المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقدار جرام الفضة



ممتاز مرتفع
01-04-2012, 01:53 AM
للفائدة والمناقشة فقط:
في مذكرة الحديث مستوى سادس آخر الحلقة التاسعة عشر ذكر الدكتور حفظه الله
أن الدرهم من الفضة يساوي(2,3) جرام إذاً 500درهم* 2,3 = 1150جرام (والخمسمائة درهم الواردة هي صداق النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه رضي الله عنهن0)
بينما زنة الدرهم2,975 جرام بناء على ماجاء في مذكرة المستوى الثاني (مادة الفقه) الحلقة 46وهذا نصه:
(أما بالنظر إلى الفضة فنظروا إلى وزن الدرهم , فوجدوا أن وزن الدرهم تقريباً 2,975 جراما ضربوا هذا في 200 درهم أصبحت النتيجة 595 جراما )(نصاب زكاة الفضة)
500درهم*2,975 =1487,50 جرام0
وبهذا يكون هناك فرق بين مقدار صداق النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره الدكتور وبين ماذكر في مادة الفقه م2 بمقدار (337,50) جرام
والسؤال هل هناك خلاف في مقدار الدرهم من الغرامات، وأيهما اصح0بالنسبة لي اذهب ان الراجح والصحيح هو(2,975) جرام فيكون نصاب الفضة هو = 2,975* 200 درهم = 595 جرام وهذا ماذهب إليه الشيخ بن عثيمين رحمه الله وأغلب المراجع المعاصرة تشير إلى هذا مارأيكم ؟

همم تعلو القمم
01-04-2012, 07:16 AM
اتبع ماذكره المحاضر في الاختبار و للفائدة انقل تساؤلك في تدارس لتستفيد و تفيد
سدد الله خطاك

أبوهند
01-04-2012, 08:43 AM
من خلال دراستي لاحظت أن أساتذة الفقه أخطاءهم قليلة ولديهم حرص وإن ورد خطأ فليس جلي

أما أخطاء أساتذة الحديث فلأنهم يتوسعون في كل الجوانب وعلمهم متشعب فيحصل منهم زلل

ويختلفون عن بعضهم في الإبداع لأن اتجاهاتهم ليست واحدة فمنهم من يتوسع في الأسانيد والتخريج وعلم الرجال ومنهم من يتوسع الفقه أو اللغة

والإنسان طاقته محدودة خاصة في عصرنا إذا توسع في علم ربما العلم الآخر يجد قصورا فيه

وفيهم جميعا الخير والبركة والعلم النافع

وأنا أغلب رأي أساتذة الفقه

لأن أساتذة الفقه دقيقين في طرحهم والفتاوى تؤخذ منهم

ولأن كلامهم مبني على رأي المتقدمين وعلمهم وفهمهم وتجاربهم ولهذا تقل أخطاءهم

لكني قد أغلب رأي المحدثين على الفقهاء فيما يخصهم من صحة الحديث أو ضعفه

أما فهم الحديث وفقهه واستنباط الحكم منه فهو لأهل الفقه


ولست أنا ممن يقيم أساتذتي ولا من ينتقدهم ورأيي لنفسي

لكن هذه كلمة حق في نظري فإن كنت على خطأ فصوبوني ولا تتركوني

طوبى
01-04-2012, 10:06 AM
في الحقيقة لا أحب المشاركة عادة في المناقشات العامة، لكن أسمع كثير يتحدث بهذه الطريقة في التفريق بين طلبة العلم أو الأساتذة من خلال مسمى التخصص.

لكن في الحقيقة - أقول بما يناسب ما ذكر- أنك تجد مدرس الحديث هو دارس للفقه أيضًا، ومدرسًا له، ويفتي فيه، لكن مسمى التخصص جعله يسجل مقرر الحديث بالنسبة للجامعة.

وسبق اللسان أو الزلل في الشرح وارد في الاثنين.


ومن قال أن المحدثين لا يبنون أقوالهم على آراء المتقدمين وتجاربهم والنظر في أقوالهم،فمثلهم مثل الفقهاء في طرح المسائل الفقهية، لكن الأسلوب يختلف بين من يشرح حديثًا فقهيًا (أيا كان فقهيا أو محدث) وبين من يشرح متنا فقهيًا.

وهل يسمى محدث إلا أنه جمع بين علم الحديث رواية ودراية...

لكن إن كان لأهل العلم من قديم أو من حديث عرف بأنه محدث، ولا يحسن الفقه أو ضعيفا فيه أو أقل شأنًا ممن سمي فقهيا، أو فرق بين المحدث والفقيه من جهة ذات المحدث أو الفقيه، لا من جهة مسمى العلم فلكل منهما تعريفه. فليت أحدًا يفيدنا في ذلك؛ حتى نكون على بينة من الأمر...
فمن لديه جوابًا لتساؤلاتي بكلم متين، فليفد .

كتب الله أجركم

عذرا لصاحب الموضوع فليس لدي ما أفيدك به.