فِعلة" مثل: "جلس" نقول في جلس: "جِلسة"، والمصدر الأصلي "جلوس". فيه لبس عندنا أو ما فيه لبس؟ ما فيه لبس، جلوس وجِلسة؛ لكن لو جئنا بشيء يوضح الهيئة، لو قلت: "جِلسة طويلة"، يصلح وإلا ما يصلح؟ أو "جِلسة ثقيلة"؟ يصلح، "جِلسة طويلة" أو "جِلسة المتعب" أو "جِلسة الأمير"، وهكذا. يصلح لكنه لا يجب، لماذا؟ لأنه عندي فرق بين اسم الهيئة والمصدر الأصلي، عندي فرق. لكن لو جاءنا فعل مثل: "نشد"؛ الآن نشد فعل ثلاثي، لو أردت أن آتي باسم الهيئة منه أقول: "نِشدة"، طيب المصدر من نشد: "نشدة"، فهنا الآن أصبح المصدر الأصلي واسم الهيئة على وزن واحد، ما استطيع أفرق، ما أعرف أين اسم الهيئة من المصدر، ما أعرف أميز، فماذا أفعل هنا؟ هنا يجب في هذه الحالة إذا أردت من الفعل اسم الهيئة يجب أن أصف أو أضيف؛ فتقول مثلًا: "نشدة الملهوف". فإذن يجب بالوصف أو الإضافة، هنا يجب الوصف أو الإضافة لماذا؟ لأن اسم الهيئة نفس لفظ اسم المصدر، فالتفريق بين اسم المصدر واسم الهيئة لا بد أن أصف أو أضيف.
الآن نعود إلى اسم المرة و الهيئة من الفعل غير الثلاثي، اتفقنا قبل قليل: أن اسم المرة يصاغ من الفعل غير الثلاثي بطريقة واضحة؛ أننا نأتي بالمصدر ثم نزيد عليه تاء، فنقول مثلًا: أسلم المصدر الأصلي من "أسلم" كما تعلمون "إسلام"، إذا أردت اسم المرة من أسلم آتي بالمصدر الأصلي ثم آتي بتاء التأنيث في آخره "إسلامة"، تلاحظون الآن فيه فرق بين المصدر الأصلي واسم المرة وإلا ما فيه فرق؟ هناك فرق؛ لهذا لا يجب أن أقول: "إسلامة واحدة"، لو قلت: "إسلامة واحدة"، أسلم إسلامة واحدة صحيح؛ لكن لا يجب أن آتي بالوصف بكلمة واحدة، لماذا؟ لأنني لو حذفت كلمة "واحدة" استطعت التفريق بين المصدر الأصلي، واسم المرة بالتاء؛ لكن ـ الذي بعد لكن ـ: لو جاءنا فعل غير ثلاثي مصدره الأصلي بالتاء مثلًا: عندي الآن "أقام"، لو أردنا المصدر الأصلي من "أقام" ماذا؟ كلكم تعرفون: "إقامة" هذا المصدر الأصلي، أنا أريد أن آتي باسم المرة القاعدة تقول: أنك تأتي بالمصدر الأصلي وتزيد عليه تاء؛ طيب المصدر الأصلي فيه تاء وتزيد عليه تاء ما يصلح، ما تدخل تاء على تاء؛ لأن هذا جاءت تاء التأنيث، علامة على التأنيث، يكفي علامة واحدة، ما يجوز أنه تأتي بعلامتين لشيء واحد متواليين، إقامة وتأتي بتاء ثانية!!، ما يصلح هذا غلط، ماذا أفعل؟ الآن عندي المصدر الأصلي واسم المرة، ماذا أفعل؟ هنا يجب علي التفريق؛ أن آتي بكلمة "واحدة" فأقول: "أقام إقامة واحدة"، فكلمة واحدة هنا واجبة إذا أردت اسم المرة، إذا أردت المصدر إقامة.
ننتقل إلى اسم الهيئة: اسم الهيئة من الفعل غير الثلاثي: هل يأتي اسم الهيئة من الفعل غير الثلاثي؟ مثلًا عندي الفعل: "أشرك" هنا فعل غير ثلاثي، رباعي هنا، هل يأتي منه اسم هيئة؟ لا ما يأتي منه اسم هيئة؛ لأن اسم الهيئة لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي فقط؛ لكن اسم المرة ممكن فتقول: "أشرك إشراكة"؛ إذن اسم الهيئة لا يصاغ من الفعل غير الثلاثي. وبهذا ننتهي من اسم المرة واسم الهيئة.
ننتقل الآن إلى التعجب: التعجب يمكن أن نتكلم عنه نأتي ببعض الآيات ونستخرج منها الأشياء التي درسناها نظريًا.
يقول الله سبحانه وتعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} من سورة البقرة آية رقم: (28).ـ اتفقنا أن نأتي بالمصاحف، أن تكون معنا المصاحف ـ. هنا هذا الأسلوب تعجب للاستفهام، والاستفهام أحيانًا يخرج عن حقيقته؛ يعني الله سبحانه وتعالى عندما يستفهم هو في الحقيقة، ما معنى الاستفهام في الأصل؟ الاستفهام هو: طلب الفهم؛ يعني إنسان لا يفهم أمر من الأمور فيطلب أن يفهم من الأستاذ، من أخيه، أو من والده، أو أستاذتها إذا كانت طالبة، وهكذا. هذا هو الاستفهام طلب الفهم؛ لكن إذا جاء من الله سبحانه وتعالى، الله سبحانه وتعالى أتى بصيغة الاستفهام في القرآن الكريم، هنا لا يراد بالاستفهام معناه الحقيقي؛ لأن الله سبحانه وتعالى أعلم العالمين، فكيف يطلب الفهم جل وعلا؟!! فلذلك لما قال: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} هنا هذا الاستفهام خرج من معناه الحقيقي إلى التعجب؛ يعني تعجب من هذا الحال الله سبحانه وتعالى، كان هؤلاء البشر أمواتًا فأحياهم ومع ذلك يكفرون!! هذا أمر يستدعي التعجب. طبعًا التعجب، التعجب هو يقال: شعور نفسي داخل الإنسان بسبب أمر، أو لأمر خفي سببه، لوقوع أمر خفي سببه. وهذا أيضًا عند الله سبحانه وتعالى ما يجوز، الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء؛ ولكن هو لما يقول هذا ليس يتعجب هو، ولكن الله سبحانه وتعالى يريد من الناس أن يستشعروا هذا الأمر أن هذا الأمر أمر عجيب، كيف الله سبحانه وتعالى خلقهم ورزقهم ثم يكفرون به!!. أيضًا هذا الأمر تعجب، أيضًا قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي هريرة: سبحان الله إن المؤمن لا ينجس، هنا أحد الصحابة قال: لقد تنجست أو نجست، قال الرسول تعجب قال: (سبحان الله إن المؤمن لا ينجس) هذا تعجب.
أيضًا لما نحن دائمًا بلا شعور تخرج منا كلمة: "سبحان الله" لما نرى المناظر الجميلة، الجبال الشاهقة، إشراقة الشمس، مغيب الشمس، السحب، أو رأينا أي أمر غريب فنقول: "سبحان الله"، "سبحان الله"، هذا أيضًا تعجب، هذا كله يسمى تعجب سماعي؛ يعني لا يضبط بقاعدة. هذا معنى السماعي؛ سمع وليس له رابط يربطه أو ضابط يضبطه، هذا معنى السماعي. أيضًا قول العرب: "لله دره فارسًا"، هنا أيضًا تعجب سماعي لما الشخص رأى هذا الرجل بقوته، وشجاعته، فقال هذه الكلمة: "لله دره فارسًا"، أصل هذه العبارة لله دره: الدر هو الحليب الذي يدر من الثدي. لله دره يعني يقول هذا الحليب الذي شربه؛ لأن تعرفون أحيانًا النجابة يكون من إرضاع الأم؛ لذلك الإنسان عندما يريد أن يتزوج، ويريد أن يكون له ذرية يسأل عن الأم؛ يعني الأم التي فيها الدين، الخلق، العلم، الذكاء، وأهلها لماذا؟ يريد النجابة لأبنائه، يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) فلذلك يختار الإنسان.
هنا الدر يقصد الحليب الذي شربه هذا الرجل "لله دره فارسًا"، فارسًا يجوز تعرب: حال، ويجوز تعرب: تمييزًا، والأقرب؛ يعني الأقرب من حيث المعنى أنها تعرب: تمييز، "لله دره فارسًا"، ومن حيث الصنعة النحوية أنها: حال؛ لأن فارس مشتق، لكن انتبهوا إلى نقطة: أحيانًا المشتقات قد تبتعد عن معناها الأصلي فتكون يعني جامدة بالنظر إلى المعنى المقصود، والمراد؛ مثل كلمة: "طالب"، ذهب الطالب، دخل الطالب، إذا كنا نقصد به هذا الشخص ولا يعني نضع في ذهننا المعنى الأصلي هنا يكون هذا الوصف لا يسمى وصفًا صريحًا، النحويون يسمون الوصف وصف إذا دل على الوصفية وصف صريح، وعندنا وصف غير صريح مثل كلمة: "طالب"، هذا إذا أطلقناها على هذا الرجل الذي يدرس بمجرد التعريف وكذا فهو وصف غير صريح؛ لكن إذا قلنا، أردنا بالطالب هو الذي يطلب الحاجة إما العلم، أو المال، أو غيره من الأمور؛ فهنا إذا تأملنا المعنى فإننا نريد المعنى الصريح المشتق، أو الوصف الصريح مثل الآن عندنا: "الرشيد"، هارون الرشيد يقول العلماء، يقول النحويون: الرشيد الآن هذا ليس وصفًا صريحًا؛ لأنه سمي بشخص أصبح علمًا على شخص، لكن إذا قلت: "هذا الرجل رشيد عقله"، رشيد، عاقل، فاهم، هذه كلها أوصاف صريحة وهكذا. الشاهد التعجب ينقسم قسمين: "سماعي" وتعجب "قياسي"، انتهينا من التعجب السماعي ننتقل إلى التعجب القياسي: التعجب القياسي له صيغتان لا ثالث لهما: "ما أفعله" و"أفعل به"، هنا وقد ورد في القرآن الكريم، وفي الشعر، وفي الحديث، شواهد كثيرة على هاتين الصيغتين لذلك أصبح هاتان الصيغتان قياسيتين، ومطردتين؛ لكثرة الاستعمال، ولأنها يعني الاستعمال فيها واحد، وطريقة العرب في تأديتها واحدة، لا تختلف وهنا معنى الاطراد والقياس؛ لذلك لو أنا جئت بأسلوب تعجب على ما أفعله، وأفعل به أكون قد أصبت لماذا؟ لأني اتبعت القياس. طيب نأتي بأمثلة من القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} من سورة عبس، الآية رقم: (17). سئلت قبل يعني، ما أدري أمس كذا: {فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} من سورة البقرة، من الآية رقم: (175)، إحدى الأخوات أشكل عليها أمر حقيقة هو دقيق؛ لذلك أنا سأوضحه لكم: الآن أشكل عليها وهو يشكل على بعض الذين يدرسون النحو؛ لأن بعضهم ـ الله يهديهم ـ بعض الذين يدرسون ما يتأملون يأخذ بالكتاب يقرأ قراءة سطحية غير متأملة، ما يسأل، ما يقرأ في الشروح، في الحواشي؛ فلذلك أحيانًا يقع في مطبات ما تخطر على باله، لماذا؟ لأنه لم يعطِ العلم حقه، وهذا غلط الإنسان يتصدر للتدريس؛ يعني من الخطأ أنك تُسأل عن أشياء أساسية، رئيسية في تخصصك، في فنك، ثم أنك أحد أمرين إما أن تقول: ما أدري؟ أو تأتي بإجابات خاطئة، كلمة ما أدري؟ جيدة، وكلنا يقول: ما أدري؟ لكن ما يصلح دائمًا عند طلابك ما أدري؟.
أيضًا أمر آخر ما يصلح كبر مقتًا عند الله، أمر عظيم أنك تفتي وأنت تعلم أن الكلام الذي تقوله خطأ، من أجل أن تخرج عن الإحراج الذي وقعت فيه!!، هذا أعظم من قولك: ما أدري؟. {قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} من سورة عبس، الآية رقم: (17). "ما أكفره" هنا صيغة "ما أفعله"؛ طبعًا نحن نتقيد بالصيغة المشهورة هي إعراب البصريين أما الصيغة الثانية يكفيكم أنكم تأخذونها من المذكرة، إذا قيل لك أعرب: مباشرة تتجه لإعراب البصريين، "ما أكفره" قال العلماء أن ما: مبتدأ، وهي نكرة بمعنى شيء؛ يعني شيء أكفره، أكفر هنا: فعل ماض مبني على الفتح، وقد سبق أن قلت لكم: أي فعل ماض مبني على الفتح. وأذكر أني مرة كتبتها في تغريدة وجاءتني اعتراضات، وإشكالات، وأحيانًا جاءتني اعتراضات من مدرسين ومدرسات للنحو، بعضهم يقول أول مرة أعلم هذا؛ وهذا هو القول المشهور، وهذا هو القول الصحيح، أنك تتعجب من إنسان يدرس عشر سنوات، خمس سنوات في النحو ثم يأتي لمثل هذه المعلومة ويقول ما أدري؟!!، أول مرة أسمع بها!!، وبعضهم يخطئ وبعضهم يتهكم، هذه إشكالية كبيرة عند الشخص. حتى لو كنت تدرس أطفال، تدريس الأطفال المفترض ما يدرس الأطفال إلا أعلم الناس. لا بد تتعلم تطور نفسك، ما تجلس على كتابك وتحفظ الذي فيه تلقي لهم نسخة الكتاب؛ هذا غلط لابد الإنسان يطور نفسه، يقرأ.
أكفر: فعل ماض مبني على الفتح، الهاء: مفعول به.ـ قاعدة: كل فعل لابد له من فاعل ـ. الفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو، مستتر وجوبًا. "ما أكفره" يعني: شيءٌ أكفره هو، فهو الآن الفاعل راجع إلى "ما" التي بمعنى شيء. فإذن عندي الآن ما: مبتدأ، وأكفره: هذه جملة من فعل وفاعل ومفعول به؛ لكن ما يهمني مفعول به، الجملة الفعلية ركناها: "الفعل والفاعل"، والاسمية ركناها: "المبتدأ والخبر"، والجملة الفعلية هنا في محل رفع خبر. هنا نقول: يعني ما المعنى؟ المعنى: أنه شيء عظيم، أو شيء غريب جعله يكفر {قتل الإنسان ما أكفره} هذا المعنى جعله يكفر هذا المعنى للتعجب؛ فلذلك فهم المعاني يساعدنا على فهم الإعراب.
التي أمس سألت؛ يعني ليس خافيًا في تويتر عن هذه الآية، ـ وأتوقع ما يسأل هذا السؤال إلا متخصص ـ يعني: {فما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} لأنه غير معروفة السائلة فأنا ذكرت، هنا الآن الذي تعجبت منه أنها جعلت، السائل جعل الهاء هنا فاعل {فما أصبرهم على النار} إذا أردنا أن نعرب ما: مبتدأ بمعنى شيء؛ يعني شيء جعلهم يصبرون على النار، هذا المعنى. أصبر: فعل ماض مبني على الفتح، الهاء: مفعول به، الفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: هو أي هذا الشيء. والهاء ما يصلح تكون فاعل؛ لأن الهاء هذه ضمير متصل، وهذه الميم ميم الجمع، والهاء الضمير المتصل لا يكون في محل رفع أبدًا. عندنا "هاء الغائب"، و"كاف المخاطب"، "وياء المتكلم"، لا تكون في محل رفع أبدًا، إما في محل نصب أو محل جر فقط. فلا يأتِ الآن ويقول بعضكم: لا هذه أصبرهم هنا ضمير منفصل "هم" نقول: لا، ليست ضمير منفصل؛ الراء هذه لا يمكن أن تتصل بالهاء، حتى نعرف أنها ضمير متصل هات حرف يوصل لما بعده، لو قلت مثلًا: "فما أسمعهم"؛ لما جاءت العين الآن اتصل فما أسمعهم، فإذن تلحظون أن الضمير هنا متصل في الشكل، منفصل هناك فقط شكلًا لماذا؟ لأن الراء لا تتصل بما بعدها، هذا هو إعراب الصيغة الأولى.
ننتقل للصيغة الثانية وهي: أفعل به، صيغة "أفعل به" ما وردت في القرآن إلا قليل جدًا {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} من سورة مريم، من الآية رقم: (38). قليل ورودها حقيقة، فمثلًا قول: "أسْمِعْ بهم" فكيف تعرب على رأي البصريين؟ أسمع هنا: فعل ماضي، طبعًا مبني على السكون لفظًا؛ لأنه جاء على صيغة الأمر، وهو في اللفظ أمر لكنه في المعنى ماضي. بهم هنا لو قلت مثلًا: "أسمع بزيد"، الباء: حرف جر زائد، وزيد: فاعل مرفوع محلًا مجرور لفظًا بالباء الزائدة، أسمع بزيد هذا هو المعنى؛ لأن أسمع بزيد يعني صار ذا سمع، يعني صار زيد ذا سمع فتعجبت من هذا.
إذن أسمع هنا إعرابه تقول: فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء حرف جر زائد. وزيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. هذا رأي طبعًا البصريين، طبعًا رأي الكوفيون تعرفونه قالوا: أن أسمع: فعل أمر معنًى ولفظًا، والباء حرف جر أصلي، والهاء مفعول به.
لعلنا نكتفي بهذا إذا عندكم أسئلة، أو اقتراحات، في منتدى تدارس اكتبوا ما تريدون، أسئلة، اقتراح، أي أمر، وأنا ـ إن شاء الله ـ أقرأ الأسئلة، وأجيب عنها هنا في اللقاء.
أنا ما أريد حقيقة أتعب، وأجلس أكتب ثم في النهاية عملي هذا غير مثمر، أريد أشعر أني قدمت شيء، وإذا ما قدمت شيء بلغوني ما أجلس أتعب نفسي على الفاضي، أنا ما أحب أني أكون هكذا، إما أني أقدم شيء ينفع، أو أسكت، فهذا الذي أريده يا إخواني و أخواتي، أريد منكم هذا الشيء بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرًا جميعًا.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:55 AM
جميع ما يتعلق بمادة النحو مستوى سادس:

http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3905

جهود مباركة بإذن الله.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:55 AM
سنتحدث في هذه المحاضرة تابع لباب التعجب: تعرفون التعجب القياسي، إذا أردنا التعجب القياسي لا بد من شروط، ماهي هذه الشروط؟ أو كم عدد هذه الشروط؟ ثمانية شروط. نعم، يكون فعلًا، ثلاثيًا، تامًا، أن يكون فعلًا هنا شرط، الثاني: ثلاثيًا، ثالثًا تامًا، أيضًا من الشروط: طبعًا أن يكون أيضًا متصرفًا، أن يكون مبنيًا للمعلوم، أن لا يكون الوصف على وزن "أَفْعَلْ" الذي مؤنثه "فعلاء"، أن يكون مثبتًا لا منفيًا، أن يكون قابلًا للتفاضل، أن يكون متصرفًا لا جامدًا، هذه هي الشروط؛ لذلك مثلًا لو أعطيناكم أفعال هنا وأردنا أن نتعجب منها، سنعطيكم أفعال وسنتعجب منها إما مباشرة، وإما غير مباشر، أو لا يتعجب منها مطلقًا؛ وهذه الطريقة أتبعها حقيقة في الاختبارات آتي بفعل ثم ننظر فيه هل يتعجب منه مباشرة؟ أو غير مباشرة؟ أو لا يتعجب منه مطلقًا؟ وما الطريقة في ذلك؟ لو أعطيناكم الفعل مثلًا: "أكرمَ" نريد أن نتعجب من الفعل "أكرمَ"، أمر آخر بعض الطلاب والطالبات؛ يعني يحدث عندهم خلط بين التعجب وأفعل التفضيل؛ لذلك يجب أن ننتبه إلى هذا الأمر وأن أعرف أن التعجب غير أفعل التفضيل؛ والفرق بينهما: أن أفعل التعجب لابد يسبق بما "ما أكرمه"، "ما أعلمه"، "ما أفهمه"، لابد "ما" أما أفعل التفضيل لا يلزم أن يسبق "محمدٌ أفضل من خالد"، "عليٌ أحسن من فهد"، "هندٌ أكبر من ليلى"، وهكذا.
الأمر الآخر أن "أفعل" التي في التعجب هي فعل ماضي مبني على الفتح دائمًا، فعل ماضي مبني على الفتح. "ما أكرم"، "ما أعلم"، "ما أفهم"، "ما أجلس"، "ما أسمع"، دائمًا مبني على الفتح. أما أفعل التي للتفضيل فهي لا، ولذلك لو تصفحون في القرآن الكريم تجدون أن "أفضل"، و"أحسن"، و"أعلم"، يقول الله سبحانه وتعالى: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً} من سورة مريم، من الآية رقم: (74)، ماذا قال؟ "هم أحسنُ أثاثًا"، لماذا قال: هم أحسن؟ لأن هم: مبتدأ، وأحسنُ: خبر. إذن "أكرم" هنا: "أكرم محمد خالد"، إذا أردنا أن نتعجب من الفعل "أكرم" فنتعجب منه مباشرة؟ أم غير مباشر؟ ـ ما يتعجب منه مباشرة إلا إذا أكملت الشروط الثمانية، فهل هذا أكملت فيه الشروط الثمانية؟ـ أول شرط أن يكون فعلًا، ثاني شرط ثلاثيًا، هل "أكرم" ثلاثي؟ لا ليس ثلاثيًا، إذن لا يتعجب منه مباشرة. طيب هل يتعجب منه بواسطة؟ نعم، يتعجب منه بواسطة فنقول: في "أكرم"، بواسطة معينة، نأتي بفعل تعجب يوافق للشروط، ثم نأتي بمصدر الفعل منصوبًا على التمييز مثاله: "ما أشد" هذا فعل تعجب موافق للشروط "أشد" ثم نأتي بالمصدر الصريح لأكرم؛ المصدر الصريح لأكرم "إكرام" منصوبًا على التمييز "ما أشد إكرام محمد". أنا أتكلم عن أكرم، فيه فرق بين "أكرم" و"كرم"، أكرم "أفعل" رباعي. لو أردنا أن نتعجب من: "كرُم" التعجب من كرم تقول: ـ نتعجب منه مباشرة ـ: "ما أكرم محمدًا" مباشرة أتعجب منه لماذا؟ لأنه من الفعل الثلاثي: "كرم" نعم، ينظر له على حاله في صيغة الماضي، مثل عندنا الآن: "يذهب" كم عدد حروفه؟ يذهب هنا إذا أردنا أن نعرف حروفه نأتي للماضي، يذهب فعل مضارع، الماضي "ذهب"، إذن كم يكون عدد حروفه؟ ثلاثة. "أكرم" فعل ماضي عدد حروفه أربعة. نأتي إلى فعل آخر لو قلنا مثلًا: "خَضِرَ" خضر الزرع، نريد أن نتعجب منه كيف؟ تعجبوا، هل مباشرة؟ أو بواسطة؟ وما الطريقة؟ نريد الصيغتين؛ لأن عندنا: "ما أفعله" و "أفعل به" فماذا نقول في هذا؟ خضر الزرع فهو أخضر، ـ لازم نراجع الشروط ـ ، إذن تلحظون هنا أن هذا الفعل الوصف منه على وزن "أفعل" الذي مؤنثه "فعلاء"، خَضِرَ أخضر، والمؤنث: خضراء؛ هذا لا يتعجب منه مباشرة، إذن كيف يتعجب منه؟ يتعجب منه بطريقة غير مباشرة، ماذا نقول؟ "ما أشد خضرة الزرع" "ما أشد خضرة" نأتي بالمصدر الصريح من خضر، المصدر الصريح من "خضر خضرة"، و"حمر حمرة"، و"صفر صفرة"، وهكذا نقول: "ما أشد خضرة الزرع" هنا يتعجب منه بواسطة؛ لأن الفعل الوصف منه على "أفعل" الذي مؤنثه "فعلاء" وكذلك: حمر، خضر، صفر، سود، بيض، إلى آخره. ونقول في الصيغة الثانية: "أشدد بخضرته" نأتي بالمصدر الصريح مجرور بالباء.
نعطيكم فعل آخر: عندي فعل: "نِعْمَ"، و "بِئْسَ" هل يتعجب منه مباشرة أو بواسطة؟ أم لا يتعجب منه مطلقًا؟ الفعل "نعم"، وما السبب؟ نعم، لا يتعجب منه مطلقًا، لا مباشر ولا غير مباشر، لماذا؟ لأنه جامد؛ لذلك لا يقبل التصرف ، والفعل الجامد مثل: نعم، بئس، عسى، ليس، ـ الأفعال الجامدة طبعًا قليلة في اللغة العربية ـ ليس، وعسى، ونعم، وبئس، وبعض الأفعال هذه لا يتعجب منها مطلقًا، لماذا؟ لأن التعجب بواسطة يلزم أننا نأتي بالمصدر، التعجب بالواسطة لابد نأتي بمصدر هذه الأفعال، وهذه الأفعال لا يأتي منها مصدر؛ إذن هذه الأفعال جامدة، لا يأتي منها مصدر؛ إذن نقول: لا يتعجب منها مطلقًا؛ لأنها أفعال لا تقبل التعجب، أفعال جامدة، وهكذا.
نأتي لفعل آخر عندنا الفعل مثلًا: "مات" ؛ يعني من الموت، معنى مات الحقيقي، "الموت" هل يتعجب منه مباشرة؟ أو لا يتعجب منه مباشرة؟ ولماذا؟ "مات" هنا لا يتعجب منه مطلقًا لماذا؟ لأنه لا يقبل التفاوت، فعل لا يقبل التفاوت؛ يعني معناه واحد، والذي يتعجب منه هو الفعل الذي فيه تفاوت، مثلًا عندنا السرعة نقول: "سرع فلان"، المشي: "مشى فلان"، المشي يختلف من شخص لشخص؛ بعضهم في المشي سريع جدًا، بعضهم في المشي يعني طويل الخطوة، ففيه تفاوت؛ فلذلك هنا التعجب يحدث في الأفعال التي فيها تفاوت، أما الأفعال التي ليس فيها تفاوت مثل: "الهلاك"، و "الموت"، فهذا يعني لا يتعجب منه، وبعضهم يعني يتعجب منها؛ يقول: بالنظر إلى اختلاف الموت، أو بالنظر إلى المعنى المعنوي لها وهكذا.
نأتي لفعل آخر عندنا الفعل: "استغفر" ماذا نقول في استغفر؟ هل نتعجب منه مباشرة؟ أو بواسطة؟ أو لا يتعجب منه مطلقًا؟ يتعجب منه بواسطة فنقول: "ما أكثر استغفارـ نأتي بالمصدر الصريح استغفرـ "ما أكثر استغفار محمد"، الثانية: "أكثر باستغفار محمد".
نأتي إلى فعل آخر عندنا فعل: "حُفِظَ" ـ فعل مبني للمجهول ـ و "كُتِبَ" ـ أيضًا فعل مجهول ـ هل يتعجب منه مباشرة؟ أو بواسطة؟ أو لا يتعجب منه مطلقًا؟ الجواب أنه يتعجب منه بشكل غير مباشر، كيف؟ ما الطريقة؟ إذا كان الفعل مبنيًا للمجهول ما الطريقة؟ نأتي بفعل موافق للشروط: "ما أكثر" مثلًا؛ نأتي بأن والفعل المضارع المبني للمجهول، أو ما والفعل الماضي المبني للمجهول، "ما أكثر أن يحفظ" أو "ما أكثر ما حُفِظَ" أو "ما أشد ما حُفِظَ" وهكذا. وكذلك "كُتِبَ" نقول: "ما أشد أن يكتب" أو "ما أفضل أن يكتب"؛ فنأتي بالفعل نفسه الفعل المبني للمجهول مسبوق بـ "أل" لكن نحوله إلى فعل مضارع، وهكذا. أو مسبوق بما ويبقى فعل ماضي؛ هذه هي الطريقة الفعل ماضي مبني للمجهول يبقى كما هو مبني للمجهول.
نأتي لشيء آخر عندنا فعل مثل: "ما كَتَبَ"؛ قلنا لكم: إذا كان منفيًا فإنه يتعجب منه بطريقة غير مباشرة، كيف؟ ما الطريقة؟ نأتي بفعل تعجب موافق للشروط، ثم ماذا نقول؟ هنا طبعًا نأتي بعدم، والمصدر: "ما أشد عدم كتابة"، وهكذا هذه طريقة. "ما أشد عدم كتابته"، "وأشدد بعدم كتابته"؛ فعدم يعني توازي النفي.
لو أتانا فعل مثلًا: "سَمِعَ" ـ فيه نقطة ننتبه لها الفعل "سمع" هذا فعل موافق للشروط ـ إذا أردنا نتعجب منه يجوز لنا فيه حالتان: ـ هذه نقطة لابد تفهمونها ـ التعجب مباشرة، أو بواسطة يجوز، فنقول مثلًا: "ما أسمع خالدًا"، نأتي مباشرة هنا، ويجوز أن نأتي بطريق غير مباشر فنقول: "ما أشد سماع خالدًا"، واضح هذا؟ وهذا يجوز وكثير.
أيضًا من الأشياء التي تأتي في التعجب وهي مهمة في الاختبار مثلًا عندنا الآن فعل "أفعل" مثل: "ما أكرم محمدًا"، هذا مهم جاء في الاختبار وقد يأتي "أكرم" هنا،ـ طبعًا أنا دائمًا لما أتكلم عن الاختبار حقيقة هي مكافأة للذين يحضرون، الذين يحضرون اللقاءات مكافأة لهم أني آتيهم بأمور تأتي في الاختبار ومهمة وكذا من أجل أن يشعروا بالتميز عن غيرهم؛ لذلك يلمسون فائدة الحضور أثناء الاختبارـ.
هنا "أكرم" قد يأتيك سؤال، أكرم هنا الآن عند البصريين ماذا؟ وعند الكوفيين ماذا؟ الآن "أكرم" تعجب عند البصريين ماذا؟ عند البصرين: فعل ماض مبني على الفتح، ومحمدًا: مفعول به، والفاعل: ضمير مستتر تقديره "هو" ـ هكذا يكون الإعراب ـ عائد على ما "ما أكرم محمدًا"، "ما" هنا: نكرة مبتدأ، نكرة بمعنى شيء عند جميع النحويين البصريين والكوفيين؛ يعني شيء جعل محمد كريم "أكرم" عند البصريين فعل ماض، وعند الكوفيين اسم، و "ما" عند الكوفيين: مبتدأ، و"أكرم": خبر منصوب على الخلاف، المفترض أن الخبر يكون مرفوع؛ لكنه نصب هنا على الخلاف، خبر منصوب على الخلاف "ما أكرم" وعندهم محمدًا عند الكوفيين: مشبه بالمفعول به، عند البصريين محمدًا: مفعول به. ـ هذه يعني نقطة مهمة انتبهوا لها ـ.

ننتقل إلى قضية أخرى: "أفعل به" نقول: "أكرم" ـ هذه أيضًا مهمة ـ "أكرم بزيدٍ"، الفعل: "أكرم"، "أحسن"، يعني صيغة "أفعل به"، أكرم عند البصرين ماهي؟ فعل ماضي، وعند الكوفيين: فعل أمر؛ إذن أكرم عند البصريين: فعل ماضي، وعند الكوفيين : فعل أمر، ـ هذا انتبهوا له مهم أيضًا ـ طيب "بزيد"، إذا أردنا نعرب عند البصريين الباء: زائدة، وزيد: فاعل، طبعًا مجرور لفظًا، ـ مجرور في اللفظ ـ ، ومرفوع محلًا. عند الكوفيين: الباء أصلية، الباء: حرف جر أصلية عند الكوفيين، وزيد: مفعول به، وهو مجرور طبعًا في اللفظ؛ لكنه مفعول به في المعنى، مثل إذا قلت مثلًا: "ذهبت إلى محمد" محمد هو مجرور صحيح، إلى: حرف جر، ومحمد: مجرور وعلامة جره الكسرة؛ لكنه مفعول به في المعنى؛ لأنه وقع عليه الذهاب؛ لأن عندي الفعل: "ذهب" و"التاء": فاعل "ذهبتُ" والذي وقع عليه الذهاب "محمد"؛ لكنه ليس منصوبًا في اللفظ، ولكنه في المعنى مفعول به.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:55 AM
في هذه المحاضرة سنتكلم عن باب: "نِعْمَ" و "بِئْسَ"، ونعم وبئس وردت يعني بعض الألفاظ في الآيات في القرآن الكريم تحوي هذا الأسلوب، وهذا الأسلوب يسمى: أسلوب المدح والذم. العرب إذا أرادوا المدح والذم: اتبعوا أساليب قياسية وأساليب غير قياسية. النحو والنحويون يعنون بالأمور القياسية التي لها قواعد تفهم، وتحفظ، وتطبق. أما الأمور غير قياسية: فمحلها كتب اللغة وغيرها. أما الأمور القياسية ـ يعرف النحويون النحو بأنه : قواعد مستنبطة من كلام العرب ـ. فالكلام الذي وجدوا، لما العلماء استقرأوا كلام العرب، وتأملوا ونظروا فيه، إذا قيل كلام العرب يدخل فيه القرآن الكريم؛ لأن قصدهم اللغة العربية، الكلام العربي هذا قصدهم. القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى، وإذا قيل الكلام العربي طبعًا أوله هو أوضحه: "كلام الله سبحانه وتعالى".
إذا أرادوا الذم أحيانًا، قد يكون المدح أحيانًا بالإشارة: إشارة اليد، إشارة العين. أحيانًا الذم يفهم من الإشارة: إشارة اليد أو العين، أو غيره، فما له حد هذا الأمر. لكن نحن نتكلم عن الأمور القياسية التي تتعلق بالكلام. والنحو يا أخوات: النحو مجاله الكلام لا الإشارات، ولا التعبيرات، هذا هو النحو. فلما رأوا العرب وجدوا لما النحويون اطلعوا، وتأملوا كلام العرب، وجدوا أن له في ذلك أساليب منها: "نعم" و "بئس" هذا أسلوب أول. الأسلوب الثاني: تحويل الفعل إلى صيغة: "فعل" مثل: "كرم"، "بخل"، "خبث"،. نأتي إلى الفعل: "ساء" ساء أصلها: "سوء"، ساء هنا: فعل لإنشاء الذم، وأصلها سوء فقلبت الواو ألف؛ لتحركها وفتح ما قبلها. فقلبت ألفه وصارت: "ساء"؛ هذا هو الأسلوب الثاني: تحويل الفعل إلى صيغة: "فعل"، وهذا أيضًا بشروط وضوابط عندهم أيضًا، وذكرناها نحن في هذا الباب. الأسلوب الثالث: أسلوب "حبذا" و "لا حبذا"، فإذا أرادوا المدح قالوا: "حبذا"، "حبذا الصدق"، "حبذا الوفاء"، وهكذا. وإذا أرادوا الذم قالوا: "لا حبذا". وهذه هي موضوعات درسنا اليوم، محاضرتنا اليوم، ولعلنا أيضًا نكمل في المحاضرة القادمة.ـ عندكم القواعد النظرية حقيقة موجودة مسجلة في اليوتيوب آمل أنكم تتطلعون عليها ـ والحمد لله ـ أنها يعني: شرحت ـ بإذن الله ـ أقولها بوضوح: بشيء يعني فيه نوع من البسط والوضوح ـ لكن هنا نأخذ بعض الآيات ونتكلم يعني عن أمور نظرية من خلال هذه الآيات التي نأخذها نظرية عن الموضوع، ونحاول أن نربط هذا الكلام بالاختبارـ طريقة أسئلة الاختبارـ وهكذا. حتى يجمع بين الأمور كلها. الله سبحانه وتعالى في سورة ص آية: (44)، يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} عندنا: {نعم العبد} هنا نعم لاحظوا أنها: "نِعْمَ" ربطها بالشكل هكذا: "نِعْمَ" بكسر الأول، وسكون الثاني، ليست "نَعَمْ" ولا "نَعِمَ" ـ انتبهوا لهذا ـ ليست "نَعَمْ"؛ لأن "نَعَمْ" حرف جواب. ولا "نَعِمَ" فهذا فعل متصرف من النعمة. نقول: نَعِمَ، وتنعمَ وهكذا. لكن "نِعْمَ" هذا فعل جامد، يقال: أنه صيغَ على هذه الصياغة، جمدَ على هذه الصورة؛ لإنشاء المدح، وهو طبعًا عند البصريين: فعل ماض مبني على الفتح، "نِعْمَ". وعند الكوفيين غير الكسائي؛ يعني خالفهم في ذلك الكسائي، هو أيضًا إمام الكوفيين، قالوا: أنه اسم بمعنى الممدوح. هذا يعني هو خلاصة أقوال النحويين. إذن "نِعْمَ": فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء المدح، ولا يمكن أن يأتي بصيغ أخرى مضارع، ولا أمر، خلاص هذه هي الصيغة. {نِعْمَ العَبْدُ} ما إعراب "العبدُ"؟ فاعل. أين المخصوص؟ ـ طبعًا جملة المدح والذم لابد من ثلاثة أركان: الفعل، والفاعل، والمخصوص ـ نريد نعرف أين المخصوص؟ ـ طبعًا لا يلزم وجود المخصوص؛ لكنه من أركان الجملة؛ بمعنى أنه لا يمكن أن تنشئ مدح أو ذم؛ إلا أن يكون هناك مخصوصًا في الكلام سواء ذكر أم كان مقدرًا في الذهن، ـ ننتبه لهذا الأمرـ. فأين المخصوص؟ المخصوص هنا محذوف؛ وهذا فيه إشارة إلى أن المخصوص بالمدح والذم يجوز حذفه لكن بشرط: إذا دل عليه دليل "نعم العبد هو"، هذا هو المخصوص وهو عائد على "أيوب" الذي ذكر في الكلام السابق، في الآيات السابقة. طيب نقطة أيضًا مهمة في فاعل نعم وبئس مخصوص؛ يعني ما يصلح أن يكون أي فاعل لفاعل نعم وبئس!! ـ هذه نقطة مهمة ننتبه لها ـ. النحويون لما تأملوا كلام العرب وجدوا أن فاعل نعم وبئس:ـ الفاعل في الأصل: يأتي ضميرًا، يأتي مقرون بأل، يأتي مجرد بأل، يأتي علم، يأتي اسم إشارة، يأتي اسم موصول، الفاعل في اللغة العربية فاعل من أي نوع نريد ما فيه إشكال ـ؛ لكن فاعل نعم وبئس يشترط له شروط معينة وقد ذكرت، ـ وهذا ننتبه لها ـ. أن يكون مقرونًا بأل، أن يكون مقرونًا بأل أو مضاف إلى اسم مقرون بأل، الثالث: أو يكون ضميرًا مستترًا مفسرًا بنكرة منصوبة على التمييز هذا هو فاعل نعم وبئس. شذ وجوده علمًا؛ يعني شاذ لا يقاس عليه. جاء فاعل نعم وبئس علم "نعم عبد الله" في الحديث الأثر، عبد الله هنا قصد ـ ليس يعني مضاف، لا، مثل: عبد الرحمن، عبد الخالق، العلم؛ وهذا شذ، إذن ننتبه لهذه النقطة.
باقي النقطة الأخيرة وهي المهمة جدًا، وهي كيف يعرب المخصوص؟ ـ وهذه كلها جاءت فيها أسئلة ـ كيف يعرب المخصوص؟ إذا قلت مثلًا: "نعم الرجل الصديق" الصديق ـ رضي الله عنه ـ هنا المخصوص له حالتان: إما أن يتقدم، وإما أن يتأخر، هنا تأخر طيب إذا تأخر كيف يعرب؟ ـ وهذه أيضًا نقطة مهمة جاءت فيها أسئلة كثيرة ـ مبتدأ مؤخر أو خبر لمبتدأ محذوف؛ إذا كان مؤخرًا هكذا [المثال السابق: "نعم الرجل الصديق"] "الصديق" الآن المخصوص يجوز فيه وجهان: أن يعرب مبتدأ مؤخر، أو خبر لمبتدأ محذوف. فهو مبتدأ الآن مؤخر؛ يعني: "نعم الرجل" هنا خبر مقدم و"الصديق" مبتدأ مؤخر هذا إعراب ـ أو أن "الصديق" يعرب: خبر لمبتدأ محذوف، يعني: نعم الرجل هو الممدوح الصديق؛ فيكون الصديق خبر لمبتدأ محذوف.
طيب لو نقدم المخصوص، قلنا: "الصديق نعم الرجل" ماذا يكون في إعراب المخصوص هنا؟ ـ هنا الصديق تقدم فما الوجه الذي فيه؟ ـ وجه واحد فقط: مبتدأ. إذن إذا تقدم وجه واحد وهو: مبتدأ، والجملة التي بعده خبر، إذن: المخصوص له حالتان: إذا تأخر يجوز في إعرابه حالتان: أن يكون مبتدأ مؤخر، أو خبر لمبتدأ محذوف. أما إذا تقدم فإنه في هذه الحالة يجب فيه وجه واحد وهو: أن يعرب مبتدأ والجملة بعده خبر.
يقول الله سبحانه وتعالى: ـ نأخذ آية أخرى ـ من سورة الحج، الآية رقم: (13). يقول الله سبحانه وتعالى: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} {لبِئْسَ المَوْلَى} هنا الآن أيضًا "بِئْسَ" تكلمنا عنها قلنا: أنها فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم. {المولى} ما إعراب {المولى}؟ ـ طبعًا {ولبئس العشير} ـ المولى: فاعل وهو مقرون بأل الجنسية {المولى}، و{لبئس العشير} كذلك.
طيب أين المخصوص بالذم؟ {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} المخصوص طبعًا تقول: محذوف، ويقدر ـ لاحظوا ـ تقديره بحسب الكلام السابق؛ يعني: بحسب ما يدعو له المعنى، يعني: و{لبئس المولى} هذا المدعو؛ يعني: الذي دعي من دون الله سبحانه وتعالى. و{لبئس العشير} يعني: هو أي هو الذي دعي من دون الله سبحانه وتعالى.
نأتي إلى آية أخرى من سورة النحل، الآية رقم: (30). يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} طبعًا لبئس ولنعم هذه ـ انتبهوا لأمر ـ ليست حرف جر "لبئس" هذه "اللام" قد تكون لام ابتداء، قد تكون لام توكيد، والدليل على أنها ليست حرف جر أنها ليست مكسورة. حرف الجر تكون مكسورة مثل: "الكتاب لِزيد" ـ انتبهوا لهذا الأمرـ لِزيد بخلاف لو قلت: "لَزيدٌ كريمٌ" هنا "لِزيد كتاب" ـ لاحظتم الفرق ـ اللام هنا مكسورة، حرف جر، الأصل فيها أن تكسر مبنية على الكسر؛ إلا إذا دخلت على ضمير مثل: "لَه"، "لَك" هنا فتحت اللام التي هي حرف الجر. أما اللام هذه "لَزيد كريمٌ" هذه اللام ابتداء. وقد تكون اللام الواقعة جواب قسم وهكذا. ـ وهي على كل حال ـ. {ولنعم دار المتقين} هنا الفاعل ما نوعه؟ ـ لذلك لو تأملتم الفاعل، فاعل نعم وبئس في القرآن الكريم لا تجدونه يخرج عن الذي ذكره النحويون ـ الفاعل هنا ما نوعه؟ "دار" مضاف إلى مقرون بأل. أين المخصوص بالمدح؟ ما تقديره؟ قال: {وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} طبعًا "هي" يقصد بها "الجنة" أو دار الآخرة، نعم دار المتقين الجنة المقصود به الجنة هنا.
فيه حالة أخرى تأتي في القرآن الكريم نختم بها هذه المحاضرة: يعني ورود "ما" أحيانًا، "ما" تأتي بعد نعم وبئس في القرآن الكريم كثيرة، فكيف تعرب "ما" إذا وقعت بعد نعم وبئس؟ ذكرنا أن لها في الإعراب وجهان ما هما؟ ـ وأذكر أني فصلت هذه القضية في المحاضرات المسجلة ارجعوا لها ـ، ـ وإن شاء الله تفصيل واضح ووافي ـ، وتجدونها أيضًا في المذكرة، لا تخلو من واحد من وجهين: إما أن تكون في محل رفع فاعل، أو في محل نصب ماذا؟ تمييز، فاعل أو تمييز، هذه "ما" لذلك إذا أعربتم أي إعراب من هذين الإعرابين صحيح في كل الحالات. لذلك الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة آية رقم: (271). {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} ـ وأذكر أنا تكلمنا عنها ولها حالات، نوعها بحسب ما بعدها، إما أن يقع بعدها جملة، أو مفرد، أو ثلاث حالات ذكرنا ـ ما هذه الحالات يا أخوات؟ أن يقع بعدها مفرد مثل: {فنعما هي} الحالة الأخرى: أن يقع بعدها جملة، الحالة الثالثة ماذا؟ ألا يقع بعدها شيء؛ هذه ثلاث حالات وفي كل الحالات يجوز أن تعرب حال، ويجوز أن تعرب تمييز، ويجوز أن تعرب فاعل. ـ وأيضًا التخريجات ذكرناها لكم مفصلًا صوتًا وكتابةً؛ أرجو أن ترجعوا لها، لا نريد أن نطيل فيها كثيرًا ـ. أيضًا من حالات وقوع الجملة بعدها من سورة النساء من آية رقم: (58) { إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ} هنا {نعما يعظكم به} هنا وقع بعدها جملة فعلية. أيضًا من مواضع وقوعها بعدها جملة من سورة البقرة من الآية رقم: (90) {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}.
طيب نأتي إلى آية أخرى، يقول الله سبحانه وتعالى في الكهف آية رقم: (50) {وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} أريد الآن أن نستخرج الفاعل والمخصوص ماذا نقول؟ الفاعل ضمير مستتر تقديره: "هو" بئس هو. طيب أين المخصوص؟ ـ إذن هذه الحالة الثالثة، قلنا: الفاعل إما أن يكون مقرون بأل وذكرنا له شاهد من القرآن، أو مضاف إلى مقرون بأل وذكرنا له شاهد من القرآن، الحالة الثالثة: أن يكون الفاعل ضميرًا مستترًا وهذا هو شاهد من القرآن: {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} إذا كان ضميرًا مستترًا، لابد أن يأتي بعده تمييز منصوب، أين التمييز المنصوب؟ نعم، {بدلًا} ـ أين المخصوص؟ المخصوص هنا محذوف والتقدير: بئس هو أي البدل، هذا البدل بئس للظالمين، هو المخصوص.
طيب نأتي إلى صيغة "فعل" قلنا لكم: الأسلوب الثاني من أسلوب المدح والذم صيغة: "فعل" تحويل الفعل إلى فعل لقصد المدح أو الذم ومن ذلك: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} هذه آية تعرفونها من سورة الكهف، من الآية (5) هنا "كبرت" قال كثير من العلماء والمفسرين أن كبر: فعل لإنشاء الذم، والتاء: تاء التأنيث، أين الفاعل هنا {كبرت كلمة}؟ ضمير مستتر تقديره: "هي"؛ يعني: كبرت هي. طيب "كلمة" ما إعراب "كلمة" تمييز، والمخصوص بالذم محذوف يقدر بحسب المعنى. واضح هذا؟ نعم.
أيضًا قوله في القرآن وفي غيره: {سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ} من سورة الأعراف من الآية رقم:(177). هذه الآن نريد أن نعربها "القوم"، هذه "ساء" أصلها "سوء" مثل ما قلت لكم: نقول فعل ماضي مبني على الفتح لإنشاء الذم. "مثلًا" نقول ماذا فيها؟ تمييز. إذن أين الفاعل؟ إذا فيه تمييز فالفاعل ضمير مستتر تقديره: "هو" ساء هو مثلًا. ما إعراب: "القوم" هو المخصوص بالذم، وهنا يجوز أن يعرب مبتدأ مؤخر، أو خبر لمبتدأ محذوف.
أيضًا من الآيات في هذا الأمر عندكم الصف الآية رقم: (3) {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} "كبر" فعل ماض لإنشاء الذم "مقتًا" ما إعراب: "مقتًا"؟ تمييز، والفاعل ضمير مستتر تقديره: "هو" أين المخصوص بالذم؟ المصدر المؤول: "أن تقولوا" ـ والمصدر المؤول يا أخوات، الكلام للجميع الإخوة والأخوات: المصدر المؤول وأحكامه مهم جدًا أنكم تحيطون به وأنا ـ إن شاء الله ـ بدأت في تأليف كتيب عن المصدر المؤول؛ يعني من المشكلات في النحو: المصدر المؤول، متفرق في أغلب أبواب النحو، وفيه صعوبة وفيه كذا، وفيه غموض أحيانًا، والعلم به والإحاطة به وإدراكه مهم جدًا جدًا خاصة للمفسر، للنحوي، والذي يريد يتأمل القرآن ويفهم القرآن فهم صحيح؛ لذلك بدأت في هذا الموضوع، دعواتكم لي أن أنجزه. ولي الحمد لله أبحاث في القرآن الكريم، سأنشرها ـ إن شاء الله ـ إذا نشرتها أبلغكم عنها حتى يعني تدعون لنا ـ.
"أن تقولوا" هنا كبر مقتًا أن تقولوا يعني قولكم "أن تقولوا" هنا أن والفعل في تقدير مصدر مؤول تقديره: "قولكم" مالا تفعلون، هكذا يكون المعنى، كبر مقتًا قولكم عند الله يعني عندنا.
"حبذا" و "لا حبذا" هذه لم تذكر في القرآن الكريم وأمرها سهل؛ يعني إذا أردتم أن نجعل لها كلام في المحاضرة القادمة نخصص لها جزء. طبعًا المحاضرة القادمة ستكون عن: الباب الذي بعده يظهر لي أنه أفعل التفضيل.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكونوا انتفعتم بهذه المحاضرة، ولذلك أنا أحرص أن أخرجكم قليلًا، ما أريد أن أكرر ما هو موجود في المحاضرات المشروحة لكم صوتًا وصورةً والمكتوبة لكم في المذكرات نريد الخروج إلى القرآن الكريم والاستفادة من آياته حتى يعني نحصل على خيري الدنيا والآخرة؛ بتأملنا في كتاب الله سبحانه وتعالى، نسأل الله سبحانه وتعالى الإخلاص في ذلك والعون والتوفيق.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:56 AM
*اسم التفضيل:
يسمى اسم التفضيل ويسمى أفعل التفضيل؛ لأنه في الغالب يأتي على وزن أفعل التفضيل. أفعل التفضيل يختلف عن أفعل التعجب، هناك فرق بين أفعل التفضيل وأفعل التعجب؛ من أهم الفروق بينهما أن أفعل التفضيل: اسم، أفعل التعجب: فعل ـ الفرقان مهمان ـ ولذلك أفعل التفضيل قد يأتي مرفوعًا، وقد يأتي منصوبًا، وقد يأتي مجرورًا. نقول مثلًا: "محمدٌ أفضلُ من زيد" هنا مرفوع. وتقول مثلًا: "أكرمتُ محمدًا الأفضلَ"، "مررت بمحمدٍ الأفضلِ" تلحظون إذن أفعل التفضيل اسم؛ وعلى هذا يتغير آخره ـ حركة آخره تتغيرـ يكون إذا مرفوع: بالضمة، إذا منصوب: بالفتحة، إذا مجرور: بالفتحة أيضًا؛ أفعل التفضيل يجر بالفتحة؛ إلا إذا كان بأل. أفعل التفضيل ـ ننتبه إلى أمرـ أنه ممنوع من الصرف ـ أفعل التفضيل ـ بمعنى أنه: ينصب ويجر بالفتحة؛ إلا إذا دخلت عليه "أل" فإنه يجر بالكسرة. تقول مثلًا: "مررتُ بمحمدٍ الأفضلِ" إذن أفعل التفضيل اسم، وأفعل التي للتعجب فعل؛ فلذلك أفعل التي للتعجب: دائمًا مبني على الفتح، فعل ماض مبني على الفتح دائمًا. تقول: "ما أحسنَ زيدًا"، "ما أكرمَ محمدًا"، "ما أجملَ السماء" إذن أفعل التعجب: فعل ماض مبني على الفتح دائمًا، أما أفعل التفضيل فهو: اسم؛ وعلى هذا فهو: يرفع وينصب ويجر، لكن ننتبه إلى أنه يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لعلتين، العلة الأولى: الوصفية. والعلة الثانية: وزن الفعل.
سيأتيكم موضوع أفعل التفضيل بالتفصيل، ستأخذونه ـ إن شاء الله ـ ويكون أمره سهل. ننتقل إلى حالات أفعل التفضيل: حالات أفعل التفضيل أربع حالات ومن المهم أنكم تدركون هذه الحالات وأحكام كل حالة.
نبدأ بالحالة الأولى: مجرد من أل والإضافة؛ الحالة الأولى: أن يأتي أفعل التفضيل مجردًا من أل والإضافة؛ يعني لا تدخل عليه أل في أوله ولا يقع بعده مضاف إليه ـ وهذه الحالة حقيقة هي الغالبة ـ؛ ولذلك نجد أن النحويون يذكرون هذه الحالة في أول الحالات، وهي الحالة الأصل.ـ دائمًا الشيء المجرد هو الأصل ـ؛ يعني الأصل في الاسم: ألا يقترن بأل، ألا يضاف؛ الأصل في الاسم يكون مجردًا من هذين الأمريين. فجيء به؛ لأن هذه الحالة الأولى، وإذا كان مجردًا من أل والإضافة فإنه يلزم فيه حكمان: وهو يجب الإفراد والتذكير، ويؤتى بعده "بمن" جارة للمفضل عليه. يلزم الإفراد والتذكير؛ بمعنى أنه يلزم صيغة واحدة وهي: صيغة المفرد المذكر دون النظر إلى المفضل؛ حتى وإن كان المفضل مؤنث أو جمع أو مثنى. فإن أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة يبقى على صورة واحدة وهي: الإفراد والتذكير. ثم بعد ذلك الحكم الثاني: أن نذكر بعده "من" جارة للمفضل عليه وهذه الأمثلة لو أردنا أن نقول "محمد" مثلًا: "المحمدان" "المحمدون" نريد نضع أفعل تفضيل هنا مجرد من أل والإضافة، نقول: "محمد أفضل ـ لاحظوا هنا نقول: بهذه الصيغة ـ أفضل من ـ نأتي "بمن" التي تجر المفضل عليه ـ أفضل من خالد". هنا "المحمدان" أيضًا نقول ماذا؟ "المحمدان أفضل من خالد". "المحمدون" أيضًا نقول ماذا؟ ـ لاحظتم ماذا نقول؟ـ "المحمدون أفضل من خالد" أو من الزيدين مثلًا "محمدٌ أفضل من الزيدين" محمد أفضل من كذا. الآن لاحظوا أفعل التفضيل هنا لَزِمَ الإفراد والتذكير. مفرد مذكر لماذا؟ لأنه جاء مجردًا من أل؛ ما فيه أل أوله، ومجرد من الإضافة؛ ليس بعده اسم مضاف إليه وإنما بعده "من" ومن حرف جر. إذن هذه الحالة الأولى لأفعل التفضيل، وكما قلت لكم: هي الحالة الأصل؛ لأن الأصل في الاسم: أن يتجرد من "أل" ويتجرد من "الإضافة"، لكن إذا احتيج إلى تعريفه فإنه إما أن تضاف له أل، وإما أن يأتي بعده مضاف إليه. واضحة هذه الحالة؟ نعم.
كذلك نقول مثلًا عندي: "الهندات" نقول مثلًا: "الهندات أفضل من الفاطمات" أو من خالد، أو من غيرهن، "الهندات أفضل من غيرهن".
ننتقل للصورة الثانية وهي: أن يكون مقرونًا بأل، أفعل التفضيل مقرونًا بأل هنا؛ إذا أقترن بأل يجر بالكسرة؛ لأن الممنوع من الصرف يقول ابن مالك: وجر بالفتحة ما لا ينصرف 000 ما لم يضف أو يك بعد أل ردف. يعني: الممنوع من الصرف يجر بالفتحة؛ إلا إذا وقع مضافًا بعده مضاف إليه، أو أقترن بأل. ردف يعني: أتى بعد "أل". عندنا المقرون بأل هنا ما الحكم فيه؟ الأفضل، الأحسن، ما الحكم فيه؟ ما حكم المقرون بأل؟ ـ بالمناسبة اسم التفضيل: فيه أسئلة في الاختبار تنبهوا له، وأنا الآن في شرحي أركز في الأسئلة الموجودة عندكم ستأتيكم؛ يعني فتنبهوا لكلامي ـ "أفعل التفضيل" يلزم فيه حكمان: إذا أقترن بأل ـ إذا أقترن بأل يلزم فيه حكمان ـ الأول: أن يطابق المفضل؛ أن يطابق ما قبله في الإفراد، والتثنية، والجمع وغيره. الأمر الثاني: لا تذكر بعده "من". وهذا خطأ شائع عند بعض الناس؛ يخطئون في هذا فمثلًا إذا جئت قلت لكم: "محمدٌ الأكرم" هنا الأكرم: أفعل تفضيل مقرونًا بأل، ما يصلح أني أقول: "محمدٌ الأكرم من خالد" ـ غلط هذا ـ لو قلت: "محمد الأكرم من خالد" خطأ؛ لماذا خطأ؟ لأن "أل" تفيد الإطلاق؛ يعني: "محمد الأكرم من الجميع"، فما فيه أكرم منه في هذا المجال مثلًا. وتقول في هند مثلًا: ـ ماذا نقول في هند الآن؟ـ قلنا: إذا دخلت "أل" يلزم حكمان: المطابقة، وعدم ذكر "من". ماذا نقول؟ "هندٌ الكرمى"، "هندٌ الفضلى" إذن أفعل التفضيل يؤنث على "فعلى"، "أكرم كرمى"، "أفضل فضلى"، "أعلم علمى"، "أعلى عليا" يقال ماذا؟ الدراسات العليا. أعلى للمذكر، وعليا للمؤنث،ـ ننتبه لهذا الأمر ـ ولا تقول: "هندٌ الكرمى من ليلى أو خالد". طيب إذا جئنا وقلت مثلًا: "المحمدان" نأتي بأفعل التفضيل ونثنيه، "المحمدان الأكرمان"، ونقول مثلًا: "المحمدون الأكرمون"، "الأفضلون"، "والأكارم". طيب إذا قلت: "الهندات" ماذا نقول فيها؟ مؤنث أفضل: "فضلى"، وجمع فضلى: "فضليات"، وكرمى: "كرميات" ـ كريمات جمع كريمة ـ؛ لكن "كرمى" جمعها: "كرميات". طبعًا أنتم ما أعتدتم ـ لاحظتم فيه الخطأ ـ ما أعتدتم هذا؛ لأنه قليل فيه الاستماع؛ لذلك تجدون أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة هو الغالب؛ لذلك أنتم الآن أشكل عليكم بعض الأشياء؛ لأن استعمالها قليل.
طيب الحالة الثالثة ما هي؟ ـ مهم عندكم يا أخوات، تعرفون الحالات الأربع، وتعرفون كل حالة، وتميزون بين الحالات؛ لأنه قد يأتي سؤال، أفعل التفضيل من أي حالة؟ أعطيكم خيارات: مقرون بأل، مجرد بأل والإضافة، مضاف إلى نكرة، مضاف إلى معرفة. مثلاً: أعطيكم مثالًا، آتي بآية قرآنية، أو مثال أو كذا، وأقول لكم يعني خيارات مثلًا: "محمدٌ أفضل الطلابِ"، أقول لكم: "أفضل" من أي الحالات؟ ـ أعطيكم خيارات هذه طريقة من طرق الاختبار ـ سؤال فأقول أفعل هنا: 1/ مجرد من أل والإضافة. 2/ مقرون بأل. 3/ مضاف إلى نكرة. 4/ مضاف إلى معرفة. الخيار الصحيح؟ نعم، الخيار الصحيح هو: الرابع مضاف إلى معرفة "أفضل الطلابِ". لكن لو قلت لكم مثلًا: "محمدٌ أفضلُ طالبٍ" من أي الحالات؟ مضاف إلى نكرة "طالب" وهنا [المثال السابق: "محمدٌ أفضل الطلابِ"] الطلاب إلى معرفة. إذن الحالة الثالثة من حالات أفعل التفضيل: أن يكون مضافًا إلى نكرة، ومثاله تقول: "محمدٌ أفضلُ طالبٍ" طيب هنا ماذا يلزم فيه، إذا كان مضافًا إلى نكرة؟ نعم يلزم الإفراد والتذكير، ثانيًا أن يطابق النكرة ـ أن النكرة هذه أفضل تطابق المفضل؛ فإذا كان المفضل مفرد يكون مفرد النكرة، وإذا كان المفضل مثنى يكون مثنى، وهكذا. إذن نأتي لمثال آخر، لو قلت مثلًا: "المحمدان" ماذا نقول؟ اكملوا؟ "المحمدان أفضلُ طالبين" ـ لاحظوا لزم الإفراد والتذكير، أفعل، أفضل طالبين ـ.
لو قلت مثلًا: "الهندات" ماذا نقول؟ اكملوا: "الهندات أفضلُ نساءٍ" أو "طالباتٍ" ـ لاحظوا الآن اسم التفضيل لزم الإفراد والتذكير؛ مع أن المفضل هنا مؤنث؛ لكن هنا أفعل التفضيل لزم الإفراد والتذكيرـ، لماذا لزم الإفراد والتذكير؟ لأنه مضاف إلى نكرة، والنكرة ـ هذا الحكم الثاني ـ تطابق المفضل؛ فنساء جمع وإن كان يعني جمع في المعنى، والهندات جمع. هنا طالبين مثنى مذكر، والمحمدان مثنى مذكر.
الحالة الأخيرة ماهي؟ أفعل التفضيل المضاف إلى معرفة، طيب ماذا يلزم فيه المضاف إلى معرفة؟ يجوز فيه وجهان، الوجه الأول: أن يلزم الإفراد والتذكير. الوجه الثاني: أن يطابق المفضل. نأتي بالأمثلة على ذلك: مثلًا نقول: "محمد أفضلُ الرجالِ"، فهنا "أفضل" أفعل التفضيل مضاف إلى معرفة. "الرجال" هنا في هذه الحالة أفعل التفضيل يجوز فيه وجهان: أن يلزم الإفراد والتذكير، أو لك ـ وهذا هو الغالب، أو يجوز لك وجه آخر أنت حر بينهما ـ المطابقة لكن ما تظهر المطابقة في الحالة الأولى؛ لأن محمد هنا مطابق ويلزم؛ يعني ما تظهر؛ لكن لو قلت: هند، تقول مثلًا: "هندٌ أفضل النساء" لاحظوا هنا "أفضل" مضاف إلى معرفة "النساء" هنا في هذه الحالة يجوز وجه آخر ماذا أقول؟ "هند فضلى النساء" كلاهما جائز: أفضل، وفضلى؛ لأن أفعل التفضيل مضاف إلى معرفة؛ فإذا كان مضافًا إلى معرفة جاز لنا فيه وجهان: 1/ يلزم الإفراد أو 2/ يطابق.
لو آتي بمثال آخر مثلًا: "الزيدون" ماذا أقول؟ "الزيدون أفضل الرجالِ" هل يجوز وجه آخر؟ نعم، يجوز المطابقة، فنقول: "الزيدون أفاضل الرجالِ" تلحظون هنا طابق. هنا لزم الإفراد والتذكير[المثال السابق: "الزيدون أفضل الرجال"] هذه الحالة الأولى.
وقد ورد في الحديث الذي يروى عن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ بين الأمرين في حديث واحد ـ كما قال عليه الصلاة والسلام ـ: إن أحبكم، أقربكم، هنا لزم الإفراد والتذكير، ثم قال: "أحاسن" جمع "أحسن" فالرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ في هذا الحديث جمع بين الحالتين: أقربكم، وأحبكم، لزم الإفراد والتذكير، ثم قال: أحاسنكم أخلاقًا.ـ طبعًا هذه الحالات الأربع ـ.
إذن خلاصة الدرس: أن أفعل التفضيل اسم، وهو يعرب بحسب موقعة في الجملة يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالفتحة أيضًا؛ لأنه ممنوع من الصرف إلا إذا دخلت عليه "أل" فإنه يجر بالكسرة أيضًا، وهو اسم بخلاف أفعل التي للتعجب: "ما أحسن زيدًا" "ما أفهم عليًّا" والفرق بينهما من حيث اللفظ: أن أفعل التعجب يجب أن تسبق بما: "ما أحسن"، "ما أفعل"، "ما أجمل" يجب أن تسبق بما. أما أفعل التفضيل لا يسبق بما في الغالب لو سبق بما يمكن، ـ لا يلزم أن يسبق بما ـ بخلاف أفعل التعجب؛ لا نستطيع أن نقول هذا أفعل تعجب إلا إذا رأينا أن قبله ما؛ لذلك "ما" هذه تلازم أفعل التعجب، لو أراد الإنسان أن يتعجب بصيغة "أفعل" وحدها ما يمكن؛ لأن الصيغة القياسية هي: "ما أفعل"، لو أراد شخص يغير "ما"، يضع "من" قال: "من أحسن"!! نقول: لا، لماذا؟ لأن هذا المسموع عن العرب.
ولذلك العرب، النحويون عندما وضعوا قواعدهم النحوية، وضعوها على نحو قواعد العرب؛ لذلك النحو هو: علم بقواعد مستنبطة من كلام العرب.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:56 AM
تفريغ المحاضرات بصيغة word

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:56 AM
أسئلة مقرر النحو م6 الفصل الأول: ( 1431-1432)

1/ "إيصال" مصدر للفعل:
أوصل. ـ واصل. ـ وصل.

2/ "تكلَّم" فعل مصدره :
تكلُّم. – كلام. – مكالمة.

3/ اسم المرة من "أفاد":
إفادة. ـ إفادة واحدة. - فائدة. ـ لا شيء.

4/ لا يصاغ اسم الهيئة قياسًا من غير الثلاثي.
صح. ـ خطأ.

5/ تعرب ما في "ما أفعله": مبتدأ.
عند الكوفيين. ـ البصريين. ـ أ و ب.

6/ أجمع النحويون على أن أفعل في نحو: "أكرم به" فعل.
صح. ـ خطأ.

7/ "بئس" و"نعم" عند البصريين:
فعلان متصرفان. – فعلان جامدان. – اسمان.

8/"انتصر"
يتعجب منه مباشرة. ـ بواسطة. ـ لا يتعجب منه.

9/ أفعل التفضيل المقرون بأل:
يلزم الافراد والتذكير. - تجب فيه المطابقة. – يجوز المطابقة.

10/ حكم الجمع بين "فاعل" نعم وبئس: الظاهر والتمييز.
جائز مطلقا. ـ ممتنع مطلقا.- فيه خلاف.

11/ "الفاروق نعم الرجل"، يعرب الفاروق:
مبتدأ. ـ خبر. ـ جواز الوجهين.

12/ حكم "حاء" حبذا؟
الفتح. ـ الضم . ـ جواز الوجهين.

13/ "مررت بزيد هذا"، النعت هنا:
اسم يشبه المشتق. – مشتق.

14/ {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} من سورة سبأ من الآية رقم: (11). المحذوف هو:
النعت. – المنعوت. - لا شيء.

15/ حكم توكيد النكرة توكيدًا لفظيًا:
جائز عند الكوفيين والبصريين.
16/ "صمت شهرا كله" التوكيد:
جائز عند الكوفيين. - جائز عند البصريين. - جائز بالاتفاق.

17/ توكيد الضمير المنصوب:
أكرمتهم هم أنفسهم. – أكرمتهم أنفسهم. ـ جواز الوجهين.

18/ تأتي الجملة نعت بلا شروط.
صح. ـ خطأ.

19/ أقسم بالله أبو حفص عمر : عمر.
عطف بيان. – بدل. – أ و ب. - لا شيء.

20/ يا زيد الحارث : الحارث.
عطف بيان. – بدل . أ و ب. – لا شيء.

21/ وقفت بين محمد .............
وخالد. – ثم خالد. – فخالد.

22/ "اشرب لبنا أو ماء" معنى أو:
التخيير. – الإباحة. – التفصيل. – الإبهام.

23/ الفاء تفيد:
التراخي. – التعقيب. – لا شيء.

24/ التابع المقصود بالحكم بلا واسطة:
النعت. – البدل. ـ عطف البيان. – التوكيد.

25/ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} من سورة البقرة، من الآية رقم: (217). "قتال":
بدل بعض من كل. – بدل اشتمال. - بدل مباين.

26/ مصدر الفعل "عَلَّـم"
علما. ـ تعْلِيم. ـ تعلم

27/ المصدر "استقامة" مشتق من الفعل :
أقام. ـ قام. ـ استقامة. ـ لا شيء مما ذكر.

28/ اسم المرة من الفعل "أعان":
استعانة. ـ إعانة. ـ إعانة واحدة.

29/ لا يصاغ اسم المرة إلا من الفعل الثلاثي:
صح.ـ خطأ.

30/ "ما أحسن الصدق" يعرب الصدق عند البصريين:
مفعول به. ـ مشبه بالمفعول به. ـ خبر.

31/ في "أفعِلْ به" إعراب أفعل عند الكوفيين :
فعل ماض. ـ فعل أمر.

32/ الفعل "اشترك" يتعجب منه :
مباشرة. ـ بواسطة. ـ لا يصح التعجب منه.

33/" نعم" و"بئس" عند البصريين :
فعلان مشتقان. ـ فعلان جامدان. اسمان.

34/ حكم الجمع بين "الفاعل" الظاهر والتمييز لنعم وبئس :
الجواز مطلقا. ـ المنع مطلقا. ـ مختلف فيه.

35/" نعم الرجل زيد" إعراب زيد:
مبتدأ. ـ خبر. ـ جواز الأمرين.

36/ حكم "حاء" حب دون ذا :
الفتح. ـ الضم. ـ جواز الأمرين.

37/ أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة :
لزوم الافراد والتذكير. ـ المطابقة.

38/ النعت السببي يوافق منعوته في كل شيء :
صح.ـ خطأ.

39/ "جاء الرجل الفاضل" الفاضل:
مشتق. ـ جامد.

40/ "فَلَمْ أُعْطَ شيئاً ولَمْ أُمْنَعِ" المحذوف هنا :

النعت. ـ المنعوت. ـ كلاهما. ـ لا شيء.

41/ حكم توكيد النكرة توكيدًا معنويًا عند البصريين :
الجواز مطلقا. ـ المنع مطلقا. ـ التفصيل.

42/ {مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} من سورة إبراهيم، من الآية رقم: (16). "صديد":

43/ عطف بيان. ـ بدل. ـ جواز الأمرين. ـ لا شيء مما ذكر.

44/ "أنا ابن التاركِ البكري بشر" إعراب بشر:
عطف بيان. ـ بدل. ـ كلا الأمرين.

45/ "ثم" تفيد:
التعقيب. ـ التراخي. ـ مطلق الجمع.

46/ تزوج هندًا أو أختَها تفيد "أو" هنا :
التخيير. ـ الإباحة.

47/ "إنها لإبلٌ أم شاءٌ" أم هنا :
متصلة. ـ منقطعة.

48/ {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُم} من سورة المائدة، من الآية رقم: (71). "كثير" :
بدل كل من كل. ـ بدل بعض من كل. - بدل اشتمال.

49/ يكون التوكيد في "أكرمتهم" :
أكرمتهم كلهم. ـ أكرمتهم هم كلهم. ـ جواز الأمرين.

50/ "صمت الشهر كله":
جائز عند البصريين. ـ جائز عند الكوفيين. ـ عند جميع النحويين.

أم أحــمــد
22-10-2012, 11:57 AM
هنا أيضًا التدريبات الموجودة في المادة، جمع الأخت: أم إبراهيم.

http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3506

أم أحــمــد
22-10-2012, 12:27 PM
أسئلة الفصل الدراسي الثاني لعام: (1432هـ).
1/ مصدر الفعل "سلّم":
تسليم.

2/ "مفاهمة" مصدر للفعل:
فاهم.
3/ اسم المرة من الفعل "ساهم":
مساهمة واحدة.

4/ اسم المرة لا يأتي إلا من الفعل الثلاثي.
خطأ.

5/ اسم الهيئة من الفعل "جلس":
جِلسة.

6/ إعراب ما في "ما أحسن":
مبتدأ عند الجميع.

7/ فذلك إن يلق المنية يلقها000حميداً وإن يستغن يوماً فأجدرِ. المتعجب منه:
محذوف.

8/ من الأفعال التي يصح التعجب منها:
فهم.

9/ "نعم" عند البصريين:
فعل.

10/ "نعم الرجل عثمان", تعرب عثمان:
مبتدأ وجوباً. ـ خبر وجوباً. ـ جواز الأمرين.

11/ "حبذا" عند سيبويه:
فعل وفاعل.

12/ التفضيل من الفعل "علم" :
المجتهد أعلم من المهمل. ـ المجتهد أكثر علمًا من المهمل. ـ جواز الأمرين.

13/ "وخير لباس المرء طاعة ربه", "خير" اسم تفضيل:
مضاف إلى معرفة.

14/ {إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا} من سورة البقرة، من الآية رقم: (69). "فاقع":
نعت سببي.

15/ {وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ} من سورة الجن، من الآية رقم: (11). المحذوف:
المنعوت.

16/ "هذا رجل عدل", النعت "عدل":
مصدر.

17/ "سافرت سنة كلها", توكيد "سنة":
جائز عند الكوفيين.

18/ توكيد الضمير في "انتبهوا" بالنفس والعين:
انتبهوا أنتم.

19/ توكيد الضمير في "أكرمتهم" بالنفس والعين:
أكرمتهم أنفسهم. ـ أكرمتهم هم أنفسهم. ـ جواز الأمرين.

20/ مجيء عطف البيان من المعرفة:
جائز عند الجميع.

21/ عطف البيان حكمه حكم النعت السببي في موافقة متبوعه.
خطأ.

22/ تناجى زيد ........ خالد.
الواو.

23/ العطف على الضمير المخفوض بإعادة الخافض:
جائز بكثرة.

24/ "مررت بأخيك محمد", "محمد":
بدل كل من كل.

25/ إبدال الضمير من الظاهر:
ممتنع مطلقاً.
26/ مصدر الفعل أقبل:
قبول. ـ إقبال. ـ تقبيل. ـ مقابلة.

27/ استخراج مصدر للفعل :
اخراج. ـ خرّج. ـ استخرج. ـ خارَج.

28/ اسم المرة من الفعل "ساعد" :
مساعدة. ـ مساعدة واحدة. ـ اسعادة.

29/ اسم الهيئة من الفعل "قعد" :
قَعدة. ـ قِعدة. ـ قعود. ـ لا يأتي منه اسم الهيئة.

30/ لا يأتي اسم الهيئة إلا من الفعل الثلاثي:
صحيح. ـ خاطئ.

31/ "أحسن" في قوله: "ما أحسن الصدق" فعل عند:
البصريين. ـ الكوفيين. ـ جميع النحويين.

32/ فذلك أن تلق المنية يلقها 000حميداً وإن يستغن يوماً فأجدر. المتعجب منه :
حميداً. ـ يوماً. ـ المنية . ـ محذوف.

33/ من الأفعال التي يصح التعجب منها مباشرة :
استعلم. ـ صار. ـ صفر. ـ سمع.

34/ "نِعْمَ" عند البصريين:
اسم. ـ فعل. ـ حرف.

35/ "بئس المرأة النمامة", "النمامة":
مبتدأ وجوبا. ـ خبر وجوبا. ـ يجوز الأمرين.

36/ حكم ضم "حاء" حبذا :
واجب. ـ جائز. ـ ممتنع.

37/ التفضيل من الفعل "فهم" :
المجتهد أفهم من المهمل. ـ المجتهد أكثر فهما من المهمل. ـ يجوز الأمرين. ـ لا يأتي منه التفضيل مطلقاً.

38/ اسم التفضيل الذي تجوز فيه المطابقة:
المجرد من أل الإضافة. ـ المقرون بأل. ـ المضاف إلى نكرة. ـ المضاف إلى معرفة.

39/ {تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} من سورة الغاشية، الآية رقم: (4). "حامية" :
نعت حقيقي. ـ نعت سببي. ـ فاعل. ـ بدل.

40/ {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ} من سورة الأنعام، من الآية رقم: (66). المحذوف هنا :
النعت. ـ المنعوت. ـ النعت والمنعوت معاً.

41/ "جاء رجل كريم", "كريم":
مشتق. ـ مصدر. ـ جامد مشبه بالمشتق. ـ جملة.

42/ "سافرت عامًا كاملة" تأكيد عاما هنا :
جائز إجماعا. ـ ممتنع إجماعا. ـ جائز عند الكوفيين.

43/ توكيد واو الجماعة في "اجتهدوا" بالنفس والعين :
اجتهدوا أنفسكم. ـ اجتهدوا أنتم أنفسكم. ـ كلاهما جائز.

44/ توكيد الهاء في "اعلمتهم" بالنفس والعين:
اعلمتهم أنفسهم. ـ اعلمتهم هم أنفسهم. ـ كلاهما جائز.

45/ مجيء عطف البيان من النكرة :
جائز باتفاق . ـ جائز من الكوفيين. ـ ممتنع باتفاق. ـ جائز من البصريين.

46/ عطف البيان حكمه كحكم النعت الحقيقي في موافقة متبوعه :
صحيح. ـ خاطئ.

47/ "تشارك خالد .... سعد" :
الواو. ـ الفاء. ـ ثم. ـ بل.

48/ العطف على الضمير المخفوض دون المادة الخافضة:
جائز بكثرة. ـ ممتنع . ـ جائز بقلة.

49/ ابدال الضمير من الضمير :
ممتنع مطلقا. ـ جائز بشرط. ـ جائز مطلقا.

50/ "اعجبني الرجل علمه" ، "علمه" بدل :
كل من كل . ـ بعض من كل. ـ اشتمال. ـ مباين.
تابع أسئلة الصيفي لعام: (1432هـ).

51/ مصدر الفعل "أسمع":
إسماع.

52/ "انتصار" مصدر فعله:
انتصر.

53/ اسم المرة من الفعل "ساهم":
مساهمة واحدة.

54/ اسم الهيئة من الفعل "سجد":
سِجدة.

55/ يأتي اسم المرة من الفعل الثلاثي وغيره.
صح.

56/ "ما أحسن الصدق" "الصدق" مفعول به عند :
البصريين.

57/ فذلك إن يلق المنية يلقها000 حميداً وإن يستغن يوماً فأجدر. المتعجب منه :
محذوف.

58/ من الأفعال التي يصح التعجب منها مباشرة:
شكر.
59/ "بئس" عند الكوفيين:
اسم.

60/ "محمد نعم الرجل"، "محمد":
مبتدأ وجوباً.

61/ حكم ضم "حاء" حب دون ذا:
جائز.

62/ التفضيل من "أسمع":
المؤمن أكثر إسماعاً للحق.

63/ الأنبياء أفضل الناس خلقًا. "أفضل" اسم تفضيل :
مضاف إلى معرفة.

64/ {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} من سورة الليل، الآية رقم: (19). "تجزى":
نعت جملة.

65/ {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} من سورة المسد، الآية رقم: (3)."ذات":
جامد مشبه بالمشتق.

66/ {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} من سورة سبأ، من الآية رقم: (11). المحذوف:
المنعوت.

67/ "سافرت العام نفسه" تأكيد العام:
جائز اجماعًا.

68/ توكيد واو الجماعة في "اذهبوا" بكل:
كلاهما جائز.

69/ توكيد الهاء في "شكرتهم" بالنفس والعين:
كلاهما جائز.

70/ يجوز أن يأتي عطف البيان من النكرة عند البصريين.
خطأ.

71/ عطف البيان حكمه حكم النعت الحقيقي.
صح.

72/ دخل زيد ... صالح.
كلها صحيحة "ثم، ف، و".

73/ الكلمة اسم أو فعل أو حرف معناها:
التقسيم.

74/ ابدال الضمير من الظاهر:
ممتنع مطلقًا.

75/ "صمت الشهر نصفه".
بدل بعض من كل.

أم مارية
22-10-2012, 07:39 PM
أثابك المولى وبارك فيك, أخيتي الفاضلة :أم أحمد

أم أحــمــد
26-11-2012, 01:34 PM
أسأل الله أن يتقبل منا، ولكل من وجد خطأ فصوبه.

أم سلوم
27-11-2012, 01:14 PM
ماشاء الله أختي أم أحمد جهد متعوب عليه صراحه
اللهم أجعله في موازيين حسناتك...

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:41 PM
تابع المدارسة مع ما بقي من المادة في باب التوابع.

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:43 PM
في هذه المحاضرة سنتحدث ـ إن شاء الله ـ عن أول أنواع التوابع وهو: النعت.
طبعًا التوابع كما تعلمون جميعًا أن التوابع كم نوع؟ خمسة أنواع، أول الأنواع: النعت.
إذا عندكم أسئلة تفضلوا بها، لعلكم تطرحونها الآن يعني نستفيد منها، تفضلوا بأسئلتكم.
طيب نبدأ: النعت ويسمى أيضًا الصفة، يسمى نعتًا ويسمى صفةً، ومعلوم يعني كلها بمعنى واحد؛ يعني من المترادفات. طبعًا بعض العلماء قال: أنه فيه فرق بينها؛ ولكن الصحيح أنه ليس هناك أي فرق هي نعت وصفة شيء واحد. الآن مثلًا نقول: "فلان منعوت بالكرم" بمعنى: يعني موصوف بالكرم. النعت ينقسم قسمين: نعت حقيقي ونعت سببي، ولابد من التمييز بينهما. أيضًا أمر آخر الأشياء التي ينعت بها: الأصل أن النعت يكون مشتقًا؛ من المشتقات: اسم الفاعل، اسم المفعول، وصفة مشبهة، واسم تفضيل. وقد يأتي النعت غير مشتق مثل: المصدر، مثل: الجامد المشبه للمشتق، مثل: الجملة، الجملة أيضًا ينعت بها؛ لكن الجملة ينعت بها بشروط كما تعلمون. ما شروط النعت بجملة؟ نعم، أول شرط: أن يكون المنعوت بها نكرة؛ يعني المنعوت بجملة لابد أن يكون نكرة. نعم، الشرط الثاني: تكون الجملة خبرية. الشرط الثالث: أن تكون الجملة مشتملة على رابط.
نبدأ نعطيكم بعض التدريبات على النعت: طبعًا النعت في القرآن الكريم كثير جدًا، وفي الشعر كثير، وفي النثر كثير؛ لأنه يؤتى به للتوضيح أو التخصيص. متى يكون للتوضيح؟ متى يفيد النعت التوضيح؟ ومتى يفيد التخصيص؟ نعم، التوضيح إذا كان المنعوت معرفة. إذا كان المنعوت معرفة يفيد التوضيح، والتخصيص إذا كان المنعوت نكرة. ولعلنا من خلال الآيات التي نأتي بها يتبين الفرق بينهما. يقول الله سبحانه وتعالى: {وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ} من سورة الرعد من الآية: (12). هنا النعت "الثقال" نسبي أو حقيقي؟ نعم، حقيقي؛ والنعت الحقيقي هو الذي يدل على معنى في المنعوت مباشرة. "الثقال" هنا دلت على معنى في المنعوت وهو "السحاب" هذا هو النعتُ الذي يدل على معنًى في المنعوتِ، لا في شيءٍ غيره ـ لا في شيءٍ آخر ـ الآن الأشياء التي ينعت بها أربعة، من أي الأشياء هذه؟ الأشياء التي ينعت بها: المشتق، المصدر، الجامد المشبه بالمشتق، الجملة. هنا مشتق "الثقال" جمع "ثقيلة". جمع "ثقيلة": "ثقال". "ثقيل" مشتق على وزن "فعيل". نأتي إلى آية أخرى، الله سبحانه وتعالى قال: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ} من سورة البقرة من الآية رقم: (69).
قبل ذلك، السؤال قبل هذا، النعت هنا أفاد التعريف وإلا التخصيص؟ التخصيص أو التوضيح؟ "ثقال" أفاد التخصيص أو التوضيح؟ ولماذا؟ النعت هنا أفاد التوضيح؛ لأن المنعوت معرفة، "السحاب" معرف بأل {السحاب الثقال} هنا أفاد التوضيح. إذا كان المنعوتُ معرفةً فإن النعتَ يفيدُ التوضيحَ. لاحظوا أيضًا أن النعت يتبع المنعوت هنا قال: {السحابَ الثقالَ} وهنا "السحاب" جمع و "الثقال" جمع، وهنا "السحاب" معرفة و "الثقال" معرفة، "السحاب" مذكر يعني في اللفظ، و "الثقال" مذكر في اللفظ؛ يعني ما في علامة تأنيث.
ننتقل إلى الآية الأخرى: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ} من سورة البقرة من الآية رقم: (69). أين النعت في هذه الآية؟ النعت "صفراء". أين المنعوت؟ ـ لاحظوا قال: {إنها بقرة صفراء} لماذا؟ لاحظوا الآن القرآن الكريم نتأمل في ألفاظه بدقة. لماذا قال: {بقرةٌ صفراءُ} لماذا لم يقل: "صفراءٌ"؟ صحيح، "صفراءُ" هنا ممنوعه من الصرف. لماذا ما سبب العلة؟ لأنه مختوم بألف التأنيث الممدودة، "صفراء"، "حمراء"، "زرقاء"، وألف التأنيث علة تقوم علتين ـ إن شاء الله ـ الموضوع هذا تأخذونه بالتفصيل في الأيام القادمة ـ.
إذن {إنها بقرةٌ صفراءُ} هنا النعت أفاد التخصيص أو التعريف؟ التخصيص؛ لأن الموصوف نكرة "بقرة" موصوف نكرة؛ فإذا كان الموصوف نكرة فإن النعت يفيد التخصيص. والتخصيص في اللغة، والنحو هو: تقليل الشيوع. لماذا؟ لأن النكرة شائعة وتخصيص النكرة يعني: تقليل شيوعها. فمثلًا عندي، إذا قلت لكم: شخص، أو مثلًا: رجل، إذا قلت: "جاء رجل" هنا كلمة "رجل" شائعة في جنس الرجال كلهم دون استثناء؛ فأي رجل تراه ممكن يكون هذا هو؛ لأن كلمة "رجل" شائعة في هذا الجنس، جنس الرجال كله؛ يعني يدخل فيها: محمد، وعلي، وخالد، وزيد، إلى ما لا نهاية من الرجال. لكني إذا جئت وقلت: "جاء رجلٌ كفيفٌ" هنا الآن "كفيف" ماذا تعرب؟ نعت، النعت هنا ماذا أفاد التخصيص أو التوضيح؟ أفاد التخصيص؛ يعني أن الرجل ما زال نكرة!! لاحظوا أن التخصيص مازال الرجل نكرة "جاء رجل كفيف" مازال التنكير!! ما أعرفه؟ لكن النعت ماذا أفاد؟ لم يفد تعريفًا، وإنما أفاد التخصيص؛ والتخصيص مرحلة بين التنكير والتعريف؛ لكنه حكم من حيث معاملته، من حيث الأحكام النحوية يعامل معاملة النكرة؛ يعني ما زال داخلًا في محيط النكرة، ويعامل معاملة النكرة، وهو أيضًا نكرة حقيقة؛ لأنك إذا قلت: "جاء رجل كفيف" أيضًا قلل الشيوع؛ يعني بدل ما يكون مثلًا كلمة "رجل" تشمل مثلًا: عشرين مليون تدخل فيها مثلًا مئة مليون تقول: "جاء رجل كفيف" الكفيف مثلًا: ثلاثين مليون، أو مئة مليون هنا قللنا الشيوع؛ لكنه ما زال نكرة، لذلك لو كان مثلًا عندنا في مكان فيه ألف رجل منهم ثمان مئة، أو تسع مئة أصحاء، ومئة يعني كل واحد منهم كفيف من هؤلاء هنا يكون النكرة وظيفتها قللت الشيوع فأصبحت "رجل كفيف" داخل في مثلًا العشرين بالمئة هذه وليس في الثمانين بالمئة؛ هذا معنى تقليل الشيوع. كذلك لو كان عندك مكتبة مثلًا عندك مكتبة في البيت، وهذه المكتبة موجود فيها: كتب في الحديث، وكتب في الفقه، وكتب في النحو، وكتب في التفسير، فإذا قلت مثلًا: "قرأت كتابًا" هنا هذه نكرة شائعة، فيدخل فيها جميع الكتب التي عندك في المكتبة دون استثناء. لكني إذا قلت: "قرأتُ كتابَ نحوٍ" هنا هذا يسمى التخصيص بالإضافة؛ يعني يكون التخصيص بالنعت، ويكون بالإضافة. فإذا قلت: "كتابَ نحوٍ" فأنا خصصت جعلت محيط هذه النكرة هو كتب النحو فقط، فمثلًا عندي أنا عشرين عمود، عمود واحد من الكتب جعلته لكتب النحو، فهنا خصصت؛ هذا معنى التخصيص. كذلك: {إنها بقرةٌ صفراءُ} هنا "صفراء" أفادت التخصيص؛ فهذه البقرة صفراء، ليست حمراء، ولا بيضاء، ولا سوداء، وإنما صفراء، فهنا خصصت؛ لذلك اليهود لما سألوا، لما تشددوا شدد الله عليهم، في البداية قال الله سبحانه وتعالى: {اذبحوا بقرة} لو ذبحوا بقرة أي بقرة وجدوها، ما عليهم لوم، لكنهم تشددوا بالأسئلة!! فلما تشددوا شدد الله عليهم؛ فأتى ببقرة صفراء، فاقع لونها، تسر الناظرين، مسومة لا شية فيها؛ فأتى بصفات يعني دقيقة، لم توجد هذه البقرة إلا عندَ شخصٍ واحد. التخصيص له أيضًا درجات يعني تضيق، يعني الوصف الثاني يخصص أكثر و الوصف الثالث يخصص أكثر وهكذا. طيب {إنها بقرة صفراء} ما إعراب "بقرة" هنا؟ خبر إن مرفوع؛ لأن إن تنصب الاسم، واسمها "الهاء" "إنها" هاء الضمير اسم إن في محل نصب. "بقرة" خبر إن مرفوع. "صفراء" نعت مرفوع أيضًا وعلامة رفعه الضمة. وهو ماذا؟ مشتق نعم، وهو نعت أيضًا حقيقي؛ ولو تأملنا النعت الحقيقي يوافق منعوته في كل شيء {بقرة صفراء} النعت الحقيقي يوافق منعوته في كل شيء؛ لا يخالفه في أي شيء من الأشياء. يقول الله سبحانه وتعالى في آية أخرى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} من سورة الأنبياء آية رقم: (26). {بل عباد مكرمون} أين النعت هنا؟ "مكرمون" و"عباد" منعوت. النعت هنا حقيقي وإلا سببي؟ حقيقي، وفيه هناك فرق بين النعت الحقيقي والنعت السببي، فرق ظاهر وهو: أن النعت الحقيقي يصح أن نقف عنده ويكتمل المعنى ـ انتبهوا لهذا ـ أما النعت السببي لا، ما يصح أن نقف عنده ونسكت؛ النعت السببي إذا وقفنا عنده وسكتنا فسد المعنى، يفسد المعنى لابد أن تذكر ما بعده حتى يتم. أما النعت الحقيقي فإذا ذكر اقتصر على ذكره. ـ وهذا انتبهوا لها قاعدة مهمة جدًا للتفريق بين النعت الحقيقي والسببي، تنبهوا لها ـ إذن هنا نعت حقيقي وهو: مشتق "مكرم" اسم مفعول، ومكرم جمعها: "مكرمون" وقد وافق المنعوت في كل شيء؛ "عباد" جمع و "مكرمون" جمع، "عباد" نكرة و "مكرمون" نكرة، "عباد" مذكر و "مكرمون" مذكر، "عباد" مرفوع و "مكرمون" مرفوع، هنا مرفوع بالضمة "عبادٌ"، وهنا مرفوع بالواو "مكرمون" مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.ـ نعم، {عباد مكرمون} أفاد التخصيص ـ.
يقول الله سبحانه وتعالى: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} هنا الآن أين النعت؟ نعم، "الظالم" طيب المنعوت؟ "القرية" نعم، طيب هذا نعت حقيقي وإلا سببي؟ ـ القاعدة التي قلت لكم قبل قليل تنبهوا لها ـ: النعت الحقيقي يصح أن نقف عنده ويكتمل المعنى؛ إذا وقفنا عند النعت الحقيقي وسكتنا يكتمل المعنى. أما النعت السببي لو وقفنا عند النعت، ولم نذكر ما بعده يكون المعنى فاسد؛ فلذلك هنا لو قلت: {ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم} هل يتم المعنى المقصود؟ أو المعنى المراد؟ لا، إذن هنا النعت ليس حقيقيًا، وإنما سببيًا، وهنا إذا كان النعت سببيًا فإنه لا يوافق المنعوت في كل شيء ـ انتبهوا لها أيضًا، نقطة أخرى الفرق بين النعت الحقيقي والسببي ـ قلنا لكم قبل قليل: النعت الحقيقي يوافق منعوته في كل شيء. السببي لا، فيه تفصيل؛ يوافق منعوته في شيئين. الشيء الأول ما هو؟ الإعراب، الشيء الثاني: التعريف والتنكير؛ لذلك لو لاحظنا هنا {من هذه القرية الظالم} لاحظوا الإعراب واحد، "القريةِ" مجرور، و "الظالمِ" مجرور. والتعريف والتنكير، "القرية" معرف، و "الظالم" معرف. طيب من حيث الإفراد والتثنية والجمع، ما حكم النعت السببي من حيث الإفراد والتثنية والجمع؟ يلزم الإفراد. بقي شيء واحد؟ التذكير والتأنيث. التذكير والتأنيث ماذا يكون؟ من حيث التذكير والتأنيث النعت السببي يوافق الاسم الظاهر الذي بعده.
إذن أعيد مرة أخرى: النعت السببي يوافق المنعوت في شيئين: الأول في الإعراب؛ هذا الإعراب ما فيه مجال؛ ولذلك يسمى تابعًا. لم يسمَ تابعًا إلا لأنه تبع ما قبله في الإعراب ـ التوابع الخمسة كلها يجب أن تتابع ما قبلها في الإعراب ـ إذن النعت السببي يوافق المنعوت في: 1/ الإعراب، 2/ في التعريف والتنكير. ـ أيضًا هذا أمر مهم التعريف والتنكير ـ "القرية" معرفة، "الظالم" معرفة، أما في الإفراد والتثنية والجمع، يلزم الإفراد. ـ النعت السببي مفرد دائمًا بغض النظر عما قبله وعما بعده يلزم الإفراد ـ بقي عندي التذكير والتأنيث: التذكير والتأنيث يوافق الاسم الذي بعده "الظالم" مذكر، و "أهل" مذكر، هنا "أهل" ما إعراب أهل هنا؟ طبعًا "الظالم" اسم فاعل، ـ تعرفون أن اسم الفاعل يرفع فاعل ـ؛ فلذلك أهلها هنا "أهلُ فاعل، فاعل للنعت وهو اسم الفاعل "الظالم" {الظالم أهلها}.
طيب نأتي بآية أخرى نعرف فيها الشاهد، يقول الله سبحانه وتعالى: {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا} طبعًا عندكم فاطر الآية: (27)
أين النعت هنا؟ "مختلف" طيب أين المنعوت؟ المنعوت "جدد"، {ومن الجبال جددٌ} "جددٌ مختلفٌ". إذن "مختلف" هي وصف "لجدد"؛ هذه الجدد مختلف ألوانها. النعت هنا حقيقي أو سببي؟ نعت سببي؛ بدليل أنك لو قلت في غير القرآن: ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف. وسكت، هل يكتمل المعنى؟ هل يكون المعنى المقصود ظاهرًا صحيحًا؟ لا؛ لأنك إذا قلت: مختلف وسكت هنا أنت أفسدت المعنى المراد المقصود. فهنا لابد تقول: "مختلف ألوانها"؛ لأنك الآن إذا قلت: "مختلف". ما تعرف ما المقصود بمختلف؟ لو قلت: "ألوانها" خلاص. إذن هنا هذا نعت سببي، كما قلت لكم: النعت السببي يوافق منعوته في شيئين، نعيدها مرة أخرى في هذا المثال: الشيء الأول: في الإعراب؛ الإعراب "جدد" مرفوع، و "مختلف" مرفوع. الأمر الثاني: التعريف والتنكير "جدد" نكرة و "مختلف" نكرة. بقي الإفراد والتثنية والجمع: يلزم الإفراد. لاحظوا قلنا "مختلف" مع أنه في الحقيقة وصف لألوان و "ألوان" مفرد أو جمع؟ جمع، مع أنه في الحقيقة هو في الواقع "مختلف" وصف "لألوان" "ألوانٌ مختلفٌ" أو "ألوانٌ مختلفةٌ"؛ فهنا نجد أنه لزم الإفراد مع أن "ألوان" هنا جمع. طيب بقي عندنا ماذا؟ التذكير والتأنيث فقلنا: "مختلف" مذكر، و "ألوان" مذكر. ـ يوافق الاسم الظاهر مذكر مذكر ـ.
طيب نأتي إلى آية أخرى يقول الله سبحانه وتعالى: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} عندكم السورة السجدة الآية رقم: (14). قال: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} أين النعت هنا؟ "هذا" نعت لماذا؟ "ليوم" يوم موصوف بأنه هذا، وهنا الجامد المشبه للمشتق. فهذا اسم إشارة جامد يشبه المشتق كيف ما التأويل؟ ماذا نقول ما التأويل هنا؟ اسم الإشارة يؤول بماذا؟ يؤول باسم فاعل؛ يعني يومكم المشار إليه. "المشار" مشتق، فإذن "هذا" جامد؛ لكنه مؤول بمشتق وهو المشار؛ فكأني قلت: يومكم المشار إليه. فإذن "هذا" إذا أردنا أن نعرب نقول: "ها": حرف تنبيه. و "ذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل جر نعت ليوم. ولو تأملنا الآن نجد أنه نعت حقيقي. طيب أفاد التوضيح أو التخصيص؟ أفاد التوضيح. لماذا؟ لأن النعت معرفة، والمنعوت معرفة، المنعوت هنا معرف بالإضافة؛ "يومكم" فيوم هنا معرف بالإضافة إلى ضمير، و"هذا" أيضًا النعت معرفة؛ لأنه اسم إشارة وتعرفون أن أسماء الإشارة من المعارف. إذن النعت هنا حقيقي أفاد التوضيح، وهو جامد مشبه للمشتق.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} من سورة ص من الآية رقم: (17). ـ يظهر انتهى الوقت ـ أنا سأعطيكم بعض الآيات نتركها ـ إن شاء الله ـ اللقاء القادم تكون معكم واجب للقاء القادم؛ لأن ـ إن شاء الله ـ اللقاء القادم سنتحدث أيضًا عن النعت. فخذوا هذه الآية وخذوا أيضًا آية أخرى: {وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ} عندكم من السورة سبأ من الآية رقم: (16). وأيضًا الآية الأخرى، يقول الله سبحانه وتعالى: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} الرعد الآية رقم: (2). أيضًا عندكم الآية من سورة يونس: (98) يقول: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آَمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا} هذه يعني بعض الآيات.

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:44 PM
في هذه المحاضرة سنتكلم عن التوكيد، من أنواع التوابع: التوكيد. إذا كان لكم أسئلة في التوكيد فحياكم الله. هل من أسئلة؟ لا.
طيب التوكيد نوعان ما هما؟ معنوي ولفظي. طيب المعنوي كيف يكون؟ نعم، بألفاظ مخصوصة. واللفظي كيف يكون؟ إعادة الكلمة بلفظها، أو بلفظ مرادف لها.
نبدأ بالنوع الأول وهو المعنوي وهو: ألفاظ مخصوصة، وهي سبعة ألفاظ، معروفة لديكم. نحاول أن نأتي من القرآن الكريم بأمثلة نستخرج التوكيد، ونبين نوعه، ونبين إعرابه.
يقول الله سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} أين التوكيد؟ ـ من سورة البقرة، من الآية رقم: (29) ـ. طبعًا هذه الآية ما فيها توكيد؛ "جميعًا" هنا ما تعرب توكيد. لماذا ما تعرب توكيد؟ ـ وهذه نقطة مهمة تنبهوا لها، النحو يحتاج يا أخوات تركيز، وانتباه، وفهم. يحتاج يكون الطالب يقظ عندما يأتي لإعراب القرآن؛ هذا "قرآن" إذا أردنا أن نعرب القرآن الكريم يكون عندنا يقظة، وفهم للمعاني واستحضارها، ولا يعني نتسرع في إعرابها ـ "جميعًا" حال منصوب وليس توكيدًا؛ لأن ألفاظ التوكيد لابد أن تتصل بضمير ـ هذه قاعدة تنبهوا لها: ألفاظ التوكيد السبعة لابد أن يقع بعدها ضمير يناسب المؤكد ـ فلذلك لو قال مثلًا في غير القرآن الكريم: "ما في الارضِ جميعها" "جميعها" نعم، توكيد معنوي. لاحظتم الفرق بين "جميعًا" و "جميعها" هنا [المثال السابق: " ما في الأرض جميعها"] جميع اتصلت بضمير يوافق المؤكد "الهاء" "جميعها" ـ تنبهوا لهذا الأمر، تنبهوا له جيدًا ـ نأتي بآية أخرى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} من سورة البقرة، من الآية رقم: (228). أين التوكيد هنا؟ هنا ليست توكيدًا "أنفسهن"؛ لأن التوكيد لا يتصل بالباء. الباء: حرف جر، وأنفس: اسم مجرور؛ إذن ما فيه توكيد هنا. بعض العلماء قال: يجوز أن يكون توكيدًا تدخل عليه الباء. مثلًا: "جاء محمد بنفسه" لكن هذا ضعيف جدًا، ومخالف للقواعد. طيب نأتي بآية أخرى، يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} من سورة يونس، الآية رقم: (44). {ولكن الناس أنفسهم يظلمون} هذه الآية "أنفسهم" يجوز أن يكون توكيدًا ما فيه مشكلة، يجوز يكون توكيد معنوي، ويجوز أيضًا ـ هذا في إعراب القرآن أحيانًا قد تحتمل الآية أكثر من وجه ـ ويجوز أن يكون "أنفسهم": مفعول به مقدم.
ننتقل إلى آية أخرى، يقول الله سبحانه وتعالى: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آَتَتْ أُكُلَهَا} من سورة الكهف، من الآية رقم: (33). أين التوكيد هنا؟ ـ كلا وكلتا من ألفاظ التوكيد ـ لماذا لا تكون "كلتا" من ألفاظ التوكيد هنا؟ لأنها لم تتصل بضمير ـ قاعدة: الألفاظ هذه يمكن أن تكون توكيدًا؛ إذا اتصلت بضميرـ فهي لم تتصل بضمير {كلتا الجنتين} هنا "كلتا" مضاف و "الجنتين" مضاف إليه. "كلتا": مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف، وهو مضاف. و"الجنتين": مضاف إليه. و "آتت": جملة، خبر كلتا. ننتقل إلى آية أخرى، يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} من سورة هود، من الآية رقم: (123). قال: {وإليه يرجع الأمر كله} أين التوكيد؟ "كله". ما إعراب "الأمر"؟ نائب فاعل. و "كله": توكيد معنوي مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف والهاء مضاف إليه. إذن نلاحظ: كل هنا اتصلت بضمير يوافق المؤكد. ننتقل إلى آية أخرى، يقول الله سبحانه وتعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} من سورة الحجر، الآية رقم: (30). أين التوكيد؟ "كلهم" ما إعراب "الملائكة"؟ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف. "كلهم": توكيد معنوي مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف، والهاء مضاف إليه. ولاحظوا أن الضمير موافق للمؤكد هنا جمع الضمير هنا "هم" الهاء أضيف إليها ميم الجمع. "أجمعون" هنا لفظ مقوي للتوكيد، "أجمعون" من الألفاظ المقوية للتوكيد، مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. طيب يقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} من سورة النساء، الآية رقم: (71). أين لفظ التوكيد؟ ولماذا؟ "جميعًا" لا تعرب توكيد؛ وإنما هنا حال. لماذا؟ لأن الألفاظ السبعة، ألفاظ التوكيد المعنوي السبعة لابد أن تتصل بضمير؛ و "جميعًا" هنا لم تتصل بضمير.
ـ طبعًا ألفاظ التوكيد ليست كثيرة في القرآن الكريم، ليست كثيرة حقيقة، التوكيد ليس كثيرًا في القرآن الكريم ـ.
يقول الله سبحانه وتعالى: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} من سورة الأنعام، الآية رقم: (149). هنا لفظ التوكيد: "أجمعين" {لهداكم أجمعين} "أجمعين" من الألفاظ المقوية للتوكيد. لاحظوا: أن الألفاظ المقوية للتوكيد لا تتصل بضمير ـ ننتبه لهذا ـ التي تتصل بضمير: هي الألفاظ السبعة "كل"، "كلا"، "كلتا"، "النفس"، "العين"، "جميع"، "عامة"؛ هذه هي التي تتصل بضمير. "أجمعون"، "أبتعون"، "أبصعون"؛ هذه ألفاظ مؤكدة للتوكيد، لا تتصل بضمير. لماذا لم يقل: "لهداكم أجمعون"؟ لماذا قال: "لهداكم أجمعين"؟ الكاف هنا مفعول به في محل نصب. و"أجمعين" منصوب وعلامة نصبه الياء.
ننتقل إلى التوكيد اللفظي: كما ذكرنا لكم قلنا: أنه عبارة عن تأكيد سواءً تكرار الحرف، أو تكرار الاسم، أو تكرار الجملة. مثاله يقول الله سبحانه وتعالى: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ} من سورة المؤمنون، الآية رقم: (36). أين التوكيد؟ "هيهات" الثانية توكيد لهيهات الأولى، وهو توكيد لفظي. و"هيهات": اسم فعل. طيب الله سبحانه وتعالى يقول: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} من سورة النبأ، الآية رقم: (4) والآية رقم: (5). أين التوكيد؟ "كلا سيعلمون" الثانية. هنا التوكيد جملة أو فعل أو اسم؟ توكيد جملة. طيب نحن في توكيد الجملة ما الأكثر والأغلب ماذا نفعل؟ نعم تتصل بحرف العطف {كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون} وقد لا تتصل؛ لكن الأكثر أنها تتصل.
طيب مثال آخر من القرآن الكريم، يقول الله سبحانه وتعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} من سورة الشرح، الآية رقم: (5) والآية رقم: (6). "إن مع العسر يسرًا} هذه الجملة توكيد للجملة الأولى. وهنا جئنا بحرف العطف وإلا ما جئنا به؟ لا، إذن حرف العطف الأغلب أنه يأتي؛ الكثير أنه يأتي، ولكن قد ما يأتي.
طيب ممكن نأتي بكلام من الشعر: يقول الشاعر:
أخاك أخاك إن من لا أخًا له ... كــساعٍ الى الهيجاء بغير سلاح. أين التوكيد هنا؟ نعم، "أخاك" الثانية توكيد لفظي لـ "أخاك" الأولى. تلحظون أن التوكيد يوافق المؤكد في الإعراب؛ يعني ما يصلح نقول: أخاك أخوك، واضح؟ أو أخاك أخيك. لابد أن يكون موافقًا له في الإعراب. أيضًا يقول الشاعر: فإياك إياك المراء فإنه ... "إياك" الثانية توكيد لفظي لـ "إياك" الأولى.
طيب هذه بعض الآيات وبعض التطبيقات على لفظ التوكيد.
تفضلوا بأسئلتكم إذا عندكم أسئلة. طيب ممكن نعطيكم آيات أخرى إذا ما فيه أسئلة: يقول الله سبحانه وتعالى: {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا} من سورة الفجر، الآية رقم: (21). "دكا" الثانية توكيد لفظي.
حل أسئلة الواجب الواردة في المحاضرة السابقة: الآية الأولى: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} من سورة الرعد، من الآية رقم: (2). أين النعت؟ النعت جملة: "ترونها"، والمنعوت: "عمد". "ترونها" جملة في محل جر نعت "لعمد".
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} من سورة ص، من الآية رقم: (17). أين النعت؟ "ذا" نعت "لداوود". هنا "ذا" من الأسماء الستة منصوب وعلامة نصبه الألف، وهو مضاف، و "الأيدِ" مضاف إليه. ما نوع النعت؟ هنا نعت جملة [المثال السابق: "ترونها"]. طيب "ذا الأيدِ" ما نوع النعت؟ جامد مشبه للمشتق؛ "ذا" يعني يشبه صاحب، يعني صاحب الأيدِ. الآية التي بعدها: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آَمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا} من سورة يونس، أين النعت؟ "آمنت" جملة نعت. و "قرية" منعوت؛ هذه القرية منعوت أنها آمنت؛ فإذن هنا النعت وقع جملة فعلية. "قرية" مرفوع، و "آمنت" جملة في محل رفع نعت لقرية.
الآية التي بعدها: {وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ} من سورة سبأ، من الآية رقم: (16). أين النعت؟ "ذواتي" طيب "ذواتي" الآن هل هو مشتق، أو جملة، أو جامد مشبه للمشتق، أو مصدر؟ نعم، جامد مشبه للمشتق؛ يعني "صاحبتي أكل". إن شاء الله اللقاء القادم أكمل الأبواب، جزاكم الله خيرًا، وأشكر لكم الحضور.

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:45 PM
محاضرتنا اليوم في عطف البيان:
العطف أولًا ينقسم إلى قسمين: عطف بيان وعطف نسق. عطف البيان هو الذي يشبه الصفة، يشبه النعت؛ لكن الفرق بين النعت وعطف البيان: أن النعت في الغالب يكون مشتقًا، وعطف البيان في الغالب يكون جامدًا. مثل تقول: "جاء محمدٌ أخوك" يعرب هنا "أخوك" عطف بيان، ولا يعرب نعت؛ لأنه جامد لكنه بيان. الآن "جاء محمد" ـ الحقيقة الموضوع يحتاج بيان ـ إذا كان عندي مثلًا: عمي محمد، وعندي خال اسمه محمد، وعندي أخ اسمه محمد، مثلًا المرأة يكون زوج لها اسمه محمد؛ فإذا قلت: "جاء محمد أخوك" أخوك هنا بين؛ لذلك سمي عطف بيان، يعني جاء للبيان بخلاف إذا قلت: "جاء محمدٌ الشاعر" ماذا تكون إعراب الشاعر؟ نعت. لماذا؟ لأن "الشاعر" هنا مشتق. إذن عطف البيان هو: الجامد المشبه للصفة. الجامد المشبه للصفة في ماذا؟ في توضيح المتبوع أو تخصيصه؛ لذلك يعرف عطف البيان بأنه جامد مشبه للصفة في توضيح المتبوع أو تخصيصه. متى يكون التوضيح؟ التوضيح يكون إذا كان المتبوع معرفة. هذا الآن المتبوع معرفة ["محمدٌ" في المثال السابق] هنا الآن عطف البيان أفاد التوضيح. التوضيح يكون إذا كان المتبوع معرفة، والتخصيص إذا كان المتبوع نكرة. مثال قول الله سبحانه وتعالى: {مِنْ مَاءٍ صَدِيد} من سورة إبراهيم، من الآية رقم: (16). ما إعراب "صديد"؟ عطف بيان؛ لأن هنا "صديد" ليست مشتق، هذا نوع من أنواع الماء، فهو ليس مشتق وإنما جامد. لكن عطف البيان هنا ماذا أفاد التوضيح أو التخصيص؟ أفاد التخصيص؛ يعني أن هذا الماء نكرة، وهنا خصص لكن ما زال نكرة. التخصيص هي ثلاث درجات: التنكير، التخصيص، والتعريف هكذا ترتب. نكرة محضة، التخصيص نكرة لكن ليست محضة؛ يعني كأن التخصيص منزلة بين منزلتين، يعني بين التنكير وبين التعريف؛ لكنها معاملات لفظية في الأحكام النحوية تعامل معاملة النكرة وهذا تنبهوا له. في الأمور القواعد النحوية المخصص يعامل معاملة النكرة. أيضًا المخصص له أحكام خاصة غير المذكر الذي لم يخصص، كما تعلمون يعني مثلًا الابتداء بالنكرة يعني النكرة لا تبدأ بها إلا إذا خصصت. مثلًا تقول: ما تقول: "رجلٌ في البيت" ما يصلح؛ لأن النكرة هنا لم تخصص، لكن لو قلت: "رجلٌ كبيرٌ في البيت" يصلح وإلا ما يصلح؟ يصلح. لماذا؟ لأن النكرة الآن تخصصت، تخصصت بوصف. فإذن هنا: {مِنْ مَاءٍ صَدِيد} "صديد" عطف بيان، لماذا لم نعربه نعت؟ لأنه جامد. "صديد" جامد مثل: "حديد". "حديد" الآن جامد وإلا مشتق؟ نعم، جامد حتى وإن كان على وزن "فعيل" يعني نقول والله "صديد" مثل "كريم" وكريم مشتق كيف يعني؟!! قد يكون شيء من وزن واحد، قد يكون اسمان بوزن واحد لكن أحدهما جامد والآخر مشتق كما تلحظون هنا.
طيب عطف البيان هل يأتي منه النكرة؟ فيه خلاف. ما الخلاف؟ الكوفيين يأتي عطف البيان من النكرة، والبصريين لا يأتي. إذن فيه خلاف والراجح كما هو مذكور عندكم، والراجح يأتي منه، والآيات تدل على ذلك. لكن الذي يرى أن لا تأتي {مِنْ مَاءٍ صَدِيد} الآن الذي قال: عطف البيان لا يأتي من النكرة ماذا يفعل؟ بماذا يرد على الآيات؟ ـ لابد تعرفون جدل العلماء فيها، بعض الطلاب مع الأسف لا يكون مستوعب نقاش العلماء ـ الآن مثلًا إذا قال: {مِنْ مَاءٍ صَدِيد} بعض الطلاب يقول: كيف أنت تنكر شيء في القرآن؟ طيب المنكر يقول: ما يأتي عطف البيان من النكرة طيب ما الحل؟ هل المنكر يقول: أن هذه الآية غلط؟!! ما يمكن يقول هذا، عالم ما يمكن يقول هذا الكلام، فما الحل في مثل هذا؟ قالوا أن "صديد" هنا "بدل" وليس عطف بيان ـ لاحظتم كيف جدل العلماء؟ ـ ولذلك قاعدة منطقية جدلية تقول: "الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال". لاحظتم بطل به الاستدلال؛ لكن الدليل ما يبطل، الدليل آية قرآنية لكن يبطل الاستدلال به على ما يريده الشخص.
أعطيكم كتاب لعلكم تستفيدون منه في هذه النقطة مفيد لكم وهو: " الإغراب في جدل الإعراب" و "لُمع الأدلة" هاتان رسالتان "لأبي بركات الأنباري" كتاب ممتاز اقرأوه ممتع ويهم طلاب العلم، و يفيدكم أيضًا ليس فقط في النحو، وإنما في أصول الفقه، والفقه وكذا. ـ يعني ينفعكم هذا الكتاب كثيرًا ـ كتاب طبعًا ليس بالطويل ويمكن لعلكم تجدونه في الأنترنت، ضعوا في جوجل هذا الكتاب؛ لأن بعض الطلاب لاحظت أنا في الأنترنت لما الإنسان يبدأ يغرد ببعض المسائل النحوية وكذا، لاحظت كثير من الطلاب حتى طلاب يعني العلم، يعني عندهم نوع من التقدم في العلم يجهلون مثل هذه الأمور، فيبدأ يعترض على أمور، ويخطئ ويستنكر أشياء بسبب ماذا؟ أنه غير مؤصل علميًا. ـ التأصيل العلمي مطلوب ـ الآن مثلًا عطف البيان لا يأتي من النكرة، فبعض الناس يقولون: هؤلاء والله ينكرون آيات في القرآن الكريم، وهذا ما يجوز. من قال لك هذا؟!! هم الدليل عندهم ما فيه إشكال، لكن الاستدلال به خطأ؛ لذلك وقع أحيانًا لوم على بعض النحويين أنهم لا يرون القراءات، وأن القرآن لا يعتد به، وهذا غير صحيح؛ النحويون أكثرهم قراء للقرآن ومفسرين وأعربوا القرآن واستشهدوا به في كتبهم ـ وهذا ما يمكن مثل هذه الشبه ـ مثل: الكسائي، مثل: أبو عمرو بن العلاء وغيرهم.
مثلًا الذين قالوا: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} من سورة الأنبياء، من الآية رقم: (3). طبعًا جمهور النحويين ـ لاحظوا كيف الآن المسألة استطراديه قليلًا لكنها نافعة لكم ـ جمهور النحويين يرون أن الفعل لا يجمع، ولا يثنى، بل يلزم صورة واحدة تقول: "جاء الطلاب" وتقول: "جاء الطالبان" ما يجوز تقول: "جاؤوا الطلاب" ولا تقول: "جاءا الطالبان" بل يجب أن تقول: "جاء الطلاب" و "جاء الطالبان" هذا عند رأي الجمهور. وفيه لغة أخرى يمكن سمعتم بها لغة: "أكلوني البراغيث" ويسميها ابن مالك: "يتعاقبون فيكم ملائكة" ـ هذا حديث ـ طيب الآن الذين ينكرون يقولون ما يجوز، ماذا يفعلون عند هذه الآية: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} هل يقولون خطأ؟!! ـ انتبهوا هذا أمر ننتبه له ـ هل يقولون الآية غلط؟!! بعض الطلاب مع الأسف يفهم هذا!! فيأتي للذين قالوا أنه ما يجوز قالوا: أنتم الآن تخطئون آية في القرآن الكريم!! فما الجواب على مثل هذا؟ ما الجواب؟ الجواب يقول أهل الرأي الجمهور: لا نسلم هنا {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} يقولون لا نسلم لك أن "الذين" فاعل. قالوا: أن "الذين" ليست هي الفاعل، قالوا هنا يعني خرجوها بتخريجات "واو" الجماعة هو الفاعل، و "الذين" بدل. هذا تخريج، لهم تخريج آخر: أن "الذين" مبتدأ مؤخر. يعني الذين ظلموا وأسروا النجوى؛ فيقولون "الذين" مبتدأ أو بدل ولا يقولون أنه فاعل. لاحظتم الآن كيف نعرف؟ أن الإنسان يدخل في بحوث الماجستير والدكتوراه وهذه الأشياء، عليه أن يدرك هذه الأمور ويعرفها خاصة عندكم في الفقه؛ لأنه من العيب على طالب العلم أن يستنكر أمور هي من أساسيات، لما الإنسان يعني يسأل في أشياء من أساسيات البحث العلمي وهو يريد أن يأخذ الدكتوراه أو الماجستير يعاب عليه؛ لكن طلاب الثانوي والمتوسط و الابتدائي ممكن أنه يعلم ويفهم.
أيضًا لما يأتي كثير عندكم مصطلح الزيادة أحيانًا يقول المفسرون: هذا الحرف زائد في القرآن الكريم، بل بعض الصحابة ورد عنهم أنهم ذكروا أن بعض الحروف زائدة في القرآن الكريم. فماذا نفعل؟ هل نقول يعني معقولة؟ يعني أن الصحابي ابن عباس مثلًا في بعض تفسيراته ذكر أن بعض الحروف زائدة ـ المصطلحات العلمية لابد يفهمها الطالب، هذه نقطة أخرى يعني عندكم الجدل وكيفية الجدل لازم يفهمها، المصطلح العلمي لازم يفهمه الطالب؛ وإلا أتى بشيء يعاب عليه ـ لذلك أنا لما غردت بعض التغريدات أنا أغرد قاصد حتى يعني الطلاب يفهمون ويعرفون كثير من العالم النحويون يقولون في القرآن زيادة، ليس النحوي الذي قالها، بعض الصحابة كبار التابعين من المفسرين قالوا هذا. فالزيادة: لما نقول زائد في القرآن الكريم هنا الزيادة لها مدلولها ومعناها مثلًا قوله: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} من سورة الزمر، من الآية رقم: (36).
كثير من المفسرين قالوا: أن "الباء" زائد. ما معنى زائد؟ هي زائدة ليس أنها لا تفيد شيئًا لا، بل تفيد توكيد النفي في الجملة. لكنها معنى زائدة: أنها لم تضف معنًى جديدًا على المعنى الأساسي للجملة؛ لكنها أفادت التأكيد.
بعض العلماء يقول: صلة بدل ما يقول الباء زائدة يقول صلة؛ وهذا ما فيه مشكلة، لما أقول: "صلة" صحيح؛ لكن أيضًا عليه أن يفهم أنه هنا صلة ليست بمعنى صلة الموصول ـ أنا قلت لكم عندي مصطلحات ـ عندي مصطلح الصلة يأتي لأكثر من شيئين فلما أقول هنا صلة لا أعني بها صلة الموصول وإنما أقصد بها معنى الزيادة.
هذا يعني استطراد أردت ـ إن شاء الله ـ فيه نفع لكم.

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:46 PM
هذا ما تيسر سماعه وكتابته من المحاضرات المنتهية للمادة، وكان أكثر المدارسة:
"قواعد وتطبيقات من القرآن الكريم".

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:49 PM
تفريغ المحاضرات بصيغة word

أم أحــمــد
28-11-2012, 11:57 PM
أسئلة عام: (1433) الفصل الأول والثاني:

1/ "إيقاد" مصدر الفعل:
وقد.- قاد.- أوقد.- لا شيء مما ذكر.

2/ مصدر الفعل "سمّع":
اسماع. - تسميع. - تسمع. – سماع.

3/ مصدر الفعل "استقوى":
استقواء. - إقواء. - استقاء. - مقاومة.

4/ اسم المرة من الفعل "استفاد":
فائدة. - استفادة. - استفادة واحدة. - لا شيء مما ذكر.

5/ اسم الهيئة من الفعل "كلّم":
تكليمة مفيدة. – كلمة. – كلمة.- لا يأتي منه اسم هيئة.

6/ اسم المرة يصاغ من الفعل الثلاثي وغيره:
صحيح.- خطأ.

7/ "ما" في قوله: "ما أكرم زيدًا " مبتدأ عند:
البصريين.- الكوفيين.- جميع النحويين.- لا شيء مما ذكر.

8/ "أكرم" في قوله: "أكرم بزيد" عند البصريين:
فعل أمر. ـ فعل مضارع.- فعل ماض. ـ اسم.

٩/ الفعل "عسى":
يصاغ منه فعل التعجب مباشرة.- لا يصاغ منه تعجب مطلقا.- يصاغ منه فعل تعجب بواسطة.- لا شيء مما ذكر.

١٠/ من الأفعال التي يصح التعجب منها مباشرة:
أسلم. ـ ليس.- انتصر.- حفِظ.

11/ اسم التفضيل الذي تجوز فيه المطابقة:
المجرد من أل والإضافة.- المضاف إلى المعرفة.- المقرون بأل. - المضاف إلى نكرة.

12/ الفعل "صَفِر":
- يأتي منه التفضيل مباشرة فقط. - يأتي منه التفضيل بواسطة فقط. - يأتي منه التفضيل مباشرة وبواسطة.- لا يأتي منه مطلقا.

13/ "الكتاب نعم الجليس" يعرب "الكتاب" :
مبتدأ. ـ خبر. - يجوز مبتدأ وخبر.- لا شيء مما ذكر.

14/ "بئس" عند البصريين:
فعل.- اسم.- حرف.

15/ {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} تعرب "كلمة":
فاعل. ـ مفعول به. ـ تمييز.

16/ تقع الجملة نعتا من دون شروط:
صح.- خطأ.

17/ حكم ضم حاء "حبذا" في نحو "حبذا الصادق":
جائز. – ممتنع. - واجب.

18/ إذا كان المنعوت نكرة فإنه .... في النعت الأول الاتباع:
يجب. – يجوز.- يمتنع. لا شيء مما ذكر.

19/ "انتظرتك طويلا" المحذوف:
النعت. – المنعوت. - النعت والمنعوت معا.- لا شيء مما ذكر.

20/ حكم تأكيد النكرة توكيدًا لفظيًا:
جائز. ـ ممتنع. ـ واجب.

21/ توكيد واو الجماعة في نحو "ذهبوا" بالنفس والعين:
ذهبوا أنفسهم. - ذهبوا هم أنفسههم.- كلا الوجهين السابقين جائز. ـ ذهبوا بأنفسهم.

22/ "من ماء صديد" "صديد" عطف بيان عند :
البصريين. ـ الكوفيين. - جميع النحويين.

23/ عطف البيان حكمه حكم النعت السببي في موافقة متبوعه:
صح.- خطأ.

24/ العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض :
جائز بقلة. - جائز بكثرة. ـ ممتنع.- لا شيء مما ذكر.

25/ إبدال الضمير من الضمير:
ممتنع مطلقا. - جائز مطلقا.- فيه تفصيل.
26/ "ايقاد" مصدر للفعل:
أوقد.

27/ مصدر الفعل تكسر:
إكسار. ـ تكسير. ـ تكسُّر. ـ مكاسرة.

28/ مصدر الفعل" انتصر":
انتصار. ـ نصر. ـ انصار. ـ مناصرة.

29/ اسم المرة من "أعاد":
عودة. ـ إعادة. ـ إعادة واحدة. ـ لاشي مما ذكر.

30/ اسم الهيئة من الفعل "ناصر":
نصرة. ـ نصرة كبيرة. ـ مناصرة عظيمة. ـ لا يأتي منه اسم هيئة.

31/ "زيدًا" في قوله: "ما أكرم زيدًا" مفعول به عند:
البصريين. ـ الكوفيين. ـ جميع النحويين. ـ لاشي مما ذكر.

32/ "أحسن" في قوله: "أحسن بزيد" عند البصريين:
فعل أمر. ـ فعل مضارع. ـ فعل ماضي. ـ اسم.

33/ اسم المرة يصاغ من الفعل الثلاثي فقط.
صح. ـ خطأ.

34/ الفعل "استخرج":
يأتي منه التفضيل مباشرة. ـ يأتي منه التفضيل بواسطة فقط. ـ يجوز أن يأتي منه مباشرة و بواسطة. ـ لا يأتي منه التفضيل مطلقًا.

35/ "نعم الجليس الكتاب" يعرب" الكتاب" هنا:
مبتدأ. ـ خبرا. ـ يجوز أحد الاثنين. ـ لاشي مما ذكر.

36/ "بئس" عند الكوفيين:
فعل. ـ اسم. ـ حرف.

37/ {كبرت كلمة تخرج من أفواههم} فاعل "كبر" هنا:

التاء. ـ كلمة. ـ ضمير مستتر.

38/ تقع الجملة نعتا بثلاثة شروط؟
صحيح. ـ خطأ.

39/ حكم ضم حاء "حب":
جائز. ـ ممتنع. ـ واجب.

40/ إذا كان المنعوت معرفة يجب في النعت الأول الاتباع:
مطلقًا. ـ إذا لم يعرف المنعوت إلا به. ـ لاشي مما ذكر.

41/ "شربت باردا" المحذوف هنا:
النعت. ـ المنعوت. ـ النعت و المنعوت. ـ لاشي مما ذكر.

42/ حكم تأكيد النكرة تأكيدا معنويا عند الكوفيين:
جائز مطلقا. ـ ممتنع مطلقا. ـ جائز بشرط الإفادة.

43/ توكيد ألف الاثنين في نحو: "ذهبا" بالنفس و العين:
ذهبا أنفسهما. ـ ذهبا هما أنفسهما. ـ كلاهما جائز. ـ ذهبا بأنفسهما.

44/ "من ماء صديد" "صديد" يجوز أن يعرب بدلا عند:
البصريين. ـ الكوفيين. ـ جميع النحويين.

45/ عطف البيان حكمه حكم النعت الحقيقي في موافقة متبوعه .
صحيح. ـ خطأ.

46/ العطف على الضمير المخفوض مع إعادة الخافض:
جائز بقلة. ـ جائز بكثرة. ـ ممتنع. ـ لاشي مما ذكر.

47/ إبدال الضمير من الظاهر:
ممتنع مطلقا. ـ جائز مطلقا. ـ فيه تفصيل.
________________________________________

48/ مصدر الفعل "سمّع":
تسميع. ـ سماع. ـ إسماع . ـ تسمع.

49/ "استغاثة" مصدر للفعل:
أغاث . ـ غاث. ـ استغاث. ـ غايث.

50/ اسم المرة من الفعل "اشادة":
إشادة. ـ إشادة واحدة. ـ تشيدة. ـ لا شيء مما يذكر.

51/ "ما أقبح الكذب": يعرب الكذب عند البصريين هنا:
مفعول به. ـ مشبها بالمفعول به. ـ خبرا. ـ لا شيء مما يذكر.

52/ يعرب المخصوص في نحو: "بئس الرجل أبو جهل":
مبتدأ. ـ خبر . ـ جواز الأمرين. ـ لا شيء مما يذكر.

53/ أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة:
يلزم الأفراد والتذكير. ـ تجب فيه المطابقة. ـ تجوز فيه المطابقة. ـ لا شيء مما يذكر.

54/ "جاء رجل كريم" كريم:
مشتق. - مصدر. - جامد مشبه بالمشتق. – جملة.

55/ "سلمت على خالد الكريم" وقع النعت هنا:
اسما مشتقا. ـ اسما مشبها بالمشتق. ـ مصدر. ـ جملة.

56/ حكم توكيد النكرة توكيدًا معنويًا عند البصريين :
جائز مطلقاـ ممتنع مطلقا. ـ جائز بشرط.

57/ يرى البصريون أن "أفعل" في نحو "أحسن بخالد":
فعل ماضي. ـ فعل أمر. ـ فعل مضارع.

58/ الفعل "عسى":
يتعجب منه مباشرة. ـ يتعجب منه بواسطة. ـ لا يتعجب منه مطلقا.

59/ يرى الكوفيون أن "نعم" و"بئس":
فعلان متصرفان. ـ فعلان جامدان. ـ اسمان.

60/ "أنا ابن التارك البكري بشر" بشر :
عطف بيان. - بدل. - جواز الأمرين.

61/ "من ماء صديد"، "صديد":
عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين.

62/ "الواو" تفيد:
الترتيب أو التعقيب. – التراخي. - مطلق الجمع.

63/ "أعجبني الرجل خلقه" خلقه:
بدل كل من كل. - بدل بعض من كل. ـ بدل اشتمال.

64/ "اقرأ كتاباً أو مجلة" معنى "أو":
التخيير. – الإباحة.
_
65/ "فلم أعط شيئاً ولم أمنع" المحذوف :
النعت. -المنعوت. - النعت والمنعوت. - لا شيء مما ذكر.

66/ البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة:
صح. ـ خطأ.

67/ حكم الجمع بين الفاعل الظاهر والتميز لنعم وبئس:
يجوز مطلقا. - لا يجوز مطلقا. ـ مختلف فيه.

68/ لا يصاغ اسم المرة قياسيا إلا من الفعل الثلاثي.
صح. – خطأ.

69/ حكم حا "حب":
الفتح. – الضم. ـ جواز الأمرين.

70/ التوكيد في نحو: "قمت الليل كله" جائز عند:
البصريون. – الكوفيون. - جميع النحويون.


71/ توكيد ضمير المتصل المنصوب بالنفس والعين :
شكرتهم أنفسهم. - شكرتهم هم أنفسهم. ـ كلا الأمرين.

72/ عطف البيان حكمه حكم النعت السببي في موافقة متبوعه :
صح. – خطأ.

73/ "لكنْ" حرف عطف يفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في:
اللفظ والمعنى. - اللفظ دون المعنى . ـ المعنى دون اللفظ.

74/ "إيقاد" مصدر للفعل:
أوقد. ـ وقد . - واقد.

75/ مصدر الفعل "تكسَّر" :
كسر. – تكسير. – تكسُّر.

76/ اسم الهيئة لا يصاغ قياسا إلا من الفعل الثلاثي :
صحيح. - خطأ.

77/ تعرب "ما" التعجبية في نحو: "ما أفضل التواضع" مبتدأ عند :
البصريين. - الكوفيين. - جميع النحويين.

78/ اسم المرة من الفعل "أنار":
إنارة واحدة. - إنارة. - إنارة قوي.

79/ أجمع النحويون على أن "أفعل" في نحو : "أكرم بزيد" فعل :
صحيح. - خاطئ.

80/ الفعل "افتقر":
يتعجب منه مباشرة. - يتعجب منه بواسطة. - لا يتعجب منه مطلقا.

81/ يرى البصريون أن "نعم" و "بئس":
فعلان متصرفان. - فعلان جامدان. - اسمان.

82/ حكم الجمع بين فاعل "نعم" و "بئس" الظاهر والتمييز :
جائز اتفاقا. - ممتنع اتفاقا. - مختلف فيه.

83/ يعرب المخصوص في نحو: "الصديق نعم الرجل":
مبتدأ. - خبرًا. - جواز الأمرين.

84/ أفعل التفضيل المقرون بـ "أل":
يلزم الإفراد والتذكير. - تجب فيه المطابقة. - تجوز.

85/ "سلمت على خالد هذا" وقع النعت هنا :
اسمًا مشتقا. - اسمًا مشبهًا بالمشتق. – مصدر.

86/ "ركبت صاهلاً" المحذوف هنا:
النعت . - المنعوت. - النعت والمنعوت.

87/ حكم توكيد النكرة توكيدًا لفظيًا :
جائز اتفاقا. - ممتنع اتفاقا.

88/ "انتظرتك ساعة كلها" توكيد ساعة هنا جائز عند :
البصريين. - الكوفيين.

89/ يقال في توكيد الضمير المنصوب في نحو: "أحببتهم":
أحببتهم هم أنفسهم . - أحببتهم أنفسهم . - جواز الأمرين.
________________________________________
90/ تقع الجملة نعتا بلا شروط :
صحيح. - خطأ.

91/ يعرب "عمر" في قوله : "أقسم بالله أبو حفص عمر":
عطف بيان . - بدلاً . - كلاهما جائز.

92/ يعرب "الفاضل" في نحو: "يا محمد الفاضل":
عطف بيان. - بدلاً. - كلاهما جائز. – لا شيء مما ذكر.

93/ مررت بين صالح ...
وخالد. - فخالد. - ثم خالد. – لا شيء مما ذكر.

94/ "كُـلْ عنبًا أو تفاحًا" أفادت "أو"هنا:
التفصيل. - التخيير. - الإباحة. - لا شيء مما ذكر.

95/ حرف العطف "الفاء" يفيد :
التعقيب. - التراخي. - مطلق الجمع. – لا شيء مما ذكر.

96/ حكم حاء "حبذا":
الفتح. - الضم. - جواز الأمرين. – لا شيء مما ذكر.

97/ البدل: هو التابع المقصود بالحكم بواسطة .
صحيح. - خاطئ.

98/ "أعجبني زيد علمه" علمه بدل :
كل من كل. - بعض من كل. - اشتمال. – تباين.


أسئلة الترم الصيفي لعام (1433):
________________________________________
1/ مصدر الفعل "التقى":
لقى. – تلاقى. ــ التقاء. – ملاقاة.

2/ "استبصار" مصدر للفعل:
بصر. ــ أبصر. ــ استبصر. ــ تبصر.

3/ اسم المرة من الفعل "رحم":
رحمة. - رحمة واحدة. – مراحمة. ــ لاشي مما ذكر.

4/ اسم المرة يصاغ من الفعل الثلاثي وغيره:
صحيح. - خطأ.

5/ "ما أقبح الخيانة" تعرب الخيانة عند الكوفيين هنا:
مفعول به. - مشبه بالمفعول به. ـ خبر. ــ لاشي مما ذكر.

6/ يرى الكوفيون أن "أفعل" في نحو قوله "ما أحسن خالدًا":
فعل أمر. - فعل مضارع. - فعل ماض. – اسم.

7/ الفعل" صَفِر":
يتعجب منه مباشرة. - يتعجب منه بواسطة. - لا يتعجب منه مطلقا.

8/ "نعم" و"بئس" عند البصريين:
فعلان مشتقان. - فعلان جامدان. - اسمان.

9/ حكم الجمع بين فاعل نعم وبئس الظاهر والتمييز:
جائز مطلقا. ـ ممتنع مطلقا. - فيه خلاف.

10/ يعرب المخصوص في نحو: "نعمت المرأة عائشة :"
مبتدأ. – خبرا. - جواز الامرين.- لاشي مما ذكر.

11/ أفعل التفضيل المضاف الى نكرة:
يلزم الأفراد والتذكير. ـ تجب فيه المطابقة. تجوز فيه المطابقة. لا شيء مما يذكر.

12/ "سلمت على خالد المكي " وقع النعت هنا :
اسما مشتقا. ـ اسما مشبها بالمشتق. ـ مصدر. ـ جملة.

13/ "انتظرتك طويلاً" المحذوف:
النعت. ـ المنعوت. - النعت والمنعوت معا. – لا شيء مما ذكر.

14/ حكم تأكيد النكرة توكيدًا معنويًا عند الكوفيين:
جائز مطلقا. - ممتنع مطلقا. – جائز بشروط.

15/ "سهرت ليلة نفسها" . توكيد "ليلة" هنا ممتنع عند :
البصريين. ـ الكوفيين. ـ جميع النحويين.

16/ يقال في توكيد الضمير المرفوع في نحو "سافروا":
سافروا هم أنفسهم. ـ سافروا أنفسهم. ـ كلاهما جائز. ـ لاشي مما ذكر.

17/ النعت الحقيقي لا يوافق منعوته في كل شيء:
صح. – خطأ.

18/ يعرب "إياك" في قوله: "إياك إياك المراء":
عطف بيان . – بدلاً. – توكيد لفظي. - توكيد معنوي.

19/ يعرب "طعام" في نحو {أوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ}:
عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين. – لا شيء مما ذكر.

20/ "لا" حرف عطف يفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في :
اللفظ والمعنى. - اللفظ دون المعنى. - المعنى دون اللفظ. ـ لا
شيء مما ذكر.

21/ "الكلمة اسم أو فعل أو حرف" أفادت "أو" هنا :
التفصييل. ـ التخيير. ـ الاباحة. ـ جميع ما ذكر.

22/ حرف العطف "الفاء" يفيد :
التعقيب. - التراخي. ـ مطلق الجمع. – لا شيء مما ذكر .

23/ حكم تقديم مخصوص حاء "حبذا ":
جائز. – ممتنع. – واجب.

24/ البدل: هو التابع غير المقصود بالحكم بلا واسطة .
صحيح . - خاطئ .

25/ "أكُـلْت تفاحة برتقالة" برتقالة بدل :
بدل بعض من كل. - بدل كل من كل. - بدل اشتمال. - بدل متباين.

أم أحــمــد
11-12-2012, 09:43 AM
أسئلة المستويات السابقة مع التصحيح من الملزمة
جمع الأخت: هدوء الدجى.

راجي الخير
12-12-2012, 09:05 PM
ماشاء الله تبارك الله

لاقوة إلا بالله

جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه

ترررف
19-12-2012, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم : السبت .
التاريخ :9 / 2 / 1434 هـ .
اختبار : مادة الـنـحـو للمستوى السادس - في الفصل الدراسي الاول من عام 1433-1434 هــ

سنتدارس في هذا الموضوع أسئلة اختبار الطالبات وَ الطلاب و نناقشها بعد الاختبار - إن شاء الله - .

.
نسأل الله أن يكتب للجميع التوفيق والنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة

نايا
19-12-2012, 02:17 AM
متابعة اختبار النحو م6-ف1الثلاثاء7/2/1432هـ (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3701)


متابعة اختبار النحو م6 ف2 الأحد 28/6/1432هـ (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=6006)


متابعة إختبارالنحو الصيفي م6الثلاثاء25/8/1432ه (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=6858)


متابعة اختبار النحو م6 ف1 السبت 29/1/1433هـ (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=8989)



متابعة اختبار النـحـو م6 ف2 السبت 21/6/1433هـ (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=10975)



متابعة اختبار النحو م6 الفصل الصيفي
(http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=11974)

ترررف
19-12-2012, 11:00 AM
اسئلة اختبار النحو م6 _ف2 1433هـ

وكذلك الفصل الصيفي لعام 1433هـ

هذا الرابط تفضلوووو



5923

ترررف
19-12-2012, 11:13 AM
اختبار مادة النحو م6 الترم الصيفي لعام 1433هـ

بالتوفيق للجميع



5924

ترررف
19-12-2012, 11:17 AM
5925

5926

ترررف
19-12-2012, 11:27 AM
5927

5928

5929

5930

5931

ترررف
19-12-2012, 11:38 AM
5933

5934

همم عالية
19-12-2012, 04:17 PM
أين أنتم آل سادس ؟؟

ابو حسين
19-12-2012, 04:26 PM
السلام عليكم سؤال ايها الاخوه الاكارم هل نكتفي بملخص الدكتور

أم أحــمــد
19-12-2012, 05:17 PM
جزاكن الله خيرًا، وشكر لكن هذه الإضافات.

الغربة
20-12-2012, 01:30 AM
ماشاء الله تبارك الله ..الله لايحرم والديك من الاجر...لانقدر على شكرك بغير ..جزاك الله خير

حفيدة الشيخ
20-12-2012, 11:15 AM
تعرب ما في (ما أفعله) مبتدأ:

عند الكوفيين – البصريين – أ+ب (ح5 ص19)

اريد توضيح لهذه الفقره

راجي الخير
20-12-2012, 04:50 PM
تعرب ما في (ما أفعله) مبتدأ:

عند الكوفيين – البصريين – أ+ب (ح5 ص19)

اريد توضيح لهذه الفقره

أقول مستعينا بالله :

بخصوص السؤال : فما لاخلاف في أعرابها وانها نكرة بمعنى شي ، اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

هذا فيما يخص ما

أما الجزئية الثانية في الكلمة " أفعله " : فهنا وقع الخلاف بين البصرييين والكوفيين :

1 / فالبصريون يرون أن " أفعل " فعل بدليل دخول نون الوقاية - التي لاتدخل إلا على الأفعال - عليه .

2 / والكوفيون يرون أنها خبر منصوب على الخلاف بمعنى :


أن الأصل أن يكون الخبر مرفوع وهذا في حالة كونه نفس معنى المبتدأ : زيد أبوك المعنى واحد

أما في حالة خالف الخبر المعنى كما جاء في " ماأفعله " فعند الكوفيين أنه ينصب على الخلاف .

...................................

الجزئية الأخيرة حاولوا تقرأوها حتى لو لم تفهم لأنها خلاف مادرسناها فلاتتعمقوا في فهمها حتى لاتشكل عليكم

فقط تصوروها ..

أتمنى أن أكون ساهمت في فك ولو جزء يسير من اللبس .

طموح
20-12-2012, 08:32 PM
السلام عليكم سؤال ايها الاخوه الاكارم هل نكتفي بملخص الدكتور




أين ملخصه

همم عالية
20-12-2012, 08:56 PM
أين ملخصه










تنسيق الشرائح المعتمدة من د. أحمد العضيب.doc (http://www.imam8.com/vb/attachment.php?attachmentid=5933&d=1355906230)

فلة
21-12-2012, 09:05 AM
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=13145

همم عالية
21-12-2012, 02:42 PM
أخوتي أخواتي
ذكر د.أحمد العضيب أنه سيعقد لنا الليلة لقاءً قبل الامتحان
وقال تابعوا تدارس ..

ابوعبدلله
21-12-2012, 05:18 PM
الوقت لو سمحتي

همم عالية
21-12-2012, 06:43 PM
اعذروني لا أعلم ..

قال الليلة أما التحديد الدقيق يصعب علي اﻵن ... ترقبوا تدارس ...

ليتكم تتواصلون معه بتويتر
https://twitter.com/ahmedalothayb

ابو جمانة القحطاني
21-12-2012, 06:50 PM
في ص 12 من الملخص قال:مااخشع في الصلاة محمدا... يجوز الفصل بين المتعجب منه وفعل التعجب..وبعدها قال:ما احسن في البيت محمدا قائما..... يمتنع الفصل بين المتعجب منه والفعل...سؤالي : كيف يكون ذلك وكلا المثالين فصل بينهم بحرف الجر... والظرف...

همم عالية
21-12-2012, 07:22 PM
في ص 12 من الملخص قال:مااخشع في الصلاة محمدا... يجوز الفصل بين المتعجب منه وفعل التعجب..وبعدها قال:ما احسن في البيت محمدا قائما..... يمتنع الفصل بين المتعجب منه والفعل...سؤالي : كيف يكون ذلك وكلا المثالين فصل بينهم بحرف الجر... والظرف...
مااخشع في الصلاة محمدا... يجوز الفصل بين المتعجب منه وفعل التعجب لأن الجار والمجرور "في الصلاة " متعلق بـفعل التعجب " ماأخشع"
أما ما احسن في البيت محمدا قائما .. فالجار والمجرور "في البيت " ليس متعلقا بـفعل التعجب " ما احسن" بل هو متعلق بالحال "قائما"



***

شروط الفصل بين معمولي فعلي التعجب ص10


لا يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله
1. إلا إذا كان الفاصل جارًا ومجرورًا أو ظرفـًا
2. متعلقين بفعل التعجب، فحينئذٍ يكون الفصل جائزًا.

** مهم جدا أن ترجعوا للتدريبات في المذكرة لا الملخص لأنكم ستجدون تعليقات عليها وملاحظات ليست موجودة في المختصر

راجي الخير
21-12-2012, 07:25 PM
في ص 12 من الملخص قال:مااخشع في الصلاة محمدا... يجوز الفصل بين المتعجب منه وفعل التعجب..وبعدها قال:ما احسن في البيت محمدا قائما..... يمتنع الفصل بين المتعجب منه والفعل...سؤالي : كيف يكون ذلك وكلا المثالين فصل بينهم بحرف الجر... والظرف...


السبب أنه يجوز الفصل بالضرف والجار والمجرور إذا كان متعلق بفعل التعجب.

بمعنى :

في هذا المثال : ماأخشع في الصلاة محمدا .

الجار والمجرور " في الصلاة " له علاقة بالخشوع في فعل التعجب : " أخشع " . فجملة " في الصلاة " متعلقة بفعل التعجب .

بخلاف المثال الثاني : ماأحسن في البيت محمدا قائما .

هنا لايجوز ؛ لأن الجار والمجرور " في البيت " متعلقة ب " محمد "

وليس بفعل التعجب "أحسن"

أتمنى أن يكون أتضح المقصد ، والله ولي التوفيق .

الشرح دون الرجوع للمذكرة مماعلق بالذاكرة وإلم يتضح عدت لكم بتفصيل أكثر بإذن الله .

راجي الخير
21-12-2012, 07:27 PM
مااخشع في الصلاة محمدا... يجوز الفصل بين المتعجب منه وفعل التعجب لأن الجار والمجرور "في الصلاة " متعلق بـفعل التعجب " ماأخشع"
أما ما احسن في البيت محمدا قائما .. فالجار والمجرور "في البيت " ليس متعلقا بـفعل التعجب " ما احسن" بل هو متعلق بالحال "قائما"



***

شروط الفصل بين معمولي فعلي التعجب ص10


لا يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله
1. إلا إذا كان الفاصل جارًا ومجرورًا أو ظرفـًا
2. متعلقين بفعل التعجب، فحينئذٍ يكون الفصل جائزًا.

** مهم جدا أن ترجعوا للتدريبات في المذكرة لا الملخص لأنكم ستجدون تعليقات عليها وملاحظات ليست موجودة في المختصر

ماشاء الله تبارك الله

سبقتني في الإيضاح ولم أعلم بماوضعتي لأني كنت أكتب الشرح

جزاك الله خيرا

همم عالية
21-12-2012, 07:33 PM
السبب أنه يجوز الفصل بالضرف والجار والمجرور إذا كان متعلق بفعل التعجب.

بمعنى :

في هذا المثال : ماأخشع في الصلاة محمدا .

الجار والمجرور " في الصلاة " له علاقة بالخشوع في فعل التعجب : " أخشع " . فجملة " في الصلاة " متعلقة بفعل التعجب .

بخلاف المثال الثاني : ماأحسن في البيت محمدا قائما .

هنا لايجوز ؛ لأن الجار والمجرور " في البيت " متعلقة ب " محمد "

وليس بفعل التعجب "أحسن"

أتمنى أن يكون أتضح المقصد ، والله ولي التوفيق .

الشرح دون الرجوع للمذكرة مماعلق بالذاكرة وإلم يتضح عدت لكم بتفصيل أكثر بإذن الله .
وفقت أخي المبارك .. لكن ((لأن الجار والمجرور " في البيت " متعلقة باسم الفاعل " قائما "))

ابو جمانة القحطاني
21-12-2012, 07:48 PM
جزاكم الله خيرا... واضح...
سؤال اخر...
في ص 27
قال:
سبحان الله عما يصفون عالم الغيب... قطع النعت جائز....
كيف يكون جائز والنعت لم يتعدد

راجي الخير
21-12-2012, 07:56 PM
وفقت أخي المبارك .. لكن ((لأن الجار والمجرور " في البيت " متعلقة باسم الفاعل " قائما "))


جزاك الله خيرا على التنبيه


لم أعد للمذكرة بل مماعلق في الذاكرة فشكرا للتنبيه ..

ابو جمانة القحطاني
21-12-2012, 08:04 PM
سؤال اخر...
في ص 27
قال:
سبحان الله عما يصفون عالم الغيب... قطع النعت جائز....
كيف يكون جائز والنعت لم يتعدد


هل من مجيب؟

سعيد مستور
21-12-2012, 08:23 PM
ستعقد محاضرة للمستوى السادس قسم الشريعة الليلة الساعة الثامنة والنصف إن شاء الله في تدارس. آمل الحضور وإبلاغ الجميع بذلك.
إغلاق كلام د احمد العضيب في تويتر

همسة حق
21-12-2012, 08:41 PM
لم استطيع الدخول حتى الأن
فاليت تزودونا بماحدث في اللقاء ...
بالتوفيق للجميع

راجي الخير
21-12-2012, 09:19 PM
اللقاء كان سريع أجاب عن بعض أسئلة الإخوة والأخوات وذكرنا - حفظه الله - بأهمية طلب العلم .

ابو جمانة القحطاني
21-12-2012, 09:50 PM
هل خص شياء بالذكر؟

ترررف
21-12-2012, 09:57 PM
الدكتور /احمد العضيب لم يخص شيئآ بالذكر
ولكن قال اللي عنده سؤال يطرحه ؟
والطلاب والطالبات " اطرحوا عليه الاسئله التي تصعب عليهم

ترررف
21-12-2012, 11:35 PM
انتبهوووو يا أخوة ويا أخوات ل هالسؤال اذا كانت على هالصيغه فاجابته خطا

40/ إذا كان المنعوت معرفة يجب في النعت الأول الاتباع:
مطلقًا. ـ إذا لم يعرف المنعوت إلا به. ـ لاشي مما ذكر.

اجابته تكون لاشي

ترررف
21-12-2012, 11:41 PM
61/ "من ماء صديد"، "صديد":
عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين.

ترررف
21-12-2012, 11:43 PM
الدكتور احمد العضيب يقول الاسئله لن تختلف عن صيغ اسئلة
الاعوام السابقه وتدريبات التي في نهايه كل حلقه

ترررف
21-12-2012, 11:44 PM
انتبهوووو يا أخوة ويا أخوات ل هالسؤال اذا كانت على هالصيغه فاجابته خطا

40/ إذا كان المنعوت معرفة يجب في النعت الأول الاتباع:
مطلقًا. ـ إذا لم يعرف المنعوت إلا به. ـ لاشي مما ذكر.

اجابته تكون لاشي


ماااااااهي الاجااااابه الصحيحه "اصحوووووووووووو ياااااسااااادس

ترررف
21-12-2012, 11:53 PM
[QUOTE=ترررف;134134]
61/ "من ماء صديد"، "صديد":
عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين.


هل الاجابه الصحيحه عطف بيان او جواز الامرين

أم أحــمــد
22-12-2012, 12:15 AM
40/ إذا كان المنعوت معرفة يجب في النعت الأول الاتباع:
مطلقًا. ـ إذا لم يعرف المنعوت إلا به. ـ لاشي مما ذكر.

إن كان المنعوت معرفة فلا يخلو من ثلاث حالات. ومن الحالات: "إن لم يعرف المنعوت إلا بمجموع النعوت فإنه يجب في هذه النعوت كلها الإتباع؛
وعلى هذا إذا لم يعرف المنعوت إلا بالنعت الأول فيجب فيه الإتباع.

ترررف
22-12-2012, 12:48 AM
37/ التفضيل من الفعل "فهم" :
المجتهد أفهم من المهمل. ـ المجتهد أكثر فهما من المهمل. ـ يجوز الأمرين. ـ لا يأتي منه التفضيل مطلقاً.


ماهي الاجابه الصحيحه من بين الاجابات

ترررف
22-12-2012, 12:59 AM
ام أحمد الله ينور دربك ويزد في علمك

ام عزام
22-12-2012, 01:21 AM
الفعل ( فهم) أليس مستوفِ للشروط فيصاغ منه مباشرة ؟

ام عزام
22-12-2012, 01:28 AM
بالنسبة لكلمة " صديد" الواردة في الآية الكريمة ـ تعرب عطف بيان لكلمة " ماء " لأن ماء نكرة ، و" صديد " نكرة فصديد عطف بيان خصص المتبوع .. ( ح 21 ص 92)

راجي الخير
22-12-2012, 06:30 AM
37/ التفضيل من الفعل "فهم" :




المجتهد أفهم من المهمل. ـ المجتهد أكثر فهما من المهمل. ـ يجوز الأمرين. ـ لا يأتي منه التفضيل مطلقاً.



ماهي الاجابه الصحيحه من بين الاجابات



ألستم معي في أنه يجوز الأمرين ؟ في حال قصد " فَهِمَ "

وفي حال قصد " فُهِمَ " فيكون الجواب : المجتهد أكثر فهما من المهمل .ولا يجوز الأمرين .

أترك لكم التعليق أو التصويب .

راجي الخير
22-12-2012, 06:35 AM
[QUOTE=ترررف;134134]
61/ "من ماء صديد"، "صديد":


عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين.



هل الاجابه الصحيحه عطف بيان او جواز الامرين


والله أعلم جواز الأمرين عطف بيان أو بدل كل من كل .

راجي الخير
22-12-2012, 06:49 AM
1- مصدر الفعل سمَّع :
تسميع
سماع
إسماع
تسمع

2-(استغاثة) مصدر للفعل:
أغاث
غاث
استغاث
غايث

3-اسم المرة من الفعل ( اشادة):
إشادة
إشادة واحدة
تشييدة
لا شيء مما يذكر

4-(ماا أقبح الكذب ) : يعرب الكذب عند البصريين هنا
مفعول به
مشبها بالمفعول به
خبرا
لاشيء مما يذكر


5-يعرب المخصوص في نحو ( بئس الرجل أبو جهل )
مبتدا
خبر
جواز الأمرين
لا شيء مما يذكر


6-إفعل التفضيل المجرد من آل والاضافه
يلزم الأفراد والتذكير
تجب فيه المطابقه
تجوز فيه المطابقه
لا شي مما يذكر


7-(سلمت على خالد الكريم )وقع النعت هنا :
اسما مشتقا
اسما مشبها بالمشتق
مصدر
جملة


8-حكم توكيد النكرة توكيدا معنويا عند البصريين :
جائز مطلقا
ممتنع مطلقا
جائز بشرط



9-يرى البصريون ان (افعل) في نحو (احسن بخالد )
فعل ماضي
فعل امر
فعل مضارع


10-الفعل عسى :
يتعجب منه مباشرة
يتعجب منه بواسطة
لايتعجب منه مطلقا


11-يرى الكوفيون ان نعم وبئس :
فعلان متصرفان
فعلان جامدان
اسمان


12-( أنا ابن التارك البكري بشر ) ، بشر :
عطف بيان - بدل - جواز الأمرين


13-( ويسقى من ماء صديد ) ، صديد :
عطف بيان - بدل - جواز الأمرين



14-الواو تفيد :

الترتيب (أوالتعقيب) - التراخي - مطلق الجمع




15-( اعجبني الرجل خلقه ) ، خلقه :
بدل كل من كل - بدل بعض من كل - بدل اشتمال




16-اقرأ كتاباً أو مجلة ، معنى أو :
التخيير -الإباحة



17-( فلم أعط شيئاً ولم أمنع ) المحذوف :
النعت - المنعوت - النعت والمنعوت - لا شيء مما ذكر




18-البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة :
صح - خطأ




19-حكم الجمع بين الفاعل الظاهر والتميز لنعم وبئس :
يجوز مطلقاً - لا يجوز مطلقاً - مختلف فيه



20-لا يصاغ اسم المرة قياسياً إلا من الفعل الثلاثي :
صح – خطأ



21-حكم حا (حب) :
الفتح - الضم - جواز الأمرين



22-التوكيد في نحو : (قمت) الليل كله جائز عند :
البصريون - الكوفيون - جميع النحويون




23-توكيد ضمير المتصل المنصوب بالنفس والعين :
شكرتهم أنفسهم - شكرتهم هم أنفسهم - كلا الأمرين




24-عطف البيان حكمه حكم النعت السببي في موافقة متبوعه :
صح - خطأ



25-(لكنْ) حرف عطف يفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في :
اللفظ والمعنى -اللفظ دون المعنى - المعنى دون اللفظ

راجي الخير
22-12-2012, 06:49 AM
..

1- (إيفاد) مصدر للفعل :
أ- أوفد . ب- وفد . ج- وافد .

2- مصدر الفعل (تكسَّر ) :
ا- كسر . ب- تكسير . ج- تكسُّر . ...

3- اسم الهيئة لا يصاغ قياسا إلا من الفعل الثلاثي :
أ- صحيح . ب- خطأ .

4- تعرب (ما) التعجبية في نحو : (ما أفضل التواضع) مبتدأ عند :
أ- البصريين . ب- الكوفيين . ج- جميع النحويين . ...

5- اسم المرة ممن الفعل ( أنار ) :
أ- إنارة واحدة . ب- إنارة . ج- إنارة قوية . ...

6- أجمع النحويون على أن (أفعِل) في نحو : (أكرم بزيد) فعل :
أ- صحيح . ب- خاطئ .

7- الفعل ( افتقر ) :
أ- يتعجب منه مباشرة . ب- يتعجب منه بواسطة . ج- لا يتعجب منه مطلقا ...

8- يرى البصريون أن (نعم) و (بئس) :
أ- فعلان متصرفان . ب- فعلان جامدان . ج- اسمان . ...

9- حكم الجمع بين فاعل (نعم) و (بئس) الظاهر والتمييز :
أ- جائز اتفاقا . ب- ممتنع اتفاقا . ج- مختلف فيه . ...

10- يعرب المخصوص في نحو : (الصديق نعم الرجل) :
أ- مبتدأ . ب- خبرًا . ج- جواز الأمرين . ....

..

11- أفعل التفضيل المقرون بـ (أل) :
أ- يلزم الإفراد والتذكير . ب- تجب فيه المطابقة . ج- تجوز ...
* وقد أخطأت في هذا السؤال فاخترت أ .. :)

12- (سلمت على خالد هذا) . وقع النعت هنا :
أ- اسمًا مشتقا . ب- اسمًا مشبهًا بالمشتق . ج- مصدر . ...

13- (ركبت صاهلاً) المحذوف هنا :
أ- النعت . ب- المنعوت . ج- النعت والمنعوت . ....

14- حكم توكيد النكرة توكيدا لفظيا :
أ- جائز اتفاقا . ب- ممتنع اتفاقا . ج- .....

15- (انتظرتك ساعة كلها) . توكيد (ساعة) هنا جائز عند :
أ- البصريين . ب- الكوفيين . ج- .....

16- يقال في توكيد الضمير المنصوب في نحو : ( أحببتهم ) :
أ- أحببتهم هم أنفسهم . ب- أحببتهم أنفسهم . ج- جواز الأمرين . ....

...

17- تقع الجملة نعتا بلا شروط :
أ- صحيح . ب- خطأ .

18- يعرب (عمر) في قوله : (أقسم بالله أبو حفص عمر) :
أ- عطف بيان . ب- بدلاً . ج- كلاهما جائز . ....

19- يعرب (الفاضل) في نحو : (يا محمد الفاضل) :
أ- عطف بيان . ب- بدلاً . ج- كلاهما جائز . د- لاشيء مما ذكر .

20- (مررت بين صالح ....) :
أ- وخالد . ب- فخالد . ج- ثم خالد . د- لاشيء مما ذكر .

21- (كُـلْ عنبًا أو تفاحًا) . أفادت (أو) هنا :
أ- التفصيل . ب- التخيير . ج- الإباحة . د- لاشيء مما ذكر .

22- حرف العطف الفاء يفيد :
أ- التعقيب . ب- التراخي . ج- مطلق الجمع . د- لاشيء مما ذكر .

23- حكم حاء ( حبذا ) :
أ- الفتح . ب- الضم . ج- جواز الأمرين . د- لاشيء مما ذكر .

24- البدل : هو التابع المقصود بالحكم بواسطة .
أ- صحيح . ب- خاطئ .

25- (أعجبني زيد علمه) . (علمه) بدل :
أ- كل من كل . ب- بعض من كل . ج- اشتمال . د- تباين .

...

راجي الخير
22-12-2012, 07:14 AM
1. مصدر الفعل (ألتقى):
لقى – تلاقى ــ إلتقاء – ملاقاة

2. (استبصار) مصدر للفعل:
بصر ــ ابصر ــ استبصر ــ تبصر

3. اسم المرة من الفعل (رحم):
رحمة - رحمة واحدة – مراحمة ــ لاشي مماذكر

4. اسم المرة يصاغ من الفعل الثلاثي وغيره:
صحيح - خطأ

5. (ما أقبح الخيانة) تعرب الخيانة عند الكوفيين هنا:
مفعول به - مشبه بالمفعول به - خبر ــ لاشي مماذكر

6. يرى الكوفيون أن (أفعل ) في نحو قوله ( ما أحسن خالدا) :
فعل أمر - فعل مضارع - فعل ماض - اسم


7. الفعل صَفِر:
يتعجب منه مباشرة - يتعجب منه بواسطة - لا يتعجب منه مطلقاً .


8. نعم وبئس عند البصريين:
فعلان مشتقان - فعلان جامدان - اسمان


9. حكم الجمع بين فاعل نعم وبئس الظاهر والتمييز:
جائز مطلقا – ممتنع مطلقا - فيه خلاف

10. يعرب المخصوص في نحو ( نعمت المرأة عائشة ):
مبتدأ - خبراً - جواز الامرين- لاشي مما ذكر

11. إفعل التفضيل المضاف الى نكرة :
يلزم الأفراد والتذكير تجب فيه المطابقه تجوز فيه المطابقه لا شي مما يذكر

12. (سلمت على خالد المكي ) وقع النعت هنا :
اسما مشتقا اسما مشبها بالمشتق مصدر جملة


13. (انتظرتك طويلاً) المحذوف:
النعت – المنعوت - النعت والمنعوت معا - لاشيء مما ذكر

14. حكم تأكيد النكرة توكيداً معنويا عند الكوفيين:
جائز مطلقا - ممتنع مطلقا – جائز بشرط

15. سهرت ليلة نفسها . توكيد (ليلة) هنا ممتنع عند :
البصريين الكوفيين جميع النحويين

16. يقال في توكيد الضمير المرفوع في نحو : سافروا
سافروا هم انفسهم سافروا انفسهم كلاهما جائز لاشي مماذكر

17- النعت الحقيقي لا يوافق منعوته في كل شيء:
صح – خطأ

18- يعرب (إياك) في قوله : (اياك واياك المراء) :
أ- عطف بيان . ب- بدلاً ج – توكيد لفظي د- توكيد معنوي

19- ) }يعرب اطعام في نحو }أوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ{.:
عطف بيان - بدل - جواز الأمرين (ح21 ص89) - لاشيء مما ذكر :


20- لا) حرف عطف يفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في :
اللفظ والمعنى -اللفظ دون المعنى - المعنى دون اللفظ. . لاشي مماذكر

21- (الكلمة اسم أو فعل أو حرف افادت أو هنا :
التقسيم (ح24 ص104)
هنا خطأ في الخيارات
ذكر التفصييل التخيير الاباحة جميع ماذكر
الصحيح :التقسيم

22- حرف العطف الفاء يفيد :
أ- التعقيب . ب- التراخي . ج- مطلق الجمع . د- لاشيء مما ذكر .

23- حكم تقديم مخصوص حاء ( حبذا ) :
جائز - ممتنع - واجب

24- البدل : هو التابع غير المقصود بالحكم بلا واسطة .
أ- صحيح . ب- خاطئ .

25 ( - أكُـلْت تفاحة برتقالة (برتقالة) بدل :
بدل بعض من كل - بدل كل من كل - بدل اشتمال - بدل مباين

همم عالية
22-12-2012, 09:42 AM
أخوتي .. أعيد وأكرر
(( التدريبات ارجعوا لها من المذكرة لا الملخص لأن الدكتور يعلق على كل الإجابات المحتملة .. ))


الفعل ( فهم) أليس مستوفِ للشروط فيصاغ منه مباشرة ؟


ألستم معي في أنه يجوز الأمرين ؟ في حال قصد " فَهِمَ

وفي حال قصد " فُهِمَ " فيكون الجواب : المجتهد أكثر فهما من المهمل .ولا يجوز الأمرين .

أترك لكم التعليق أو التصويب .

ستجدون في تدريبات أفعل التفضيل :
التفضيل من الفعل خاف ..
وذكر في الشرح أنه إذا كان الفعل مستوف للشروط يجوز فيه 1.صياغة التفضيل منه مباشرة 2.أن يؤتى بواسطة ..

وعلى هذا جواب الأخ راجي هو الصواب في "فَهِم" ..
أما الجزء الأخير في إجابته خاطئة لأن "فُهِـم " فعل مبني للمجهول فيؤتى بالواسطة +المصدر المؤول .. مثلا ما أجمل "أن يُـفهم" النحو

همم عالية
22-12-2012, 09:57 AM
61/ "من ماء صديد"، "صديد":



عطف بيان. – بدل. - جواز الأمرين.



هل الاجابه الصحيحه عطف بيان او جواز الامرين



بالنسبة لكلمة " صديد" الواردة في الآية الكريمة ـ تعرب عطف بيان لكلمة " ماء " لأن ماء نكرة ، و" صديد " نكرة فصديد عطف بيان خصص المتبوع .. ( ح 21 ص 92)




والله أعلم جواز الأمرين عطف بيان أو بدل كل من كل .
كما أجاب الأخ راجي .. "لأنه كل ما صح أن يعرب عطف بيان صح أن يعرب بدل كل من كل "
ويستثنى من هذه القاعدة مسألتان .. وهذه ليست منها

همم عالية
22-12-2012, 10:02 AM
لمن يظهر له لطلاسم في الاقتباسات
لفكها هنا #7 (http://www.imam8.com/vb/showpost.php?p=73812&postcount=7)

ترررف
22-12-2012, 10:11 AM
8-حكم توكيد النكرة توكيدا معنويا عند البصريين :
جائز مطلقا
ممتنع مطلقا
جائز بشرط


هل الاجابه جائز مطلقا او ممتنع مطلقا

همم عالية
22-12-2012, 10:25 AM
8-حكم توكيد النكرة توكيدا معنويا عند البصريين :
جائز مطلقا
ممتنع مطلقا
جائز بشرط



هل الاجابه جائز مطلقا او ممتنع مطلقا

الصحيح : ممتنع مطلقا وهذا ما عليه جمهور النحوين أما الكوفيون فهو عندهم : جائز بشرط "الإفادة"

ترررف
22-12-2012, 10:30 AM
11. إفعل التفضيل المضاف الى نكرة :
يلزم الأفراد والتذكير تجب فيه المطابقه تجوز فيه المطابقه لا شي مما يذكر


اشكل لدي هالسؤال المفروض يكون في الخيارات يلزم الامرين
لان افعل التفضيل المضاف الى نكره له حكمان واجبان
1-يلزم الافراد والتذكير
2- يجب ان تطابق النكره التي بعد افعل التفضيل المفضل وهو ماقبل أفعل التفضيل

ترررف
22-12-2012, 10:33 AM
الصحيح : ممتنع مطلقا وهذا ما عليه جمهور النحوين أما الكوفيون فهو عندهم : جائز بشرط "الإفادة"




اختي همم بعض اجابات اسئلة الاعوام السابقه محلوله خطأ
مثل الاسئله التي نزلها راجي فيه اخطأ لازم انبه الاخوه والاخوات عليها

همم عالية
22-12-2012, 10:57 AM
اختي همم بعض اجابات اسئلة الاعوام السابقه محلوله خطأ



مثل الاسئله التي نزلها راجي فيه اخطأ لازم انبه الاخوه والاخوات عليها


توني ما مريت على أسئلة الفصول السابقة ..
أشوفها .. واذا انتبهت لشيء نبهينا جزاك الله خيرا

لؤلؤة
22-12-2012, 11:40 AM
12. التفضيل من الفعل (فهم):
المجتهد أفهم من المهمل (ح12) جمع الشروط - المجتهد أكثر فهماً من المهمل - يجوز الأمرين - لا يأتي منه التفضيل مطلقاً

الصحيح هو يجوز الأمرين كما ذكر في المقرر

لؤلؤة
22-12-2012, 11:52 AM
كذلك :

. التفضيل من الفعل (علم):
المجتهد أعلم من المهمل (ح12 ص49) - المجتهد أكثر علماً من المهمل - جواز الأمرين

جوزا الأمرين

لؤلؤة
22-12-2012, 12:32 PM
15. سهرت ليلة نفسها . توكيد (ليلة) هنا ممتنع عند :
البصريين الكوفيين جميع النحويين

أليس الإجابة الصحيحة عند البصريين فقط

همم عالية
22-12-2012, 12:37 PM
12. التفضيل من الفعل (فهم):
المجتهد أفهم من المهمل (ح12) جمع الشروط - المجتهد أكثر فهماً من المهمل - يجوز الأمرين - لا يأتي منه التفضيل مطلقاً

الصحيح هو يجوز الأمرين كما ذكر في المقرر


كذلك :

. التفضيل من الفعل (علم):
المجتهد أعلم من المهمل (ح12 ص49) - المجتهد أكثر علماً من المهمل - جواز الأمرين

جوزا الأمرين


صح عليك لؤلؤة ..

ابو جمانة القحطاني
22-12-2012, 01:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
اخواني الكرام اين اجد اسئلة الاعوام الماضية التي اجوبتها صحيحة وسالمة من الاخطاء...
لكم مني خالص الدعوات.....

منتسب جديد
22-12-2012, 01:33 PM
بالتوفيق واعانكم الله

ترررف
22-12-2012, 01:54 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة
15. سهرت ليلة نفسها . توكيد (ليلة) هنا ممتنع عند :
البصريين الكوفيين جميع النحويين

أليس الإجابة الصحيحة عند البصريين فقط
صح عليك لؤلؤة ..



انتبهووووا الجووااب الصحيح ممتنع عند جميع النحويين
رااحعوا المذكره في اخر صـ76 واول صــ77 ستجدون الاجابه
من شروط الكوفيين في جواز توكيد النكره ان تكون محدوده نحو
"شهر,ساعه.يوم,دقيقه,حول,عام ,سنه,اسبوع, "هذا الشرط الاول
_الشرط الثاني ان يكون التوكيد بالفاظ الاحاطه والشمول وهي "كل,عامه,جميع" لا بالنفس " والعين

همم عالية
22-12-2012, 02:05 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة


15. سهرت ليلة نفسها . توكيد (ليلة) هنا ممتنع عند :
البصريين الكوفيين جميع النحويين


أليس الإجابة الصحيحة عند البصريين فقط

صح عليك لؤلؤة .
.




انتبهووووا الجووااب الصحيح ممتنع عند جميع النحويين

رااحعوا المذكره في اخر صـ76 واول صــ77 ستجدون الاجابه
من شروط الكوفيين في جواز توكيد النكره ان تكون محدوده نحو
"شهر,ساعه.يوم,دقيقه,حول,عام ,سنه,اسبوع, "هذا الشرط الاول

_الشرط الثاني ان يكون التوكيد بالفاظ الاحاطه والشمول وهي "كل,عامه,جميع" لا بالنفس " والعين


توي أراجعها .. وإجابتك صحيحة .. الله يستر لا نستعجل بالامتحان ونخطأ مثل كذا

**تم تعديل المشاركة

ترررف
22-12-2012, 02:11 PM
همم بس " ليله " نكره وليست محدده عند الكوفيين
اللي محدوده عندهم ""شهر,ساعه.يوم,دقيقه,حول,عام ,سنه,اسبوع" بس هالكلمات يالله تلخبطنا ماعاد اركز,

ابو مبارك11
22-12-2012, 02:16 PM
الصح عند البصريين فقط

همم عالية
22-12-2012, 02:25 PM
ركزوا معي شوي ..
"ليلة " نكرة لكنها محددة مثلها مثل يوم , شهر > فالشرط الأول متوفر
أكدها بـ "نفسها" اختل الشرط الثاني >ان يكون التوكيد بالفاظ الاحاطه والشمول وهي "كل,عامه,جميع" لا بالنفس " والعين
...

فعلى ذلك الجواب الصحيح: ممتنع عند الجميع

حفيدة الشيخ
22-12-2012, 02:59 PM
يارب يامسهل سهل لنا امرنا ووفقنا لما تحبه وترضاه وقدر لنا الخير

ابو جمانة القحطاني
22-12-2012, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
اخواني الكرام اين اجد اسئلة الاعوام الماضية التي اجوبتها صحيحة وسالمة من الاخطاء...
لكم مني خالص الدعوات.....

ابو جمانة القحطاني
22-12-2012, 04:24 PM
اسئلة الترم الصيفي