المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدارسة مادة التفسير م5 ف2 32-1433هـ



أم أحــمــد
06-03-2012, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ مدارسة المادة بتدبر هذه الآيات التي معنا:
د. بدر البدر: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من أراد أن يعرف ما كان عليه أهل الجاهلية فليقرأ ..... أكمل وبين....
الجواب في الحلقة الثالثة من مادة التفسير مستوى خامس:
قال ابن عباس: " من أراد أ ن يعرف ما كانت عليه الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فليقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام ".
قال تعالى:
( وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )(136).
وصدق رضي الله عنه، فهذه الآيات وما بعدها تصور كيف كان المشركون يفعلون قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهم قد أحلوا حرامًا وحرموا حلالًا.
والضمير في (وَجَعَلُوا) يرجع إلى كفار العرب عمومًا قبل بعثته عليه الصلاة والسلام.
ومعنى الآية: يعني جعلوا لله مما (ذَرَأَ) خلق وأنشأ وبث من الزروع وهو المقصود من الآية (الْحَرْثِ) والأنعام من الأبل والبقر والغنم قدرًا معينًا فقط والبقية لمعبوداتهم من الأصنام والأحجار والأشجار.
ومعنى الزعم في هذه الآية: (بِزَعْمِهِمْ) كلمة معترضة في بيان أن صنيعهم هذا باطل وكذب وافتراء.
(فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)قال ابن عباس رضي الله عنهما: " كان أحدهم يزرع الأرض ويجعلها نصفين، أحدهما لله والآخر لأصنام، فإذا
نمى وكثر الذي لله وفسد الذي لأصنام جعلوا الذي لله للأصنام وقالوا: الله غني عن هذا!.
(سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)يقول اللغويون: أن ساء فعل ذم من باب نعم وبئس، والمخصوص بالذم هو ما الموصولة بمعنى الذي والتقدير: ساء الذي يحكمونه.
الآية التي معنا: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)).
(وَكَذَلِكَ زَيَّنَ) أي: كما زينا للمشركين ما كانوا يصنعون في قسمة الحرث والأنعام زينا لهم أيضًا قتل أولادهم.
(لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) التعبير هنا بكلمة كثير لبيان أن هذا الأمر منتشر في العرب وليس عام.
(قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ) فيه معنيان:
الأول: أن أحدهم إذا كثر عنده الولد الذكور ذبح أحدهم شكرًا لله كما صنع عبد المطلب مع ابنه عبد الله والد ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ.
الثاني: هو ما كان عندهم من وأد البنات.
(لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)،(لِيُرْدُوهُمْ): مشتق من الردى والإرداء هو: الإهلاك. (وَلِيَلْبِسُوا ) أي: يشبهوا ويخلطوا على الناس.
(عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ) المراد بالدين هنا قولان: الأول: هو ملة إبراهيم. الثاني: دين الإسلام الذي جاء به محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
(فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) ما هنا إما أن تكون موصولة بمعنى الذي والتقدير: فذرهم والذي يفترونه، أو تكون مصدرية فيكون التقدير: فذرهم وافتراءهم. يفترون أي: يختلقون ويكذبون.
(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ).
تشتمل هذه الآية على ثلاث أنواع من أعمال أهل الجاهلية: النوع الأول: (وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ) المراد بحجر: المنع والتحريم.
المراد بهذا النوع قولان: القول الأول: أنه ما كانت العرب تفعله في الجاهلية من قسمة الحرث والأنعام فيحلونه للرجال ويحرمونه على النساء.
القول الثاني: أنه هو الذي حرموه على أنفسهم من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام.
النوع الثاني: (وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا) وهذا يشمل البحيرة: التي أنتجت عشرة أبطن ذكور فكانوا لا يركبون ظهورها ولا يأكلون لحمها ولا يشربون من لبنها، وهي المشقوقة إذنها.
والسائبة: وهي ما كانت نذرًا لشفاء مريض أو فرحًا لقدوم مسافر، فإنها تسيب فلا تركب ولا يؤكل لحمها. والوصيلة: هي التي تصل أنثى بأنثى، أو ذكر بذكر فلا يركب ظهرها ولا يشرب لبنها ولا يؤكل لحمها.
والحام: وهو الفحل من الإبل الذي ينتج من صلبه خمسة أبطن إناث، لا يركب ظهره ولا يؤكل لحمه.
النوع الثالث: (وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ) أي: أنهم لا يذكرون اسم الله بل يذكرون عليها أسماء معبودات من الأصنام والأحجار.
ثم قال تعالى: (سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) ماهنا قد تكون موصولة والتقدير: سيجزيهم بالذي كانوا يفترون، أو تكون مصدرية والتقدير: سيجزيهم بافترائهم.
قال تعالى: (وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)(139).
( فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ) الضمير هنا في قوله فيه يعود إلى هذا المولود أو الموجود الذي كان في بطن البهيمة، إذا كان صحيحًا فهذا مختص بالذكور، أما إذا خرج ميتًا يشترك فيه الذكور والإناث .
(إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) الحكيم هو: الذي يضع الأمور مواضعها الصحيحة، ولا أحكم من الله سبحانه وتعالى.
(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)(140).
(قَدْ خَسِرَ) قد حرف يفيد التحقيق، ودلالته على القلة والكثرة ليست منه ولكن من سياق الكلام، ومثله كلمة رُبَّ قد تفيد التقليل وقد تفيد التكثير من سياق الكلام.
(أَوْلَادَهُمْ) المراد بالأولاد هنا: الإناث دون الذكور. قال ابن عباس: " في أحياء من ربيعة ومضر "، وذكر بعض المفسرين: أن هذا في الذكور أيضًا لكنه قليل.
كان بعضهم يقتل ولده ذكرًا كان أو أنثى خوف الفقر.
(سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) يعني من أجل السفه والطيش فعلوا ذلك.
وفي تفسير القرطبي جاء هذا: روى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: "من أراد أن يعلم جهل العرب فليقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام إلى قوله:
(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ).
[الحمد لله على نعمة الإسلام الذي كرم الثقلين عامة والمرأة خاصة].

أم مارية
06-03-2012, 11:10 PM
جزاك الله خير

أم أحــمــد
08-03-2012, 11:22 AM
بفضل من الله ما يفيد في هذه المادة ميسر وسهل، وفرة الملخصات، هناك ملخصات خاصة في القراءات، وفي أسباب النزول، وملخص كامل للمادة. فجزى الله خيرًا من قام على جمعها، أو وجد نقص أو خطأ فصوبه.

فلة
18-03-2012, 08:26 AM
جزاك الله خيرا أم أحمد على جهودك الطيبة

سؤال / إلى أي حلقة وصلتم في اللقاءات الحية ؟؟

وجزاكم الله خيرا.

أم أحــمــد
19-03-2012, 08:31 PM
ليس هناك تحديد للمحاضرات، وهذه أهم ماورد فيها:
1/ كان هدف الخلفاء الراشدون ومن بعدهم بالفتوحات الإسلامية نشر الإسلام؛ طيب لم في المحاضرة قلتم الإسلام لم ينشر بالسيف؟.
أ.د/بدر البدر:انتشر بالسيف وبالدعوة إلى الله. هكذا يزال الإشكال؛ لأن في المحاضرات تكرر في كم موطن رد كون الإسلام انتشر بالسيف.
2/ سؤال آخر:أحيانا تذكر أقوال ثم يعقب آخر الأقوال كلها صحيحة، ولم يظهر لي فرق بين الأقوال، ولم يذكر أنها من باب التنويع، أذكر مثال: {فشرد بهم من خلفهم} 1/ افعل بهم عقوبة يتفرق به من وراءهم، 2/ سمع بهم من خلفهم .3/ نكل بهم تنكيلا يشرد غيرهم؟ :
أ.د/بدر البدر:هذا اختلاف التنوع.
3/ في الحلقة السابعة: لماذا نقف بعد هذه الآية: {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا} {خالصة يوم القيامة}؟.
أ.د/بدر البدر: ليتضح المعنى أكثر.
4/ لماذا لم يأت قاعدة أو حكم تجويدي في كل حلقة؟،كما ما جاء في الحلقة الخامسة في قوله تعالى: {ءالذكرين} (مد كلمي لازم مثقل، يمد ست حركات) فرحنا بها كثيرًا..
أ.د/بدر البدر: المادة تفسير وليست تجويد؛ ولكن نذكر التجويد للحاجة والضرورة فقط .
5/ الحلقة الثامنة عشر بعد ذكر سبب النزول ورد استطراد فهل نكتفي بسب النزول عن المذكور في الاستطراد؟.
أ.د/بدر البدر: يكفي سبب النزول فقط.
6/ هل نأخذ بالراجح في اسباب النزول فقط بارك الله فيكم؟. أ.د/بدر البدر: نعم الراجح وغيره.
7/ ما المراد في درجات الشيطان مع الانسان الاشتغال بالمفضول مع الفاضل؟.
أ.د/بدر البدر: أن يضيع وقته بشيء عما هو أهم منه.
8/ "من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بني له بيتًا في الجنة" ما المقصود : كمفحص قطاة؟
أ.د/بدر البدر: مكان جلوسها.
9/ ذكر أسماء للصحابة وغيرهم أسماء كثيرة غير تلك التي في المناسبات وسبب النزول، هل هي للفائدة أم للحفظ؟.
أ.د/بدر البدر: لابد منها.
10/ أيضًا الكتب للفائدة أو للفائدة والحفظ؟.
أ.د/بدر البدر: للفائدة فقط.
11/ أيضًا يتخلل القراءات إعراب خاص بها هل هي للحفظ؟.
در: أ.د/بدر البنعم لابد منه.
12/ "لكن" من حروف المعاني؛ وذكرتم أنها ثلاثية، وهي رباعية، ولعلها خماسية، توضيحكم في هذه المسألة؟.
أ.د/بدر البدر: تكون بجميع ما ذكرتم.
كيف ذلك؟.
أ.د/بدر البدر: على حسب عدد الأحرف.
12/ قوله تعالى: {وهذا لشركائنا} أي: للأصنام وسدنة الأصنام، ثم قلتم: فالمقصود السدنة، توضيحكم في هذه المسألة؟.
أ.د/بدر البدر: هم خدم الأصنام.
لكن هم المقصودون فقط؟.
أ.د/بدر البدر: هم والأصنام.

أم أحــمــد
21-03-2012, 08:53 PM
قواعد نحوية، وإعراب مما جاء في المادة:
{الذين يدعون من دون الله} اسم الموصول (الذين) يرجع إلى الأصنام، وعبر عنها باسم الموصول الذي يدل على العاقل مع أنها غير عاقل، ولو عبر عنها بغير العاقل لقيل: (ما) ولكن هنا عبر عنها بالذين مع أنها للعاقل!؟ السبب قالوا: بناء على معتقد الكفار فيها؛ أي خوطبوا بما يعتقدون، وإلا ليس معناها تفخيم الأصنام أو تعظيمها، بل المراد هنا بيان حال المعتقدين فيها.
{عدوا بغير علم} (عدوا) فيها وجهان: 1/ أنها مفعول مطلق منصوب بالفتحة. 2/ أنها مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
{ثم إلى ربهم مرجعهم} قدم الجار والمجرور؛ لإفادة الحصر والتخصيص.
{إن كنتم بآياته مؤمنين} إن: حرف شرط، كنتم: فعل الشرط، جواب الشرط محذوف، والتقدير والله أعلم: فعليكم الأكل مما ذكر اسم الله عليه.
{ومالكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه} (ما) هنا استفهامية تفيد الإنكار والتقرير. (ألا تأكلوا) هذه الجملة في إعرابها أوجه كثيرة لا تخلوا من تكلف والراجح والله أعلم أنها في محل جر، والجار محذوف والتقدير في ألا تأكلوا يعني وما لكم في ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه.
{وإنه لفسق} الضمير هنا يرجع إلى الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه؛ يعني هذا الأكل الذي لم يذكر اسم الله عليه هذا فسق.
{أو من} (أو) الهمزة هنا للاستفهام، دخلت على حرف العطف وهو: الواو. (من) اسم موصول بمعنى الذي وهي: مبتدأ.
{كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} (الكاف) هنا للتشبيه، (من) اسم موصول بمعنى الذي، وهي: خبر (من) الأولى في أول الآية {أو من كان ميتا} من هناك مبتدأ ومن هنا خبر.
{وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} (وجعلوا) الضمير هنا يرجع إلى كفار العرب عمومًا قبل بعثة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
{ساء ما يحكمون} يقول اللغويون: أن (ساء) فعل ذم من باب نعم وبئس، والمخصوص بالذم هو ما الموصولة بمعنى الذي والتقدير: ساء الذي يحكمونه. أنتم تعرفون أنه إذا جاء فعل المدح أو الذم لا بد فيه مخصوص بالمدح أو مخصوص بالذم. أين المخصوص بالذم هنا؟ قالوا: هو ما الموصولة التي بمعنى الذي.
{فذرهم وما يفترون} (ما) هنا إما أن تكون موصولة بمعنى الذي والتقدير: فذرهم والذي يفترونه، أو تكون مصدرية فيكون التقدير: فذرهم وافتراءهم.
{وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} (حجر) على وزن فعل بمعنى مفعول أي: محجورة، مثل: طحن بمعنى مطحون، وذبح بمعنى مذبوح.
{سيجزيهم بما كانوا يفترون} (ما) قد تكون موصولة والتقدير سيجزيهم بالذي كانوا يفترون، أو تكون مصدرية والتقدير: سيجزيهم بافترائهم.
{فهم فيه شركاء} الضمير هنا في قوله: (فيه) يعود إلى هذا المولود أو الموجود الذي كان في بطن البهيمة.
{سيجزيهم وصفهم} قوله تعالى: (وصفهم) منصوبة بنزع الخافض، والتقدير والله أعلم سيجزيهم بوصفهم، أو على وصفهم؛ لما نزع الخافض انتصبت هذه الكلمة.
{قد خسر} (قد) حرف يفيد التحقيق، ودلالته على القلة والكثرة ليست منه، ولكن من سياق الكلام، ومثله كلمة: (رُب) قد تفيد التقليل، وقد تفيد التكثير؛ لكن ليست هي التي تفيد بذاتها، سياق الكلام هو الذي يدل على هذا الأمر. وقد أشار إلى هذا أبو حيان في البحر المحيط، ورجحه هو وجماعة من العلماء سواء من المفسرين أو النحويين.
{سفها بغير علم} (سفها) مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
{وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات} كلمة (معروشات) اختلف في اشتقاقها على قولين: 1/ قد تكون مشتقة من فعل ثلاثي وهو عرش، يعرش بضم الراء، أو يعرش بالكسر. 2/ أو من الفعل الرباعي المضعف المشدد؛ فتقول: عرش ـ يعرش ـ تعريشًا ـ، والأقرب أنه من الثلاثي.
{والنخل والزرع مختلفا} (مختلفا) حال منصوب بالفتحة.
{حمولة وفرشا} مفعول به لفعل محذوف تقديره والله أعلم: ومن الأنعام أنشأ حمولة وفرشا، والفاعل هو الله سبحانه وتعالى.
{ولا تتبعوا خطوات الشيطان} كلمة الشيطان اختلف في اشتقاقها على قولين:
القول الأول: أنه مشتق من الفعل شطن بمعنى: بعد؛ وذلك لأن الشيطان مبعد مطرود من رحمة الله تعالى..
القول الثاني: أنه مشتق من الفعل شاط بمعنى احترق؛ وذلك بالنظر إلى أمرين: 1/ بالنظر إلى خلقته فإنه مخلوق من نار.
2/ بالنظر إلى مآله ومآل من يتبعه.
{ثمانية أزواج} اختلف في نصب (ثمانية) على وجهين: 1/ أنها مفعول به لفعل محذوف والتقدير: كلوا لحم ثمانية أزواج، فحذف الفعل وحذف المفعول به وانتقل النصب إلى المضاف إليه؛ إذن لحم هو المفعول به، وثمانية مضاف إليه، فلما حذف المضاف لحم انتقل النصب إلى المضاف إليه.
2/ أنها بدل من{حمولة وفرشا} منصوب بالفتحة، والبدل من التوابع يأخذ حكم ما قبله.
{ءالذكرين} الهمزة للاستفهام الذي يفيد الإنكار والتوبيخ (ءالذكرين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وفعله (حرم).
{إن كنتم صادقين} إن: اداة الشرط، كنتم: فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف والتقدير: إن كنتم صادقين فهاتوه؛ لكنهم ليس لهم لا دليل ولا حجة ولا برهان، وهذا كثير في القرآن أن جواب الشرط يحذف.
{إذ وصاكم الله بهذا} (إذ) ظرف زمان في محل نصب على القول الراجح.

{قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما} (محرما) صفة لموصوف محذوف والتقدير: طعامًا محرمًا، قل لا أجد في ما أوحي إلي طعامًا محرمًا، هذا هو التقدير؛ لكن حذف الموصوف وبقيت الصفة منصوبة.
{غير باغ ولا عاد} (باغ) اسم منقوص والأصل: باغي بالياء؛ ولكن حذفت الياء للتنوين، والمقصود هنا: غير معتد على من حاله مثله.
(عاد) أيضًا اسم منقوص وأصله : عادي بالياء؛ ولكن حذفت الياء للتنوين.
(الحوايا) اختلف في مفردها على ثلاثة أقوال: 1/ أن مفردها حوية، مثل: سفينة جمعها سفائن؛ فيكون وزن حوايا فعائل. 2/ أن مفردها حاوية، مثل: ضاربة جمعها ضوارب؛ فيكون الوزن فواعل. 3/ أن مفردها حاويا، مثل: قاصعاء جمعها قواصع؛ فيكون الوزن فواعل.
{ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون} (ذلك) اسم إشارة يرجع إلى العقوبات السابقة من الله عز وجل لهم يرجع إلى ما سبق.
{تضرعا وخفية} يجوز أن يكون هذا مصدر يعني: مفعول مطلق منصوب، ويجوز أن يكون حال منصوب.
{يسألونك عن الأنفال} (عن) اختلف فيه على قولين: 1/ أنه زائد وكلمة زائد في الحقيقة لا تجوز في القرآن الكريم؛ لكن يقال صلة أما الزيادة لا تجوز هذا القرآن كلام الله جل وعلا ما فيه شيء زائد. 2/ أنها أصل وليست صلة.
{إن كنتم مؤمنين} إن: أداة شرط، كنتم: فعل الشرط، وجواب الشرط: إن كنتم مؤمنين فالتزموا واسمعوا وأطيعوا.
(متحرفًا)،(متحيزًا) قيل أنهما حال، وقيل أنهما منصوبان على الاستثناء.
{الذين عاهدتم منهم}، (منهم)، كلمة (من) هذه المراد بها ثلاث أقوال: 1/ أنها صلة، وهذا أدب جم من بعض المفسرين؛ لأن القول بأنها زائدة لا يجوز؛ فلا يجوز أن يعتقد أن في القرآن شيئًا زائدًا ولا حتى حرف، فبعض العلماء يقول: أنها زائدة وهذا خطأ، هم يقصدون أن موقعها في الإعراب زائد وهي لها معنى؛ لكن نقول أدبًا مع الله لا يجوز أن يقال زائدة بل يقال صلة، والمعنى الذين عاهدتم ثم ينقضون عهدهم.
2/ أنها للتبعيض، والمعنى: إن شر الدواب الكفار، وشرهم الذين عاهدت ونقضوا، وهذا هو القول الأقرب. 3/ أنها بمعنى مع، والتقدير والله أعلم: الذين عاهدت معهم، وهذا القول فيه شيء من القوة.
ولا يخفى عليكم أن هذه (من) ونحوها تدخل عند علماء علوم القرآن، وما كتبه النحويون: أنها من حروف المعاني وهو باب مهم يجب أن يعرفه طالب العلم؛ وحروف المعاني إما أن تكون أحادية: كالهمزة والباء والفاء واللام، وهي حروف لها أثر ودلالة في المعنى وليست كبقية الحروف الهجائية، أو تكون ثنائية: مثل من، أو ثلاثية مثل: لكن،[ورد توضيح من الأستاذ في إحدى محاضراته المباشرة: أنها تكون ثلاثية، أو رباعية، أو خماسية، على حسب عدد الأحرف]، أو رباعية مثل: مهما، أو تكون خماسية.
والمؤلفات في حروف المعاني كثيرة من أشهرها كتاب: (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) لابن هشام الأنصاري، وكتاب: (رصف المباني في حروف المعاني) للمقالي، وكتاب: (الأزهية في علم الحروف) وكتاب: (جواهر الأدب في معرفة كلام العرب) للأربلي، وغيرها فينبغي لطالب العلم أن يقتضي ولو كتابا من هذه الكتب، ومن أواخر ما كتب هو: كتاب الشيخ محمد عبد الخالق عظيمة، له كتاب بعنوان: (دراسات لأسلوب القرآن الكريم) وقد خصص الثلث الأول في حروف المعاني في القرآن الكريم، وأنا أوصي باقتناء هذا الكتاب والعناية به.
{فإما تثقفنهم في الحرب} (فإما) أصلها: فإن ما ولكن أدغمت النون بالميم فصار النطق هكذا: {فإما تثقفنهم في الحرب}.
{وإن جنحوا للسلم فأجنح لها} هنا يطرح سؤال: لماذا قال فإن جنحوا للسلم فاجنح لها، ولم يقل إليها؟ والكثير أن يقال فاجنح إليها؟.
1/ أن اللام في لها نابت مناب إلى، يعني اللام وقعت موقع إلى. وهذا أمر معروف يذكره النحويون في بعض حروف الجر يقولون: إن حروف الجر ينوب بعضها محل بعض، مثل: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} (في) بمعنى (على) يعني: {على جذوع النخل}، قوله تعالى: {فامشوا في مناكبها} يعني: (على مناكبها). 2/ إن اللام (لها) جاءت مثل ما جاءت الأولى التي في (للسلم) أي لما عدي (جنحوا) باللام عدي هنا في (فاجنح لها) أيضًا باللام؛ أي أن بعض العلماء لا يرى تناوب حروف الجر وإنما يقول: نضمن الفعل معنى فعل آخر ونعديه بتعدية هذا الحرف الموجود.
{وعلم أن فيكم ضعفا} هناك من العلماء من فرق وقال: أن الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم؛ وقد جاء هذا في الضَعف والضُعف، والمَكث و المُكث، والفَقر و الفُقر، وأن هذا يأتي في لغة العرب على باب فَعل وفُعل، وهذه لغة عند العرب والمعنى واحد أنه: الضعف.
{حلالا طيبا} (حلالا) حال منصوب.
{وإن يريدوا خيانتك} الضمير يرجع إلى هؤلاء الأسرى.
{إلا تفعلوه} الضمير هنا أختلف في مرجعه إلى قولين: 1/ أنه يرجع إلى الميراث. 2/ أنه يرجع إلى التناصر.
{براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} (براءة) هي مرفوعة هنا، ما وجه رفعها؟ أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هذه براءة. ومثلها أيضًا: {سورة أنزلناها} والتقدير: هذه سورة أنزلناها، فكلاهما خبر لمبتدأ محذوف.
{براءة من الله} أسلوبها أسلوب الغائب, و{فسيحوا في الأرض} أسلوبها أسلوب المخاطب؛ هذا ما يسميه العلماء في علوم القرآن والبلاغة، وأيضًا في النحو: (الالتفات)؛ لأن الأساليب عندنا ثلاثة: إما متكلم أو مخاطب أو غائب، هذا يسمى: التفات أي: تنوع بالأساليب.
وهنا أجيب عليه بجوابين: 1/ أنه جائز عند العرب الرجوع من الغيبة إلى الخطاب. 2/ أن في الكلام إضمار (شيء محذوف) تقديره: فقل لهم سيحوا في الأرض أي: اذهبوا فيها واقبلوا وأدبروا.
{قاتلوهم يعذبهم} (قاتلوهم) هذا فعل الطلب، (يعذبهم) هذا جواب الطلب وهو مجزوم، ومعروف أن جواب الطلب حكمه: الجزم؛ ولذلك جميع الأفعال التي عطفت على هذا الجواب مجزومة، نحن نقرؤها بالجزم؛ لأنها معطوفة على الفعل الأول الذي هو جواب الطلب (يعذبهم)، وخطأ أن تقرأ (يعذبُهم) بالضم بل (يعذبْهم) بالسكون.
{ويخزهم} ولا يجوز لأحد أن يقرأها ويخزيهم بالياء؛ لأن الفعل هنا مجزوم بحذف حرف العلة.
{ويشف صدور قوم مؤمنين} أصل الفعل (يشفي) لكن حذف حرف العلة؛ لأنه معطوف على مجزوم، وهو مجزوم بحذف حرف العلة.
{ويتوب الله على من يشاء} استأنف الآن الكلام؛ لأنه لو عطف على تلك المجزومات تكون القراءة (ويتبْ) الله على من يشاء، فيجزم هذا الفعل كما جزمت الأفعال السابقة؛ لكن الواو هنا مستأنفة، يعني انتهت الثمرات أو النتائج، خمس نتائج هي: {يعذبهم الله بأيديكم}، {ويخزهم}، {وينصركم عليهم}، {ويشف صدور قوم مؤمنين}، {ويذهب غيظ قلوبهم}، بعد ذلك الواو هنا مستأنفة، ولا يلزم أن تكون الواو دائمًا عاطفة؛ لكن قد تكون مستأنفة ومنها هذه الآية: {ويتوب الله على من يشاء} هذه الواو مستأنفة وليست بجواب لقوله: {قاتلوهم}.
{أم حسبتم أن تتركوا} (أم) هنا معادلة للاستفهام، وبعضهم يسميها استفهامًا. قد يقال لماذا لم يأت الهمزة مثل: أحسبتم مثلًا، أو هل حسبتم؟. قالوا: إنما دخلت الميم في الاستفهام؛ لأنه استفهام معترض في وسط الكلام فدخلت لتفرق بينه وبين الاستفهام المبتدأ؛ يعني لو كان استفهامًا ابتدائيًا لجاءت الهمزة مباشرةً (أحسبتم) أو (هل حسبتم) لكنهم قالوا: هو استفهام معترض، وتقدير الكلام: أم حسبتم أن تتركوا بغير امتحان يبين به الصادق من الكاذب.
{شاهدين على أنفسهم بالكفر} (شاهدين) حال منصوب بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. نحن نعرف أن الحال من المنصوبات، وهو ينصب على حسب حالته فهنا ما دام أنه جمع مذكر سالم فينصب بالياء.
{إنما يعمر مساجد الله} (إنما) أداة حصر. {فعسى أولئك} (عسى) معروف أنها من أفعال الترجي، وهي من الله واجبة؛ واجبة إحسانًا وتفضلًا وليس إلزامًا، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.
{أعظم درجة عند الله} (أعظم) خبر لقوله: {الذين آمنوا وهاجروا} و(درجة) تمييز منصوب بالفتحة.
{وإن خفتم عيلة} (إن) هنا اختلف فيها على قولين: 1/ أنها شرطية وهو الأظهر؛ يعني إن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله (إن) أداة شرط، (خفتم) فعل الشرط، (فسوف يغنيكم الله) جواب الشرط، هذا الراجح. 2/ أنها بمعنى إذ؛ يعني وإذ خفتم عيلة.
{يوم يحمى عليها في نار جهنم} (عليها) الضمير هنا يرجع إلى الأموال. {هذا ما كنزتم لأنفسكم} هنا يوجد محذوف وتقديره: يقال لهم هذا ما كنزتم.
{فلا تظلموا فيهن أنفسكم} (فيهن) الضمير هنا اختلف فيه على قولين: 1/ أنه يعود إلى الأشهر الاثني عشر. 2/ أنه يرجع إلى الأربعة الحرم.
على كل حال عمومًا الإنسان لا يجوز أن يظلم لا في الأربعة الحرم ولا في غيرها، وإن كانت الأربعة هي أعظم وأشد، لكن لا يجوز التلاعب فيها ولا التهاون بها.
{يضل به الذين كفروا} (به) الضمير هنا يرجع إلى النسيء.
{ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون} أين جواب (لو)؟. هو محذوف والتقدير: لكان خيرًا لهم؛ يعني لو أنهم قالوا هذا لكان خيرًا لهم بدل من الاعتراض ومن الكلام وطلب شيء ليس لهم.
{خلاف رسول الله} (خلاف) منصوب على أنه مفعول لأجله.
{جزاء بما كانوا يكسبون} (بما) الباء سببية، (ما) إما أن تكون مصدرية، يعني: بكسبهم، الكسب هو عملكم أنت الذين عملتم كذا وكذا. وإما أن تكون موصولة والتقدير: بالذي كسبتم، بالذي عملتم، الكسب هنا الفعل، بما فعلتم وعملتم وقلتم.
{وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن} (وعدًا) مصدر منصوب على أنه مفعول مطلق.
{التائبون العابدون....} الرفع على أوجه كثيرة، لكن الراجح منها وجهين: 1/ إما أن يكون خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: (هؤلاء ) أو (هم) التائبون العابدون....، أي يوجد مبتدأ محذوف ( هؤلاء) أو (هم). 2/ أن يكون مبتدأ والخبر محذوف والتقدير: التائبون..... (لهم الجنة) وإن لم يجاهدوا، والمعنى: التائبون ومن ذكر معهم لهم الجنة أيضًا وإن لم يجاهدوا إذا لم يقصدوا ترك الجهاد؛ لأن بعض المسلمين يجزئ عن بعض، الجهاد إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر.
{الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر} تلا حظون أنه جاء في الآية ذكر عدة صفات، ولما جاءت الصفة الثامنة دخلت الواو، هذه الواو اختلف فيها:1/ من اللغويين ومن كتبوا في حروف المعاني من يسمي هذه الواو بـ ( واو الثمانية) وقالوا: أ، هذه الواو دائمًا تأت في الشيء الذي فيه ثمانية؛ الله عز وجل لما ذكر عدد أهل الكهف قال: { ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم}، وفي الحديث عن أبواب الجنة وأبواب النار قال تعالى: { وفتحت أبوابها} عند الحديث عن أبواب الجنة لأنها ثمانية، ولم يأت بالواو مع فتح أبواب النار لأنها سبعة، وهذا هو المشهور والله أعلم. 2/ أن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر؛ فكان دخول الواو دالة على أن الأمر بالمعروف لا ينفرد عن النهي عن المنكر، فجيء بالواو للدلالة على أنهما ليسا شيئين مستقلين. على كل حال كلا التوجيهيين صحيح.
{ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا} التقدير: ولكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا، و(ما) هنا مضمرة.
{ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} هنا الله جل وعلا قال: (بعد توكيدها) ولم يقل: بعد تأكيدها؟. اللغويين يقولون: أن العرب تقول وكدت وأكدت وكلاهما لغتان جيدتان، هذا نقلها الزجاج وغيره من أئمة اللغة، قالوا: أن أهل الحجاز يقولون: وكدت الشيء توكيدًا، وأهل نجد يقولون: أكدت الشيء تأكيدًا، وهما لغتان جيدتان سواء بالهمزة أو الواو.
{إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون} (إنما) أداة حصر، والبلاغيون عندما يتكلمون عن طرق القصر يذكرون فيها (إنما) فـ (إنما) هذه تسمى أداة قصر (إنما عند الله) يعني: ما عند الله والمحصور (عند الله) الموجود عند الله هو خير لكم، (إن كنتم تعلمون) لو كنتم تعلمون لما فعلتم كذا وجواب الشرط محذوف، (إن) أداة شرط، (كنتم) فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف؛ يعني إن كنتم تعلمون ما تفعلون كذا وكذا ولما وقعتم في الحرام، ولما اشتريتم بعهد الله ثمنًا قليلًا.
{وعلى ربهم يتوكلون} سبب تقديم الجار والمجرور هنا لإفادة الاختصاص، هم يتوكلون على ربهم ولا يتوكلون على غيره.
{إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} (والذين هم به مشركون) (هم) الضمير هذا معروف أنه يرجع على الذين يتأثرون به؛ لكن المفسرون اختلفوا في مرجع الضمير في (به) على قولين: 1/ أنه يرجع إلى الله تبارك وتعالى، والتقدير: والذين هم بالله مشركون، وهذا هو الأقرب. 2/ أنه يرجع إلى الشيطان، والتقدير: والذين هم من أجل الشيطان مشركون بالله.
{قل أنزله روح القدس} الضمير هنا يرجع إلى القرآن قولًا واحدًا.
{ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر} (يقولون) الضمير هنا يرجع إلى كفار قريش، الهمزة الأولى مفتوحة (أنهم) والهمزة الثانية مكسورة (إنما) الهمزة الثانية بعد القول، والهمزة بعد القول تكون مكسورة. (بشر) أسم جنس يعم ما قيل سواء قيل أنه واحد أو أكثر، أو ذكر أو أنثى.
{وجادلهم بالتي هي أحسن} اختلف في مرجع الضمير هنا على قولين: 1/ أنهم أهل مكة. 2/ أنهم أهل الكتاب. الراجح: أنه يشمل كل من يحتاج إلى مجادلة.
{ولا تحزن عليهم} (عليهم) اختلف في مرجع الضمير على قولين: 1/ على كفار مكة إن لم يسلموا. 2/ أي لا تحزن على قتلى أُحد؛ فإنهم قد أفضوا إلى رحمة الله. [لم يدرج الإعراب الموجود في القراءات، وهو موجود في ملخص أم ابراهيم جزاها الله خيرًا]

أم أحــمــد
31-03-2012, 09:59 AM
مناسبة الآيات الموجودة في المادة لما قبلها:
قال تعالى: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون}.
مناسبة الآية لما قبلها: أن الله عز وجل لما أمر بالأكل مما ذكر عليه اسمه؛ جاء النهي في هذه الآية عن ضد ذلك، تأكيدًا لهذا الأمر وبيان أهميته.
قال تعالى: {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم}.
مناسبة الآية لما قبلها: قال المفسرون: جاءت كالتفصيل لما سبق من النوع الأول من الآية السابقة وهو قوله تعالى: {وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} فإن ولد ما في بطون الأنعام سليمًا معافى أكله الذكور (الرجال)، وحرموه على الإناث (النساء) وإن وجد ميتًا اشترك فيه الذكور والإناث، وهذا من تحايل أهل الجاهلية.
قال تعالى: { قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين}.
مناسبة الآية لما قبلها: أنها جاءت كالتفصيل لما قبلها في قوله تعالى: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم}.
قال تعالى: { قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم}.
مناسبة الآية لما قبلها: أن الله عز وجل لما عاب على المشركين التحليل والتحريم على تفصيل اعتمدوه بينهم، بين الطريق الصحيح والمنهج الحق في أخذ التحليل والتحريم؛ وذلك عن طريق الوصي من الكتاب والسنة.
قال تعالى: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر}.
مناسبة الآية لما قبلها: أن الله عز وجل لما بين لنا فيما سبق ما حرم على أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين لها في هذه الآية ما حرم على اليهود، وهذه الحقيقة مناسبة واضحة.
قال تعالى: {إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون}.
مناسبة الآية لما قبلها: أن الله لما أمر بذكره وعبادته في الآية السابقة ذكر في هذه الآية أن الملائكة قائمون بعبادته وذكره، لا يفترون عن ذلك، ولا يملون منه ولا يتوقفون عنه.
قال تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير}.
مناسبة الآية لما قبلها: لما بين الله جل وعلا في الآيات السابقة حال المؤمنين من المهاجرين والأنصار ونعمة المحبة والأخوة التي جعلها الله بينهم، قال تعالى: {وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم} ثم أيضًا ذكر الله جل وعلا حال المهاجرين وما بذلوا، ثم حال الأنصار وما أووا ونصروا، وأيضًا حال من لم يهاجر هو مؤمن لكنه لم يهاجر، وإذا طلبوا النصرة فعلينا أن ننصرهم إلا على قوم بيننا وبينهم ميثاق وعهد فلا ننقض العهد والميثاق من أجل نصرة أولئك، هنا الحديث عن الكفار أنهم يتعاونون ويتناصرون، والكفر ملة واحدة وهم وإن تفرقوا أو اختلفوا لكنهم يجتمعون على عداوة الإسلام وعلى كره المسلمين.
قال تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم}.
مناسبة الآية لما قبلها: لما كان الحديث فيما سبق عن طلب هؤلاء المنافقين ومن صرح باسمهم في بعض الروايات كـ ذي الخويصرة التميمي، لماذا لم نعطي؟ لماذا كذا وكذا؟، فهم اعترضوا؛ فهنا أبان الله عز وجل من هم المستحقون لمصارف الزكاة.
قال تعالى: {إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون}
مناسبة الآية لما قبلها: هذه الآية مرتبطة بما سبق الحديث عنه في الحلقة السابقة وهو قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون} من قاموا بهذين المقامين العظيمين وهو الإيمان والتوكل على الله عز وجل حفظ من الشيطان الرجيم، بين هنا جل وعلا من الذين يتسلط عليهم الشيطان قال تعالى: { إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} ذكر الله هنا صفتان أخريان في بيان من الذين يؤثر فيهم الشيطان، من الذين يستجيبون له.

أم أحــمــد
06-04-2012, 11:57 AM
مدارسات سابقة


http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=8564
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=5084
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3533

طالب الطالب
17-04-2012, 07:05 AM
جزيت الجنان

أم أحــمــد
28-04-2012, 08:29 PM
أسئلة المستويات السابقة:
1/ أجعلتم سقاية الحاج نزلت في:
1ـ قصة الرجل عند المنبر. 2ـ اسرى بدر.
2/ فاستأذنوك للخروج:
1ـ للغزو .2ـ لقتال اليهود .3ـ لقتال العرب . 4ـ لقتال مشركي العرب.
3/ المؤلفة قلوبهم:
1ـ مسلمون وكفار. 2ـ مسلمون . 3ـ كفار. 4ـ يهود.
4/ إنما المشركون نجس المراد:
1ـ نجاسة حكمية . 2ـ نجاسة الأبدان. 3ـ مثل الأشياء النجسة . 4ـ تركهم الغسل من الجنابة.
5/ نزل {والذين يكنزون الذهب والفضة} في المسلمين.
1ـصح. 2ـ خطأ.
6/ النسيء:
1ـ تأخير الشي. 2ـ تحريم الشي.
7/ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم نزل في:
1ـ الأنصار يوم بدر. 2ـ الأنصار يوم العقبة. 3ـ للمؤمنين يوم الفتح. 4ـ المؤمنين يوم الحديبية.
8/ من معاني الأواه المؤمن.
1ـصح. 2ـ خطأ.
9/ المراد بالرزق الحسن:
1ـ العنب والتمر . 2ـ الزبيب والخل. 3ـ ما أحل منهما . 4ـ التمر والخل.
10/ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها:
1ـ امرأة من قريش. 2ـ من اليهود. 3ـ من خيبر.
11/ {والذين هم به مشركون} المراد بالضمير:
1ـ الله تعالى. 2ـ الشيطان. 3ـ يحتمل فيهما.
12/ المراد ب {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر}:
1ـ قريش. 2ـ يهود بني قريظة. 3ـ يهود بني قينقاع. 4ـ المنافقين.
13ـ معنى: {وقلبه مطمئن بالإيمان} ساكن إليه راض به.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
14/ معنى: {ولا تشتروا بعهد الله} أي لا تنقضوا العهد:
1ـ صح. 2ـ خطأ.
15/ المراد بــ {ولئن صبرتم}:
1ـ عن القتال. 2ـ عن المثلة. 3ـ عن الجراح. 4ـ عن الهزيمة.
16/ { كذلك زينا لكل أمة عملهم}: إثبات المشيئة الخاصة.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
17/ الراجح عدم جواز الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه نسيانا.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
18/ قتلوا بالتشديد:
1ـ ابن عامر وابن كثير. 2ـ حمزة والكسائي. 3ـ نافع وابن كثير. 4ـ ابو عمرو ابن كثير.
19/ قوله تعالى: {ثمانية أزواج} الزوج: ما كان مفردًا وضم إليه غيره او اقترن به غيره.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
20ـ/ {غير باغ ولا عاد} جملة:
1ـ حالية. 2ـ معترضة. 3ـ صفة. 4ـ خبرية.
21/ {ساء ما يحكمون} ساء من باب:
1ـ كان واخواتها. 2ـ نعم وبئس. 3ـ ظن وأخواتها. 4ـ افعال الترجي.
22/ {عند كل مسجد} المراد:
1ـ المسجد الحرام. 2ـ المسجد النبوي. 3ـ الصلاة. 4ـ صلاة النافلة.
23/ معنى {ودون الجهر من القول}:
1ـ بين الجهر والمخافتة. والخيارات الأخرى كانت متقاربة.
24ـ معنى {قل الأنفال لله والرسول}:
1ـ حل الغنائم. 2ـ يحكمان فيهما بما أرادا. 3ـ الخمس.
25/ {وبئس المصير} تعني: بئس المرجع والمآب.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
26 / المراد بالاسم الموصول في قوله تعالى {وَلَا تَسُبُّوا الذين يدعون من دون الله}:
1- عباد الأصنام.2ـ الأصنام. 3ـ سدنة الأصنام. 4ـ دعاة الأصنام.
27/ الفعل {وَذَرُوا}:
1ـ جاء منه فعل ماضي ومضارع. 2ـ جاء منه فعل مضارع فقط. 3ـ جاء منه فعل ماضي فقط.4ـ جاء منه فعل أمر فقط.
28/ الضم والفتح في الزاي في قوله: {بزعمهم}: لغتان عند العرب على حد سواء.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
29 / قرأ: {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَــة}:
1ـ أبن عامر. 2ـ ابن كثير. 3ـ نافع وابن كثير. 4ـ ابن عامر وأبو عمرو.
31 / معنى قوله تعالى: {وَ لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}:
1ـ الشرك. 2ـ مسالكه وطرقه. 3ـ البدع. 4ـ كبائر الذنوب وصغائرها.
32 / الدم المسفوح هو المندفع بقوة عند الذبح:
1ـ صح. 2ـ خطأ.
33 / المراد بقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِد}:
1ـ عموم بني آدم. 2ـ أهل الكتاب. 3ـ المؤمنون. 4ـ الذين كانوا يطوفون بالبيت عراة.
34/ حصل خلاف في غنائم بدر من:
1ـ المهاجرين والأنصار.2ـ شياب الصحابة وشبابهم. 3ـ المهجرين فيما بينهم.4ـ الأنصار فيما بينهم.
35 / معنى قوله تعالى :{إِذَا لَقِيتُمُ}:
1ـ توافقتم وتقابلتم. 2ـ خرجتم. 3ـ عزمتم. ج . جاء منه فعل ماضي فقط.
36 / المراد بالفتنة في قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَة}:
1ـ القتل.2ـ الكفر.3ـ زعزعة الأمن. 4ـ الخلاف بين الناس.
37/ معنى الفلاح: الفوز بالمطلوب والنجاة من المهروب.
1ـ صح.2ـ خطأ.
38 / معنى قوله تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا}:
1ـ رغبوا. 2ـ أتفقوا. 3ـ مالوا. 4ـ أتجهوا.
39/ الراجح في قوله: {َيا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ...} أن الله كافيك وكافي أتباعك.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
39 / الذي أشار بأخذ الفداء:
1ـ أبو بكر الصديق. 2ـ عمر بن الخطاب. 3ـ علي بأن أبي طالب. 4ـ سلمان الفارسي.
40/ معنى قوله تعالى : {ُخَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ}:
1ـ من الأسرى.2ـ من الأبناء.3ـ من الفدية. 4ـ من الزكاة.
41 / نزل قوله تعالى: {إن شر الدواب....} في:
1ـ مشركي مكة.2ـ يهود بني قريضة.
42/ نزل قوله تعالى: {فإما تخفن من قومٍ خيانةً...} في:
1ـ بني النظير.2ـ هوزان وثقيف.3ـ يهود بني قريضة.
43/ معنى قوله تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض...} أنه:
1ـ في الميراث. 2ـ في النصرة. 3ـ في الميراث والنصرة.
44/ الراجح أن يوم الحج الأكبر القِران , وأن يوم الحج الأصغر المفرِد:
1ـ صح.2ـ خطأ.
45/ عدد أسماء سورة التوبة::
1ـ خمسة.2ـ سبعة.3ـ تسعة.
46/ معنى قوله تعالى: {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ} أي: أن يكون لهم عهد.
1ـ صح.2ـ خطأ.
47/ الراجح في معنى: (الإل) أنه:
1ـ القرابة. 2ـ الجوار. 3ـ العهد. 4ـ الحلف.
48/ معنى وليجة:
1ـ بطانة غير المسلمين. 2ـ الخديعة.3ـ الخيانة.
49/ معنى الانصات: هو الاستماع مع السكوت.
1ـ صح. 2ـ خطأ.
50 / نزلت الآية: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ}.
1ـ كفار قريش في الحديبية. 2ـ بني النظير. 3ـ بني قينقاع. 4ـ اليهود عامه.
51/ المراد بالحوايا:
1ـ الشحم القريب من المباعر. 2ـ الشحم المحيط بالجسم. 3ـ يحتمل الأمرين.
52/ المراد بالأثم:
1ـ شرب الخمر. 2ـ قتل النفس بغير حق. 3ـ جميع المعاصي. 4ـ قطع الطريق.
53/ المراد بقوله تعالى: {إن الذين عند ربك} الملائكة إجماعا.
1ـ صحيح. 2ـ خاطئ.
54/ معنى قوله: {ذات بينكم}:
1ـ قسم الغنائم. 2ـ حل الخلافات. 3ـ حقيقة وصلكم. 4ـ الاستعداد للجهاد.
55/ الراجح من قوله تعالى: {ومن يولهم يومئذ دبره} الآية:
1ـ عامه في كل قتال. 2ـ خاص بغزوة بدر. 3ـ يشمل غزوتي بدر وحنين. 4ـ يشمل غزوتي أحد وحنين>
56/ المراد بيوم الفرقان:
1ـ يوم أحد. 2ـ يوم حنين. 3ـ فتح مكة. 4ـ يوم بدر.
57/ معنى قوله تعالى: {ويصدون عن سبيل الله}:
1ـ دينه. 2ـ طريق الحق. 3ـ معركة بدر. 4ـ فتح مكة.
58/ معنى قولة تعالى: {فشرد بهم}: اي فرق جمعهم.
1ـ صحيح. 2ـ خاطئ.
59/ قرأ قوله تعالى: {إنهم لايعجزون} إنهم بالفتح:
1ـ ابن عامر وحفص. 2ـ ابن عامر. 3ـ نافع وحفص. 4ـ ابن عمرو وحمزة والكسائي.
60/ معنى قوله: {بإذن الله}:
1ـ بعلمه. 2ـ بإرادته. 3ـ يحتمل الأمرين.
61/ اعراب حلالا من قوله تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالا}:
1ـ صفة. 2ـ مستثنى. 3ـ مصدر . 4ـ حال.
62/ معنى قوله: {مالكم من وَلايتهم} بفتح الواو:
1ـ الأمارة. 2ـ النصرة. 3ـ الدفاع عنهم. 4ـ يحتمل ما سبق.
63/ المراد بقوله: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}:
1ـ اللوح المحفوظ. 2ـ القران. 3ـ حكم الله. 4ـ يحتمل ما سبق.
64/ معنى: {فسيحوا في الأرض}:
1ـ سافروا. 2ـ السياحة. 3ـ انطلقوا آمنين. 4ـ هاجروا.
65/ معنى قوله: {واحصروهم}:
1ـ ضيقوا عليهم. 2ـ احبسوهم. 3ـ الأسر. 4ـ القتال.
66/ معنى قوله: (ولا ذمه) أنه العهد والأمان.
1ـ صحيح. 2ـ خاطئ.
67/ معنى قوله: {لا أيمان لهم}:
1ـ لا حلف لهم. 2ـ لا عهود لهم. 3ـ كلام معهم. 4ـ لا جدال معهم.
68/ نوع الأسلوب في قوله تعالى: {الاتقاتلون}:
1ـ ترغيب. 2ـ توبيخ. 3ـ زجر. 4ـ وعيد.
69/ معنى الوليجة:
1ـ البطانة من غير المسلمين. 2ـ الخيانة. 3ـ الزيادة. 4ـ الخديعة
70/ معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق.
71/ النجس في اللغة:
1ـ الوسخ. 2ـ القذر. 3ـ الكريه. 4ـ الرجس.
72/ يرجع الضمير في قوله تعالى: {يوم يحمى عليها}:
1ـ النار. 2ـ الأموال. 3ـ الطعام. 4ـ الأواني.
73/ معنى قوله: {ليواطئوا}:
1ـ ليحرموا. 2ـ ليحاربوا. 3ـ ليوافقوا. 4ـ ليعظموا.
74/ اعراب قوله تعالى: {وعدًا عليه}:
1ـ مصدر. 2ـ حال. 3ـ صفة. 4ـ مفعول لأجله.
75/ يرجع الضمير في قوله تعالى: {يوم يحمى عليها}:
1ـ النار. 2ـ الأموال. 3ـ الطعام. 4ـ الأواني.
76/ {كمن مثله} الكاف بمعنى:
1ـ التشبيه.
77/ قوله: {وكذلك زين لكثير من المشركين} لبيان أنه:
1ـ كثير ومنتشر في العرب.
78/ معنى الجنة هي: الستر وتستر من بداخلها.
1ـ صحيح. 2ـ خاطئ.
79/ سبب نزول آية: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا} في أبي جهل وكفار قريش.
2ـ خطأ.
80/ الحوايا معناها :
1ـ الشحم المحيط بالجسم. 2ـ الشحم القريب من المباعر. 3ـ الجميع.
81/ قوله: {عند ربك} تفيد:
1ـ العلو لله تعالى.
82/ قرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو {فصل لكم ما حرم عليكم}: بالفتح.
2ـ خطأ.
83/ قوله تعالى: {من ولا يتهم} بكسر الواو:
1ـ حمزة.
84/ قوله: {ضعفا} قرأ بقتح الضاد:
1ـ عاصم وحمزة.
85/ معنى قوله: {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة}:
1ـ بحقها من توحيد الله.
86/ قوله تعالى: {قل الأنفال لله والرسول} المراد:
1ـ أنهما يحكمان فيها بما أرادا.
87/ قوله: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف } نزلت في:
1ـ أبي سفيان وأصحابه.
88/ القتنة في قوله: {حتى لا تكون قتنة}:
1ـ الكفر.
89/ قوله: {ورئاء الناس} المراد:
1ـ العمل من أجل رؤية الناس.
90/ أكثر هؤلاء نقضا للعهود مع الرسول هم:
1ـ كفار مكة.
91/ المراد بقوله تعالى: {وآخرين من دونهم}:
1ـ العموم.92/ قوله: {لولا كتاب من الله} المراد به :
1ـ كتاب مكتوب حقيقة. 2ـ لقضاء. 3ـ يحتمل ما سبق.
93/ الخطاب في قوله: {إلى الذين عاهدتم من المشركين}:
1ـ الصحابة.
94/ قوله: {وإن أحد من المشركين استجارك} معنى استجارك:
1ـ استأمنك وطلب الأمان.
95/ قوله: {وأكثرهم فاسقون}:
1ـ خارجون عن الصدق ناكثون العهد.
96/ معنى الإل في قوله: {إلا ولا ذمة}:
1ـ القرابة.97/ معنى: {نكثوا أيمانهم}:
1ـ عهدهم.
98/ قوله: {ويذهب غيظ قلوب}:
1ـ كربها ووجدها.
99/ قوله تعالى: {اذا لقيتم}:
1ـ تقابلتم وتقاربتم.
100/ قراءة {ضعفا} بفتح الضاد:
1ـ عاصم وحمزة. 2ـ ابن عامر وابن عمر. 3ـ نافع وابن عامر. 4ـ أبوعمرو.
101/ قراءة الفتح والضم في: {ضعفا}:
1ـ لغتان عند العرب. 2ـ معنى واحد. 3ـ فيها خلاف. 4ـ الفتح اشهر.
102/ معنى الاثخان: الشدة والقوة.
1ـ صح. 2ـ أو خطا.
103/ المراد بعرض الدنيا قال الله تعالى: {تريدون عرض الدنيا}:
1ـ المال. 2ـ المزرعة. 3ـ الارض. 4ـ الاسرى.
104/ قال تعالى: {اولئك بعضهم اولياء بعض}:
1ـ في الميراث. 2ـ النصرة. 3ـ في الميراث و النصرة. 4ـ القتال.
105/ قال تعالى: {اولو الارحام بعضهم اولى ببعض} ناسخ للتوارث في الأخوة بالدين.
1ـ صح. 2ـ خطا.
106/ نزلت: {إن عدة الشهور عند الله} في:
1ـ فتح مكة. 2ـ خيانة اليهود. 3ـ نسي العرب. 4ـ نقض العهد.
107/ معنى: {وهم صاغرون}:
1ـ أي ذليلون. 2ـ حقيرون. 3ـ ذليلون وحقيرون. 4ـ منازعون.
108/ اعراب شاهدين في {شاهدين على انفسهم}:
1ـ حال. 2ـ صفة. 3ـ مستثنى. 4ـ مبتدأ.
109/ اعراب براءة {براءة من الله و رسوله}:
1ـ خبر مبتدأ محذوف. 2ـ مبتدأ. 3ـ حال. 4ـ صفة.
110/ معنى قول: {فإن تبتم}:
1ـ من القتل. 2ـ من الشرك. 3ـ من الغدر والخيانة. 4ـ من أذية المؤمنين.
111/ نوع (ما) في {فما استقموا لكم}:
1ـ شرطية. 2– مصدرية. 3ـ نافية. 4ـ موصولة.
112/ معنى {لا ايمان لهم}:
1ـ لا حلف لهم. 2ـ لا عهود لهم. 3ـ لا كلام معهم. 4ـ لا جدال معهم.
113/ معنى {ويذهب غيظ قلوبهم}:
1ـ حقدهم. 2ـ حسدهم. 3ـ كربها ووجدها. 4ـ مكرهم.
114/ الراجح (الاواه) في السنة:
1ـ الدعاء. 2ـ الخشوع والتضرع. 3ـ الرحيم. 4ـ الموقن.
115/ معنى قول {اربي من أمه}:
1ـ أقوى.2ـ أعتى. 3 – اغنى. 4ـ اسرع.
116/ وقول الله تعالى {ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء}:
1ـ الجبرية. 2ـ القدرية. 3– كليهما.
117/ معنى {وجعلتم الله عليكم كفيلا}:
1ـ شهيدا. 2ـ وكيلا. 3ـ حفيظا. 4ـ جميع ما ذكر.
118/ معنى {أنما}:
1ـ إداة حصر. 2ـ اداة ترجي. 3ـ جمع تكسير. 4 –استثناء.
119/ نوع كلمة بشر:
1ـ اسم جمع. 2– اسم جنس. 3– جمع تكسير. 4ـ علم.
120/ المشهور في معنى السائحون:
1ـ المسافرون. 2ـ الصائمون. 3ـ الغزاة. 4ـ طلاب العلم.
121/ يحتمل إعراب عدوًا في قوله تعالى: {فيسبوا الله عدوا}:
1ـ مفعولا مطلقا. 2ـ مفعولا لأجله. 3ـ يجوز الوجهين.
122/ قرأ قوله تعالى {وإن يكن منكم} بالتاء:
1ـ ابن كثير ونافع. 2ـ حفص وابن عامر. 3ـ ابن كثير وابن عامر ونافع.
123/ نزل قوله تعالى {ما كان لنبي ان يكون له اسرى}:
1ـ غزوة احد. 2ـ أسارى بدر.
124/ الذي اشار بأخذ الفداء من أسارى بدر :
1ـ ابو بكر الصديق. 2ـ عمر بن الخطاب. 3ـ علي بن ابي طالب.
125/ نوع الفاء في قوله {فكلوا مما غنتم}:
1ـ عاطفه. 2ـ للجزاء. 3ـ سببية.
126/ معنى قوله تعالى {يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم}:
1ـ من الاسارى. 2ـ من الابناء. 3ـ من الفدية.
127/ معنى قوله تعالى {امنوا من بعد} أي: من بعد المهاجرين الأولين.
1ـ صحيح. 2ـ خطأ.
127/ سورة التوبة:
1ـ مكية عدا ايتين. 2ـ مدنية عدا ايتين. 3ـ مكية اتفاقا. 4ـ مدنية اتفاقا.
128/ تفسير قوله تعالى {إن الله برئ من المشركين ورسوله} أي: من عهد المشركين.
1ـ صحيح. 2ـ خطأ.
129/ المراد بقوله تعالى {الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام}:
1ـ بنو ضمرة. 2ـ قريش. 3ـ خزاعه. 4ـ جميع ما سبق.
130/ المراد بقوله تعالى {فقاتلوا أئمة الكفر}:
1ـ أبو سفيان. 2ـ ابوجهل وامية بن خلف. 3- رؤوساء وزعماء المشركين.
131/ المراد بقوله تعالى {وهموا باخراج الرسول}:
1ـ أهل مكة. 2ـ اليهود.
132/ المقصود بالآية في قوله تعالى {بعد عامهم هذا}:
1ـ سنة 9.
133/ مرجع الضمير في قوله {يوم يحمى عليها}:
1ـ النار. 2ـ الاموال.
134/ معنى قول الله تعالى {المخلفون}:
1ـ المتروك من خلف من مضى. 2ـ المسافر. 3ـ المهاجر. 4ـ الباقي.
135/ يرجع بالضمير في (به) {يضل به الذين كفروا}:
1ـ التحريم. 2ـ الحرب. 3ـ النسيء. 4ـ الموافقة.
136/ النسئ في اللغة:
1ـ تأخير الشئ 2ـ تحريم الشي. 3ـ المحاربة. 137/ المؤلفة قلوبهم:
1ـ مسلمون وكفار. 2ـ مسلمون. 3ـ كفار. 4ـ ليس موجود احد منهم.
138/ معنى قوله تعالى {ولا تقم على قبره}:
1ـ الدعاء له عند القبر. 2ـ ان يتولى دفنه. 3ـ الدعاء له ودفنه. 4ـ دعاء الناس له.
139/ نزل قوله تعالى :{خذ من اموالهم صدقة تطهرهم) الآية في:
1ـ محمد بن مسلمه. 2ـ حاطب بن ابي بلتعه. 3ـ عبدالرحمن بن عوف. 4ـ ابو لبابة.
140/ الراجح في المراد بقوله تعالى {سكرًا}:
1ـ الخمر. 2ـ الخل. 3ـ الطعم. 3ـ المسكر.
141/ الراجح في قوله تعالى {غزلها}:
1ـ الحبل. 2ـ الغزل المعروف. 3ـ الثياب.
142/ معنى قوله تعالى {من بعد قوة}:
1ـ من بعد إبرام وإحكام. 2ـ من بعد النهاية. 3ـ من بعد.
143/ الراجح في قوله { فإذا قرأت القرأن فاستعذ بالله}:
1ـ إذا اردت القراءة فاستعذ. 2ـ انه على ظاهره .
144/ مرجع الضمير في قوله تعالى {وجادلهم}على :
1ـ اهل مكة. 2ـ المشركين. 3ـالمنافقين .4ـ من يحتاج الى ذلك.
145/ المراد من قوله تعالى: {اثنا عشرا شهرا في كتاب الله}:
1ـ القرآن. 2ـ اللوح المحفوظ. 3ـ الحكم. 4ـ جميع ما ذكر.
146/ معنى قوله تعالى: {يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم}:
1- من الاسارى 2ـ من الابناء 3-من الفدية.
147/ معنى قوله تعالى: {والذين آمنوا من بعد}أي: من بعد المهاجرين الأولين :
1- صحيح. 2ـ خطأ
148/ سورة التوبة:
1ـ مكية عدا آيتين. 2ـ مدنية عدا آيتين. 3- مكية اتفاقًا. مدنية اتفاقا.
149/ تفسير قوله تعالى: {إن الله برئ من المشركين ورسولُهُ}أي: من عهد المشركين.
1ـ صحيح. 2ـخطأ.
150/ المراد بقوله تعالى: {الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام}:
1ـ بنو ضمرة. 2ـ قريش. 3ـ خزاعه. 4ـجميع ما سبق.

أم أحــمــد
03-05-2012, 12:36 PM
للفائدة


http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=10660

همم عالية
03-05-2012, 03:45 PM
للفائدة


http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=10660




تم تعديل الرابط

أم أحــمــد
12-05-2012, 07:57 PM
من الأسئلة التي طرحت في المحاضرات المسجلة:
أسباب النزول ليس لها ترجيح!؟.
أ.د بدر البدر: ليس فيها راجح، ولن أسأل عنه.
نأخذ القول الراجح من المعاني فقط؟.
أ.د بدر البدر: خذي القول الراجح؛ إذا ذكرته فإن لم أذكره فلن أسأل عنه أبدًا.

بازية الهمة
12-05-2012, 09:08 PM
الله يرفع قدرك ويعلي منزلتك ويجزاك الفردوس الأعلى ويحرمك على النار ويهبك خيري الدنيا والآخرة يا أم أحمد ومن مر وقرأ وجميع المسلمين والمسلمات

نور الفجر
12-05-2012, 09:33 PM
الإعراب لو سمحتوا عنا

نور الفجر
12-05-2012, 09:38 PM
الإعراب معنا لوسمحتوا الرجاء ردوا بسرعه

بازية الهمة
12-05-2012, 10:42 PM
الإعراب معنا لوسمحتوا الرجاء ردوا بسرعه

طبعا يانور لابد من الأتيان ولو بسؤال واحد

بازية الهمة
12-05-2012, 10:43 PM
61/ اعراب حلالا من قوله تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالا}:
1ـ صفة. 2ـ مستثنى. 3ـ مصدر . 4ـ حال.

بازية الهمة
12-05-2012, 10:48 PM
قواعد نحوية، وإعراب من ما جاء في المادة:
{الذين يدعون من دون الله} اسم الموصول (الذين) يرجع إلى الأصنام، وعبر عنها باسم الموصول الذي يدل على العاقل مع أنها غير عاقل، ولو عبر عنها بغير العاقل لقيل: (ما) ولكن هنا عبر عنها بالذين مع أنها للعاقل!؟ السبب قالوا: بناء على معتقد الكفار فيها؛ أي خوطبوا بما يعتقدون، وإلا ليس معناها تفخيم الأصنام أو تعظيمها، بل المراد هنا بيان حال المعتقدين فيها.
{عدوا بغير علم} (عدوا) فيها وجهان: 1/ أنها مفعول مطلق منصوب بالفتحة. 2/ أنها مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
{ثم إلى ربهم مرجعهم} قدم الجار والمجرور؛ لإفادة الحصر والتخصيص.
{إن كنتم بآياته مؤمنين} إن: حرف شرط، كنتم: فعل الشرط، جواب الشرط محذوف، والتقدير والله أعلم: فعليكم الأكل مما ذكر اسم الله عليه.
{ومالكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه} (ما) هنا استفهامية تفيد الإنكار والتقرير. (ألا تأكلوا) هذه الجملة في إعرابها أوجه كثيرة لا تخلوا من تكلف والراجح والله أعلم أنها في محل جر، والجار محذوف والتقدير في ألا تأكلوا يعني وما لكم في ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه.
{وإنه لفسق} الضمير هنا يرجع إلى الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه؛ يعني هذا الأكل الذي لم يذكر اسم الله عليه هذا فسق.
{أو من} (أو) الهمزة هنا للاستفهام، دخلت على حرف العطف وهو: الواو. (من) اسم موصول بمعنى الذي وهي: مبتدأ.
{كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} (الكاف) هنا للتشبيه، (من) اسم موصول بمعنى الذي، وهي: خبر (من) الأولى في أول الآية {أو من كان ميتا} من هناك مبتدأ ومن هنا خبر.
{وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} (وجعلوا) الضمير هنا يرجع إلى كفار العرب عمومًا قبل بعثة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
{ساء ما يحكمون} يقول اللغويون: أن (ساء) فعل ذم من باب نعم وبئس، والمخصوص بالذم هو ما الموصولة بمعنى الذي والتقدير: ساء الذي يحكمونه. أنتم تعرفون أنه إذا جاء فعل المدح أو الذم لا بد فيه مخصوص بالمدح أو مخصوص بالذم. أين المخصوص بالذم هنا؟ قالوا: هو ما الموصولة التي بمعنى الذي.
{فذرهم وما يفترون} (ما) هنا إما أن تكون موصولة بمعنى الذي والتقدير: فذرهم والذي يفترونه، أو تكون مصدرية فيكون التقدير: فذرهم وافتراءهم.
{وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} (حجر) على وزن فعل بمعنى مفعول أي: محجورة، مثل: طحن بمعنى مطحون، وذبح بمعنى مذبوح.
{سيجزيهم بما كانوا يفترون} (ما) قد تكون موصولة والتقدير سيجزيهم بالذي كانوا يفترون، أو تكون مصدرية والتقدير: سيجزيهم بافترائهم.
{فهم فيه شركاء} الضمير هنا في قوله: (فيه) يعود إلى هذا المولود أو الموجود الذي كان في بطن البهيمة.
{سيجزيهم وصفهم} قوله تعالى: (وصفهم) منصوبة بنزع الخافض، والتقدير والله أعلم سيجزيهم بوصفهم، أو على وصفهم؛ لما نزع الخافض انتصبت هذه الكلمة.
{قد خسر} (قد) حرف يفيد التحقيق، ودلالته على القلة والكثرة ليست منه، ولكن من سياق الكلام، ومثله كلمة: (رُب) قد تفيد التقليل، وقد تفيد التكثير؛ لكن ليست هي التي تفيد بذاتها، سياق الكلام هو الذي يدل على هذا الأمر. وقد أشار إلى هذا أبو حيان في البحر المحيط، ورجحه هو وجماعة من العلماء سواء من المفسرين أو النحويين.
{سفها بغير علم} (سفها) مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
{وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات} كلمة (معروشات) اختلف في اشتقاقها على قولين: 1/ قد تكون مشتقة من فعل ثلاثي وهو عرش، يعرش بضم الراء، أو يعرش بالكسر. 2/ أو من الفعل الرباعي المضعف المشدد؛ فتقول: عرش ـ يعرش ـ تعريشًا ـ، والأقرب أنه من الثلاثي.
{والنخل والزرع مختلفا} (مختلفا) حال منصوب بالفتحة.
{حمولة وفرشا} مفعول به لفعل محذوف تقديره والله أعلم: ومن الأنعام أنشأ حمولة وفرشا، والفاعل هو الله سبحانه وتعالى.
{ولا تتبعوا خطوات الشيطان} كلمة الشيطان اختلف في اشتقاقها على قولين:
القول الأول: أنه مشتق من الفعل شطن بمعنى: بعد؛ وذلك لأن الشيطان مبعد مطرود من رحمة الله تعالى..
القول الثاني: أنه مشتق من الفعل شاط بمعنى احترق؛ وذلك بالنظر إلى أمرين: 1/ بالنظر إلى خلقته فإنه مخلوق من نار.
2/ بالنظر إلى مآله ومآل من يتبعه.
{ثمانية أزواج} اختلف في نصب (ثمانية) على وجهين: 1/ أنها مفعول به لفعل محذوف والتقدير: كلوا لحم ثمانية أزواج، فحذف الفعل وحذف المفعول به وانتقل النصب إلى المضاف إليه؛ إذن لحم هو المفعول به، وثمانية مضاف إليه، فلما حذف المضاف لحم انتقل النصب إلى المضاف إليه.
2/ أنها بدل من{حمولة وفرشا} منصوب بالفتحة، والبدل من التوابع يأخذ حكم ما قبله.
{ءالذكرين} الهمزة للاستفهام الذي يفيد الإنكار والتوبيخ (ءالذكرين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وفعله (حرم).
{إن كنتم صادقين} إن: اداة الشرط، كنتم: فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف والتقدير: إن كنتم صادقين فهاتوه؛ لكنهم ليس لهم لا دليل ولا حجة ولا برهان، وهذا كثير في القرآن أن جواب الشرط يحذف.
{إذ وصاكم الله بهذا} (إذ) ظرف زمان في محل نصب على القول الراجح.

{قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما} (محرما) صفة لموصوف محذوف والتقدير: طعامًا محرمًا، قل لا أجد في ما أوحي إلي طعامًا محرمًا، هذا هو التقدير؛ لكن حذف الموصوف وبقيت الصفة منصوبة.
{غير باغ ولا عاد} (باغ) اسم منقوص والأصل: باغي بالياء؛ ولكن حذفت الياء للتنوين، والمقصود هنا: غير معتد على من حاله مثله.
(عاد) أيضًا اسم منقوص وأصله : عادي بالياء؛ ولكن حذفت الياء للتنوين.
(الحوايا) اختلف في مفردها على ثلاثة أقوال: 1/ أن مفردها حوية، مثل: سفينة جمعها سفائن؛ فيكون وزن حوايا فعائل. 2/ أن مفردها حاوية، مثل: ضاربة جمعها ضوارب؛ فيكون الوزن فواعل. 3/ أن مفردها حاويا، مثل: قاصعاء جمعها قواصع؛ فيكون الوزن فواعل.
{ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون} (ذلك) اسم إشارة يرجع إلى العقوبات السابقة من الله عز وجل لهم يرجع إلى ما سبق.
{تضرعا وخفية} يجوز أن يكون هذا مصدر يعني: مفعول مطلق منصوب، ويجوز أن يكون حال منصوب.
{يسألونك عن الأنفال} (عن) اختلف فيه على قولين: 1/ أنه زائد وكلمة زائد في الحقيقة لا تجوز في القرآن الكريم؛ لكن يقال صلة أما الزيادة لا تجوز هذا القرآن كلام الله جل وعلا ما فيه شيء زائد. 2/ أنها أصل وليست صلة.
{إن كنتم مؤمنين} إن: أداة شرط، كنتم: فعل الشرط، وجواب الشرط: إن كنتم مؤمنين فالتزموا واسمعوا وأطيعوا.
(متحرفًا)،(متحيزًا) قيل أنهما حال، وقيل أنهما منصوبان على الاستثناء.
{الذين عاهدتم منهم}، (منهم)، كلمة (من) هذه المراد بها ثلاث أقوال: 1/ أنها صلة، وهذا أدب جم من بعض المفسرين؛ لأن القول بأنها زائدة لا يجوز؛ فلا يجوز أن يعتقد أن في القرآن شيئًا زائدًا ولا حتى حرف، فبعض العلماء يقول: أنها زائدة وهذا خطأ، هم يقصدون أن موقعها في الإعراب زائد وهي لها معنى؛ لكن نقول أدبًا مع الله لا يجوز أن يقال زائدة بل يقال صلة، والمعنى الذين عاهدتم ثم ينقضون عهدهم.
2/ أنها للتبعيض، والمعنى: إن شر الدواب الكفار، وشرهم الذين عاهدت ونقضوا، وهذا هو القول الأقرب. 3/ أنها بمعنى مع، والتقدير والله أعلم: الذين عاهدت معهم، وهذا القول فيه شيء من القوة.
ولا يخفى عليكم أن هذه (من) ونحوها تدخل عند علماء علوم القرآن، وما كتبه النحويون: أنها من حروف المعاني وهو باب مهم يجب أن يعرفه طالب العلم؛ وحروف المعاني إما أن تكون أحادية: كالهمزة والباء والفاء واللام، وهي حروف لها أثر ودلالة في المعنى وليست كبقية الحروف الهجائية، أو تكون ثنائية: مثل من، أو ثلاثية مثل: لكن،[ورد توضيح من الأستاذ في إحدى محاضراته المباشرة: أنها تكون ثلاثية، أو رباعية، أو خماسية، على حسب عدد الأحرف]، أو رباعية مثل: مهما، أو تكون خماسية.
والمؤلفات في حروف المعاني كثيرة من أشهرها كتاب: (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) لابن هشام الأنصاري، وكتاب: (رصف المباني في حروف المعاني) للمقالي، وكتاب: (الأزهية في علم الحروف) وكتاب: (جواهر الأدب في معرفة كلام العرب) للأربلي، وغيرها فينبغي لطالب العلم أن يقتضي ولو كتابا من هذه الكتب، ومن أواخر ما كتب هو: كتاب الشيخ محمد عبد الخالق عظيمة، له كتاب بعنوان: (دراسات لأسلوب القرآن الكريم) وقد خصص الثلث الأول في حروف المعاني في القرآن الكريم، وأنا أوصي باقتناء هذا الكتاب والعناية به.
{فإما تثقفنهم في الحرب} (فإما) أصلها: فإن ما ولكن أدغمت النون بالميم فصار النطق هكذا: {فإما تثقفنهم في الحرب}.
{وإن جنحوا للسلم فأجنح لها} هنا يطرح سؤال: لماذا قال فإن جنحوا للسلم فاجنح لها، ولم يقل إليها؟ والكثير أن يقال فاجنح إليها؟.
1/ أن اللام في لها نابت مناب إلى، يعني اللام وقعت موقع إلى. وهذا أمر معروف يذكره النحويون في بعض حروف الجر يقولون: إن حروف الجر ينوب بعضها محل بعض، مثل: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} (في) بمعنى (على) يعني: {على جذوع النخل}، قوله تعالى: {فامشوا في مناكبها} يعني: (على مناكبها). 2/ إن اللام (لها) جاءت مثل ما جاءت الأولى التي في (للسلم) أي لما عدي (جنحوا) باللام عدي هنا في (فاجنح لها) أيضًا باللام؛ أي أن بعض العلماء لا يرى تناوب حروف الجر وإنما يقول: نضمن الفعل معنى فعل آخر ونعديه بتعدية هذا الحرف الموجود.
{وعلم أن فيكم ضعفا} هناك من العلماء من فرق وقال: أن الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم؛ وقد جاء هذا في الضَعف والضُعف، والمَكث و المُكث، والفَقر و الفُقر، وأن هذا يأتي في لغة العرب على باب فَعل وفُعل، وهذه لغة عند العرب والمعنى واحد أنه: الضعف.
{حلالا طيبا} (حلالا) حال منصوب.
{وإن يريدوا خيانتك} الضمير يرجع إلى هؤلاء الأسرى.
{إلا تفعلوه} الضمير هنا أختلف في مرجعه إلى قولين: 1/ أنه يرجع إلى الميراث. 2/ أنه يرجع إلى التناصر.
{براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} (براءة) هي مرفوعة هنا، ما وجه رفعها؟ أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هذه براءة. ومثلها أيضًا: {سورة أنزلناها} والتقدير: هذه سورة أنزلناها، فكلاهما خبر لمبتدأ محذوف.
{براءة من الله} أسلوبها أسلوب الغائب, و{فسيحوا في الأرض} أسلوبها أسلوب المخاطب؛ هذا ما يسميه العلماء في علوم القرآن والبلاغة، وأيضًا في النحو: (الالتفات)؛ لأن الأساليب عندنا ثلاثة: إما متكلم أو مخاطب أو غائب، هذا يسمى: التفات أي: تنوع بالأساليب.
وهنا أجيب عليه بجوابين: 1/ أنه جائز عند العرب الرجوع من الغيبة إلى الخطاب. 2/ أن في الكلام إضمار (شيء محذوف) تقديره: فقل لهم سيحوا في الأرض أي: اذهبوا فيها واقبلوا وأدبروا.
{قاتلوهم يعذبهم} (قاتلوهم) هذا فعل الطلب، (يعذبهم) هذا جواب الطلب وهو مجزوم، ومعروف أن جواب الطلب حكمه: الجزم؛ ولذلك جميع الأفعال التي عطفت على هذا الجواب مجزومة، نحن نقرؤها بالجزم؛ لأنها معطوفة على الفعل الأول الذي هو جواب الطلب (يعذبهم)، وخطأ أن تقرأ (يعذبُهم) بالضم بل (يعذبْهم) بالسكون.
{ويخزهم} ولا يجوز لأحد أن يقرأها ويخزيهم بالياء؛ لأن الفعل هنا مجزوم بحذف حرف العلة.
{ويشف صدور قوم مؤمنين} أصل الفعل (يشفي) لكن حذف حرف العلة؛ لأنه معطوف على مجزوم، وهو مجزوم بحذف حرف العلة.
{ويتوب الله على من يشاء} استأنف الآن الكلام؛ لأنه لو عطف على تلك المجزومات تكون القراءة (ويتبْ) الله على من يشاء، فيجزم هذا الفعل كما جزمت الأفعال السابقة؛ لكن الواو هنا مستأنفة، يعني انتهت الثمرات أو النتائج، خمس نتائج هي: {يعذبهم الله بأيديكم}، {ويخزهم}، {وينصركم عليهم}، {ويشف صدور قوم مؤمنين}، {ويذهب غيظ قلوبهم}، بعد ذلك الواو هنا مستأنفة، ولا يلزم أن تكون الواو دائمًا عاطفة؛ لكن قد تكون مستأنفة ومنها هذه الآية: {ويتوب الله على من يشاء} هذه الواو مستأنفة وليست بجواب لقوله: {قاتلوهم}.
{أم حسبتم أن تتركوا} (أم) هنا معادلة للاستفهام، وبعضهم يسميها استفهامًا. قد يقال لماذا لم يأت الهمزة مثل: أحسبتم مثلًا، أو هل حسبتم؟. قالوا: إنما دخلت الميم في الاستفهام؛ لأنه استفهام معترض في وسط الكلام فدخلت لتفرق بينه وبين الاستفهام المبتدأ؛ يعني لو كان استفهامًا ابتدائيًا لجاءت الهمزة مباشرةً (أحسبتم) أو (هل حسبتم) لكنهم قالوا: هو استفهام معترض، وتقدير الكلام: أم حسبتم أن تتركوا بغير امتحان يبين به الصادق من الكاذب.
{شاهدين على أنفسهم بالكفر} (شاهدين) حال منصوب بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. نحن نعرف أن الحال من المنصوبات، وهو ينصب على حسب حالته فهنا ما دام أنه جمع مذكر سالم فينصب بالياء.
{إنما يعمر مساجد الله} (إنما) أداة حصر. {فعسى أولئك} (عسى) معروف أنها من أفعال الترجي، وهي من الله واجبة؛ واجبة إحسانًا وتفضلًا وليس إلزامًا، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.
{أعظم درجة عند الله} (أعظم) خبر لقوله: {الذين آمنوا وهاجروا} و(درجة) تمييز منصوب بالفتحة.
{وإن خفتم عيلة} (إن) هنا اختلف فيها على قولين: 1/ أنها شرطية وهو الأظهر؛ يعني إن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله (إن) أداة شرط، (خفتم) فعل الشرط، (فسوف يغنيكم الله) جواب الشرط، هذا الراجح. 2/ أنها بمعنى إذ؛ يعني وإذ خفتم عيلة.
{يوم يحمى عليها في نار جهنم} (عليها) الضمير هنا يرجع إلى الأموال. {هذا ما كنزتم لأنفسكم} هنا يوجد محذوف وتقديره: يقال لهم هذا ما كنزتم.
{فلا تظلموا فيهن أنفسكم} (فيهن) الضمير هنا اختلف فيه على قولين: 1/ أنه يعود إلى الأشهر الاثني عشر. 2/ أنه يرجع إلى الأربعة الحرم.
على كل حال عمومًا الإنسان لا يجوز أن يظلم لا في الأربعة الحرم ولا في غيرها، وإن كانت الأربعة هي أعظم وأشد، لكن لا يجوز التلاعب فيها ولا التهاون بها.
{يضل به الذين كفروا} (به) الضمير هنا يرجع إلى النسيء.
{ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون} أين جواب (لو)؟. هو محذوف والتقدير: لكان خيرًا لهم؛ يعني لو أنهم قالوا هذا لكان خيرًا لهم بدل من الاعتراض ومن الكلام وطلب شيء ليس لهم.
{خلاف رسول الله} (خلاف) منصوب على أنه مفعول لأجله.
{جزاء بما كانوا يكسبون} (بما) الباء سببية، (ما) إما أن تكون مصدرية، يعني: بكسبهم، الكسب هو عملكم أنت الذين عملتم كذا وكذا. وإما أن تكون موصولة والتقدير: بالذي كسبتم، بالذي عملتم، الكسب هنا الفعل، بما فعلتم وعملتم وقلتم.
{وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن} (وعدًا) مصدر منصوب على أنه مفعول مطلق.
{التائبون العابدون....} الرفع على أوجه كثيرة، لكن الراجح منها وجهين: 1/ إما أن يكون خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: (هؤلاء ) أو (هم) التائبون العابدون....، أي يوجد مبتدأ محذوف ( هؤلاء) أو (هم). 2/ أن يكون مبتدأ والخبر محذوف والتقدير: التائبون..... (لهم الجنة) وإن لم يجاهدوا، والمعنى: التائبون ومن ذكر معهم لهم الجنة أيضًا وإن لم يجاهدوا إذا لم يقصدوا ترك الجهاد؛ لأن بعض المسلمين يجزئ عن بعض، الجهاد إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر.
{الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر} تلا حظون أنه جاء في الآية ذكر عدة صفات، ولما جاءت الصفة الثامنة دخلت الواو، هذه الواو اختلف فيها:1/ من اللغويين ومن كتبوا في حروف المعاني من يسمي هذه الواو بـ ( واو الثمانية) وقالوا: أ، هذه الواو دائمًا تأت في الشيء الذي فيه ثمانية؛ الله عز وجل لما ذكر عدد أهل الكهف قال: { ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم}، وفي الحديث عن أبواب الجنة وأبواب النار قال تعالى: { وفتحت أبوابها} عند الحديث عن أبواب الجنة لأنها ثمانية، ولم يأت بالواو مع فتح أبواب النار لأنها سبعة، وهذا هو المشهور والله أعلم. 2/ أن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر؛ فكان دخول الواو دالة على أن الأمر بالمعروف لا ينفرد عن النهي عن المنكر، فجيء بالواو للدلالة على أنهما ليسا شيئين مستقلين. على كل حال كلا التوجيهيين صحيح.
{ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا} التقدير: ولكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا، و(ما) هنا مضمرة.
{ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} هنا الله جل وعلا قال: (بعد توكيدها) ولم يقل: بعد تأكيدها؟. اللغويين يقولون: أن العرب تقول وكدت وأكدت وكلاهما لغتان جيدتان، هذا نقلها الزجاج وغيره من أئمة اللغة، قالوا: أن أهل الحجاز يقولون: وكدت الشيء توكيدًا، وأهل نجد يقولون: أكدت الشيء تأكيدًا، وهما لغتان جيدتان سواء بالهمزة أو الواو.
{إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون} (إنما) أداة حصر، والبلاغيون عندما يتكلمون عن طرق القصر يذكرون فيها (إنما) فـ (إنما) هذه تسمى أداة قصر (إنما عند الله) يعني: ما عند الله والمحصور (عند الله) الموجود عند الله هو خير لكم، (إن كنتم تعلمون) لو كنتم تعلمون لما فعلتم كذا وجواب الشرط محذوف، (إن) أداة شرط، (كنتم) فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف؛ يعني إن كنتم تعلمون ما تفعلون كذا وكذا ولما وقعتم في الحرام، ولما اشتريتم بعهد الله ثمنًا قليلًا.
{وعلى ربهم يتوكلون} سبب تقديم الجار والمجرور هنا لإفادة الاختصاص، هم يتوكلون على ربهم ولا يتوكلون على غيره.
{إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} (والذين هم به مشركون) (هم) الضمير هذا معروف أنه يرجع على الذين يتأثرون به؛ لكن المفسرون اختلفوا في مرجع الضمير في (به) على قولين: 1/ أنه يرجع إلى الله تبارك وتعالى، والتقدير: والذين هم بالله مشركون، وهذا هو الأقرب. 2/ أنه يرجع إلى الشيطان، والتقدير: والذين هم من أجل الشيطان مشركون بالله.
{قل أنزله روح القدس} الضمير هنا يرجع إلى القرآن قولًا واحدًا.
{ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر} (يقولون) الضمير هنا يرجع إلى كفار قريش، الهمزة الأولى مفتوحة (أنهم) والهمزة الثانية مكسورة (إنما) الهمزة الثانية بعد القول، والهمزة بعد القول تكون مكسورة. (بشر) أسم جنس يعم ما قيل سواء قيل أنه واحد أو أكثر، أو ذكر أو أنثى.
{وجادلهم بالتي هي أحسن} اختلف في مرجع الضمير هنا على قولين: 1/ أنهم أهل مكة. 2/ أنهم أهل الكتاب. الراجح: أنه يشمل كل من يحتاج إلى مجادلة.
{ولا تحزن عليهم} (عليهم) اختلف في مرجع الضمير على قولين: 1/ على كفار مكة إن لم يسلموا. 2/ أي لا تحزن على قتلى أُحد؛ فإنهم قد أفضوا إلى رحمة الله


بإمكان تمرين مرور الكرام على هذه المقطوعة من ماكتبته الأخت أم أحمد في النحو في التفسير ولا تشيلن هم

نور الفجر
12-05-2012, 10:50 PM
الله يسعد قلبك
الله ييسرها لنا جيعا

نور الفجر
12-05-2012, 10:51 PM
آسفه يا بازيه ربي يسهل دربك أينما كنتي

بازية الهمة
12-05-2012, 11:30 PM
ويفرج كربي ويشفيني وينجحني وإياك وكل مسلم

بازية الهمة
12-05-2012, 11:31 PM
نور جيبي الأسئلة بكرة بحاول أجيبها أناا بعد
عندنا مراقبة ما تفارقني كأنها حاسة أني بكتب

ابويزن
13-05-2012, 12:01 AM
اختي الكريمه ام احمد ،، جزاك الله خير على الاضافات الرائعه وخاصه الاسئله يعني اكثر من 150 سؤال

ولا ننسى كل الاخوان والاخوت الي شاركوا ولو برد ،،

اسعدكم الله جميعا وجمعنا بكم في الفردوس الاعلى من الجنه ووالدينا وجميع المسلمين امين امين امين

بازية الهمة
13-05-2012, 12:17 AM
راجعوا الأسئلة
/الضم والفتح في الزاي في قوله : { بِزَعْمِهِمْ } لغتان عند العرب على حد سواء :
أ.%صح.
ب.خطأ
هذا السؤال إجابته خاطئة
لأن العرب صح عندهم لغتين في زعمهم بس ماهم بسواء الكسائي يقرأ بضم الزاي وهو قال على حد سواء وفي المذكرة في صفحة 12 قال وهما لغتان عند العرب وإن كان الفتح هو الأكثر العرب تنطق بضم الزاي وبفتحها ولكن الفتح أكثر
يعني إجابة السؤال خطأ يعني ب
أو أني ما فهمت السؤال فهموني

كذلك زينا لكل أمة عملهم } إثبات المشيئة الخاصة
صح - خطأ **
العامة الكونية

كذلك زينا لكل أمة عملهم } إثبات المشيئة الخاصة
صح - خطأ **
العامة الكونية

غير باغ ولا عاد } جملة
حالية - معترضة - صفة - خبرية

رفع الله قدر علمائنا يخاطب أحدهم طلبته فيقول ( ولا يخفى على شريف علمكم أن ..... ) فيكمل حديثه
يعلموننا الأدب بمعاملتهم
اللهم احشرنا معهم مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

بازية الهمة
13-05-2012, 01:48 AM
معنى قوله ( ذات بينكم):
قسم الغنائم
حل الخلافات
حقيقة وصلكم
الإستعداد للجهاد
كان هذا حل السؤال وأنا لم أجده في المذكرة عند المراجعة أي هذه اللفظة حقيقة وصلكم بل مما قرأت ترجح عندي حل الخلافات أعينوني أعانكم الله

سبب نزول آية ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) في أبي جهل وكفار قريش:
خطأ
نزلت في عمر بن لحي الذي بحر البحائر وسيب السوائب وغير دين إبراهيم عليه السلام


قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من أراد أن يعرف ما كان عليه أهل الجاهلية فليقرأ ..... أكمل وبين ؟؟؟؟؟؟ نسيت سورة أيش

وجدتها في الأنعام

نور الفجر
13-05-2012, 05:32 AM
/ اعراب حلالا من قوله تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالا}:
1ـ صفة. 2ـ مستثنى. 3ـ مصدر . 4ـ حال.

منتسبه نت
13-05-2012, 06:04 AM
الله يحفظكم طلاب وطالبات ابغا حل للاسئله هذي


المراد بالاسم الموصول في قوله تعالى {وَلَا تَسُبُّوا الذين يدعون من دون الله}:
1- عباد الأصنام.2ـ الأصنام. 3ـ سدنة الأصنام. 4ـ دعاة الأصنام .




الفعل {وَذَرُوا}:
1ـ جاء منه فعل ماضي ومضارع. 2ـ جاء منه فعل مضارع فقط. 3ـ جاء منه فعل ماضي فقط.4ـ جاء منه فعل أمر فقط.
28/ الضم والفتح في الزاي في قوله: {بزعمهم}: لغتان عند العرب على حد سواء.
صح __خطاء




المراد بقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِد}:
1ـ عموم بني آدم. 2ـ أهل الكتاب. 3ـ المؤمنون. 4ـ الذين كانوا يطوفون بالبيت عراة.




المراد بالفتنة في قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَة}:
1ـ القتل.2ـ الكفر.3ـ زعزعة الأمن. 4ـ الخلاف بين الناس.



/ المراد بقوله: {في كتاب الله}:
1ـ اللوح المحفوظ. 2ـ القران. 3ـ حكم الله. 4ـ يحتمل ما سبق.

zynab
13-05-2012, 07:36 AM
المراد بالإسم الموصول {الأصنام}
الفعل {وذروا}جاء منه المضارع والأمر فقط ولم يأتي منه الماضي
المراد من قوله تعالى اللذين كانو يطوفون بالبيت عراه
المراد بالفتنه {الكفر}
المراد في كتاب الله {في اللوح المحفوظ}
والله أعلم

أم أحــمــد
13-05-2012, 08:02 AM
أيضًا في السؤال: {والذين هم به مشركون} المراد بالضمير: 1/ الله تعالى. 2/ الشيطان. 3/ يحتمل فيهما. هي محلولة ممن سبقونا يحتمل فيهما؛
{إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} (والذين هم به مشركون) (هم) الضمير هذا معروف أنه يرجع على الذين يتأثرون به؛ لكن المفسرون اختلفوا في مرجع الضمير في (به) على قولين: 1/ أنه يرجع إلى الله تبارك وتعالى، والتقدير: والذين هم بالله مشركون، وهذا هو الأقرب. أنه يرجع إلى الشيطان، والتقدير: والذين هم من أجل الشيطان مشركون بالله.

أم أحــمــد
13-05-2012, 10:14 AM
معنى في كتاب الله يختلف بحسب الآية:
{وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} هنا القرآن.
{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله} هنا اللوح المحفوظ.

نور الفجر
13-05-2012, 01:03 PM
أسئلة الطابات للتفسيرم5 مع الإجابات الفصل الأول 1433


1/ قرا قولة ( اومن كان ميتا ) :
نافع وابن عمر
نافع
السبعه عدا ابن عامر
ابن كثير وحمزه

2/ الكاف في قوله ( كمن مثله ) :
كاف تشبيه
عاطفه
شرطيه
ظرف زمان

3/ الضم والفتح في الزاي في قوله ( بزعمهم ) لغتان عند العرب على حد سوا :
صح
خطا

4/ يطلق الزعم على :
القول الباطل
الظن الخاطئ
الكذب والافترا
يحتمل الجميع

5/ اعراب قولة مختلفا :
صفه
خبر
حال
مستثنى

6/تعريف الظلم :
شدة الانتقام
الكفر
وضع الشي في غير وصفه
شدة العذاب

7/المراد بقوله تعالى ( عند كل مسجد ) :
المسجد الحرام
المسجد النبوي
الصلاه
صلاة النافله

8/ دل قوله ( انه لايحب المسرفين ) على اثبات صفة المحبه لله :
صح
خطا

9/ معنى قوله ( ودون الجهر من القول ) :
بالخفض
بالرفع قليلا
بين الجهر والمخافته
بالتؤه

10/معنى ويسبحونه :
يسجدون له
يذكرونه
ينزهونه ويعظمونه
يخافون منه

11/ الذي جا بالسيف يوم بدر الى الرسول :
سعد بن وقاص
عمرو بن العاص
ابو عبيده الجراح
حمزه بن عبدالمطلب

12/ معنى قوله ( ذات بينكم ) :
قسمة الغنائم
حل الخلافات
حقيقة وصلكم
الاستعداد للاجهاد

13/ المراد بالمعيه ( ان الله مع الصابرين ) العامه :
صح
خطا

14/ المراد بالذين خرجوا بطرا ورئا الناس :
ابو جهل ومن معه
ابو سفيان ومن معه
الوليد بن المغيره
اميه بن مخلف

15/ الراجح في ( من ) من قوله تعالى ( الذين عهدت منهم ) :
صله
تبعيض
بمعنى مع
للتعليل

16/ حكم قوله ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها ) :
منسوخ باية السيف
في اهل الكتب
خاص بالكفار العرب
محكم غير منسوخ

17/ الحديث في قوله ( وان يردون ان يخدعوك ):
كفار قريش
يهود بني قريضه
يهود خيبر
هوزان وثقيف

18/ قرا قوله ( وان يكن منكم ) بالتاء :
ابن كثير ونافع
حفص وابن عامر
ابن كثير ونافع وبن عامر
ابن عامر وعمرو

19/ معنى قوله لايرقبون :
لايحفظون
لايخافون
لايراعون
يحتمل ماسبق

20/ نزل قوله تعالي ( لاتقتلون قوما ) في :
قريش لما نقضوا عهد الحديبيه
يهود بني قريظه
يهود بني قنيقاع
يهود بني النظير

21/ اعراب درجه في قوله ( اعظم درجه ) :
حال
تمييز
مستثى
صفه

22/ المراد بقوله بعد عامهم هذا :
سنة 7
سنة 8
سنة 9
سنة 10

23 / نزل قوله ( ان عدة الشهور عند الله ) الايه :
فتح مكه
خيانة اليهود
نسي العرب
الغدر ونقض العهود

24/ معنى قوله ( ولا تقم على قبره ) :
الدعاء عند القبور
ان يتولى دفنه
الدعاء له ودفنه
جمع الناس له

25/ المشهور في معنى قوله ( السئحون ) :
المسافرون
الصائمون
الغزاه
طلاب العلم

من جمع وحل من سبقونا الله يجزاه خير

المبدعة
13-05-2012, 01:11 PM
ماهي الاجابة على هذا السؤال
5/ نزل {والذين يكنزون الذهب والفضة} في المسلمين.
1ـصح. 2ـ خطأ.

نور الفجر
13-05-2012, 01:12 PM
1- اسم الموصول الذين في قوله تعالى ( ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله ) يرجع إلى :
خيارات منها : عُبّاد الأصنام - الأصنام - سدنة الأصنام ...
والصحيح : الأصنام .

2- إعراب ( عدوًا ) في قوله تعالى ( عدوًا بغير علم ) :
أ- مفعول مطلق . ب- مفعول لأجله . ج- الوجهان جائزان .

3- الأمر في قوله تعالى ( فكلوا مما ذكر اسمُ الله عليه ) :
أ- الوجوب . ب- التخيير . ج- الإباحة

4- الراجح عدم جواز الاكل مما لم يُذكر اسم الله عليه نسيانا :
أ- صح . ب- خطأ .

5- المراد بخطوات الشيطان :
خيارات والصحيح : مسالكَهُ و طرقـَهُ .


6- قرأ كلمة ( المعْز ) بفتح العين :
وضعَ الدكتور لنا عدة خيارات و أنا اخترتُ منها : أبو عمرو وابن كثير .
ويبدو أن إجاباتي صحيحة لأنه قال في المذكرة :
القراءة الأولى : قرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي بفتح الميم وسكون العين .
القراءة الثانية : قرأ الباقون بفتحتين ( المَعَـز ) بفتح الميم وفتح العين .




7- معنى ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) :
خيارات والصحيح : أ- لا أحد أظلم .

س8: الانصات هو السكوت والاصغاء مع الاستماع
أ- صح

س9: المراد بالغدو
أ اول النهار

س10: نوع الآصال
الصحيح : جمع الجمع .
قال الدكتور في الحلقة 8 :
قوله تعالى {بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} (الغدو) جمع غدوة وهو أول النهار. (الآصال) يقال عنه:هو جمع الجمع . مفرده : أُصُل ، ومفرد أُصل : أصيل.
يعني عندنا مفرد وعندنا جمع , وعندنا جمع الجمع , فالمفرد : أصيل , والجمع : أُصُل , وجمع الجمع : آصال , مثل بيت : هذا مفرد , والجمع : بيوت , وجمع الجمع : أبيات.

س11: الذي جاء بالسيف
سعد بن ابي وقاص

س12 حصل الخلاف في غنائم بدر بين
شباب الصحابة و شيبهم

س13: إعراب متحرفا ، ومتحيزا
ب- حال أو مستثنى

س14: التولي يوم الزحف
أ - من كبائر الذنوب إلا في حالتين .

س15: الراجح انه قوله تعالى ( ومن يتولهم يومئذ)
عامة في كل قتال

س16: المراد بالفتنة في قوله تعالى ( وقاتلوهم حت لاتكون فتنة)
الكفر

س17: المراد بذي القربى في قسمة الغنائم
أ بنو هاشم وبنو عبدالطلب

س18: المراد بيوم الفرقان
غزوة بدر

س19 نزلت ( وإما تخافن .... )
بني قريظة

س20: قرأ قوله تعالى ( ولا يحسبن الذين كفروا ) بالتاء : ابن عامر و نافع :
أ- صحيح . ب- خطأ .
وأنا أخطأت فاخترت : صحيح , والحمدلله على كل حال .

س21: قوله تعالى( واخرين من دونهم )
د- العموم

س22: قرأ بكسر السين في قوله تعالى ( وإنْ جنحوا للسَـلـْـم ) :
أ- عاصم . ب- أبو بكر عن عاصم ج- .... د- ....
وأنا اخترتُ : ابن عامر و...
والصحيح : أبو بكر عن عاصم ..

س23: معنى السلم
أ الصلح والمسالمة

س24 : بعث النبي صلى الله علية وسلم أبا بكر
السنة 9

س25: إعراب قولة براءة
أ- خبر لمبتدا محذوف
وهذه نقلا عنهم الله يجزاهم الجنان

نور الفجر
13-05-2012, 01:13 PM
ماهي الاجابة على هذا السؤال
5/ نزل {والذين يكنزون الذهب والفضة} في المسلمين.
1ـصح. 2ـ خطأ.



الجميع

نور الفجر
13-05-2012, 01:24 PM
وهذه من جمعهم بارك الله فيهم
1- قراءة (ضعفا)بفتح الضاد

عاصم وحمزة –ابن عامر وابن عمر –نافع وابن عامر - أبوعمرو

2-قراءة الفتح والضم في (ضعفا )

لغتان عند العرب – معنى واحد – فيها خلاف – الفتح اشهر

3- معنى الاثخان الشدة والقوه
صح أو خطا

4- المراد بعرض الدنيا قال الله تعالى (تريدون عرض الدنيا)

المال -المزرعة -الارض -الاسرى

5- اعراب حلالا في قول الله تعالى (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا )

صفه –مستثنى –مصدر –حال

6- قال تعالى (اولئك بعضهم اولياء بعض )

في الميراث –النصره –في الميراث و النصره –القتال

7- قال تعالى (اولو الارحام بعضهم اولى ببعض ) ناسخ للتوارث في الأخوة بالدين

صح أو خطا

8- معنى قول الله تعالى (المخلفون)

المتروك من خلف من مضى – المسافر – المهاجر - الباقي


9- يرجع بالضمير في (به) (يضل به الذين كفروا )

التحريم –الحرب –النسيء –الموافقة

10 -المراد بقوله تعالى (اثنا عشر شهرا في كتاب الله )

القران –اللوح المحفوظ –الحكم –جميع ما ذكر

11- نزلت (ان عدة الشهور عند الله ) في

فتح مكة –خيانه اليهود –نسي العرب –نقض العهد

12- معنى (وهم صاغرون )

أي ذليلون –حقيرون – ذليلون وحقيرون –منازعون

13- اعراب شاهدين في (شاهدين على انفسهم )

حال –صفة –مستثنى –مبتدا

14- اعراب براءة (براءة من الله و رسوله )

خبر مبتدا محذوف –مبتدا - حال - صفة


15- معنى قول (..فإن.تبتم)

من القتل - من الشرك - من الغدر والخيانة - من أذية المؤمنين


16- نوع (ما)في (فما استقموا لكم )

شرطية –مصدرية –نافية –موصولة


17- معنى (لا ايمان لهم )


لاحلف لهم –لا عهود لهم – لا كلام معهم - لا جدال معهم


18 - معنى (ويذهب غيظ قلوبهم )


حقدهم –حسدهم –كربها ووجدها -مكرهم

19- الراجح (الاواه)في السنة

الدعاء –الخشوع والتضرع –الرحيم – الموقن

20- معنى قول (اربي من أمه )

أقوى – أعتى –اغنى – اسرع


21- وقول الله تعالى (ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ))رد على

الجبرية –القدرية –كليهما

22- معنى ( وجعلتم الله عليكم كفيلا )

اي : شهيدا _ وكيلا _ حفيظا _ جميع ماذكر )

23- معنى أنما (أنما .........)

إداة حصر- اداة ترجي –جمع تكسير –استثناء

24- نوع كلمة بشر

اسم جمع –اسم جنس –جمع تكسير –علم

25- المشهور في معنى السائحون

المسافرون - الصائمون - الغزاة - طلاب العلم

خالد
13-05-2012, 01:30 PM
16- قوله تعالى(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة) المراد بالفتنة

الشرك

نور الفجر
13-05-2012, 01:32 PM
س1- يحتمل إعراب عدواً في قوله تعالى (فيسبوا الله عدواً)
أ-مفعولا مطلق ب_مفعولا لاجله ج- الوجهين
س2-قرأ قوله تعالى (وإن يكن منكم) بالتاء :
أ-ابن كثير ونافع ب- حفص وابن عامر ج- ابن كثير وابن عامر ونافع د-.....
س3- نزل قوله تعالى ( ماكان لنبي ان يكون له اسرى ) في:
أ-غزوة احد ب- أسارى بدر ج-اسارى ....د-.......
س4- الذي اشار بأخذ الفداء من أسارى بدر :
أ.ابوبكر الصديق ب- عمر بن الخطاب ج-علي بن ابي طالب د-....
س5- نوع الفاء في قوله (فكلوا مما غنتم):
أ- عاطفه ب- للجزاء ج-سببية د-.....
س6- معنى قوله تعالى ( يؤتكم خيراً مما أخذ منكم) :
أ- من الاسارى ب- من الابناء ج-من الفدية د...
س7- معنى قوله تعالى (والذين امنوا من بعد)أي من بعد المهاجرين الأولين :
أ-صحيح ب.خطأ
س8- سورة التوبة :
أ-مكية عدا ايتين ب- مدنية عدا ايتين ج- مكية اتفاقا د-مدنية اتفاقا
س9-تفسير قوله تعالى (إن الله برئ من المشركين ورسوله) أي من عهد المشركين:
أ.صحيح ب.خطأ
س10-المراد بقوله تعالى (الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام):
أ- بنو ضمرة ب- قريش ج- خزاعه د- جميع ماسبق
س11- المراد بقوله تتعالى (فقاتلوا أئمة الكفر )
أ- أبو سفيان ب-ابوجهل وامية بن خلف ج-رؤوساء وزعماء المشركين د-..
س12-المراد بقوله تعالى (وهموا باخراج الرسول) :
أ- اهل مكه ب- اليهود د-.........
س13-اي عام المقصود بالايه في قوله تعالى (بعد عامهم هذا) :
سنة 9
س14-من قرأ.....
ج_ ابن كثير وأبو عمرو
س15-مرجع الضمير في قوله ( يوم يحمى عليها):
أ-النار ب- الاموال ج-..د-...
س16-التقدير في قوله تعالى (فذوقوا ما كنتم تكنزون )اي عذاب ذلك
أ- صحيح ب- خاطئ
س17-النسئ في اللغة:
أ- تاخير الشئ ب- تحريم الشي ج- المحاربه د-...
س18-المؤلفة قلوبهم :
أ- مسلمون وكفار ب-مسلمون ج-كفار د- ليس موجود احد منهمم
س19-معنى قوله تعالى (ولا تقم على قبره):
أ- الدعاء له عند القبر ب- ان يتولى دفنه ج-الدعاء له ودفنه د- دعاء الناس له
س20-نزل قوله تعالى :(خذ من اموالهم صدقة تطهرهم) الايه في ك
أ-محمد بن مسلمه ب_حاطب بن ابي بلتعه ج- عبدالرحمن بن عوف د-ابولبابه
س21-الراجح في المراد بقوله تعالى (سكراً) :
أ-الخمر ب- الخل ج-الطعم د- المسكر
س22-الراجح في قوله تعالى (غزلها) :
أ- الحبل ب-الغزل المعروف ج-الثياب د-..
س23-معنى قوله تعالى (من بعد قوة):
أ-من بعد إبرام وإحكام ب- من بعد النهاية ج-من بعد 000د-00
س24الراجح في قوله( فإذا قرأت القرأن فاستعذ بالله):
أ-إذا اردت القراءة فاستعذ ب- انه على ظاهره ج- انه من ...د..
س25 مرجع الضمير في قوله تعالى (وجادلهم) على :
أ0 اهل مكه ب-المشركين ج-المنافقين د-من يحتاج الى ذلك

نور الفجر
13-05-2012, 01:35 PM
21- وقول الله تعالى (ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ))رد على

الجبرية –القدرية –كليهما
القدرية الصحيح

بازية الهمة
13-05-2012, 01:37 PM
27/ الفعل {وَذَرُوا}:
1ـ جاء منه فعل ماضي ومضارع. 2ـ جاء منه فعل مضارع فقط. 3ـ جاء منه فعل ماضي فقط.4ـ جاء منه فعل أمر فقط.


مدري كيف وضع هالؤال التعجيزي بصراحة
أختاروا من الخيارات


أتى منه فعل مضارع يذر وأتى منه فعل الأمر ذر وليس الأمر فقط وليس المضارع فقط ولم يووضع الخيار في السؤال
ولو وضعه لنا اليوم سأختار فعل الأمر لسياق الآية غفر الله لشيخنا

منتسبه نت
13-05-2012, 01:40 PM
اختي نور الفجر الله يحفظك يارب تاكدي لي من حل الاجابات هذي


- قوله تعالى(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة) المراد بالفتنة

الشرك ام الكفر

وقول الله تعالى (ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ))رد على

الجبرية –القدرية –كليهما
القدرية الصحيح

هل الأجابه الصحيحه كليهما ام القدريه؟؟؟؟

المبدعة
13-05-2012, 01:41 PM
ماهي الاجابة؟؟؟؟
114/ الراجح (الاواه) في السنة:
1ـ الدعاء. 2ـ الخشوع والتضرع. 3ـ الرحيم. 4ـ الموقن.

بازية الهمة
13-05-2012, 01:45 PM
اختي نور الفجر الله يحفظك يارب تاكدي لي من حل الاجابات هذي


- قوله تعالى(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة) المراد بالفتنة

الشرك ام الكفر
المعذرة على التطفل : غلإجابة هي الشرك في المذكرة ص43 السطر 23 قال الفتنة المراد بها الشرك

وقول الله تعالى (ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ))رد على

الجبرية –القدرية –كليهما
القدرية الصحيح


هل الأجابه الصحيحه كليهما ام القدريه؟؟؟؟

بازية الهمة
13-05-2012, 01:45 PM
ماهي الاجابة؟؟؟؟
114/ الراجح (الاواه) في السنة:
1ـ الدعاء. 2ـ الخشوع والتضرع. 3ـ الرحيم. 4ـ الموقن.
فيها ثمانية أقوال ص 127
1: الخاشع المتضرع
2: الرحيم
3: الموقن
4: المؤمن
5: المسبح
6: الدّعّاء أي كثير الدعاء
7: المتأوه ( يتأوه يخرج الآه من الخوف من الله )
8: الفقيه
الشيخ غفر الله لنا وله وضع لنا كل الاختيارات بدون أن يضع خيار ( جميع ما سبق ) أو نحوه

نور الفجر
13-05-2012, 01:48 PM
اختبارمادة التفسير م5 الاربعاء 8/2/1432هـ للفصل الدراسي الاول لعام 1431/14

بسم الله الرحمن الرحيم




1/ المراد بالحوايا :
الشحم القريب من المباعر
الشحم المحيط بالجسم
يحتمل الأمرين






2/ المراد بالأثم
شرب الخمر
قتل النفس بغير حق
جميع المعاصي
قطع الطريق













3/ المراد بقوله تعالى (ان الذين عند ربك ) الملائكة إجماعا :

صحيح
خاطئ




4/ معنى قوله ( ذات بينكم):
قسم الغنائم
حل الخلافات
حقيقة وصلكم
الإستعداد للجهاد




5/ الراجح من قوله تعالى ( ومن يولهم يومئذ دبره) الأية:

عامه في كل قتال
خاص بغزوة بدر
يشمل غزوتي بدر وحنين
يشمل غزوتي أحد وحنين




6/المراد بيوم الفرقان
يوم أحد
يوم حنين
فتح مكة
يوم بدر




7/ معنى قوله تعالى (ويصدون عن سبيل الله )

دينه
طريق الحق
معركة بدر
فتح مكة




8/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ




9/ قرأ قوله تعالى ( إنهم لايعجزون ) أنهم بالفتح :

ابن عامر وحفص
ابن عامر
نافع وحفص
ابن عمرو وحمزة والكسائي




10/ معنى قوله تعالى ( وان جنحوا ):
رغبوا
مالوا
اتفقوا
اتجهوا




11/ معنى قوله (بإذن الله)

بعلمه
بإرادته
يحتمل الأمرين





12/ اعراب حلالا من قوله تعالى (فكلوا مما غنمتم حلالا)
صفة
مستثنى
مصدر
حال




13/ معنى قوله (مالكم من وَلايتهم ) تفتح الواو

الأمارة
النصرة
الدفاع عنهم
يحتمل ماسبق




14/ المراد بقوله (في كتاب الله)

اللوح المحفوظ
القران
حكم الله
يحتمل ماسبق




15/ معنى فسيحوا في الأرض

سافروا
السياحة:الصيام
انطلقوا آمنين
هاجروا



16/ معنى قوله (واحصروهم)
ضيقوا عليهم
احبسوهم
الأسر
القتال




17/ معنى قوله (ولاذمه) أنه العهد والأمان

صحيح
خاطئ





18/ معنى قوله ( لاأيمان لهم)
لاحلف لهم
لاعهود لهم
لا كلام معهم
لاجدال معهم




19/ نوع الأسلوب في قوله تعالى ( ألآتقاتلون):

ترغيب
توبيخ
زجر
وعيد




20/ معنى الوليجة
البطانة من غير المسلمين
الخيانه
الزيادة
الخديعه




21/ معنى قوله (سقاية الحاج)

الماء
بنبيذ الزبيب
يحتمل ماسبق






22/ النجس في اللغة
الوسخ
القذر
الكريه
الرجس




23/ يرجع الضمير في قوله تعالى (يوم يحمى عليها )

النار
الأموال
الطعام
الأواني




24/ معنى قوله (ليواطئوا)
ليحرموا
ليحاربوا
ليوافقوا
ليعظموا



25/ اعراب قوله تعالى (وعداً عليه)
مصدر
حال
صفة
مفعول لأجله

بازية الهمة
13-05-2012, 01:52 PM
/ معنى قوله ( ذات بينكم):
قسم الغنائم
حل الخلافات
حقيقة وصلكم
الإستعداد للجهاد

هذا السؤال لحس مخي
ما في المذكرة حقيقة وصلكم وأنا مانيب فاهمة وش تعني الكلمة حقيقة وصلكم وصلكم بأيش ؟؟؟؟ ما أدري
الأقرب للحل أنه حل الخلافات أي الخلافات بين الصحابة
قال في المذكرة في الصفحة 38
أختلف المراد بهذه الجملة على قولين معنيين :
ذكر القول الأول أن يرد القوي على الضعيف
القول الثثاني
ترك المنازعة تسليماً لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وقد فعل الصحابة رضوان الله عليهم فقد ائتمروا وقد استجابوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم إلى آخر ما قال



والواقع أن إصلاح ذات البين حل الخلافات

بازية الهمة
13-05-2012, 01:57 PM
يضل من يشاء ويهدي من يشاء
القدرية فقط في الصفحة رقم 136 السطر الثامن عشر

منتسبه نت
13-05-2012, 02:00 PM
اختي باية الهمه ماجاوبتي على سوالي الثاني


وبالنسبه للسوال هذا

/ معنى فسيحوا في الأرض
سافروا
السياحة:الصيام
انطلقوا آمنين****
هاجروا


الأجابه كانت انطلقوا امنين اتوقع الاجابه الصحيحه السياحه هي الصيام

نور الفجر
13-05-2012, 02:05 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبدعة http://www.imam8.com/vb/newstyle-200/buttons/viewpost.gif (http://www.imam8.com/vb/showthread.php?p=103065#post103065)
ماهي الاجابة؟؟؟؟
114/ الراجح (الاواه) في السنة:
1ـ الدعاء. 2ـ الخشوع والتضرع. 3ـ الرحيم. 4ـ الموقن

والله مو موجود في المذكره تحديد إلا بأقوال الصحابه فبما أنه السنة فهي أقوالهم وهيالخشوع والتضرع

بازية الهمة
13-05-2012, 02:21 PM
فيها ثمانية أقوال ص 127
1: الخاشع المتضرع
2: الرحيم
3: الموقن
4: المؤمن
5: المسبح
6: الدّعّاء أي كثير الدعاء
7: المتأوه ( يتأوه يخرج الآه من الخوف من الله )
8: الفقيه
الشيخ غفر الله لنا وله وضع لنا كل الاختيارات بدون أن يضع خيار ( جميع ما سبق ) أو نحوه
وضيعنا بقوله السنة ولم يوجد في المذكرة هذا اللفظ فيجب الاحتياط عند الإجابة وعند ورود مثل هذا السؤال لابد من مخاطبة الشيخ
السؤال 5 درجات مهيب سهلة

بازية الهمة
13-05-2012, 02:22 PM
أستودعكم الله
اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت

سعد المشاري
13-05-2012, 02:28 PM
27/ الفعل {وَذَرُوا}:
1ـ جاء منه فعل ماضي ومضارع. 2ـ جاء منه فعل مضارع فقط. 3ـ جاء منه فعل ماضي فقط.4ـ جاء منه فعل أمر فقط.


مدري كيف وضع هالؤال التعجيزي بصراحة
أختاروا من الخيارات


أتى منه فعل مضارع يذر وأتى منه فعل الأمر ذر وليس الأمر فقط وليس المضارع فقط ولم يووضع الخيار في السؤال
ولو وضعه لنا اليوم سأختار فعل الأمر لسياق الآية غفر الله لشيخنا

حسب فهمي ليس تعجيزي
الفعل وذروا هو فعل أمر ويريد أن يختبر ذكاء الطلاب
يكون الاجابة فعل مضارع فقط

منتسبه نت
13-05-2012, 02:29 PM
الله يحفظكم وش حل السوال هذا

معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق

المبدعة
13-05-2012, 02:38 PM
ممكن الاجابة على هذا السؤال

8/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ

حفيدة الشيخ
13-05-2012, 02:47 PM
أستودعكم الله

اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت

روضة الناظر
13-05-2012, 02:50 PM
الله يسعدكم أرييييييييييييييييييد اجابة لهذا السؤال
معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق

المبدعة
13-05-2012, 03:01 PM
ابغى الاجااااااااااااااااااااااااااااابه
8/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق

المبدعة
13-05-2012, 03:01 PM
ياليت الي يعرف يجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااوب

المبدعة
13-05-2012, 03:03 PM
دورت بالملزمه عن هذا السوال
معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق
لقيت نبيذ الزبيب فقط وما فيه اي شي عن الماء
بس ماادري ايش يكون الجواب الصحيح

روضة الناظر
13-05-2012, 03:05 PM
8/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ

المبدعة
13-05-2012, 03:14 PM
ياروضة الناظر ليه الاجابه صحيحه؟؟؟؟؟؟
/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ

نبع الخير
13-05-2012, 03:34 PM
دورت بالملزمه عن هذا السوال
معنى قوله: {سقاية الحاج}:
1ـ الماء. 2ـ بنبيذ الزبيب. 3ـ يحتمل ما سبق
لقيت نبيذ الزبيب فقط وما فيه اي شي عن الماء
بس ماادري ايش يكون الجواب الصحيح ,,,


الجواب جميع ما سبق والله أعلم .

الماء ونبيذ الزبيب لآن كان مشركي قريش يقدمونه للحجاج .

نبع الخير
13-05-2012, 03:37 PM
بارك الله فيكم ركزوا على الملخص في الدقائق القادمة .

والأسئلة المحلولة فهي شاملة والله الحمد ونسأل الله الإخلاص والقبول ,أن يجعل عملنا خالصة لوجه الكريم .

أما المذكرة فيجب قرأءتها خلال الأيام الماضية وسماع الصوتيات والمحاضرات لآن فيها فائدة عظيمة لطالب وطالبة العلم .

جزاكم الله خيراً ونفع الله بما قدمتم وأن يكون ذلك في ميزان حسناتكم يوم القيامة .

فهد الجاسمي
13-05-2012, 04:24 PM
ياااااااااااااااااااخواااااااااااان وياااااااااااااااااخوااااااااااااااات

اريد الفزعه منكم اللي عنده رابط اسئلة الاعوام الماضية يضعه لنا

ولكم جزيل الشكر

ابو ثنتين
13-05-2012, 05:11 PM
/ معنى قولة تعالى (فشرد بهم ) اي فرق جمعهم :
صحيح
خاطئ

نور الفجر
13-05-2012, 05:57 PM
http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=9011


http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=6031

http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=3705

http://www.imam8.com/vb/showthread.php?t=1471


هذه كل روابط السنوات الماضيه لإختبار التفسير